bc

روايه تحت وصايه الشيطان

book_age16+
99
FOLLOW
1K
READ
drama
comedy
serious
like
intro-logo
Blurb

المقدمه بأحد الأيام المشمسه كان ليون يستعد ليوم زفافه انتهى من الاستعداد للذهاب لجلب زوجته المستقبيله ليينهى اتمام مراسم الزواج ، خرج مسرعا ،وهو فرح ويكاد يطير من شده الفرح أستقل سيارته ،وقادها بجنون ، وسرعه غير عاديه متجها لمنزل زوجته المستقبيله

لسوء حظه اصتدم بشاحنه كبيرة ، مما جعل سيارته تنقلب عدت مرات ،ليحدث له ما لم يكن بالحسبان لتنقلب حياته من النقيض الى النقيض ويتحول من شخص متفائل لشخص يهابه الجميع ،ليطلقون عليه لقب شيطان .

chap-preview
Free preview
الحلقه الاولى والحلقه الثانيه تحت وصايه الشيطان
"الفصل الاول تحت وصايه الشيطان" ************************************************ "طفله تحت وصايتى " ***************** بعد مرور عده اعوام على اصابته بالحادثه المشؤمه التى تسببت بأصابته بالشلل ،مماجعل الفتاه التى اراد الزواج منها تتخلى عنه ،ولولا ثقته بنفسه، ومساعده جاك صديقه الذى اصر ان يرافقه لاجراء جلسات علاج طبيعى ليعود للوقف على قدميه مرة اخرى ،ولكن بمساعده عكازةالذى اصبح رفيقا له بعد الحادث، وذات يوم ... اثناء ماكان ليون يجلس فى مكتبه يراجع بعض اوراق الشركه الخاصه به توقف عن عمله حين تناهى الى سمعه طرقات على باب مكتبه ترك الاوراق من يدة ثم تحدث قائلا بصوته الاجش :- تفضل . ادارات الخادمه مقبض الباب ثم دلفت لتتحدث اليه ،وهى تخشى النظر بعينيه،وهى ترتجف من شده خوفها منه فهو أثناء عمله لا يريد من أحد مقاطعته . تحدثت اليه الخادمه قا ئله:- سيدى هناك امرأة مسنه ،وبرفقتها فتاه صغيرة بأنتظارك بالخارج تريد مقابلتك لأمر هام. قطب ليون جبينه ،وضيق عينيه ،وهو ينظر الى الخادمه ثم قال لها:- حسنا ادخليهم لغرفه الأستقبال، وسأتى لهم فى الحال . ،نهض ليون من خلف مكتبه، واخذ عكازة ليستند عليه فمنذ الحادث الذي اصابه بالعجز،وهو لا يستطيع مفارقته ثم ذهب بأتجاة غرفه الأستقبال ،وما أن دلف الى الغرفه بطلته المهيبه ،وعطرة النفاذ وقعت عينيه على الفتاه الصغيرة ذات شعرا ذهبى ، وبشرة بيضاء التى ماأن شاهدته الا وانزوت فى **ت الى جانب المرأة المرافقه لها ،وأخذت ترمقه بنظرات مذعورة ، ,وقد تملكها الذعر من هيئته . تحدث ليون بحزم بصوته الاجش ألقى التحيه على السيدة. متجاهلا وجود االفتاه التى ما ان شاهدها شعر انها ستكون مص*ر أزعاج شديده له. ليون:- مرحبا سيدتى هل أستطيع ان اخدمك بشئ؟ السيده :- بخنوع نعم سيدى انا المربيه الخاصه بأبنه عمك لارا لقد توفى عمك ، وزوجته ، وقد اوصونى انه لو حدث لهم شئ ان اجلب لك ابنتهم لتكون تحت وصايتك. ثم التفت لترمق لارا بحنان ،وتضمها الى ص*رها بود كأنها تدرك مدى خوفها منه حين استمع ليون لكلمات السيده احتلت علامات الغضب ملامح وجهه ثم هتف بها :- هذا ما كان ينقصنى أن اتحمل مسؤليه طفله صغيرة . لا ان هذا كثير .فكيف لى ان اعتنى بتلك الصغيرة انا لدى اشغال كثيرة ،وليس لدى وقت لرعايتها. تحدثت اليه المربيه قائله:- لا تحمل هما سيدى انا سوف اقوم برعايتها فقط مطلوب منك ان تنهى اجراءات وصايتها ،وتقوم بالتقديم لها بالمدرسه لتكمل تعليمها ،اما اى شئ اخر يخصها اتر كه لى ،ولاتنسى انها اصبحت وحيده بهذا العالم ليس لها سواك.. تأفف ليون بغضب ،ثم أستدار تاركا اياها ليعود ليكمل عمله ثم أمر الخادمه ان ترشدها لغرفتها ، ثم التفت قبل ان يبعتد ،ووجهه حديثه للمربيه:- بصوت حادقائلا:- لا اريدك ان ينتابك القلق؟ سوف ارسل بطلب المحامى لينهى اجراءت الوصايه ،ومن الغد سوف اكلف احد العاملين لدى ليبحث لها عن مدرسه مناسبه . لكن اريدك ان تنبهى عليها ان تلتزم بأوامرى ،وغير مسموح لها الاختلاط بالغرباء ،وغير مسموح لها ايضا الاقتراب من غرفه نومى ، او غرفه مكتبى ،وان تلتزم الهدوء ،ولا تكون مشاغبه ،والا سأعاقبها أشد عقاب حسنا يمكنك ان ترافقيها الى غرفتها ،وانا سوف أرسل بطلب المحامى الخاص بى لأنهاء اجراءات الوصايه. ارجو ان تنبهى عليها الا تخالف اوامرى حتى لا اضطر ان الى معاقبتها. المربيه :- لا تقلق سيدى سوف أتحدث معها ،وتأكد انها لن تخالف ابدا اوامرك ،وستكون فتاه مطيعه. حين ذهبت لارا مع مربيتها للغرفه التى خصصها لها ليون اخذت لارا تتأمل الغرفه بفرح شديد لقد كان اثاثها فخم لكن يسيطر عليها جو من الكأبه فالستائر ذات لون غامق، وتبدو لمن يراها للوهله الاولى **جن انفرادى ،وليست غرفه نوم والنوافذ تبدو كأنها لم تفتح من زمن طويل أستدارت لارا لمربيتها لتحدثها قائله:-وهى تدبدب بقدمها بالارض بتذمر ماذا يظن نفسه ذلك الليون ؟، منذ ان شاهدنا ،وهو لا يتوقف عن اصدار الاوامر اقسم انى لن انصاع لأوامرة مهما فعل ثم اننى لست بطفله صغيرة انا عمرى خمسه عشرة عام. مربيتها وتدعى مارى:- بحب،وهى تضمها لص*رها بحب اموى طفلتى المشا**ه يجب ان تتبعى اوامرة حتى لا يغضب عليك ،ويعاقبك ان مزاجه حاد دائما ،وانا اخشى عليك من ان يعاقبك. لارا :- لكن ان مظهرة يثير الرعب فى نفسى كلما شاهدته انه يشبه شيطان يود ان ينقض على فريسته لكن لن أستسلم لسيطرته ،وسوف اتغلب على الشعور بالخوف الذى يعترينى عندما اكون بحضرته. مارى : - ليكن بعلمك انى قد حذرتك يا طفلتى المشا**ه ،، واعتقد انك لن تتراجعى حتى يعاقبك . ذهب ليون لغرفه مكتبه ،وهو يستند على عكازة . دلف الى الغرفه ثم حين اصبح بداخلها جاهد ليصل الى الاريكه ، وحين أصبح قريبا منها ترك عكازة ،وأستلقى عليها لينال بعض الراحه ،وحتى يقوم بمد قدمه قليلا ، حتى يستيطع ان يعود بعد قليل لمتابعه عمله. ثم امسك هاتفه ،وطلب رقم المحامى الخاص به،وطلب منه ان يتحرى عن املاك عمه ،وان يأتى له بأوراق الوصايه من اجل ان يقوم بأجراءت الوصايه على ابنه عمه. ثم بعد ان نال قسطا من الراحه. سمع صوت طرقات على باب مكتبه فأعتدل ،وجلس على الاريكه ثم امر الطارق بالدخول. دلفت الخادمه الى الغرفه ثم تحدثت اليه قائله:- سيدى جئت لأخبرك ان الغداء جاهز. ليون :- حسنا ابعثى احد الخدم لينادى لتلك الفتاه ليخبرها ان تأتى لتناول الطعام. الخادمه :- امرك سيدى سوف ارسل لها احد الخدم . نهض ليون ثم امسك عكازة ،وذهب لغرفته ليبدل ملابسه ،ويغتسل قبل ان يعود لتناول الطعام. صعد السلم بصعوبه شديده ،ثم وصل الى غرفته دلف اليها ثم ذهب للمرحاض ليغتسل ثم ارتدى ملابسه ،وهبط الى اسفل متجها الى غرفه الطعام. جلس على رأس المائده ،بعد قليل تقدمت لارا ،وهى ترتجف من شده خوفها منه كانت تهابه منذ اللقاء الاول فهو دائما متجهم الوجه ،وتخشى لو يعاقبها لو اخطئت بأى شئ تقدمت ببطئ من المائده ، وجلست ، وحاولت ان تتظاهر بالثبات رغم انها ترتجف من الخوف لمجرد شعورها انه قريب منها. انتهت الخادمه من وضع الطعام . ثم انصرفت . بدء ليون يتناول طعامه ب**ت ،وهو يرمق لارا من وقت لأخر بنظرات ناريه . اما لارا كانت يدها ترتجف من شده خوفها منه،وما أن همت برفع الملعقه لفمها من شده أرتجاف يدهاةسقطت الملعقه من يدها لتص*ر ضجه كبيرة. مما اغضب ليون بشده ،ورمقها بنظرات ناريه ثم صاح بها بغضب قائلا :- انت ايتها الفتاه الم تتعلمى كيف تمسكين بالملعقه هل انت بلهاء هل انت طفله تحتاجين لمن يطعمك بفمك . غضبت بشده لارا من صياحه الغاضب عليها فتركت الطاوله وفرت هاربه تركض لغرفتها ، وهى تبكى بقهرة من معاملته الجافه لها. دلفت الى غرفتها، واغلقت الباب عليها من الداخل زفر ليون بغضب ثم نهض تاركا الطعام . متجها لغرفته لينال قسطا من االراحه. بالمساء خرجت لارا من غرفتها ،وقررت ان تخرج الى الحديقه علها تتخلص من غضبها حين تجلس بالحديقه قليلا نزعت حذائها من قدمهاوامسكتها بحذر ،وتسللت ببطئ شديد ،وتمنت ان لا يراها احد حتى تستيطع الخروج. اغمضت عينيها حين كادت تصل الى الطابق الارضى بسلام ، واخذت تبتهل الى الله شاكرة . ثم تقدمت بخطوات بطيئه وهى تنظر الى موقع خطواتها . ثم حين كادت تبلغ نهايه السلم اصتدمت بجسد صلب امامها مما جعلها ترفع عينيها لتطالعه بذعر شديد. اتمنى تنال اعجابكم وكل سنه وانتم طيبن وسنه سعيده عليكم بأنتظارارائكم. "الفصل الثانى تحت وصايه الشيطان *************************** "صغيرة تتحدى الشيطان" ************************************************ حين كانت لارا تخطو بحذر شديد ،وهى ممسكه بحذائها بيدها ،وحين تيقنت انها كادت ان تبلغ الدرجه الاخيرة بسلام دون خسائر ، وايضا دون ان يلمحها احد . اغمضت عينيها ،واخذت تبتهل الى الله شاكرة انها قد نجت من ذلك المتعجرف ليون الذى يظن انه ملك ،والجميع حاشيته. لكن حين كادت ان تخطو متجاوزة اخر درجه أصتدمت بجسد صلب مما جعلها ترتد للخلف بذعر،وهى ترتجف من شده الفزع ،رفعت رأسها لتطالع وجه ليون الغاضب بشده الذى ماأن شاهدها حتى صاح بها بغضب،وهو ينظر اليها نظرات غاضبه، وقد كز على اسنانه, وبرزت عروق عنقه ، واحمرت عيناه من شده الغضب هدر بها قائلا:- انت ايتها الطفله المشاغبه الم احذرك من الا تخالفى اوامرى اين تظنين انك ذاهبه بمثل هذا الوقت المتأخر.؟ تعلثمت لارا ثم **تت ،ولم تجد ما تجيبه به كأن كل القوة التى أدعتها قبل ان تصتطدم به قد ذهبت أدراج الرياح . هدر بها بغضب مرة اخرى قائلا:- ماذا حدث لك؟ هل أكلت القطه ل**نك؟ لماذا لا تتحدثين ؟ وقف قبالتها يرمقها بنظرات مسليه كأنه يستمتع بخوفها منه جاهد كثيرا ليتحكم بأعصابه امامها فهو لايدرى لما ذا كلما شاهدها تثير بداخله براكين الغضب ؟ تحدثت اخيرا لارا بصوت شبه مسموع ،وهى تنظر الى موقع قدميها متحاشيه النظر اليه. قالت بصوت خافت يكاد يكون مسموعا :- انا اردت الخروج لأستنشق بعض الهواء بالحديقه لقد شعرت انى بحاجه لأن اخرج للحديقه قليلا هل هذا ايضا غير مسموح به ؟ ليون بغضب شديد ،وقد اسودت عيناه من شده غضبه هدر بها غاضبا :- ليكن بعلمك ايتها الصغير ة هذا المنزل له قواعد ،وعليك بأتباعها حتى لا تثيرين غضبى ،ولا اضطر ساعتها لاعاقبك عقاب لن تتخيله بحياتك . اتعرفين كم الساعه ؟الأن لقد تجاوزت الحاديه عشر . هل تعتقدين ان هذا الوقت مناسب لتخرجى؟ الى الحديقه الم احذرك من قبل؟ ان هذا المنزل له قواعد يجب عليك أتباعها.؟ لذلك تلك المرة الاخيرة التى سأنبهك بها ممنوع الخروح من المنزل بعد الساعه الثامنه ،ويجب عليك ان تتبعى اوامرى ، وتنفذيها خيرا لك ،ولا اريد ان اراك خارج غرفتك الا فى مواعيد الطعام الرسميه ، والأن هيا الى غرفتك ،لقد حان وقت النوم . لارا :- بتذمر ،وهى تدبدب بقدمها بالارض ،ولكنى مللت من الجلوس بغرفتى ،وانا ايضا جائعه ، فأنا لم اتناول شئ اليوم. ماان تفوهت لارا بتلك الكلمات الا،وانفجر بها ليون غاضبا :- من السبب بعدم تناولك للطعام؟ الم تغضبى ؟،وتتركى الطعام عقابا لك ليس هناك طعام لك هيا الى غرفتك ، ركضت لارا الى غرفتها غاضبه ،وهى تسبه،وتلعنه بصوت خافت قائله:- تبا لك ايها المتعجرف المتسلط عديم الشفقه ماذا تظن نفسك ؟ هل تظننى جاريتك انت تص*ر اوامر ، وعلى التنفيذ دون اعتراض فلتذهب الى الجحيم . دلفت الى غرفتها،وصفقت الباب خلفها بعنف مما زاد من غضبه ،واقسم ليون لنفسه قائلا:- لو لم تكن طفله صغيرة لصفتعها على وجهها.واعطيتها درسا لن تنساه طفله مزعجه . صعد الدرجات الباقيه ، ببطئ نظرا لالم قدمه التى بدء يصيبها التشنج من كثرة ما وقف عليها . دلف الى غرفته ،بدل ملابسه ثم استلقى على الفراش ،وضغط على زر أستعداء الخدم. جائت له الخادمه بعدوقت قليل طرقت على باب الغرفه فأمرها بالتقدم اليه. دلفت الخادمه الى الغرفه تحدثت قائله :- اوامرك سيدى انا فى خدمتك هل اجلب لك شئ؟ ليون :- اجلبى لى كوب من الحليب ،واعدى بعض الشطائر للفتاه وكوب من الحليب ، واذهبى بهم اليها. احنت الخادمه رأسها له احتراما قائله :- حسنا سيدى دقائق ،وسأعد هم ،وسأذهب لها بهم . ذهبت الخادمه ثم اعدت الطعام ،وطرقت على باب غرفه لارا فتحت لها المربيه الباب ، وأخذت منها الشطائر، ثم دلفت الى الغرفه ،وتحدثت برفق الى لار قائله:- لا تغضبى يا ابنتى من ليون هو يمتلك قلبا من ذهب لكن ما مر به ليس قليل لقد عانى كثيرا الى أن اصبح على تلك الحاله التى أصبح عليها الأن ان ليون بالماضى كان شاب رائع ،ويحب المرح ، ويغمر الجميع بعطفه لكن منذ الحادث الذى اصيب به انقلبت حياته رأس على عقب تأكدى يا ابنتى انه يدعى القسوة ليبتعد عنه الجميع فهو لم يكن يوما قاسى القلب. نظرت اليها لورا بتعجب ثم توجهت اليهابالسؤال للخادمه قائله ،وهى يتأكلها الفضول لتعرف قصته:- ماذا حدث له ؟ارجوك اخبرينى اود ان اعلم ماذا اصابه ليجعله هكذا ؟ الخادمه :- انا اسفه لا يحق لى ان احدثك فى اى شئ هذا غير مسموح لى لكنى على يقين انه سوف يأتى اليوم الذى تعلمين به كل شئ عنه. لارا :- بتذمر مدعيه الغضب لكنى لا اريد اى طعام الم يعاقبنى هو ، ويمنع عنى الطعام هيا خذى الطعام فأنا لست جائعه. تدخلت مربيتها لترمقها بغضب ،قالت:- اسفه يا ابنتى اتركى الطعام ، وعودى الى عملك انها لازالت طفله صغيرة ينقصها الكثير من الخبرة. انصرفت الخادمه ،ثم توجهت لغرفته طرقت الباب فأذن لها ليون بالدخول فتقدمت لحيث يجلس ثم وضعت الشطائر ،وكوب االلبن على االمنضد ة المجاورة له نظر الى الشطائر ، ولم يتحدث أستاذنت الخادمه بالمغادرة فأذن لها اخذ احدى الشطائر ثم قضم منها قضمه ، وارتشف القليل من كوب الحليب. ثم حين انتهى مد يده ليطفئ الانوار الى جوارة ،وأستلقى على الفراش ،وتدثر بالغطاء جيدا ،ثم غرق بنوم عميق . مراليوم ،وفى صباح اليوم التالى نهضت لارا ثم توجهت الى خزانه الملابس ،وحين فتحتها على مصراعيها وقف تنظر اليها بصدمه غير مصدقه كم الفساتين المعلقه بالخزانه وقفت تتأملهم ب**ت ،تفكر بينها وبين نفسها بحيرة شديده حدثت نفسها قائله:- ترى متى جائت تلك الملابس ؟انا لم أشاهدها بالأمس بالخزانه. اقتربت منها مربيتها احتضنتها بود قائله :- لقد ارسلهم السيد ليون صباحا مع احد الخدم ،اخذتهم ، وقمت بوضعهم لك بالخزانه ارأيت يا لارا كم هو طيب القلب؟ لارا:- كلا هو ليس حنون او ذو قلب رقيق اواى شئ من هذا القبيل كل ما هنالك أنه فقط يشعر بالشفقه من أجلى لذلك جلب من اجلى تلك الاشياء . مربيتها :- كفى ثرثرة فارغه يا لارا ،وهيا اذهبى للأغتسال ، حتى تهبطين الى الاسفل لتناول الافطار ،ويجب ان تقدمى الشكر لليون . تذمرت لارا بغضب طفولى ،وذمت شفتيها ثم هتف قائله :- لكنى انا لا احب الحديث معه انه دائما يعاملنى بقسوة ويحتد فى حديثه معى دائما . ارجوك داده لا اود ان احدثه .؟ مربيتها :- هيا لارا اذهبى للاغتسال ، وكونى فتاه مطيعه يجب ان تقدمى له الشكر ، وتحاولى ان تثبتى له انك فتاه مطيعه ،حتى لا يظن انك دائما مشاغبه وتودى معارضته دائما. انصرفت لارا غاضبه ،وهى تدبدب بقدمها فى الارض، من شده غضبها . ثم حين انتهت من الاغتسال خرجت،وهى تحيط جسدها بالمنشفه . اقبلت عليها المربيه ،وساعدتها بأرتداء الفستان الذى أمر ليون بأن ترتديه . كان فستان باللون الابيض مزركش بالستان ذواكمام قصيرة ارتدته لارا ثم صففت شعرها ،وهبطت ،الى حيث توجد غرفه الطعام كانت ترتجف من الخوف ،وهى متجهه الى الغرفه تقدم قدم ،وتؤخر الأخرى. حين اصبحت امام الغرفه دلفت بهدوء ،وعيناها بالارض،وهى ترتجف من شده رهبتها منه جذبت المقعد ،وجلست تتناول الافطار ب**ت تام حين انتهى الافطار تقدمت اليه لارا ،وهى مزعورة منه ،وهى تخشى ان يغضب عليها كعادته كلما التقاها . وقفت امامه ثم تحدثت بصوت يكاد يكون مسموع قائله :- اشكرك على كل ما جلبته لى رفع ليون عينيه اليها ليرمقها بنظرات غامضه ،وهو يتفرس بملامحها محاولا ان يستكشف نواياها. **ت قليلا ،ولم يجيب عليها فى الحال كادت ان تغادر الغرفه غاضبه ،وهى تلعن نفسها انها أستمعت لحديث المربيه انها يجب ان تقوم بتقديم الشكرله . قبل ان تغادر الغرفه اوقفها صوت ليون الحاد قائلا:- لارا انتظرى الى اين انت ذاهبه ؟ هل سمحت لك بالمغادرة؟ لار بتذمر :- لكنك لم تجيب على حديثى لك لذلك قررت المغادرة . ليون :- حسنا لا داعى للشكر هذا واجبى تجاهك الى اين سوف تذهبين الأن ؟ لارا:-. سأخرج للجلوس بالحديقه قليلا ثم اكملت بتذمر ام هذا غير مسموح الأن ايضا؟ ليون:-. يرمقها بنظرات غامضه ثم يجيبها قائلا:- كلا ايتها المشا**ه الصغيرة مسموح هيا أذهبى أستمتعى بوقتك لكن احذرك لا تص*رى اى ضجه حتى لا تثرين غضبى هيا انصرفى. غادرت لارا الغرفه ،وهى تشعر بالغضب منه فهو ،وهو يتقبل شكرها له يعاملها بغرور ،وكبرياء،ويص*ر اليها الأوامر. خرجت الى الحديقه لتجلس على المقعد المجاور من المسبح ،واخذت تتأمل الحديقه ،والزهور النادرة التى يعبق رائحتها بالجو مما يزيد من روعه المشهد بالحديقه ،ويضفى عليها جو من السحر . اتجه ليون لغرفه مكتبه لينهى الاوراق المطلوبه منه ،وليجلس بأنتظار المحامى ليجلب له اوراق الوصايه ليقوم بأمضائها ،أثناء ماكان جالس خلف مكتبه بعد قليل نهض عن مكتبه دفعه الفضول ليلقى نظرة على لارا ليرى ماذا تفعل بالحديقه؟ قام بأزاحه الستائر ،وفتح النافذة ليقف يراقبها ،وهو مستمع ،وغزت ابتسامه شفتيه رغما عنه على تصرفها الطفولى كانت تركض خلف الفراشات ، وتنثر المياه حولها. عندما المته قدمه من كثرة ارتاكازة عليها عاد ليجلس مرة اخرى مكانه ،وبداخله شعور غريب بالسعاده يغمرة لمجرد رؤيتها تمرح ،وتركض بالحديقه . قرر الا يجعلها تتسلل الى داخله دون ارادته حدث نفسه قائلا:- يجب الا افكر بها نهائيا انها ليست سوى طفله صغيرة يجب الا اجعلها تحتل عالمى انا لن اشاهدها مرة اخرى ،وحتى الطعام ساجعلهم يرسلونه الى غرفتها لا اريد ان اواجها مرة اخرى. قر ر ليون ان يشغل نفسه بالعمل ،فجلس يكمل مرااجعه الاوراق بعد قليل دلف المحامى الى الغرفه ، ومعه اوارق الوصايه الخاصه بلارا قام ليون بأمضائها ، وظل يعمل حتى وقت متأخر حتى انه رفض ان يذهب ليتناول الطعام برفقت لارا ، وطلب من الخادمه ان تجلبه له بغرفه المكتب . اما لارا كانت تشعر بالراحه لكونه لم يشاركها الطعام . ثم حين انتهت من تناول الطعام صعدت لغرفتها لتنال قسطا من الراحه. بقى ليون يعمل بغرفه المكتب لوقت متأخر من الليل . شعرت لارا بالملل من كثرة بقائها بغرفتها فقررت ان تذهب لتتفحص الغرف فطالما تمنت ان تشاهد تلك الغرف من الداخل ذهبت الى اول غرفه شاهدتها ، وهى تتسلل بحذر حتى لا يراها احد ثم دلفت الى الغرفه ، وهى تتلفت يمينا ويسارا لتتأكد ان لا احد يراها ثم اغلقت الباب خلفها بهدوء شديد حتى لا تص*ر ضجه ماان اصبحت داخل الغرفه حتى أخذت تتأملها بتأنى كان اثاثها راقى ،لكن يحيط بها جو من الحزن ، والكأبه الستائر ذات لون اسود ،ويبدوا انها لم تفتح منذ طويل ولون الطلاء قديم ،وباهت مما يدخل الكأبه على النفس لطالما ارادت ان تشاهد جميع غرف القصر لكنها تخشى من غضبه فهى لا تدرى ماذا سيفعل لو رأها هنا؟ اخذت تتفحص كل شئ بالغرفه فوقع نظرها على صورته التى تتوسط المنضده المجاورة للفراش ممتا جعلها تضع يدها على فمها لتشهق بفزع قائله :- يا ألهى انها غرفته يجب ان اسرع للخروج من هنا فلو شاهدنى هنا سوف يعاقبنى أشد عقاب. ركضت بأتجاة الباب لتخرج لكن حين اوشكت على ان تدير مقبض الباب تناهى الى سمعها صوت خطوات قدامه بأتجاهها فأرتبكت لا تدرى ماذا تفعل مما جعلها تتسمر مكانها من شده الصد مه ،وهى ترتعش من شده الخوف لاتدرى ماذا تفعل؟

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

معشوقتي

read
1K
bc

رواية " معذبتي “ لنوران الدهشان

read
1K
bc

جحيم الإنتقام

read
1.9K
bc

أنين الغرام

read
1K
bc

فتاة انحنت من اجل........الحب

read
1.0K
bc

بنت الشيطان

read
1.7K
bc

عشق آسر. (الجزء الثاني من سلسلة علاقات متغيرة ).

read
2.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook