7-الاسطورة

2292 Words
متنسوش تاخدو لفة فى رواية :D Jolene ----------------------------- لم احتج وقتاً طويلاً لأستحقر اليسون على ما فعلت، بدون ان افهم غايتها، بدون ان احتاج لفهم غايتها فى الحقيقة لا اعلم اين سيلينا لترى تلك اللحظة المشوقة معى "اسفة"همست اليسون مرة اخرى واصبحت تعابير وجهها تدل على الأسف، اعذرونى.. ولكن بماذا انتفع من الأسف؟ اه، لا شئ "واو، ما الذى حدث للتو" سأل ليام بصوت خافت وهم جميعاً ينظرون الى سي.. اسفة، ينظرون الى اليسون بتعجب التفت اليهم بأبتسامة وحركت رأسى بمعنى لا تهتموا "انها مطاردة من صيادين السحرة، لهذا كانت تتخفى حتى تبعد الأنظار" اخرج زين الكذبة الأولى من فمه، ولم استعين بعبقرى حتى اعلم انه كذب مع مرتبة الشرف، بماذا سوف تستفيد اليسون بالتخفى بشكل شقيقتها، والتى هى تماماً تشبها، فى نحت الأنف، لون العينان، استقامة الجسد، وامتلاء الشفتان، انه تخفى ممتاز.. صدقاً، لم اعرفها "صيادين ماذا؟"سألت ستيفانى بصوت متعجب وهى تنظر الى زين "صيادين السحرة، هذا تماماً سبب قدومنا هنا، انهم يطاردونك، شقيقتك بشرية صحيح؟" قلت لبيل بصوت جدى وانا انظر الى علامات الهلع على وجه ستيفانى "ا-اجل" قال بتردد وهو ينظر اليها "لحظة، هل هى بخطر؟" اكمل بصوت حاد وهو يتقدم امام شقيقته بطريقة تلقائة "لا، بل انت" قلت بصوت خافت لأجعل علامات التعجب تلتهم القلق الذى بوجهه، لن انكر انى رأيت نظرة خوف فى عينه، حتى امسكت شقيقته بمع**ه "صيادين السحرة، انهم مجموعة من المطاردين، يسعون خلف ساحر احدى والديه من الجنس البشرى، واسمك كان على القائمة" اخبرته بهدوء وفتحت حقيبتى لأعطيه صورته، امسكها بهدوء وهو يتفحصها مع شقيقته، بنفس الوقت قد اندفع الباب ليقع ارضاً ويص*ر صوت يجذبنا جميعاً نظرنا الى حيث رجال ذو ملابس سوداء، ومدافع كهربية، قاموا بالدخول ووضع اقنعه على وجوههم، انطفئ النور وصراخ الرجال بأن ننبطح كان يأتى بشكل متتالى التفت بسرعة وانا انظر حولى الى الضوء العاتم، انقطعت الكهرباء، يدين التفت حولى قبل ان اشعر بالهواء البارد كأنى اتحرك سريعاً "لم يأتو لأجل بيل فقط، بل هم هنا من اجلك ايضاً" همس زين فى اذنى وجعلنى التفت لأقا**ه، بالرغم من انى لا استطيع رؤيته، او اعلم مدى القرب بيننا، لكنى اشعر بأنفاسه ضد بشرتى، رأسى مرتفعه كأنى انظر اليه، بالرغم انى لا اعلم اذا كنت انظر بالجهة الصحيح ام لا يديه الموضوعة على كتفى انزلقت بهدوء الى مع**ى ثم تركتنى "عددهم ثمانية، ليام يستطيع الرؤية معى، سوف نقاتلهم ابقى انتى هنا" همس بهدوء وقد لاحظت ان كلماته متقطعة، يدخلها صوت كأنه ت**ير عظام وضعت يداى على عينى وتنفست الصعداء، هم لا يريدون بيل فقط، بل انا ايضاً لا يمكننى ترك ليام وزين امام ثمانية من الصيادين، من الممكن ان يقتل احداً من بيل او ستيفانى اثناء القتال من الممكن ان يقتل احداً من زين وليام اثناء قتالهم!.. زين "لا" قلت بصوت حاد وتنفسى اصبح اسرع، انزلت يدى لأفتح عينى واجد ان رؤيتى لم تعد مظلمة، بل هى زرقاء ارى زين من امامى يمسك بيد احدهم ويقوم يثنيها خلف رقبته ليخنقه، بينما ستيفانى يمسكها اثنان من الرجال، وليام يحاول القتال مع اثنان واحدهم يقترب من صعق بيل هناك شخصان فاقدان الحياة ارضاً، وقع الرجل الذى كان بيد زين وعندها علمت انه فقد الحياة "لا! هل تريدين قتل نفسك، انتى حتى لا ترين من العتمة" قال زين وهو يقترب منى، لكن تركيزى الأكبر كان حول الرجل الذى يقترب من بيل المكان مازال عاتماً فبيل يردد اسم شقيقته، ويدور فى دوائر، بينما هى لا تستطيع إجابته بسبب اليد الموضوعة فوق فمها، والرجل الأخر الذى يحاول حملها "صدق او لا، انا افعل" همست لزين وبطريقة ما اصبحت قدمى تجعلنى اتنقل سريعاً فى الغرفة، توقفت مكانى ونظرت الى جسدى ويدى التى يجعلونى اشعر بحرارة بسبب ضوء ابيض يخرج منهم، هذا الضوء جذب نظر الرجل المقترب من بيل، ولحسن الحظ كنت بالقرب منه، لهذا عندما دفع يده بالمدفع الكربائى كاد ان يصيبنى قبل ان اقفز واقف خلفه، فمى مفتوح من الصدمة لما فعلت، لكنى جعلت اندهاشى جانبا والتفت لأمسك رأس الرجل واجعلها تلتف بين يداى بعدما سمعت صوت ان**ار عنقه، وقع الرجل ارضاً وانا انظر الى يداى "ستيفانى، اين انتى؟" قال بيل بنبرة خافتة لاحظت فيها خوفه الشديد على شقيقته، نظرت الى ستيفانى حيث كانت تجلس ارضاً من الخوف، بينما الرجلان اصبحوا يقاتلون زين ذهبت من خلف احدهم وامسكت بيده وجعلتها تصعقه بجانبه، بينما زين قام بأمتصاص دماء الرجل الذى كان معه، سمعنا وقوع اخر رجل من يد ليام، نظرت بأتجاهه لأرى ظهره مصاب وينزف، ولا اعلم كيف بطريقة ما عند تفكيرى في الضوء قد عاد، وقفت ستيفانى سريعاً وذهبت الى ليام وهى تبكى نظرت الى يدى بتعجب، عند تحريك اصابعى كنت ارى بعض الضوء الأبيض بينهم، هل من الممكن انى تخطيت الخصلة السادسة؟ "لورا" صوت زين همس بجانبى، رفعت نظرى إليه بهدوء ثم اعدته الى يدى "اظن انك اقتربت من منالك، سوف اصنع لك الأ**ير اقرب مما تتخيل" همست ببرود وشكلت يدى بشكل قبضة لأرى الضوء يت**ر بداخلها انفصامى ذهب، تعديت تلك المرحلة، تبقى ثلاثة خصل قبل ان اكون ذات قوة هائلة، لا اعلم ان كنت سأعيش لأستخدمها، وطفلتى.. "لورا!!" صرخة من صوت اليسون جعلتنا نلتفت جميعاً لما تشير اليه، حيث تجمع السواد كأنه يلتهم المكان الذى نقف به، لقد تكرر المشهد بذهنى قبل ان اتراجع الى الخلف كومة من النيران بدات فى التجمع بمنتصف الغرفة، بينما الجميع هرب لأطرافها "زين" همست برعب وتوقفت حين وجدته يقف امامى بسرعة رفع الملتهب يده واخرج منها شعلة وصلت لأحراق كتف زين، فى حين كان زين منشغلاً بأطفائها كان المتلهب اخرج شعلة اخرى وصلت الى قدمى، لم اشعر بألم الحرق سوا عندما سقط ارضاً على معدتى، الشئ الذى جعلنى اشعر بألم قدمى ومعدتى، فقط لأسعل واخرج دماء، الرؤية كانت مشوشة بينما بعض الدماء تخرج من فمى، لكنى بالوقت ذاته استطعت رؤية الملتهب يقترب والنيران تشتعل من جانبيه لتجعل من المستحيل ان يقترب منه احد كان وجه زين وهو يصرخ بى شيئاً اردت حفظه فى ذاكرتى، بالرغم من شجارنا، بالرغم من عنادنا، لقد رأيت شعور الخوف فى عينه الحمراء، بالكاد استطيع سماع نبرة صوته، لقد انعدم الصوت عنى، حتى يليها انعدام الرؤية لقد كنت متاكدة انى اذا حدثت معجزة لتجعلنى انجو، لن تجعل طفلتى تنجو، وهذا بحد ذاته جعلنى لا اريد العيش مرة اخرى، ولتكن تلك نهايتى #حلم فتحت عينى ببطئ، كنت اجلس ارضاً، بل نائمة بمعنى ادق، وقفت سريعاً وانا انظر حولى، المكان ملئ بالنيران، لقد اعتقدت لوهلة ان منزل بيل قد احترق، ولكنه اتضح لى شيئاً اخر، انا بالجحيم "لورين" صوت حاد قد همس من خلفى، التفت لأرى الكثير من الأرواح التى تقف متحاشية النيران فوق تلك البقعة الصخرية، تسألت عن سبب انعدام شعورى بالحرارة، لأنظر الى جسدى الذى يغطيه طبقة حماية تضئ باللون الأزرق اعدت نظرى حولى لأجد ان بعض الأرواح بداخل تلك النيران تثتغيث بالنجدة، صراخهم يملئ المكان، انه يثير الجنون، وضعت يدى على اذنى واغمضت عينى بشدة من علو الصوت، يد خفيفة وضعت على مع**ى، انتفض جسدى الى الوراء وانا احاول منع هذا الصوت العالى من داخل رأسى كانت تقف امامى روح على هيئة فتاة شقراء، ملامحها كانت حادة، ولكنها وضعت يدها امامى بطريقة مسالمة "اخرجيهم من رأسك، تصرفى كأنهم ليسوا موجودين" قالت بصوت عالى لتجعلنى استمع لها من بين الصراخ، اغمضت عينى وانا اردد كلامها برأسى، وقد دندنت اغنية لتساعدنى فى اشغال عقلى عنهم فتحت عينى وانا اكمل دندنه الأغنية لأرى الأروح التى داخل النيران بدأت تختفى كأنها غير موجودة ابعدت يدى ببطئ عن اذنى ثم نظرت الى روح الفتاة التى امامى "من انتى؟" سألتها بصوت حاد ونظرت الى باق الأرواح التى خلفها "انا انفصامك" قالت الفتاة لتجذب نظرى اليها، عقدت حاجبى فى تعجب، كنت سأتكلم لكنها سبقتنى بقول "نحن جميعاً ارواح الجحيم، اشخاص قد استخدموا السحر الأ**د، تزوجوا من غير بنى جنسهم، جميعنا خالفنا اوامر الطبيعة، وقد تحتم مصيرنا فى الجحيم، هناك من نجا من نيرانها، لكنه لم ينجوا من مصيره" اشارت الفتاة خلفها على الأرواح فوق البقعة الصخرية "وهناك من لم يستطيع تحمل سماع الصراخ، والتى دفعته لأن يلقى بنفسه داخل النيران" اكملت وقامت بالأشارة على النيران حولنا لتظهر الأرواح مرة اخرى، دندنت الأغنية وتابعت النظر فى الفتاة بصوت متعجب "علاقتك انتى وزين قد انتقلت الى العالم الأخر، جميعنا فى الجحيم والنعيم نعلم بكم، المجلس الأعلى للطبيعة غاضب على علاقتكم، لكننا هنا فى الجحيم نؤيد علاقتكم بشدة، نعتقد انكم الأسطورة القديمة" قالت الفتاة واقتربت اكثر لتمسك بيدى "الأسطورة القديمة؟" همست بهدوء ونظرت الى يدى بين كفيها، لقد كانت تدقق النظر فى راحة يدى "انهم هم!" صرخت الفتاة والتفت لتنظر الى الأرواح الأخرى، تن*دت الأرواح والبعض منهم بدأ يبكى من السعادة والبعض اصبح يصيح بجنون، عقدت حاجبى وكررت سؤالى مرة اخرى "ما هى الأسطورة القديمة؟" التفتت الفتاة مرة اخرى الي بأبتسامة كبيرة "منذ البداية للمخلوقات، قتلت الساحرة الأولى التى استخدمت السحر الأ**د، وعندما اتت الى الجحيم، كتبت على الصخور انه سيكون هناك اثنان من الكائنات، مختلفان تماماً، ولكنهم سي**ران قوانين الطبيعة بحبهم لبعضهم، ستكون تلك بداية جديدة للعالم، بدون قوانين ظالمة او تلاعب من الطبيعة، سيكون العالم افضل، ولكن عندما علمت الطبيعة بهذا، وضعت قوانين ظالمة، تمنع تزاوج مستذئب من بشرى، مصاص دماء من ساحر، حتى ان كانوا يحبون بعضهم لأبعد الحدود، سيكون مصيرهم الجحيم، فقط حتى تمنع ظهور تلك الأسطورة" قالت الفتاة ومررت اصبعها على يدى، كانت مجرد روح، الشئ الذى جعلنى اشعر بذبذبات فى راحة يدى "يدك، انتى وزين مقدران لبعضكما، ستكونان رمزاً للتمرد على قوانين الطبيعة، انتما ستكونان بداية لحياة جديدة، لقد تطوعت بأن اكون انفصامك لأعلم قدر حبكما، بالرغم من الشجار المتكرر بينكم، لكن لا يستطيع احدكم العيش بدون الأخر" اكملت بصوت خافت، رأيت بعض الضوء يخرج من راحة يدى بشكل دائرى، ثم اظهر صورة الطفلة التى رأيتها فى حلم "طفلتى" همست ودققت فى ملامحها اكثر، لقد كانت تبدو سعيدة، ثم نظرت الى ولوحت بيدها "لقد كانت ستخبرك بالأسطورة، ولكن الطبيعة شبكت لها فخاخ، وضعتكم فى غابة اكلة اللحوم" همست وابعدت يدها لتختفى الكرة الضوئية "اجل، انا اتذكر هذا الحلم" قلت سريعاً وانزلت يدى بجانبى "هل هى بخير؟ لقد فقدت الوعى فى الحياة، ولكنى اعتقدت انى سأفقدها" اكملت بصوت خافت ومررت يدى على معدتى "انها بخير، لقد كدتى تفقديها، ولكنها قوية، انقذتك ايضاً" قالت الفتاة بأبتسامة محببة اهتزازات فى الصخور التى نقف عليها اصبحت سريعة، بعض الأرواح تمسكوا ببعضهم والبعض الأخر قد وقع ضحية النيران، رفعت الفتاة رأسها للأعلى وهى تضع يدها على الصخور لتتشبث بها "انه الوقت لذهابك، تذكرى ما اخبرتك به" صرخت الفتاة وهى تنظر الى بهلع، وقعت ارضاً وانا انظر اليها، كدت اخبرها ماذا تعنى انه وقت رحيلى، لكن المكان تحول لفراغ، كأنى اسقط من فوق حافة جبل كلامها ظل يتردد بعقلى، الأسطورة القديمة، قوانين الطبيعة الظالمة، زين #النهاية اصتدم جسدى بشئ ناعم الملمس، تحرك رأسى مرتين قبل ان يثبت بمكانه، اخذت شهيق كبير قبل ان يصبح تنفسى سريعاً، لهثت وانا اتمسك بالشئ تحت يدى من ألم الحرق بقدمى، علمت انى فوق فراش عندما نظرت حولى فى الغرفة بنجدة، كان بيل يقف امامى منذهلاً، بينما النافذة مفتوحة على مصرعيها لتدخل هواء بشكل متتالى صرخت بألم من قدمى وحاولت النهوض عن الفراش، لكنى شعرت بدوار فى رأسى جعل بيل يعيدنى لجلستى الأولى "لا تتحركى الأن، جسدك غير مستقر بعد" اخبرنى بنبرة هلعة وهو يعدل لى وضع الوسادة "قدمى، تولمنى بشدة" تذمرت وحركتها قليلاً لكنى صرخت مجدداً من الألم "اجل، ان الحرق بها خطير، لا تحركيها" قال وذهب اليها ليمسكها بهدوء ويضعها على الوسادة "اين زين، هو ايضاً لديه حرق" تكلمت سريعاً وحاولت النهوض مرة اخرى، فقط ليأتى بيل الى هلعاً ويعيدنى الى الفراش مجدداً "يا الهى ! للتو استيقظتى وتتحركين من جميع الأتجاهات، اعلم ان الأشخاص الطبيعيون يستخدمون ساعة بعد الأستيقاظ ليستطيعوا تحريك يدهم والأمساك بجهاز التحكم وتقليب القنوات، توقفى عن التحرك، ومن الأفضل ان تتوقفى عن الأسئلة ايضاً، زين بخير، انه فى الحديقة الخلفية، عودى للنوم" صرخ بى بيل وهو يحرك يده داخل شعره، نظرت اليه بهدوء وقلبت شفتى السفلية، ثم حركت قدمى من على الوسادة "قدمى" تذمرت قبل العن نفسى لفعل هذا، ولكن عندما ذهب بيل سريعاً ليعيد قدمى بعد قول "لماذا هذا الكائن لم يتعلم التصويب في وجهها، ويجعلني اتخلص منها، يا إلهي" ابتسمت بخفة وانا اراقبه لكن ابتسامتى ذهبت سريعاً عندما عاد الى ذلك المشهد من الجحيم، الأسطورة --------------------------------------------------------------- بلاش تحدفوا شباشب :3 خلينا حلوين مع بعض اعترف انى منزلتش بقالى يومين تلاتة :D والصراحة كنت زعلانة منكوا.. عشان البارت الى فات كان طويل يا نصابين ومجاليش عليه تفاعل فالكومنتات كتير.. بصوا البارت ده طول اوى، هسيبكوا لضميركوا.. بس اعرفوا ان ضميركوا الى هيقولكم متعملوش كومنت ده هيود*كم فى داهية xD الواحد لازم يبقى عنيف يعنى عشان تعبرونى ؟ *بشمر كم القميص* عطلاق الى ما هيعمل كومنت لأجيبه بلبوص xD انهاردة ماما قالتلى انها ان شاء الله ممكن تاخدى معرض الكتاب يوم الجمعه *_* الى فمصر وهيروح اليوم ده يقول عشان نبقى نتقابل عاملين ايه؟ بصوا انا عايزة اتعرف عليكوا وكدا يعنى كل واحدة تقول هى اسمها ايه وعندها كام سنة او منين :D - ايه رأيكم فى البارت ؟ رأيكم فى الأسطورة؟ تفتكروا بقى ليام ايه قصته مع بيل؟ رأيكم فى الطبيعة ؟ عايزين تضيفوا ايه الشابتر؟ لو انتى الكاتبة هتعملى ايه فى علاقة زين ولورا؟ حابين تعرفوا اكتر عن انهى شخصية؟ تحبوا تضيفوا ايه بشكل عام فى القصة ؟ ايه اكتر نقطة عايزين تركزوا عليه او تتفهم اكتر؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD