"وعندما قام ب**ك العملاق بوضعك فى حمام الفتيات، بدون ملابس، وتقويم اسنانك ممغنط بالمرأة" قلت بسخرية ونظرنا جميعاً الى بيل وهو يخرج شفته السفلية بنظرة حزينة
"اتذكر هذا، ولا أعلم لماذا كانت تهرب الفتيات عندما ترى مؤخرتى، اراها جذابة" قال بيل بأبتسامة ورفع اكتافه بعدم اهتمام، انفجرت انا وستيفانى بالضحك بينما ليام نظر اليه بفخر
"هذا هو بيل، دائماً معجب بمؤخرته، انت رائع يا فتى" قال ليام بسخرية وهو يضغط على كتف بيل بأعجاب، نظر اليه بيل نظرة مغرية قبل ان يقول بصوت خافت "شكراً عزيزى، اقدر رغبتك فى رؤيتها"
ابتسمت على تعابير ليام المنزعجة وهو يقوم بتهذيب بيل بسبب حديثة، عندما استيقظت ذهب بيل لأخبارهم، ولكنه قال بأن زين ليس بالخارج، وان اليسون تريد البقاء وحدها قليلاً قبل ان تأتى الينا، فى الحقيقة اعتقدت انها ستذهب الى منزلها مسرعة، عندما افكر فيما فعلت احاول اخبار نفسى ان زين اجبرها على هذا، ولكنى لا اجد الدافع لما حدث
"اذاً لورا، كيف حال نايل؟ هل مازلتما معاً؟" قال بيل بهدوء وجعل جميع الأعين على
"اجل، مازلنا اصدقاء" اومئت بأبتسامة وانا انظر الى يدى، متذكرة اننا لسنا اصدقاء، بل احباء.. صحيح؟
"هل مازال يعتقد بأن فتيات القوة مصنوعات من السكر وكل ماهو لذيذ؟" سأل بيل بسخرية وانفجر ليام ضاحكاً
"انتظر! اليسوا مصنوعات من السكر؟" صرخت ستيفاني بصدمه وهى تضع يدها فوق فمها
"لا ايتها الغ*ية، انه العنصر الكميائي ا**" قال ليام بملل ثم رفع شفته السفلية مستوعباً ما قاله
"انت.. تشاهد فتيات القوة" قالت ستيفاني بأبتسامة شريرة جعلت اعين ليام تنظر بكل انش فى الغرفة عداها
"لا.. لا افعل، لقد نسيت لدى موعد مهم" قال ليام بصوت عالى وهو يقف سريعاً من على الكرسى متجه الى الخارج، بينما ستيفانى تبعته مع تكرارها لقول "ليام يشاهد فتيات القوة، ابحث عنها لأنك فقدتها" بصوت عالى خلفه
"ما الذى فقده؟" سألت بيل بأبتسامة وانا انظر الى الباب المفتوح
"رجولته، فقدها كلياً" قال بيل بسخرية وهو يقف متجهاً خلفهم
"سوف احضر مشروباً" قال قبل ان يخرج من الغرفة ويقفل الباب خلفه
نظرت الى الباب عدة دقائق ثم اعتدلت فى جلستى مقتربة من قدمى، لقد اخبرنى بيل ان الحرق ليس كبير، لكنه سيؤلمنى اذا حركتها، اخبرنى ايضاً انى محظوظة لأرتدائى فستان قصير، لأنى اذا ارتديت بنطال كانت شعله النار ستأكلنى حية
ولكنى مع ذلك لم افكر فالأمر كثيراً، فمشهد الشعلة التى اصتدمت بزين يتكرر فى عقلى، بالأخص انى لم اراه الى الأن
نظرت الى النافذة حيث الظلام اصبح يملئ المكان بالخارج، لا استطيع رؤية سوا تلك البقعة من الضوء اسفل الشجرة
لحظة.. هل ارى ظلاً لأحد ام انى اتخيل؟
اقتربت اكثر من حافة السرير متجاهلة الألم الذى اجتاح قدمى، انطفئ الضوء واضاء مرة اخرى جاعلاً رؤيتى تصبح اسوأ من السابق
"هل هذا.. "انطفئ الضور فور سماعى لصوت من خلفى يقول "لورين" ويقطع انتباهى، نظرت الى الباب لأرى اليسون تقف بجانب الباب وتضع يديها على مقبضه
"اريد ان اتحدث معكى" قالت بصوت هادئ ثم اقفلت الباب خلفها، نظرت الى النافذة لأرى الضوء اضاء مرة اخرى، ولكن الشخص الذى كان واقفاً لم يعد هناك، بالكاد اعتقدت انى رأيت ظلاً لهارى، لقد كان ضخماً، وشعره.. يبدو مثله
"ابدائى" قلت بنبرة حادة وحولت نظرى الى اليسون، عبست ملامحها ثم جلست على احدي الكراسى بجانب السرير
"انا اسفة حقاً، يجب ان تسامحينى، لقد طلب منى زين ان افعل هذا" قالت بنبرة اسفة وهى تنظر الى يدها وتلعب بأصابعها
"اجل، لماذا؟ لماذا يجب على مسامحتك؟ ولماذا طلب منكى زين ان تفعلى هذا؟ انا لا أجد مبرراً لكي" قلت بنبرة قاسية ولففت ذراعى حولى
"لقد وعدته انى لن اخبرك" قالت بتذمر ورفعت رأسها لى، اومئت لها بسخرية ونظرت الى النافذة
"حسناً" قالت اليسون وتن*دت قبل ان تخفض نظرها مرة اخرى، حولت انتباهى لها وهى تكمل اللعب بأصابعها
"لقد اخبرنى انكم انفصلتم، وانكى واقعة فى الحب مع شخص اخر، ساحر مثلك، ولكن تشعرين بالذنب تجاه زين، لهذا قال ان اقوم بالتخفى بشخصية سيلينا، ويريكى انه تخطاكى حتى لا تشعرى بالذنب، اخبرنى انه يريدك سعيدة" قالت ورفعت بصرها الى بأبتسامة
"قال انه يريدنى انا لأنه لا يثق بسيلينا، لهذا قمت بصنع تعويذة لأكون مصاصة دماء لمدة يوم، بالنهاية كل ما احتاجه هو التخفى من شخصيتى **احرة" اكملت ورفعت اكتافها بفخر، نظرت الى قدمى وضيقت عينى بتعجب، افعال زين تدعونى للجنون، انا لا افهم حتى كيف يريد منى ان اكون سعيدة وانا اراه مع سيلينا؟ اليسون.. بشخصية سيلينا، اياً يكن، اى فتاة فالعالم! كيف يتوقع ان يرى ابتسامتى وانا ارى فتاة اخرى تقبله على وجنته، او تمسك يده، او حتى تحرك يدها على وجنته لترى كم هى ناعمة
وهذا الأ**ق الأنانى لا يستوعب بعد كم انا واقعة بالحب معه ليس مع نايل! انه يحتاج لض*بة على رأسه
"اذاً؟" قالت اليسون محاولة اخفاء حماستها خلف نبرة حزينة مزيفة، ابتسمت بتكلف ثم وضعت وجهى بداخل يدى
"ليس لدى خيار اخر، قبلت اعتذارك" اخبرتها بنبرة حزن مزيفة جعلتها تقهقه قليلاً، دقات على الباب جذبت انتباهنا، ازلت يداى ونظرت الى الباب اسمح بمن فى الخارج بالدخول، فتح بيل الباب وبيده مشروب ثم نظر الى اليسون
"هل قاطعت شيئاً؟ هل اذهب؟" قال بيل بنبرة جادة وهو يتراجع الى الخلف
"لا، لقد كنت اودع لورا قبل ذهابى" اخبرته اليسون بأبتسامة ثم وقفت عن الكرسى مبتعدة
"الى اللقاء" قالت واشارت الى بيدها، اومئت اليها بأبتسامة وراقبتها وهى تخرج من الباب بهدوء، كذلك فعل بيل واقفل الباب خلفها ليقترب منى
جلس على السرير ثم ترك جسده يستلقى بجانبى وهو يحتسى مشروبه بهدوء
"و..ماذا تظن انك فاعل؟" قلت بنبرة حادة ودفعته ليقع ارضاً وفوق رأسه المشروب
"ايتها الحمقاء، اذا لم تلاحظى فأنت فى غرفتى، على سريرى، فوق وسادتى" صرخ بى وهو يمسك بقميصه ويرينى ما فعلته به
"غرفتك، لقد تسألت من اين تأتى رائحة الجوارب تلك" قلت بسخرية ووضعت يدى فوق انفى لتزيين المشهد، نظر بيل الى بصدمة ثم وضع يده خلف رأسه
"هل لاحظتى، لقد اعتقدت ان وضعها اسفل سريرى سيخفى رائحتها، يجب على تغيير المكان" قال بصوت جاد وهو ينخفض ويخرج زوجين من الجوارب، بدأت بالضحك وانا انظر اليه يمسك الكوب بيد والجوارب بيد ويتساقط من شعره بعض النقاط الحمراء من المشروب الذى سكب عليه
"اوه، اكرهك" تذمر والتفت ليسير بأتجاه الباب
"لا تستطيع" اخبرته بنبرة متكبرة جعلته يلف رأسه بأتجاهى ويخرج ل**نه لأغاظتى
"بلى انظرى، اكر.. اكر.. اكره" قال بسخرية وهو يكرر حرف الراء ولكنه قبل ان يكمل الجملة اندفع الباب واصتدم برأسه ليجعله يقع ارضاً
انفجرت فى الضحك وانا اراه يضع الجوارب فوق رأسه على مكان الألم، تحسس الجوارب قبل ان يقذفها بتقزز ويضع يده فوق رأسه
"يا رجل، احتاج هذا الرأس" صرخ بيل بعنف وهو يحاول الوقوف
"بي-ل هل.. انت بخ-ي..ر" قلت بصوت متقطع فى محاولة لألتقاط انفاسى من الضحك، نظر بيل الى بحدة قبل ان يبتسم ابتسامه كبيرة
"مازلت اكرهك" قال بسعادة واندفع خارجاً بسرعة، رفعت نظرى الى الباب حيث كان زين يقف وينظر الى بأبتسامة، والتى اختفت عندما لأحظ نظراتى له
القميص الذى كان يرتديه نصفه محترق كلياً، يقف امام الباب واضعاً يديه فى جيبه، دخل الى الغرفة بخطوات بطيئة، ابتلعت بهدوء وانا اراقبه يغلق الباب من خلفه
"من الجيد رؤيتك بخير" همس بهدوء وهو يقف واضعاً يديه على الباب وينظر الى قدمى، نظرت اليها وقلت بنفس النبرة "اجل، انت ايضاً" بينما عضضت على شفتاى بخفة
احتل **ت محرج الغرفة قبل ان اضع يدى على اذنى لأخفاء احمرارهم الشديد
اقترب زين وصوت حذائه على الأرضية الخشبية قاطع ال**ت، جلس بهدوء على الكرسى بينما مازلت انظر الى قدمى بتوتر
"انا.." بدأ الحديث بصوت خافت لكنه توقف قليلاً، رفعت نظرى اليه لأراه هو الاخر ينظر الى يديه بتوتر
"وعدتك دائماً بأن احميكى، ولكن.. عندما اصبتى، لم استطيع فعل شئ لكى، استمعت لدقات قلبك تتباطئ تدريجياً، اعتقدت انها ستكون النهاية، وانى سأكون اكبر مغفل شهدته الحياة، تاركاً اكثر شئ اريده يذهب بينما اقف مكتوف اليدان" قال ورفع نظره ليقابلنى، انزلت يدى ببطئ من على اذنى بينما اتابعه بصدمه
"فى الحقيقة انا لم احميكى تلك المرة، طفلتك فعلت، واسف على هذا، لا اعلم متى كانت المرة الأخيرة التى شعرت بذلك الشعور حقاً، تعلمين؟ عندما تفقدى حياتك بأكملها، تشاهديها تنهار امامك، اعتقد انه عندما فقدت والداى، ولكن الليلة.. لقد شعرت بذلك، بأنى لا استطيع تمالك اعصابي حتى لأغضب، ضعيف ، وكنت اعلم انكى مازلتى على قيد الحياة، ولكن شعور فقدانك ظل يتردد على" اكمل بنبرة متألمة، وقف ووضع يديه على جانبى قبل ان يقترب وتتلامس شفتانا، تراجعت للخلف ونظرت الى الأسفل بغضب
"زين، اعلم انك لا تحبنى، لا تقبلنى هكذا بدون مشاعر، يؤلمنى انك لا تهتم" اخبرته بهمس وحبست انفاسى قليلاً لأمنع نفسى من البكاء، اتذكر الكلام الذي قالته لى اليسون، من الواضح انه يخبرنى بهذا الكلام شفقة، لا استطيع تخيل زين ضعيف.. لأجلى؟
مسحت اسفل عينى سريعاً ولكن زين رفع رأسى لأنظر الي عينه الغاضبة
اقترب مرة اخرى وطبع قبلة خفيفة على شفتاى "هذا لأنه يوجد مشاعر" قال واقترب مجدداً تاركاً قبلة سريعة "وهذا لأنى ألمتك" اقترب مرة اخرى وقبلنى بعمق، عندما ابتعد جعلنى العن تحت انفاسى على القشعريرة التى راودتى "وهذا لأنى احبك" اخبرنى قبل ان يقترب مرة اخرى ويعطينى قبلة ناعمة "وهذا لأنى اهتم" همس بينما انفاسه تض*ب على شفتاى، وضع جبينه على خاصتى واغمض عيناه
"ماذا فعلتى بى؟" قال ببطئ وتلامست شفتانا من القرب الشديد بيننا، اغمضت عينى و اشتدت قبضة يدى ببعضها عندما دفع زين يده الأخرى بين خصلات شعرى
"احببتك" همست ثم فتحت عينى لأراه ينظر الى بهدوء، رفعت يداى وسحبته من قميصه لأعانقه، واستطيع احاطته زينة، واستطيع اشتمام رائحته.. مزيج زين مجدداً
"لورا، هل يمكننا الأحتفاظ بالطفلة؟"
_________________
ازيكوا وحشتوني *-* اخباركم ايه؟
بقالي كتير منزلتش عارفة اسفة العيب عليا معلش :3
الأيام دي الوحي طاير من عقلي خالص الشابتر مش حلو عارفة.. نفوخي مش متظبط
ماما امبارح قالتلي اصحي بدري عشان تعملي الاكل روحت ظبط 9 منبهات واول واحد سمعته رميت الموبيل فالحيطة xD
حلمت اني اتعرفت ع قاتل متسلسل عنده مرض نفسي وحبينا بعض من اول نظرة بس صحيت لقيت راسي ع الطربيزة وجسمي عالسرير._. حتي مخدتش بوسة xDاحلي حاجة اني عارفه انه كان هيقتلني فأخر الحلم بس مكملة واقول يمكن يتغير عشاني :v
المهم ايه رأيكم في الشابتر؟
اكتر مقطع عجبكم؟
رايكم في بيل؟
وصفك لزين؟
وصفك للورا؟
تفتكروا كان ظل مين؟ هاري فعلا؟ جي يتمشي تاني فالرواية؟
تحبوا تضيفوا ايه للرواية؟ ✌
تفاعلوا زي الشابتر الي فات وان شاء الله لو جيت بكرا بدري من برا هنزل شابتر :D