عندما كنت صغيرة، كنت اتشارك مع شقيقتى بعض الحكايات عن الحب وطرقه، هناك من يكون بلا قلب ونجد فتاة طيبة قد اعادت اليه الحياة قد نجد وحش متملك، وقع بالحب عن طريق الخطأ وقد نجد شاباً غنى وقع بحب خادمته، هناك رجل بالغ يقع بالحب مع فتاة صغيرة، لكن عقلها يسبق عمرها هناك وهناك، وبين تلك الروايات والحكايات المتناقلة، لم استطيع اكتشاف زين، لم استطيع التعرف على شخصيته، هل هو الطيب ام الشرير، هل هو البالغ ام المراهق، هل هو الوحش او المنقذ، لهذا استنتجت لشئ واحد زين مريض نفسياً "تمازحنى؟" قلت بعدم تصديق وتنفسى اصبح سريعاً مختلط بضحكة خالية من الفكاهة "اعلم ما يدور برأسك" تذمر زين قبل قلبه لعينه وتراجعه الى الوراء، جلس بجانبى على السرير ونظر مطولاً الى يديه خافضاً رأسه، يمنعنى من رؤية تعابير وجهه "انا كرهتها، شعرت انها لعنة، لتفريقنا، وهذا ما حدث.. بالكاد شعرت بأهتمامك" قال زين بهدوء ورفع نظرة ح

