5-موعد

1503 Words
لم ارى زين لمدة يومان، شعرت احياناً بالذنب لأنى قمت بفعل هذا، ولكنى اعود لتذكير نفسى انه فعل المثل، استخدم مشاعرى ضدى، ولا يجب ان اشعر بالذنب من الممكن حتى ان سبب اختفائه هو تنفيذ الخطوة الثانية، وهى جعلى اشتاق اليه اكثر، وكأنى لم افعل ا**ه، لقد كنت اشتاق اليه وهو يجلس بجانبى على الأريكة، فقط لأنى لا استطيع تقبيله كما كنت افعل، فقط لأنى لا استطيع احتضانه، والتمتع برائحته كما كنت افعل، فقط لأنى لا استطيع لمسه كما كنت افعل، لأننا الأن مجرد مصاص دماء يستغل ساحرة وكم ألمنى هذا الوصف عندما نطقة، كأنى مجرد شئ يستغله حتى ينتهى منه ويتركه يتعذب ولأتوقف عن التفكير بزين كنت اذهب بعقلى للتفكير بنايل، والذى كنت اراه بين الحين والأخر خمس دقائق، لأنه مشغول بفعل شئ، ومن المفترض ان اليوم والدته وشقيقتاه سيعودان، وقد اخبرنى مسبقاً انه لن يستطيع زيارتى اليوم، ولهذا انا وحيدة، عندما قمت بسؤاله عما يفعل، اخبرني انه شئ خاص بشقيقته اربعة دقات على الباب جعلونى امسك بجهار التحكم واغلق التلفاز، وقفت عن الأريكة وذهبت الى الباب لأفتحه، كان زين يقف يرتدى بنطال اسود وسترة بيضاء تنتهى حوافها باللون الأزرق تزين رقبته قلادة تنتهى بعلامة الى ما لا نهاية "مرحباً" همست وافسحت الطريق لأدعه يدخل، لم يجبنى وتقدم الى الأمام كأنى حائط اقفلت الباب وتن*دت، تبعته الى الداخل حيث جلس على الأريكة وقفت بجانب التلفاز ورفعت يدى لتلتف حول ص*رى، نظر الى من اعلى الى اسفل قبل ان يثبت نظره على وجهى "ارتدى ملابسك، سوف نذهب لأكمال صنع الأ**ير" قال بصوت جدى وقام بأرحة جسده اكثر الى الوراء، اومئت قبل ان اتجه الى الغرفة لتبديل ملابسى "اسرعى، فلدى موعد اليوم" قال زين بصوت عالى جعلنى اتوقف فى مكانى، فمى كان مفتوح ويكاد يلامس الأرض، يدى تحولت الى قبضة قوية، حركت رأسى ببطئ وسرت سريعاً لداخل غرفتى اقفلت الباب واسندت رأسى عليه، انه.. يتلاعب.. بمشاعر كررت تلك الجملة فى رأسى حتى لا ابكى، اشعر بألم فى اسنانى من الضغط عليها، حركت رأسى واتجهت الى خزانة ملابسى بسرعة، فتحتها وقمت بأخراج جميع الملابس بداخلها، اعلم انه هنا، بمكان ما سوف اجده.. بمكان ما.. متاكدة انى رأيته قبلاً وقد وجدته! رفعت الفستان الوردى الى الأعلى وانا اتفحصه، بدون اكمام، وتقع رسومات لزهور من الخصر الى الأعلى، والأسفل يعطى لون اغمق بدرجة ليظهر جمال الساقين، اكره الفساتين ارتديته بلمح البصر وقمت بترك شعرى ينسدل على ظهرى، حيث السحاب مفتوح لم يغلق بعد، خرجت من الغرفة وقمت بمنادة زين كنت اقف واعطى ظهرى للمخرج، احرك قدمى على الأرضية سريعاً لأتخلص من نوبة التوتر التى تخالجنى "اخبرتك انى لدى موعد ولا اطلبك فى موعد" قال زين بسخرية ووقف خلفى، حركت رأسى الى الجانب وابتسمت بتكلف ثم نظرت الى الأمام "اغلق السحاب وضع ل**نك بفمك" قلت بحدة وشبكت اصابع يدى ببعضهم، شعرت بتلك القشعريرة حين وضع يده على رقبتى ليقوم بأمساك شعرى وتحريكه الى كتفى، تلك كانت ا****ة الأولى شعرت بأنفجارات معدتى حين لأمست يده جسدى من فوق الفستان والأخرى على السحاب ترفعه الى اعلى ببطئ شديد، تلك كانت ا****ة الثانية شعرت بتوقف انفاسى تارة وتارة حين مرر يده على الجرح بهدوء كى لا يؤلمنى.. وتلك المئة "ذلك الجرح" همس بهدوء وسمعت صوت حذائه يقترب خطوة اكثر لى، يده التفت حول خصرى وظهرى اصبح ملاصقاً له، وضع وجهه بين رقبتى، الشئ الذى جعل رأسى يميل الى الأتجاه الأخر، بدون وعى كنت ارفع يداى لأضعهم فوق يداه "يؤلمنى رؤيتك تتألمين" قال بصوت خافت وترك قبلات صغيرة بخط طويل، اغمضت عينى استمتع بتلك اللحظة، فى اتجاه اخر عقلى يخبرنى مراراً وتكراراً انه يجب على الأبتعاد لان هذا يظهر له ضعفى ولكنى وضعت هذا الصوت فى مؤخرة رأسى، حرك يده وهو يداعب معدتى ويقربنى اليه اكثر، كم مرة سألعن اليوم "لا اعلم ماذا حل بنا، هذا الكائن فرقنا" همس ضد بشرتى ثم وضع علامة حمراء بأسنانه على ذلك المكان "لا تكرها" قلت بحدة وفتحت عينى بغضب "اكرها؟" قال زين بتعجب وابعد فمه عني، تراجع للخلف ثم سحب يده من حولى، التفت اليه لأرى تعابير وجهه تغيرت الى استهزاء "اجل انها فتاة، لقد رأيتها" قلت بجدية واقتربت اليه اكثر، ولكنه ابتعد اكثر وهو يحرك رأسه بعدم تصديق "رأيتيها؟ وهل هى من فعل بكى هذا؟ فى الحلم اليس كذلك؟ ذلك الخدش بسببها" قال بصوت عالى وهو يحرك يده فى الهواء، ابعدت نظرى عنه وشعرت بالدماء تندفع خلال جسدى "مازلتى لا ترين كيف انها تدمرنا بهدوء، تبعدنا ثم تؤذينا، ماذا بعد؟ ربما تقتلك! وهذا سيقتلنى" صرخ بى بنبرة حادة، جفلت من الصوت وتمالكت نفسى من الأبتسام على تصريحه، احب عندما يفقد اعصابه ويقول اشياء كان يخفيها "انها لن تفعل، توقف عن كرهها، انت حتى لم تحاول تقبلها فى حياتك" قلت بصوت منخفض وحركت نظرى على معدتى ثم زين، رفع اكتافه بلا مبالة ثم التفت واضعاً يديه داخل بنطاله*في جيوبه يا ديرتي مايند منك ليهاxD * "ربما لأنها ليست من حياتى، اكملى ارتداء ملابسك، فسيلينا تنتظرنى" قال ببرود والتفت ليسير بعيداً عنى، قضمت على شفتاى بينما اخذ انفاسى بهدوء كى لا ابكى، لقد كنا جيدين للتو، لم نستطيع البقاء هكذا لخمس دقائق لا.. لا يجب ان يؤثر هذا بى بتاتاً، يجب ان اكون قوية، حركت رأسى بأيجاب ثم رفعت يدى الى الخلف، اكملت رفع السحاب للأعلى بمساعدة سحرى ثم وضعت شعرى بمكانه، سرت للخارج وارتديت حذائى الذى بجانب الباب، ذلك الفستان يصل الى منتصف فخذى ويدايقنى.. هل قلت انى اكره الفساتين قبلاً؟ اجل فعلت سرت للخارج حيث تبعنى زين واقفلنا الباب من خلفنا، اعطانى نظرة تفحص قبل ان يرفع عينه الى "هل ستذهبين بهذا؟ ظننتك سوف ترتدى شئ اخر" قال بهدوء ولكن النبرة كانت حادة، شعرت انه تحذير اكثر منه سؤال، شعرت انه علم اني ارتديت هذا لأغظته، نظرت الى اسفل قدماى بحرج ثم رفعت نظرى بغباء "اجل، ولما لا" اخبرته بنبرة مشرقة وانهيت حديثى بأبتسامة، ولكنها رحت فور قوله بسخرية وابتسامته المتكلفة "لا اعلم، ربما لأنك وبوقت ما كنتى تكرهين ارتداء الفساتين، اجل اتذكر انكى اخبرتينى هذا" اختفت ابتسامتى وتحركت على الطريق "هيا.. ستتأخر على موعدك اذا وقفت تجادلنى حول ماذا ارتدى او ماذا افعل، ربما تسمعك حبيبتك وتشعر بالغيرة، انتظر.. هل تشعر؟ لا اعلم حقاً" قلت بسخرية واسرعت من خطواتى، كنت اعلم ان كلماتى تعدت الحدود قليلاً، ولكن لن اجعله يفوز بمعركة، والأن لنحسب واحد لى وصفر له كان هذا قبل ان استمع لخطواته تسير بجانبى، لقد واجهت صعوبة فى التمتع بحركتى خلال هذا الفستان، حتى ان علامات المتعه تكاد تخرج من وجهى "اذاً.. انت لم تتراجع عن فكرة صنع هذا الأ**ير بعد؟" سألت بصوت خافت ومازال نظرى موجهاً على الطريق، كان هناك بعض ال**ت قبل ان يشقه صوت زين "ولماذا احتاج لأخبارك؟ انتى تفعلين ما اقوله لكى فقط، وبالمناسبة.. الشرط الثالث هو ان لا تتدخلى فى شؤونى" قال بصوت حاد، جرحت قليلاً من رده، لن اكذب.. بل كثيراً، اصبح يعاملنى بجفاف، تن*دت ورفعت رأسى له "اعلم انك لا تستطيع تخطى اننا انفصلنا بعد، لهذا تعاملنى بحدة، ولكن ليس عليك ان تكون حقير الى هذا الحد" قلت بغضب وضيقت عينى عليه، ضحكة خالية من الفكاهة خرجت من فمه وانهاها بأبتسامة كبيرة "لورا، لقد تخطيتك بالفعل" بصق وخطواتى ابطئت قليلاً، ابتلعت بصعوابة وانا احاول الأسراع من جديد، لم اتوقع ان يكون رده قاسياً الى هذا الحد، لم اتوقع انه سيجرحنى هكذا وعلى وجهه ابتسامة! "اجل، تخطيتنى من اجل تلك البلهاء، انها بلهاء.. الأن اعلم لما احببتها" قلت بسخرية وانا استعيد مركز قوتى الذى هدم منذ دقائق، **ته كان سيجعلنى اقوم بتحية نفسى بداخل عقلى، واعطائى قلادة ذهبية لهزيمة زين مرتين على التوالى، حتى مع الخسائر التى خرجت بها من المبارزة، ولكنها اثنان بحق الله! لقد كانت اثنان، قبل ان يفتح فمه ويطلق سهام ويفرقع فقاعة احلامى "اجل، والأن اعلم لماذا احببتك" نعم يا سادة، خسرت، ولكنى لم اخسر المعركة بعد سأعود لأنتقم، سأفعل، ولكن الأن.. هنيئاً لك سيد مالك، واحد واحد ____________________ ازيكوا *__* بتحبوني عارفه *بلبس نضارة شمس* انا كمان بحبكوا عااه بس الصراحة انا اتفاجئت الشابتر الي فات 200 كومنت قولت ياااه اخيرا يا بت يا توتا الريدز بقوا بيسمعوا الكلام افتح ال200 كومنت القيهم كلهم شتايم في زين الواد لو رفع عليكوا قضيه سب وقذف هيحبسكوا كلكو بس يلا شتايم او بطيخ مش مشكلة.. المهم تستمروا كدا ❤ انهاردة اختي وماما كانو بيتف*جوا ع فيلم رعب والقناة فصلت اشارة قالولي افتحي القناة فالتليفزيون التاني قولتلهم افتحوا انتو.. اختي جريت ورايا حبستني فالحمام وماما تقولها هاتيها من افاها برستيجي شحر -يلا بقي ايه رأيكم فالبارت؟ رأيكم في شجاعة لورا؟ تفتكروا زين هيخرج في موعد بجد؟ وايه الخطوة الجاية في صنع الأ**ير ممكن الأ**ير يفشل وزين يموت؟ البيبي بتاع لورا هت**م ع رايها ولا هتستسلم لزين؟ نايل بيعمل ايه!؟ اجماعه بليز *بشحت بنضافه* بكتب قصة اسمها 100 يوم في الماضي اقروها وقولولي رأيكم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD