#وجهة نظر زين في اليوم السابق
عندما ترى القمر فى السماء، نوره وحده يجذب الأنظار، تتسأل عما يفعله وحيداً، لكن النجوم بجواره كثيراً، هو فقط من جذب نظرك، لأنه هو المقدر لك
هكذا كانت علاقتى مع لورا، انها من دون جميع الفتيات التى اعرفهم، جعلت قلبى الذى لا املكه ينبض مجدداً، حركت مشاعر كانت مجمدة فى قالب من ثلج
برائتها، قلبها، حيويتها، مرحها، حتى الجرح الكبير الذى كان بداخلها، كونها اصبحت لى كان يعنى لى الكثير، وكأنى استطعت ان املك عالم لم اره مسبقاً، حتى سيلينا لم تستطيع جعلى ارى العالم كما تفعل لورا
ولهذا عندما اخبرتنى ان علاقتنا انتهت، لم اتمالك نفسى
مزيج مشاعر انفجر بداخلى، غضب، تعجب، احباط، حتى الخوف، الخوف من فقدانها، ولكنى حقاً فقدتها
لهذا تبعتها اثناء سيرها، راقبتها من بعيد، تسير بين الأشجار وقدميها تسرعان فى الخطوات، كنت اسرع بين الحين والأخر ولكنى احافظ على **تى حتى لا تشعر بى، فى الحقيقة لا اعلم لماذا اتتبعها، ولكنى لا اريد تركها، لا اريد ابداً
صوت غصن شجرة ان**ر اسفل اقدامى، رفعت رأسى متمنياً ان لا تكون شعرت بى، ولكن من تحركها البطئ قليلاً علمت انها شكت
لهذا امسكت بأرنب كان يسير على مقربه منى وجعلته يخرج من بين الأشجار، التفتت لورا سريعاً، وشبح ابتسامة مر على وجهها، لكنه اختفى بنفس السرعة حين وقع نظرها على الأرنب، عضضت على شفتى السفلية وانا اضيق عينى تجاهها، هى.. كانت تتوقعنى؟
فى لمح البصر كانت لورا تركض سريعاً، كدت ان افقدها لو لم اسرع اكثر بطريق مختصر، توقفت عند منزل متوسط الحجم، هذا ليس منزلها
هل هو..؟
لقد كانت تض*به بعنف قبل ان يقوم نايل بفتحه، رأيتها ترتمى فى حضنه وليس حضنى، رأيتها تدفن رأسها بعنقه وليس عنقى، رأيته يضع يده على ظهرها والتى كانت من المفترض ان تكون يدى! يدى انا
ابتعدت عنه قليلاً واستطعت الشعور بها تبكى، لأن قلبى ألمنى، ألمنى الأف المرات، هى تحتمى به وتبكى بسببى، انا ا**ق مثلما قالت
جعلتها تبكى وتركتها له، كأنى اخبره "احضرتها لك على طبق من فضه"
احتملت انها ابتسمت بوجهه، احتملت انه وضع يده ليمسح دموعها، احتملت انها عادت الى احضانه، ولكن الشئ الذى لم استطيع تحمله هو عندما وضع شفتاه اللعينة فوق شفتاها والتى هى ملكى
ليست شفتاها فقط، بل كل جزء بلورا ملكى، وهو الأن يستمتع به بينما اراقب من بعيد
لقد شعرت كأنى اريد اقتلاع رأسه، ليس كأني.. بل اننى اريد، لهذا تخيلته بين يداى الأثنان عاجز عن الحراك حتى وضعت اسنانى بداخله وقمت بتناول اخر قطرة دماء فى جسده الهزيل
لأنه لمس شيئاً ليس من حقه
نظرت الى الأرض حيث الأعشاب من حولى اقتلعت، الغضب سيطر على وجعلنى حتى لا ارى ما افعله، شددت على اسنانى ورفعت نظرى الى لورا وهى تدخل الى المنزل مع نايل، كنت اقف هناك اراقب من خلال النوافذ، حتى انى رأيت سيده مع فتاتان يخرجون من المنزل
احدى هؤلاء الأشخاص فتاة صغيرة، كانت تمتلك عين زرقاء، والتى اتصلت بى بينما تسير خلف والدتها، كانت جريئة لتظل تنظر فى عينى دون رهبة، اعلم انى قد تحولت مسبقاً من شدة غضبى
هطلت الأمطار فوق رأسى، اقتربت اكثر من النافذة الخاصة بغرفة المعيشة، انهم على وشك الصعود الى الأعلى، نظرت حولى ثم ثبت نظرى على الشجرة بجانب المنزل من الأتجاه الأخر، صعدت عليها بحركات متتالية ثم امسكت الغصن الكبيرة بيدى، رفعت جسدى الى الأعلى وسرت على الغصب برشاقة حتى وصلت لسطح المنزل
كنت اراقب هذا الضوء الأصفر الخارج من النافذة، الأمطار غرفت ملابسى بالكامل، صوت البرق ي**ر **ت الليل، الرعد فى الأعلى يعطى لون ابيض كتشقق السماء، لقد وقفت على ذلك السطح الكثير من الوقت، ولم تتوقف الأمطار ولو دقيقة، استطيع الجزم ان شروق الشمس سوف يوشك على السطوع
تن*دت ومررت يدى بين شعرى المبتل، حين انطفئ النور كنت اتدلى من السطح فى محاولة دخول الغرفة، وقفت على اطراف النافذة وسحبتها الى الأعلى بأظافر يدى، تحركت بدون اى صوت وانا ادخل الى الغرفة، ضوء الصباح الخفيف بدأ يأخذ جزء من الداخل، لذا كانت مهمتى هى الحذر فى خطواتى كي لا تستيقظ لورين
لورا.. لقد كانت غارقة فى النوم، شعرها ينسدل بجانبها على الوسادة، ترتدى قميصاً باللون الزهرى، تضع فوقها ملائة بيضاء لتغطى منتصف جسدها، اقتربت اكثر من السرير ثم جلست بجانبها، كان ص*رها يرتفع وينخفض مع وتيرة تنفسها، دقات قلبها فى سباق، تعبيرات وجهها تتغير من لحظة لأخرى، يدها امسكت بالملائة واشتدت قبضتها عليها
راقبتها بهدوء وهى تحرك رأسها يساراً ثم يميناً مرة اخرى كأنها ترفض شئ ما، وضعت يدى على وجنتها وداعبتها ثم ابعدت خصله كانت تستقر فوق عينيها، لقد هدئت تعابير وجهها وتوقفت عن الحركة، يدها تحركت حتى وصلت الى قدمى وتشبثت بها
امسكت يدها بين يدى ثم قربتها من شفتاى لأضع قبلة صغيرة "انا اسف" همست وقبلتها مرة اخرى
"انتى لا تعلمين الى اى مدى انا احبك" اخبرتها بهدوء وحركت يدى على شعرها، وجهها يبدو برئ للغاية، الى اى مدى سوف اخذها فى تلك العلاقة
لا يجب ان تظل معى، انا لا استحقها، انها انقى من ان تكون لوحش مثلى، ولكنى انانى كفاية حتى اجعل كل من يقترب منها يواجه سيد الموت
يدها التفت حول ابهامي، كطفل صغير يتسأل عن كبر حجم يد والده، بشرتها ناعمة، شفتاها متفرقة فى خط مستقيم، الحمرة بهم تجعلنى اريد الأنحناء لتقبيلها، لكن لا
رفعت الملائة لأغطيها بالكامل حتى لا تشعر بالبرد، تقلبت بأتجاهى ورأسها انتقلت مباشرةً فوق قدمى، حاولت تحريكها مرة اخرى الى الوسادة بسبب عدم جفاف ملابسى بعد، ولكن تعابير وجهها تغيرت كأنها سوف تستيقظ، تركتها وبدأت بتحريك يدى بشكل افقى فوق رأسها
"اعلم ان الأنفصال هو الخيار الأفضل لكى، لقد كنت عبئاً عليكى" اكملت حديثى ولا اعلم تماماً هل احدثها ام احدث نفسى، ولكن وجودى بجانبها يشعرنى براحة كبيرة، النظر اليها فقط يشعرنى كأن العالم بيدى، لا احتاج شئ اخر، فقط هى
من يعلم ان لقائى الأول بكى حين صفعتك ضد الجدار سوف ينتهى بى اريد رؤيتك بأى طريقة حتى تسلق منزل شخص اكرهه
"ربما انا مخطئ، انتى غيرتى بى شئ، غيرتى بداخلى شئ، كأنى.. كأنى احيا من جديد، قلبى كأنه ينبض مجدداً، ذلك الجزء الانسانى الذى قد مات منذ زمن.. انتى ارجعتيه لى، لقد كنت مخطئ حين قلت انكى لم تغيرينى، بل انا لم ارى كم تغيرت لأجلك، سأفعل اى شئ لأجلك" همست وابتسامه صغيرة اخذت مكانها على وجهى
"فى الحقيقة، لقد اتخذت قرارى، سوف أحاول الأبتعاد عنكى، لا اظن انى سأنجح بهذا.. لكنى سأحاول، هذا سيكون افضل لكى، وانا لا اريد شئ سوا ان تكونى بمأمن وسعيدة دائماً، لا اريد رؤية تلك الدموع تمر على عينك مجدداً، كرهت نفسى اليوم لأنى من سببها، ولا اريد تكرار الأمر، لا اريد رؤيتك تبكين، ابقى سعيدة الى الأبد لورا" قلت بصوت منخفض، لقد كانت تتنفس سريعاً
صوت تأوهات تخرج من فمها كأنها تتحدث ولكن صوتها لا يخرج، صرخة صغيرة ص*رت قبل ان تدفن وجهها بى، دقائق وقد رأيت نقاط دماء تظهر على الملائة من ظهرها، ابعدت الغطاء سريعاً وبدأت بالضغط على جرحها، رائحة دمائها انتشرت بالغرفة وقد كانت مختلطة بشئ اخر
روح اخرى، ذلك الكائن الذى بداخلها، ضغط على يدها وارجعت رأسى الى الخلف، اصبحت اتنفس بقوة، شعرت بجسدى ينقبض اثناء تحولى، اسمع نبضات قلب لورا، ونبضات قلب هذا الكائن، ان نبضاته تقل تدريجياً، تحركات لورا اصبحت اسرع، نظرت خلفى الى ضوء الشمس الساطع
صوت خطوات بعيدة اظنها على سلم المنزل رنت فى اذنى، نظرت سريعا الى لورا ثم انحنيت لأضع قبلة على وجنتها
"انا اسف" همست وفى خطوة كنت اسرع من الضوء، تحركت بين الأشجار فى الغابة ع** اتجاه الرياح، وقفت بجانب شجرة وصرخت بقوة ثم انزلت قبضتى عليها، كررتها مرتين قبل ان تفقد الشجرة قوتها وتقع الى الخلف
ذلك الكائن بداخلها يفقدنى صوابى، كم اريد التخلص منه، لقد فضلته على! تركتنى من اجله
--------++---------
كانت تسير فى شرود وخطوات عادية، رائحة الدماء كانت تنبعث منها، سمعت صوت خطوات ومن الرائحة علمت انه مصاص دماء اخر، لقد علمت انه تتبع رائحتها، ولأنها غ*ية كفاية فهى تسير بجرح فى مكان كهذا
حركت يدى داخل شعرى قبل ان اتجه اليها وادفعها ضد شجرة بحذر، كنت تحولت مسبقاً لأخدع مصاص الدماء الذى سيأتى، وقد كنت محق عندما توقفت خطواته
ثبت تركيزى على صوت خطواته لأتاكد من ابتعاده، متجاهل ان عيونها تتفحصنى، متجاهل ان وجهها تبدو عليه ملامح الخوف، متجاهل نظرة القلق التى كانت بعينها.. اجل تجاهلتهم
وكأنها لم تقبل بان اتجاهلها، لقد فتحت فمها لتتحدث وتقول "ما الذى حدث لك؟" وتليها تلك الخصله التى ابعدتها عن وجهى، لتمرر يدها نزولاً على وجنتى، ولأنى حاولت جاهداً ازالتها من رأسى، حاولت جاهداً التجاهل، وصدقونى لقد حاولت عدم تقبيلها الأن
ولكنى لم استطيع، لم استطيع منع نفسى، بعدما اخبرتها "انتى ما حدث لى" الشئ الأول الذي خطر بعقلي، لأنزل شفتاى فوق خاصتها، واعلم كم ان قرارى بمحاولة الأبتعاد عنها سيكون صعباً، وكم انها سوف تصعب على المهمة بأفعالها، وانى اشتقت لمذاق شفتيها، اشتقت لتقربى منها، اشتقت ان تكون لى وحدى، وايضاً لمستها لى، رائحتها، النغمة الخاصة بقلبها، جميع الأشياء المتعلقة بها
الحب سيجعلك تزيل تاج الكبرياء وتضعه جانباً، ان تنحنى احتراماً لنصفك الاخر، وتستمتع بكل ثانية تمر وانت تنظر له، الحب ليس اهتمام ومجرد تكرار كلمة مبتذلة، بل هو نظرتك المختلفة للشخص دوناً عن باق العالم،الغيرة من الكوب الذى يلامس شفتاها، من نظرة الحب فى عينيها لغروب الشمس، من ارتدائها الكثير لسترة ما لأنها تفضلها، ابتسامتها عندما تتذكر احد وهى تتحدث، هذا هو الحب، هذا كيف احب
-----------------------------------------
عاملين ايه *----*
*بربط طرحة ع وسطي* الحب كدا.. اه هو كدا.. كدا كدا كدا xD
للأسئلة برضو.. دي وجة نظر زين بعد ما لورا قالتله احنا انفصلنا بعدين مشيت وسابته وراحت لنايل*----* انا نفسي نايل يجيلي وانا نايمة كدا
انا بصحي بلاقي نفسي نايمة فالبلكونة اصلا ملناش نصيب بقي xD
بس ايه رايكم :D
يومين ورا بعض اهو *-* بس الصراحة البارت الي فات كنتوا قليلين حسيت ان الكومنتات اختفت بس قلت انزل برضو حبايبي :*
يلا بقي منك ليها كومنت *برفع رشاش* ماهو طلامة مفيش ادب يبقي نتربي :v
انهاردة ماما جت وجبتلي كارت شحن عشان اجدد الباقة وذلتني ع ما خدته :") هي بتعاملني كدا ليه! ده لو مرات ابويا مكنتش هتجبلي الكارت اصلا :V
-رأيكم في وجة نظر زين؟ وايه رأيكم عن كل من مشاعر لورا وزين؟ انتو مع زين انه مش عايز الطفل ولا مع لورا تحتفظ بيه؟ حاجة تحبوا تضيفوها للرواية لو انتو الكاتبة..بس مش حد من وان دي لسة الباقي جي فالسكةxD
عارفة ان البارتات الاولنية مملة بس لو فكرتوا هتلاقوا ان لسة الأ**ير متعملش وفي بيبي وفي مشاكل فالعلاقة ولسة سيل واليسون ولسة باقي الفرقة وهاري الي منعرفش جي يتمشي فالرواية xD
فعلي شان نفتح الاسرار دي بسرعة انا عليا الافكار والكتابة *بشاور عليكم بالرشاش* وانتو التفاعل والكومنتات.. كومنتااااات هاااا!! x,D