"ما الذى تفعله سيدة رائعة مثلك فى هذا المكان الموحش" نبرة ثقيلة ولكنها تطرب الأذان قد اخرجتنى من شرودى، تلك النبرة استمعت لها قبلاً، تلك اللكنة ليست غريبة
رفعت رأسى بهدوء من يدى لتنزل عينى على صاحب الأرتفاع الشاهق
"هارى، صحيح؟" همست وابتسامة صغيرة نمت للظهور على وجهى كترحيب به، هارى كان اخر توقعاتى فى مقا**ه اخرى
"بدمائه ولحمه" قال مازحاً واقترب ليجلس امامى بنفس الطريقة التى اجلس بها
"وما الذى تفعله هنا؟" سألت بهدوء ووضعت رأسى على يدى مرة اخرى، قبضتى حول اقدامى اشتدت لتذكرنى ان زين وهارى ليسوا على وفاق، ماذا لو رأنا زين؟ ما الذى سيحدث؟
"هذا ما يجب على سؤالك عنه" اجاب بأختصار وابسامته الجانبية رسمت ملامح وجه جذاب، هذا غير ممكن، فقط فى الأفلام الخيالية هى التى تجسد الشر فى جاذبية، اذاً لماذا هارى له وجه رائع! نحن لسنا بفيلم
"انا أتى الى هنا عندما اريد الأسترخاء" اجبت بهدوء وحركت عينى على ملامح وجهه، عينان بين مزيج الأخضر والرمادى، شفتان ورديه فى خط مستقيم، وها هى.. ها هى تلك الأبتسامة التى تظهر نغزة فى منتصف وجنته، وكأن اسنانه البراقة لا تكفى
"اختيار رائع، اما انا فلقد اتيت الى هنا متبعاً رائحتك" قال هارى بسخرية، نظرت اليه بتعجب ورفعت رأسى ببطئ
"بدأت تخيفنى" همست وحركت رأسى بالنفى لطرد فكرة انه يمكن ان يقتلنى الأن، ربى، لماذا لم اذهب وحسب
ضحكة عالية ص*رت منه وهو يخفى وجهه بين يديه التى على اقدامه، رفع رأسه بهدوء بأبتسامة متسعة وحرك رأسه بأطمئنان
"لا تخافى، ليس من اللبق ان امتع نفسى بدماء حبيبة صديقى" قال بهدوء واومئ برأسه وغير جلسته ليقف ويمد لى يده كمساعدة، ضحكت بسخرية وامسكت يده لأقف
"انت لبق جداً هارى" همست بسخرية وانا انظف الغبار الذى على ملابسى، رفعت رأسى لأجد ان وجه هارى جدى وهو ينظر الى منتصف جسدى، معدتى
"يجب ان اكون، احترسى انسه لورين، لا تأتى الى هنا بمفردك، هذا المكان خطر، ورائحتك تغيرت عن اخر مقابلة، لذا.. من الأفضل ان تبتعدى عن حدود مصاصين الدماء" قال هارى بهدوء واقترب خطوة اكثر لى، رفعت رأسى اكثر لفارق طولنا
"سعدت بلقائك" قال واخذ يدى بين يده وحركها كتحية
"انا ايضاً" قلت بأبتسامة قبل ان يترك يدى ويلتفت ليذهب فى اتجاه معا** سيراً على الأقدام، نظرت الى معدتى ووضعت يدى عليها وانا التفت لأذهب الى المنزل
"ما الذى حدث" قلت وانا احرك يدى عليها متذكرة الحلم الذى كانت به تلك الفتاة الصغيرة، لماذا الجميع ينظرون اليها كوحش، لقد تغيرت تعابير هارى وهو ينظر اليها، انها تماماً كلحظة تغير تعابير زين عندما اكتشفها
رفعت رأسى الى منزلى الصغير
بعدما تركنى زين البارحة فى الغابة، عدت للمنزل، كان عقلى سينفجر من تكرار تلك اللحظة، والذى ساعدنى على الأسترخاء هو عدم وجود نايل فى المنزل، اعتقد انه كان مشغولاً او وقع فى حب سريره
انا لا افهم سبب انزعاج زين من حملى، انه بالنهاية جزءً منه ومنى، لا يجب ان يكون منزعج
انا اكره الأطفال اجل، ولكنى مع هذا اريد الأحتفاظ بتلك الصغيرة، لقد رأيتها، وقطعة القماش التى معى تثبت هذا، مازال الجرح فى ظهرى يؤلمنى، وربما هذا سبب انبعاث رائحتى لأنف هارى
لقد اعتقدت لوهله انى يمكننى الوقوع فى الحب مع زين بدون شجارات ومشاكل، ولكننا لم ننتهى من مشكلة حتى وقعنا فى اخرى
ولقد استسلمت سريعاً، سئمت سريعاً، سئمت من المشكلات وليس من زين، سئمت من الطبيعة وليس من زين
انا اريد زين، اعترف بذلك، ولكنى اريده ان يتخلى عن فكرة عدم الأحتفاظ بهذا الطفل، اريده ان يرى الجانب اللطيف بهذا كما اراه انا
تن*دت وانا افتح باب المنزل وادخل لأستمع الى صوت التلفاز، اقفلت الباب ونظرت الى الأريكة حيث ذلك الشعر الأصفر يجلس
"لورين" همس وهو يمسك بجهاز التحكم ويغلق التلفاز، وقف واقترب منى وهو ينظر الى ساعة يده
"مرحباً، لماذا لم تأتى البارحة؟" سألته بهدوء وازلت حذائى بجانب الباب متجهة بعد ذلك الى المطبخ
"اسف حقاً على ذلك، لقد كانت لدى بعض الأمور لأنهيها" قال وقد لاحظت شروده نحو النافذة، عقدت حاجبى واخرجت بعض الحليب وذهبت الى مكان رقائق الذرة
"حسناً، وهل انهيتها؟" سألته بتعجب ووضعت الوعاء على الطاولة حيث يقف نايل على الاتجاه الأخر منها، حرك رأسه بالنفى وابتسم بأعتذار
"لقد جئت مبكراً لقضاء الوقت معكى لكن لم اجدك، فى الحقيقة يجب على الذهاب الأن" قال بنبرة سريعة والتف حول الطاولة ليقف الى جانبى ويميل برأسه الى الأمام
عندما كان على وشك تقبيلى تراجعت الى الخلف برأسى، رأيت نظرة خيبة امل فى عينه قبل ان انزل رأسى وابدأ بسكب الحليب فى الوعاء، دقائق وكان الباب يغلق ليجعلنى اتن*د واجلس على الكرسى واقوم بأنزال رأسى على الطاولة
اشعر بالحقارة، ولكنى مازلت اتذكر تهديد زين
انه دموى وبأمكانه قتل نايل، لهذا فضل اخبارى كما لو انه يخبرنى ان ابتعادى عنه فى مقابل حياته
ولكنى لا استطيع الأبتعاد عن نايل فقط، انه كل شئ املك، حتى وان كانت مشاعره بسبب تعويذة غ*ية، لقد اعتدت عليه بحياتى، لقد كان بجانبى بكل وقت، اذا كنت سأتركه يوماً ما، فهذا اليوم ليس الأن، يجب ان استعد
كان باق اليوم عادياً، مشاهدة قنوات التلفاز المملة، تناول بعض الطعام من حين لأخر، التفكير فى اياً كان ما يأتى برأسى
حتى التفكير فى الساحرة جينا قائدة صائدى السحرة، والتفكير فى القائمة التى وجدتها، والتى اوصلتنا الى اليسون، لم يتبقى سوا اثنان على تلك القائمة، ولا اعلم اذا كان هناك قوائم اخرى بها سحرة يجب قتلهم
اريد فقط التخلص من هؤلاء الأشخاص، ليس لهم شأن فى قتل اى شخص، جوليان، لقد كادت ان تقتل على يد زوجها، وكانت تحبه، ما ذنبها؟
ياكي كادت ان تقتل اذا لم ننقذها، ما ذنبها؟
اليسون، لقد كانت على علم انها مطاردة من قبل هؤلاء الأشخاص، ماذا فعلت كى تظل مختبئة حتى لا تقتل؟
شقيقتى، مادلين التى اعتقدو انها انا، ما ذنبها؟ ما ذنبى؟
ما ذنب هؤلاء الأشخاص اذا كان الأبوين وقعوا بالحب وخالفوا قوانين الطبيعة بزواجهم؟ انا اظن ان الطبيعة مريضة
تحدد لنا من نحب ومن يجب ان لا نفعل، واذا خالفنا احد اوامرها تعاقبنا، لا اصدق كم هى انانية تلك القوانين
كانت تلك افكارى حتى نهاية الليل، وتغير مجرى الأحداث
كنت اجلس على الأريكة، وضعة رأسى الى الخلف على المسند، ارتدى قميصى الخاص بالنوم والذى يصل الى الفخذ، واضعة يدى فى حضنى لأنى اشعر بالبرد ولكنى ا**ل من ان اذهب لأحضار شئ يدفئنى
فقط لأشعر كأنى اجلس بجانب جبل ثلجى، لم احرك عينى عن شاشة التلفاز، لكنى شعرت بدقات قلبى تزداد
حاولت جعل عينى تركتز على التلفاز لا غير، وهذا سبب اتساعها قليلاً كأنى احاول السهر للدراسة، لم اعلم سبب مجيئه ولم اعلم كيف دخل
ولكنى اعلم انه لديه طرقه الخاصة
ولأنه اقترب اكثر وكان الصوت الوحيد بتلك الغرفة هو التلفاز وصوت تنفسه، لقد اشتدت يدى حولى اكثر كى لا يقشعر جسدى من انفاسه التى تض*ب اسفل رقبتى
"تتذكرين شروطنا الثلاثة صحيح؟ لورا؟" قال بهمس جعلنى اشرد قليلاً، ولكنى صفعت نفسى داخلياً وانا اتذكر
#الشروط الثلاثة
"الشرط الأول لورا، لا تخفى عنى شيئاً"
"ثانياً لا تكذبى على"
"تبقى شرط لكن ليس الأن"
#العودة
"اجل" همست بصوت متردد والتفت ببطئ حتى انظر له، وكم اردت صفع نفسى مجدداً لأنى قررت الألتفات وموجهته
لقد قام بأزالة ذقنه، شئ يخبرنى ان امرر يدى على وجهه لأرى كم هى ناعمة، رائحته تملئ المكان من حولى، شعره يرفعه الى الأعلى، وجهه به بريق
انه مثالى
"جيد، لأننا سنكمل صنع الأ**ير، كمصاص دماء يستغل ساحرة" قال بصوت خافت وقد كان يقصد جعلى اجفل ليثبت لى انه يتحكم بجسدى، ابتسامة جانبية ارتسمت على وجهه جعلت شفتاى تتفرق قليلاً وانا انظر له
لقد ثبت نظره على شفتاى قبل ان تختفى ابتسامته وينقبض فكه، تراجع الى الخلف قليلاً وهذا جعلنى انظر الى يدى التى فوق اقدامى بخجل، وابتسامة جانبية تقوم بتحية عقلى القذر
رفعت رأسى له ووضعت يدى على وجنته لأتحسسها، الشئ الذى جعله يجفل بينما ينظر لى، ولكنه تدارك الموقف وابتلع بصعوبة
"اذاً، لسنا معاً بعد الأن، صحيح؟ كأحباء" قلت بنبرة اغراء وانا احرك نظرى بين عينه وشفتاه، لقد تمالكت نفسى من الأقتراب منه وتقبيله، تمالكت نفسى من اخباره كم يبدو وسيم، تمالكت نفسى من اخباره ان بشرته ناعمة جداً
فقط لأنفذ ما افعل بأتقان
"لقد انفصلنا فعلياً" قال بسخرية وارجع وجهه الى الخلف ليبعد يدى عنه، يبدو ان خطتى انكشفت، لعنت برأسى قبل ان اقف من الأريكة بعيداً عنه بخطوات قليلة
"اذاً لابد انك ايضاً تتذكر شروطى الثلاثة" قلت بصوت حاد ووضعت يدى على بطنى وانا انظر اليها "هيا عزيزتى لنذهب الى النوم، سيكون نايل سعيداً بأن يكون والدك المستقبلى" همست بصوت حنون وانا اداعب معدتى، تجاهلت فكرة انى بلهاء، فالخطوة الأخيرة هى ما ستحدد اذا نجحت ام لا
"طابت ليلتك" قلت بأبتسامة وانا انظر لزين ثم تحركت فى طريقى ببطئ، واحد.. اثنان.. ثلاثة
اغلقت الباب من خلفى وقمت برقصة النصر بينما احرك اصابعى فى الهواء واتمايل على موسيقة رأسى، والأن انا بلهاء
لقد علمت ما كان يفعل، البارحة واليوم، لقد كان يشعرنى بالذنب تجاه نفسى، ويجعلنى اريده، وكاد ان ينجح فى الحقيقة، بل نجح تقنيا
ً
ولهذا السبب سوف استخدم خطته تجاهه، اذا لم يتوقف عن جعلى اريده، سأجعله يريدنى، وقد تأكدت من نجاحى عندما لم يخبرنى طابت ليلتك، فهو يشعر بالأنزعاج عندما ذكرت نايل
لكن هذة فقط الخطوة الأولى، وسنرى من سيضعف بالنهاية.. زين مالك، حان وقت التحدى
--------------------------------
خلصت امتحاااااناااات يا بشر *---* وخلاص شهدخل علمي خرا رياضة xD امتحانات الرياضة كانت خرا مع اني بحب الرياضة
المهم انتو عاملين ايه *----* وحشتوني اخيرا هستفرد بيكوا :v
هعذبكوا نفر نفر نياهاهاهاها :D
عشان انا اتمنعت من الشيبسي والبيبسي والتونة واي حاجة بتتباع فيها مواد حافظة :") ادي اخرة الي يسيب مامته تتف*ج ع التليفزيون
اول ما صحيت قعدت ع اللاب عشان اكتب كتييير ويبقي عندي شابترز كتييير وانا كتيييير xD
انهاردة عرفت ان جورج فمصر وكان فالأهرامات وانا ساكنة جمبها *---* رحت اتحايلت ع ماما توديني لدرجة انها جريت ورايا بالطاسة ومرديتش :") اصلا عادي مش بحبه
*جورج من فرقة UJ *
بس انا مشروخ اوي :") دنا قعدت اتخيل هشوفه بقي وهقوله اي لاف يو سو ناطش جيف مي هانبورجر واحضنه بقي :") ابن الهبلة اصلا كان لابس شورت واحنا في الشتا :v
ماما *ربنا يخليهالي* مش عايزة تدخلي نت -_- فالمسابقات الي كنت بعملها هتتاجل لحد اجازة اخر السنة
-ايه سبب ان نايل بعيد عن لورا؟ هاري هيبقي دوره ايه فالقصة؟ ويا تري تتوقعوا ايه الاحداث الجديدة؟ والتحدي هيستمر قد ايه ومين هيستسلم الاول؟ ممكن يرجعوا لبعض؟ ولا حد جديد ممكن يغير مجري احداث القصة؟ ايه رايكم في الغلاف؟
تحبوا البارت الجديد ييقي وجهة نظر زين ولا بارت عادي *--* نزلت فيديو جديد بنفس اسم القديم يلا ع يوتيوب *بجري* اخر واحد يبقي عنده ديل:v