|الفصل التاسع|

1850 Words
إستمتعوا بالفصل وعلقوا على الفقرات لنبدأ: {لا أحد يستطيع أن يمنعك عن تحقيق أحلامك إلا أنت} همسات كاتب. _____________________________________________ __ في صباح يوم جديد مع أمل جديد إستيقظت ألماس من نومها المتقطع والمليئ بالكوابيس كالعادة فتحت عينيها متأملة سقف غرفتها بذهن يعج بالأفكار، نظرت لجانبها لتجد ملك مازالت نائمة إبتسمت بحنان تطبع قبلة خفيفة على جبينها ثم نهضت من مكانها كي تستحم وتجهز نفسها لأول يوم لها بعد عودتها لأهلها إتجهت للحمام أولا وقامت بروتينها الصباحي ثم إرتدت ثيابها التي إشتاقت لها كثيراً منذ ثلاث سنوات إرتدت ثياباً أنيقة و باهضة الثمن لكن غصباً عنها لكنها الآن ترتدي من ثيابها هي وبرضا تام بعد إنتهاءها تأملت إنعكاسها في المرآة بإبتسامة خافتة هامسة بداخلها "وأخيراً قد عدت لذاتي القديمة والأصلية" صوت طرق خفيف على الباب يليه دخول آسر بقامته الطويلة وثياب كاجوال إستعدادا للذهاب للعمل "صباح الخير ألماستي"،توسعت إبتسامتها أكثر لسماعها لإسم التحبب خاصتها من أخيها الحبيب "صباح الخير أخي العزيز"،تقدمت منه وإحتضنه بقوة تقنع نفسها أنها هنا بين أهلها وقد إنتهى الكابوس آسر وبدون أن تتحدث ألماس كان يفهم عليها من نظرة عينيها أو حتى حركة صغيرة تقوم بها فهي ليست فقط ش*يقته بل بمثابة إبنته رغم أن فارق السن بينهما أربع سنوات فقط مسح على ظهرها بهدوء هامسا بحنان "أنتِ هنا معنا ياقطعة مني"،أغمضت عيناها تنعم بلحظات الهدوء داخل أحضان أخيها الدافئة لكن هناك من شعر بالغيرة من هذا العناق وقد كان شخصا صغيراً كعقلة الأصبع صوت صغير لطيف إعترض على العناق جعل الإثنان يلتفتا لمص*ر الصوت ليجدا السيدة الصغيرة ملك تناظرهما بعبوس طفولي ظريف عاقدة كلتا حاجبيها الصغيرين قهقهت ألماس على صغيرتها ثم تقدمت منها تحملها بين ذراعيها تطبع قبلات صغيرة على أنحاء وجهها الطفولي "مابها طفلتي الجميلة عابسة ها"،سألتها بإبتسامة واسعة ليتقدم آسر منهما وحال وقوفه بجانبهما حتى رفعت ملك كلتا يديها له تحثه على حملها تصرفها هذا فاجئ ألماس وأسعد آسر الذي أسرع بحملها وضمها لص*ره لتتشبث به ملك تدفن رأسها الصغير داخل عنقه "أي أي أميرتي الجميلة غارت عليّ" تحدث آسر بقهقهة يمسح على شعرها الأ**د الكثيف تأملتهما ألماس بصدمة كبيرة لكن سرعان ماقالت "لقد تعلقت بك كثيراً ياأخي"،أومأ لها آسر يشعر بالسعادة المطلقة وسببها هذه الكائنة اللطيفة الصغيرة. ______________________________________________ ___ داخل قصر عائلة الجبالي في غرفة شهد كانت جالسة فوق الأريكة بذهن غارق بالتفكير منذ زيارتها بالأمس لمنزل صديقتها لم تستطع التوقف عن التفكير بما سمعته هناك زفرت بقوة ونهضت من مكانها كي تستعد ليوم جديد مليئ بالأعمال لكن دخول أسد جعلها تتوقف في مكانها "صباح الخير"،حياها بهدوء مقتربا منها وطبع قبلة حانية فوق رأسها إبتسمت شهد في وجه أخيها ترد عليه تحية الصباح "صباح النور لأوسم أخ في العالم" قهقه أسد برجولية يبعثر شعرها الأ**د لتتأفف بضجر من فعلته المغيظة هذه "أخي"،صاحت بغيض تبعد يديه عن شعرها لتتعالى ضحكاته الرجولية في أنحاء الغرفة "حسنا حسنا "،توقف عن العبث في شعرها يرفع يديه بإستسلام متساءلا بإهتمام "لكن جديا مالأمر ياشهد منذ الأمس لست على مايرام"،رفعت شهد عينيها الرمادية تنظر لأخيها الذي يعرفها ككف يده تن*دت عميقة خرجت من فمها يليها صوتها الهادئ "تذكرت الماضي يا أخي"،وماإن أنهت جملتها حتى إنقلبت ملامحه للجمود وقست نظرة عيناه ناظرا للفراغ "ومالذي ذكرك به؟ "،تساءل بقسوة غير متعمدة فسيرة الماضي تجعل معدته تنقلب عضت شهد شفتها بذنب لجذبها لهذه السيرة التي تجعل أخيها شخصا آخر إقتربت منه بهدوء وعانقته تدفن رأسها بص*ره كي تشعر بالأمان الذي تعودت عليه عناقها هذا جعل أسد يفيق من غمامة الذكريات السيئة التي هاجمته على غفلة يبادل ش*يقته العناق بحنية "لا يجب أن تفكري به صغيرتي حاولي أن تمضي قدما" إبتسمت بذبول ترد عليه بألم خرج رغما عنها "وهل فعلت أنت؟ "،لكن أسد لم يرد عليها بل إكتفى بالمسح على ظهرها ب**ت بقيا هكذا للحظات قصيرة حتى قطع أسد العناق قائلا بإبتسامته الحانية المعتادة " هيا جهزي نفسك كي نفطر سويا "،تأملته شهد لوهلة ثم أومأت بإبتسامة صغيرة و أسرعت ناحية غرفة الملابس كي تجهز نفسها تاركتا خلفها أسد بعقل يعج بالأفكار. ______________________________________________ ___ "ألماس هل فكرتِ بما عليك فعله من الآن وصاعداً "،سؤال وجيه خرج من فم ريماس متساءلة بإهتمام بعدما تناولا إفطارهما سويا وغادر آسر لمركز الشرطة كي يزاول عمله كالعادة قلبت ألماس سؤال توأمتها جيدا في عقلها لكن الإجابة لم تتوضح لها بعد "لا أعلم ياريماس لكن الشيئ المؤكد بأنني سأرفع قضية طلاق بأسرع وقت" أومأت لها ريماس موافقة على كلامها "تتذكرين شهد أليس كذلك؟ "،عقدت ألماس حاجبيها لوهلة تحاول التذكر وسرعان ماإنحلت عقدة حاجبيها قائلة "هل تقصدين المحامية تلك"،همهمت ريماس بإبتسامة تكمل كلامها "أجل، صحيح بأنه لم يسبق أن إلتقيتما لكنني حدثتك عنها كثيراً حتى أنها حاوات مساعدتي في إيجادك"،**تت ألماس ولم ترد على ش*يقتها لتقترب ريماس منها تأخذ يدها داخل كفها وعيناها البندقية مثبتة عليها "ألماس يا روحي أنتِ، لا يجب عليك الشعور بالخجل مما عشته حسناً، شهد إنسانة رائعة ومحامية ناجحة أضمن لك أنها ستطلقك في جلسة واحدة فقط، عليك الوثوق بها وفتح قلبك لها فهي لن تحكم عليكِ بسبب ماعشته بالع** تماماً "،حاولت بكلامها أن تقنع ش*يقتها بوجهة نظرها حكت ألماس عنقها بطرف أصابعها تشعر بالتشوش وهذا إنع** على نبرتها "لا أعلم كيف سأثق بشخص من جديد ماعشته ليس بالسهل يا ريماس وأن أسرد لشخص غريب عني معاناتي أمر بغاية الصعوية، أن أعيش نفس الألم وأتذكر ماحل بي أمر مؤلم"،أسرعت ريماس بمعانقة ش*يقتها علها تخفف عنها الحمل قليلا لتبادلها ألماس العناق تستمد منها بعض القوة "قبل كل شيئ ،نحن هنا بجانبك ولن نتركك لوحدك ألماس، آسر و أنا لن نتخلى عنك وسنقف بجانبك، أنتِ فقط كوني ع**دة كعادتك و واجهي هذه الحياة " أومأت ألماس ب**ت بداخل حضن توأمتها تفكر بكلامها جيدا وبالخطوة القادمة التي عليها فعلها، فالحياة تستمر ولن تتوقف من أجلها، وعند هذه النقطة قد قررت ماعليها فعله وستقوم به بأسرع وقت ممكن. ______________________________________________ ___ |مركز الشرطة| داخل مكتبه الواسع كان آسر جالس بمقعده يتابع أحد الملفات المهمة وفي تلك اللحظة دخل إياد للمكتب بطلته الأنيقة كالعادة كأنه عارض أزياء وليس ضابط شرطة "مبكر كعادتك "،تحدث بإبتسامة واسعة يأخذ مجلسا أمام المكتب ليرد عليه آسر وعيناه مثبتة على الملف الذي يعمل عليه "متأخر كعادتك ويوما ما ستخنقني برائحة عطرك القوية هذه"،رد عليه بصوت مكتوم إثر ضغطه على أسنانه بغيض ليشتم إياد قميصه قائلا "مابك يارجل بسببك إضطرت لتغيير عطري مرات عديدة وهذه المرة إستحمله لا علاقة لي"،رد بضجر مقلب عيناه ليقهقه آسر بهدوء مستمتع بإيقاظة صديقه الوحيد "حسناً حسناً كازانوفا زمانك من يراك سيقول بأنك عارض أزياء وليس ضابط شرطة "رد بسخرية ليتجاهله إياد يجذب أحد الملفات الموضوعة فوق المكتب ليبدأ بمراجعتها وهكذا كان يساعد آسر في عمله جاعلا من إبتسامة آسر تتوسع أكثر. ______________________________________________ ___ توقفت سيارة الميني كوبر الزرقاء أمام المبنى الضخم لتلتفت ريماس تنظر لش*يقتها الجالسة بالمقعد بجوارها "هل أنتِ جاهزة عزيزتي؟ "،سألتها بقلق ظاهر من ملامحها الجميلة لتزفر ألماس بهدوء محاولة تهدئة نفسها فقد مضى وقت طويل لم تخرج به بمفردها أو تتعامل مع أشخاص جدد "أظن دلك"،همستها بخفوت ليأتيها صوت ملك اللطيف من خلفها لتلتفت لها تتأمل صغيرتها الجميلة حيث كانت ملك جالسة داخل المقعد الخاص بالأطفال تلعب بيديها بكل براءة " لاتقلقي على ملك فهي بأمانة خالتها طوال اليوم"،أتاها صوت ريماس لتبتسم برقة لها "حسناً أظن بأن عليّ الدخول الآن"،نبستها بنبرة واثقة بعدما شحنت نفسها جيداً بنظرة واحدة من طفلتها ملك ترجلت من السيارة لتلحقها ريماس سريعا تأخذها في عناق طويل هامسة بأذنها "هيا أريني توأمتي القوية التي لا تهاب شيئاً " قهقهت ألماس بخفة تبادل ريماس العناق بسعادة تغلغلت بداخلها شعور بأن هناك أشخاص كثر بجانبك إحساس رائع يمدك بالأمان والقوة "سأفعل يامجنونتي "،ردت عليها ثم فكت العناق لتنظر لملك للمرة الأخيرة ثم تستدير حيث المبنى أمامها تأملته لوهلة ثم بدأت بالمشي بكل ثقة وشموخ ع** داخلها الذي يرتجف توترا إبتسمت ريماس بتوسع تراقب دخول ش*يقتها للمبنى ثم ركبت سيارتها تنظر لملك المشغولة بإمتصاص أصابعها من المرآة الأمامية "إيه أيتها الش*ية أين نذهب؟ "،تساءلت بمرح لتنظر لها ملك بشفتين مزمومتين ب*رافة "سآكلك يافتاة"،صاحت ريماس بطفولية تقرص وجنتها المنتفخة بخفة لتصيح ملك بإعتراض من تصرف خالتها المجنونة قهقهت ريماس على ردة فعل الصغيرة ثم إنطلقت بسيارتها بعيداً ____________________________________ وقفت ألماس داخل المصعد بإنتظار وصولها للطابق المنشود، في تلك الأثناء وقع نظرها على إنعكاسها في المرآة لتتأمل طلتها كانت الثياب من إختيار توأمتها فأرادتها أن تبدو أنيقة لكن بطابع بسيط وغير متكلف وقد نجحت في ذلك، فقد بدت ألماس بغاية الجمال و الأناقة تنفست بعمق تحدث نفسها بشجاعة " هيا يا ألماس تستطعين فعلها، ثقي بنفسك " وماإن أنهت جملتها حتى فُتح المصعد ينبهها بوصولها للطابق الذي تريده خرجت ألماس من المصعد لتبدأ بالمشي بهدوء تاركتا خلفها صوت كعبها العالي الذي يطرق فوق الأرضية الرخامية توضحت لها أحد المكاتب حيث توجد فتاة تبدو كالسكرتيرة من ثيابها الأنيقة العملية جالسة هناك تعمل بنشاط ظاهر من ملامحها "مرحباً "،خرج صوتها واثقا لترفع الفتاة رأسها مبتسمة بلطف في وجهها "أهلا سيدتي بماذا أخدمك؟ "،سألتها بنفس الإبتسامة لتشعر ألماس ببعض الراحة تتسلل لداخلها " إسمي ألماس الرافعي و لدي موعد مع الآنسة شهد الجبالي " ألقت رنا نظرة على الكومبيوتر تتأكد من صحة كلامها ثم رفعت رأسها بنفس الإبتسامة "تفضلي للداخل الآنسة شهد بإنتظارك " أومأت لها ألماس ثم إتجهت للمكتب التي أشارت له رنا طرقت بهدوء ليأتيها الرد لكن بصوت مغاير تماما عن الصوت الأنثوي الذي توقعته عقدت ألماس حاجبيها بإستغراب لتلتفت سريعا كي تستفسر من السكرتيرة لكنها تفاجئت من عدم وجودها "الله الله مالذي يحدث هنا؟ "،تساءلت مع نفسها بإستغراب ريماس أخبرتها بأن ستتحدث لصديقتها المحامية لكن الصوت الذي سمعته الآن يعود لرجل رمت تساؤلاتها خلفها وفتحت الباب لتتأكد بنفسها ،دلفت للداخل حيث المكتب الواسع الأنيق لتقع عيناها على المكتب لترجع خطوة للخلف ماإن سقطت عيناها على هيئة رجولية لم تتوقع وجودها هنا "من أنت؟ "،تساءلت بتوجس تراقب أدنى حركة منه جسد عضلي داخل أحد البذلات الفاخرة السوداء، ملامح رجولية جذابة مع عينان رمادية حادة |أسد الجبالي| تأمل أسد المرأة الجميلة الواقفة أمامه و التي تبدو خائفة منه قليلا أو ربما كثيراً لا يعلم لما إستمتع برؤيتها هكذا كالقطيطة الصغيرة كتم ضحكته على ملامحها المذعورة من رؤيته فربما توقعت وجود ش*يقته شهد "ماذا تقصدين بمن أنا يا آنسة؟ "،رد عليها بجدية مصطنعة يرمقها بعدم فهم متعمد من طرفه إرتكبت ملامح ألماس لوهلة لكن ماإن تذكرت حديث السكرتيرة وكلامها بأن الآنسة شهد بإنتظارها حتى تغيرت ملامحها للشراسة ترد عليه بثقة "أظن بأن هذا المكتب يعود للمحامية شهد وأنا لست بمجنونة كي أتخيها رجلًا لذلك أعيد سؤالي لحضرتك من تكون أيها السيد؟ " |شرسة| هذه الكلمة ناسبت حالة ألماس في هذه اللحظة وجعلت من أسد يستمتع أكثر بمنواشة هذه اللبؤة الشرسة التي ستنقض عليه بأي لحظة فتح فمه ليجيبها لكن دخول شهد منعه عن ذلك والتي نظرت لهم بإستغراب قليلا لكن ماإن دققت النظر في وجه ألماس حتى عرفتها "ألماس أليس كذلك؟ "،سألتها بإبتسامة لترتخي ملامح ألماس سريعا و تبتسم برقة في وجهها "أجل و أظنك شهد التي حدثتني عنها ريماس" ضحكت شهد بخفة تمد يدها لتتقبل ألماس كفها وتصافحها "سعيدة بلقاءك لقد حدثتني ريماس كثيرا عنك وتشوقت لرؤيتك"،إزدادت إبتسامة ألماس توسعا لكلام شهد ورغما عنها شعرت بالإرتياح معها تغيرت ملامح أسد حال سماعه لإسمها مفكرا في نفسه هل هذه الألماس هي نفسها ألماس الرافعي الذي تكفل بالبحث عنها بناءاً على طلب ش*يقته "أخي أمازلت هنا؟ "،خرج من تفكيره على صوت شهد المستغرب ليرفع عينيه لها ثم يحرك رأسه بإيماءة صغيرة تفاجئت ألماس مما سمعته الآن وبأن هذا الغريب يكون أخ المحامية التي أتت لرؤيتها وعند هذه النقطة إحساس أتى على غفلة يخبرها بأن هذا لن يكون اللقاء الأخير بينها وبين هذا الأسد. يتبع… صباح الخييييييير لحبايب قلبي الحلوين كيف حالكم إن شاءالله مناح علاقة آسر و ألماس؟ غيرة ملك اللطيفة وتعلقها بخالها؟ ياترى شو هو ماضي عائلة الجبالي؟ مناوشة آسر و إياد؟ حديث التوأم؟ وأخييييرا الفصل يلي الكل إنتظره لقاء أسد و ألماس شو رأيكم في اللقاء؟ تصرف ألماس مع أسد؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD