bc

|ندوب إمرأة|

book_age12+
391
FOLLOW
1.7K
READ
family
boss
drama
bxg
female lead
male lead
weak to strong
like
intro-logo
Blurb

أن تتعرض أنثى للتعنيف الجسدي والنفسي أمر بغاية الصعوبة

*أن تعيش أنثى مع زوج سادي ومختل شعاره في الحياة هو الض*ب و الض*ب ثم الض*ب أمر بغاية المهانة

*عندما تكون الأنثى وحيدة بدون أهل تحتمي بهم وتسند ظهرها عليهم أمر موجع ومقهر

*زوج يعشقها لكنه لايثق بها ولا بأي إمرأة في العالم يستمر بتحطيم عظامها وطعن أنوثتها والمسح بكرامتها الأرض

* من تتحمل العيش مع هكذا إنسان بالطبع ولا واحدة لكن عندما يكون هناك رابط قوي بينكما تجد نفسها مجبورة على البقاء معه من أجل تلك الروح البريئة ثم من قال لكم بأنها مخيرة أن تبقى أو تذهب ببساطة إنها مسجونة في قصره حتى لو أرادت الذهاب والنجاة بحياتها لا تستطيع

رواية تحكي عن ظاهرة نعيشها في حياتنا الواقعية والتي تتعرض لها المرأة تحديداً {العنف}

لمعرفة المزيد تابعوا روايتي الجديدة |ندوب إمرأة|

chap-preview
Free preview
|الفصل الأول|
إستمتعوا بالفصل وعلقوا على الفقرات {وقال لها أباها يوما : أخشى أن تقعي في حب رجل يرفع صوته وهو ينظر لملامحك الطفولية و لا يرق قلبه} مقتبس _____________________________________________ __ تبدأ قصتنا بأحد أحياء الطبقة المخملية تحديدا عند القصر الضخم المتسم بالفخامة والرقي لم تكن بالليلة الهادئة على سكانه بل بعيدة كل البعد عن الهدوء في الصالة الضخمة الخاصة بالحفلات كان صاحب القصر من أهم رجال الأعمال حسام المنصوري يقيم أحد حفلاته المشهورة القاعة ممتلئة بالمدعوين، الرجال متأنقين ببذلات رسمية والنساء بفساتينهم باهضة الثمن وعلى الموضة يتباهين بمجوهراتهم اللامعة فيما بينهم صوت القهقهات تعم المكان بالطبع ستكون السهرة راقية فنحن نتحدث عن المجتمع المخملي بحسناته وسيئاته على أحد الطاولات يقف صاحب الحفلة ببذلته الرمادية الأنيقة، جسد ضخم وطول فارع مع بشرته السمراء وعيناه السوداء الحادة مع شعره البني الغامق المصفف للأعلى بإتقان كان يتحدث مع أحد الرجال يتناقشون أحد الصفقات المربحة لكلاهما بإبتسامة رسمية يرسلها للرجل الآخر النساء منشغلات بالنميمة والتحدث عن الموضة في ميلانو وباريس أما الرجال منغمسين بالتحدث عن الصفقات وهكذا كانت أجواء الحفلة مملة من وجهة نظري وبالطبع الكل مزيف ولا شيئ حقيقي بها . ________________________________ ______ __ عند منتصف الليل كانت قد إنتهت الحفلة وهاهو حسام يصعد درجات السلم ينزع عنه ربطة العنق بملامح متجهمة وصل للطابق الثاني ليقف عند أحد الأبواب والذي كان مختلف عن الأبواب الأخرى كان باب عريض بلون أحمر غامق كلون الدماء تماما تأمله لوهلة ثم أدخل كفه بجيب بنطاله وأخرج المفتاح الخاص بهذه الغرفة وبكل هدوء أدخل المفتاح في القفل وفتحه ببطء كأنه يمتلك الوقت دفع الباب ودلف للداخل مغلقا الباب خلفه دارت عيناه حول الغرفة بأكملها حتى سقطت على السرير وبالأصح الكائن المستلقي فوق السرير كانت الغرفة واسعة مطلية جدرانها باللون الأحمر القاني خالية من الأثاث إلا ذاك السرير الضخم ذو الأعمدة الطويلة والشراشف الحريرية الحمراء بدأ بالمشي بإتجاه السرير وعيناه مثبتة على الشخص النائم هناك فتاة بل إمرأة بغاية الجمال بملامح ناعمة كطفلة صغيرة، بشرة ناصعة البياض يعا**ها شعر أ**د طويل وحاجبان مرسومان بدقة مع عينان واسعتين برموش كثيفة مع أنف مرفوع بشموخ وشفتين ورديتين، جمالها كان من النوع الهادئ الرقيق كشخصيتها تماما ألماس الرافعي إبتسم بخفة يراقب ملامحها الناعمة وماإن إمتدت يده لتلمس وجهها حتى فتحت عيناها سريعا والتي كانت واسعة بلون بني غامق كحبات القهوة تناظره بكره وحقد شديد تهسهس تحت أنفاسها بصوت مبحوح "إياك ولمسي أيها الحيوان"،وع** المتوقع منه لم يغضب منها بل إزدادت تلك الإبتسامة المستفزة على وجهه "سأتفهم غضبك مني يا زوجتي العزيزة لذلك لن أعاقبك"،كزت على أسنانها تصيح في وجهه فاقدة كل أعصابها ترفع يديها المربوطتين بأصفاد حديدية على ظهر السرير "تربطني كالح*****ت وتحبسني بهذه الغرفة منذ أسبوعان وتقول أنك لن تعاقبني وهذا ماذا يسمى "،تابع ثورتها بإبتسامته المستفزة ثم دنى لوجهها قائلا بهدوء "لأنك حاولت الهرب مني يازوجتي، كم مرة أصبحت هذه المحاولة عشرون أمممم أو ربما ثلاثون"،شعرت برغبة قوية بالبكاء لكنها أبداً لن تبكي أمام هذا الوحش منعدم الضمير "وسأظل أحاول حتى أنجح"،نبست بها بإصرار ليستقيم بوقفته يرمقها بعيناه الباردتان "نصيحة مني لك يازوجتي، هذه المرة سجنتك فقط لكن أقسم لك المرة القادمة إن حاولت الهرب سأ**ر قدميك كي لا تتحركي من جديد" "كأنك لم تفعلها سابقا"،همستها بمرارة في داخلها وهي تراقبه يغادر الغرفة مغلقا الباب بالمفتاح تاركا إياها في هذه الغرفة التي تمثل كابوس حياتها من بعده طبعا ___________________________________________ __ بعد أسبوع في الطابق العلوي فتحت ألماس أحد الأبواب ودخلت لتبتسم لا إراديا كانت غرفة واسعة تمتاز بالطابع الطفولي يغلب عليها اللون الوردي الناعم، تقدمت من السرير الموضوع بمنتصف الغرفة بلهفة لتبتسم بحنان للكائنة الصغيرة النائمة بأمان والتي لا تشعر بما حولها |ملك المنصوري | أميرة حياتها البالغة من العمر ستة أشهر وهي مؤنسها في هذا القصر الضخم و الموحش داعبت وجنتها المنتفخة بطرف إصبعها برقة تتأمل ملامحها الطفولية ملك كانت نسخة من والدتها تشبهها بكل شيئ ولم تأخذ أي ملامح من والدها وقد كانت ألماس تحمد الله كل يوم على ذلك تن*دت بعمق هامسة لإبنتها بصوت رقيق ناعم "آه يا طفلتي الغالية لا تعلمين كم أشكر الله على وجودك معي بهذه الأيام العصيبة، بدونك كنت سأجن لامحالة"،همستها بحزن وإبتسامة ذابلة كانت لا تزال في مقتبل شبابها، ذات السادس و العشرون ربيعا وقد قاست ألما ضعف عمرها دنت لطفلتها النائمة وطبعت قبلة عميقة على جبينها ثم مشت خارجا متجهة لغرفتها كي تأخذ قسطا من الراحة لكن هل ستفعل حقا؟ بالغرفة المقابلة لغرفة صغيرتها فتحت الباب بهدوء ودخلت لتغلق الباب خلفها بهدوء وماإن إستدارت حتى لمحته واقف هناك بالتحديد أمام السرير ببذلته الأنيقة ،واضح بأنه كان بإنتظارها وهاهو يرمقها بعينيه الماكرتين وإبتسامته الجانبية المستفزة زفرت بهدوء ثم تقدمت منه لتقف أمامه مباشرة "ألم تشتاق لي ياحلوة؟ "،تساءل بمكر لتتأمله بدون أن تكلف نفسها عناء الرد على سؤاله السخيف الذي يدرك إجابته تماما وفجأة سقطت أرضا نتيجة صفعته العنيفة شعرت بحرارة في خدها من قوة كفه الخشنة على جلدها الرقيق لم تصرخ أو تشهق بصدمة أو حتى تبكي بل إكتفت بإغماض عينيها زافرة بإضطراب وهاهو روتينها المسائي قد بدأ لعن حسام تحت أنفاسه ثم دنى لمستواها يجذب خصلاتها السوداء بعنف يرفع وجهها كي تقابل نظراته مهسهسا بحدة تحت نظراتها الباردة رغم ماتشعره من ألم "كم مرة حذرتك من تجاهلي والأهم أن لا تغادري غرف*نا إلا بإذن مني" كانت مقررة أن تتجاهله لكن جملته الأخيرة جعلت غضبها يتصاعد لترمقه بأعين تفيض كرها قائلة بغضب "وهل سأحتاج إذنك لأرى إبنتي أيضاً " بصقت بكره تتحداه غير عائبة بما سيفعله بها وعند هذه النقطة أصابه الجنون من ردها عليه وعنادها الكبير هذا فمهما ض*بها و إغتصبها هي أبدا لم ترضخ له وهذا مايجننه، رغم أنها تخافه بل ترتعب منه بسبب كل العذاب الذي عاشته على يديه لكنها تعانده بل ترفض حبه المهووس ذاك وستظل هكذا للأبد إحمرت عيناه غضبا لينهال عليها بالض*ب المبرح، صفعات قوية وركلات عنيفة جعلتها تبزق دما عنف لا مثيل له، كان كالحيوان البري معها يعاملها بأب*ع الطرق تحت إسم الحب رغم الألم الشديد الذي عصف بجسدها لكنها رفضت الصراخ و البكاء كي تعبر عن ألمها إكتفت بغلق عيناها تكبت صرخاتها التي تهدد بالخروج وتدعو بداخلها تناجي ربها كي ينهي عذابها وينجيها من بطشه و وحشيته. كانت ألماس فتاة تتحلى بصبر كبير وإيمان قوي، تثق بالله وبأن ما تمر به ماهو إلا إمتحان صعب وقاسي من خالقها وفي المستقبل القريب تنتظرها أيام أفضل مما تعيشه حاليا خارت قواها و إستسلمت لموجة الظلام التي تحتويها دائما بهذه الأوقات تأملها لوهلة ثم حملها بين ذراعيه يرميها فوق السرير الضخم وبدأ ينزع ملابسه ببطء ليبدأ رحلة إغتصاب روحها قبل جسدها بكل متعة وش**ة مقززة بدون الشعور بالذنب لما يفعله بحقها. ___________________________________________ __ إستيقظت ألماس من غفوتها الطويلة لتجد نفسها مستلقية بجسد عاري مليئ بالكدمات وبجانبها ذاك الوحش المسمى بزوجها نائم بسلام بدون أن يؤنبه ضميره ولو لوهلة حتى عضت شفتها بألم تتحامل على نفسها تستر جسدها بالغطاء الخفيف ببطء وتثاقل مشت ناحية السرير لتغتسل من القذارة التي تشعر بها، فيديه القذرتين تلمستها بدون رغبتها ورضاها بقيت ساعة بأكملها تحت المرشة داخل الدوش سامحة للمياه الباردة بتطهير جسدها من لمساته القذرة جالسة فوق الأرضية وعيناها شاردة في الفراغ. دقيقة دقيقتان خمس دقائق حتى بدأت دموعها الحبيسة بالنزول على وجنتيها وأخيرا سمحت لنفسها بالبكاء تعبيرا عن الألم النفسي قبل الجسدي الذي تعيشه لكن ويدها تغلق فمها كي لا تفلت منها شهقة ويسمعها ذلك الوحش "يارب ساعدني "،همستها لنفسها ثم تحاملت على نفسها وبدأت بغسل جسدها أنهت حمامها الطويل ولفت جسمها بروب الإستحمام الخاص بها وبهدوء فتحت الباب تلقي نظرة خاطفة عليه لتجده يغط في نوم عميق لترمقه بكره ثم إتجهت فورا لغرفة الملابس وأغلقتها بالمفتاح للإحتياط كانت غرفة الملابس بغاية الضخامة ومليئة بشتى أنواع الملابس ومن ماركات مشهورة سواءا ملابسها النسائية أو خاصته الرجالية زوجها الحقير يوفر لها كل إحتياجاتها من ملابس و أحذية ومجوهرات، يعيشها في قصر تتمناه أي إمرأة وتأكل أشهى المؤكولات لكنه نسى أهم شيئ هي بحاجته ألا وهو الحرية هي تريد حريتها والتصرف كما ترغب، تريد زوج حنون ومتفهم، يحبها و الأهم يحترمها لايرفع يده عليها بل يداه تلتف حولها في حضن دافئ تحميها من أي شر أو خطر رغباتها بسيطة تناسب أي فتاة عادية لكن ماتمنته يوما إنع** عليها تفضل العيش في الفقر لكن مع زوج حنون على هذه العيشة لكنه قدرها حبيسة هذا القصر منذ عمر الثالثة و العشرون سنة أي منذ ثلاث سنوات كانت لا تزال ببداية شبابها وعاشقة للحياة عندما حبسها بين أربع جدران أخذ منها ثلاث سنوات وأحلامها وكل شيئ جميل بحياتها أخرجت نفسها من ذكرياتها المريرة وحياتها السابقة التي تشتاق لها بشدة، إرتدت بيجامة مريحة ثم إسدال الصلاة فرشت السجادة فوق الأرض وبدأت بتأدية صلاتها بكل خشوع، تدعي الله كي ينجيها من هذا العذاب و يحفظ لها طفلتها ملك الصغيرة بعد إنتهاءها من الدعاء فتحت القرآن تكمل السورة حيث توقفت آخر مرة . يتبع… أهلا ومرحباااااااااااااا بحبايب قلبي الحلوين كيف حالكم إن شاءالله مناح والله العظيم إشتقت ليكم كتيييير مين إشتاق لي؟ وبعد غياب شهر كامل رجعت من جديد بقصة جديدة ومختلفة عن أي قصة كتبتها من قبل طبعا الكل لاحظ إنو الرواية هالمرة رح تجري أحداثها بالمجتمع الشرقي بأسماء وتقاليد عربية الرواية ستدور داخل المجتمع الشرقي كما أظهرت بظاهرة للأسف الشديد نعاني منها بكل العالم "العنف ضد المرأة " المرأة كائن ضعيف وحساس وللأسف تتعرض للعنف سواءا من أب أو أخ أو حتى زوج وروايتي رح تحكي عن مأساة شابة بمقتبل عمرها تتعرض للتعنيف من طرف زوجها ورح نشوف كيف رح تتصرف إتجاه ما تتعرض له هل رح تستسلم ببساطة؟ أو رح تحارب مشان حريتها وكبرياءها كأنثى؟ هالفكرة خطرت ببالي من سنتين بس ما تجرأت إني أكتبها، هالقضية واقعية بس أخذت الإلهام من مسلسل تركي بحبه كتيير و أكيد أغلبكم بيعرفه "مسلسل أشرح أيها البحر الأ**د" للتوضيح بس أحداث الرواية مختلفة جذريا عن المسلسل لهيك رجاءا مابدي شوف تعليقات إني سرقت الفكرة و الأحداث ماشي الرواية دراما، رومانسي و إجتماعي وهلأ نروح للأسئلة المعتادة رأيكم بأول فصل؟ حياة ألماس؟ وحشية حسام؟ كيف رح تتخلص من سجنها الذهبي؟ قبل ما أختم كلامي حابة إهدي شكر خاص لأروع وأفضل صديقة تعرفت عليها بالواتباد Miss_Ghador أغادير صديقتي الهبلة شكرا لدعمك لي بكل خطوة خطيتها وتشجيعك الدائم لي عنجد صداقتك مميزة ع قلبي والله يخليلي ياكي يارب ياجماعة عنجد أغادير ساعدتني بكل رواية سواءا بترتيب الأحداث و إنتقاء الشخصيات دائما كنت بناقش معها حدث قبل ماحطه وتنصحني وخصوصا هالرواية نصحتني فيها كتييير وهي كمان كاتبة رائعة وموهوبة أكيد الكل بيعرفها فهي كاتبة رواية نور ظلامي وكمان بتشكركم أنتو على دعمكم لي وتشجيعكم الرائع يا أحلى عيلة وآه قبل ما أنسى النشر رح يكون يومي بدي تفاعل هائل ماشي ألقاكم قريبا في الفصل الثاني??

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

خيوط الغرام

read
2.2K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

احببتها فى قضيتى ❤️ بقلم لوكى مصطفى

read
2.3K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
7.9K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook