الفصل 1 " البداية "
يقولون أن " ربما صدفة خيرًا من ألف ميعاد. "
دخل الي جناحه بعد ان اخبر الجميع انه لا يريد من احد ازعاجه اغلق الباب جيدا ثم اضأ الانوار و لكن رغم ضوئها الساطع الذي ينير الغرفة بدت له و كأنها مُظلمة ظلامًا دامس فشمسها قد غربت و قمرها قد دُفن في التراب.
وقف داخل الجناح و هو يتذكر زوجته التي انهى مراسم جنازتها منذ قليل ثم سمح لتلك الدموع المحبوسة بالتحرر فنزلت لتغرق وجنتيه فبالرغم من انها خانته الا انه لم يستطيع ان يكرهها ابدا.
ظل يستعيد ذكرياته معها حتي وصلت به ذاكرته الي ذلك اليوم المشؤوم الذي بدأ فيه كل شئ جلس علي فراشه و هو يملئه الغضب و اخذ يسترجع كل احداث ذلك اليوم.
-------------------------------------------------------------
كدة نقدر نبدأ قصتنا ❤️❤️ الفلاش باك هيفضل اكتر من حلقة يلا اسيبكم تقرأوه ?❤️
نبدأ الفلاش باك ❤️❤️
-------------------------------------------------------------
في ذلك القصر الكبير الذي يظن الجميع انه مليئ بالراحة و الامان و السعادة و لكن ما يظنه هؤلاء ليس الا خداع بالمظاهر.
سقطت اشعة الشمس علي بطلنا فوضع الوسادة علي وجهه ثم قال بنعاس:
- حبيبتي ارجوك اغلقي الستائر.
نظرت اليه بعدم رضا ثم اقتربت منه ملتقطة تلك الوسادة التي يحتمي بها من أشعة الشمس و هي تهتف بضيق:
- الا تخجل من قول هذا فانت من يجب ان توقظني و ليس انا يجب علي الملك ان يكون نشيطا.
فتح اعينه بلحظة و بالتالية كانت مُمددة بجانبه بفعل يده التي سحبتها نحوه ليثبت يدها بجانبها و هو يرنقها بابتسامة قائلا بمرح:
- كل يوما تقولين نفس الكلام لا اعلم متي ستكفين عن توبيخي.
ابتسمت بحب و هي تقول بمرح مماثل:
- سوف اظل اوبخك حتي يأتي اليوم الذي ستوقظني انت فيه.
ضحك بصوته كله فبادلته الضحك ثم اقترب و طبع قبلة رقيقة علي شفتيها قبل ان يتحدث بابتسامة:
- صباح الخير حبيبتي.
رمقته بنظرات عاشقة و هي تقول:
- صباح الخير يا ملك قلبي هيا اذهب لتستحم يجب ان تفيق جيدا اليوم.
نظر اليها باستغراب ثم قال بتعجب:
- لما اليوم هل يوجد مناسبة..؟؟
نظرت اليه بتعجب ثم تسائلت:
- ويليام هل نسيت...؟؟
- ماذا نسيت...؟؟
**ت قليلا ثم عاود الابتسام و هو يقول:
- اه تذكرت اليوم لدي اجتماع مهم.
نظرت اليه بغضب ثم ابعدته عنها وهي تتحرك مبتعدة عنه و هي تهتف بضيق:
- حسنا اهتم باجتماعك لا اريد رؤيتك اليوم اساسا.
رحلت و هي تشعر بالغيظ و الغضب فابتسم و هو يحادث نفسه قائلا:
- تلك المجنونة ظنت انني قد نسيت عيد زواجنا.
وقف علي قدميه ثم نظر لاعلي و قال برجاء:
- اتمني ان يمر اليوم علي خير دون مصائب.
•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_
في منزل صغير في المملكة استيقظت بطلتنا بنشاط للاستعاداد ليوم عمل جديد و شاق ذهبت الي غرفة اختها ثم دخلت بهدوء و فتحت الستائر ليدخل نور الشمس ويزعج تلك النائمة لتسمعها و هي تقول:
- ارجوكي اختي اغلقي الستائر.
ضحكت بخفة ثم ذهبت و سحبت الغطاء التي تضعه علي رأسها و هي تقول:
- هيا حبيبتي استيقظي لد*كي عمل.
فتحت عينيها بصعوبة ثم نظرت الي اختها و قالت مبتسمة:
- صباح الخير اختي.
- صباح الخير ايتها ال**ولة هيا استيقظي.
زمت شفتيها بضيق و هي تقول:
- انا لست **ولة يا ماري بل عملي متعب لذلك احتاج للراحة.
عقدت حاجبيها بتعجب ثم قالت:
- و هل انتي وحدكي من تحتاجين للراحة انا ايضا عملي متعب و لكن استيقظ و انا اشعر بالنشاط حتي انني اتمني ان اعمل نفس عملك حتي ارتاح قليلا.
انتفضت من علي الفراش فجأة واستندت علي قدميها امام اختها و قالت بسعادة:
- يمكنني ان اجد لكي عملا معي في القصر و لكن انتي وافقي ارجوكي.
شعرت ماري بالفزع لبرهة من حركتها المفاجأة تلك و لكنها بدأت بالضحك علي ما قالته تلك المجنونة فقالت مبتسمة:
- حبيبتي انا احب عملي جدا و لا اريد عمل اخر و لكني كنت احاول ان اشجعك فقط و الآن هيا استيقظي و انا سأذهب و اجهز الافطار هيا سيلين و لا تعودي الي النوم بعد ذهابي.
ابتسمت لها سيلين فخرجت ماري بينما نظرت اليها بخيبة امل ثم قالت بيأس:
- لن تتغيري ابدا يا اختي.
دخلت الي المرحاض بتكاسل بينما ماري جهزت الافطار و انتظرت اختها حتي خرجت ثم بدأوا في تناول الطعام فقالت سيلين بهدوء:
- اتعرفين اختي اليوم سيكون متعبا جدا لي.
نظرت اليها ماري بتعجب و هي تتسائل:
- لماذا؟؟!!
- اليوم عيد زواج الملكة چوليت و الملك ويليام.
نظرت اليها ماري بتفاجؤ فهي قد نسيت تماما فقالت سيلين برجاء:
- لا تقولي انكي قد نسيتي.
ابتسمت ماري ابتسامة بلهاء ثم قالت بخفوت:
- اسفة.
عاودت الحديث سريعا قبل ان تجيب سيلين:
- و لكني احضرت لها هدية من قبل و ساتي اليوم اليها لاعايدها.
نظرت اليها سيلين باستفهام ثم تسألت بحيرة:
- كيف ستأتين و عملك لقد اخبرتيني ان مديرك لا يسمح لاحد بالذهاب قبل انتهاء الدوام.
ابتسمت ماري ثم اجابت:
- اليوم عطلة للمملكة كلها هل نسيتي.
عبست سيلين و هي تهتف بحسرة:
- اجل نسيت فهو عطلة للجميع و انا لا....لا اعرف هل انا لست من الشعب ام ماذا..؟؟
ضحكت ماي علي اختها و هي تقول:
- ايتها المجنونة اليوم عملا اساسيا لكي كيف سيكون عطلة.
اجابت سيلين بغرور:
- اعلم فاليوم معتمد علي انا.
- اين ذهب تذمرك هل تبخر...؟؟؟
زفرت سيلين بضيق و هي تقول:
- اه منكي يا اختي دائما تحبطينني.
ضحكت ماري فبادلتها سيلين الضحك ثم نظرت الي ساعة الرمل الموضوعة علي المنضدة و قالت بفزع:
- يا الهي لقد تاخرت ستقتلني چوليت.
ثم بدأت بجمع اغراضها علي عجلة و قبلت اختها ثم قالت مودعة اياها:
- الي اللقاء اختي سانتظرك.
اجابت ماري بابتسامة حنونة:
- الي اللقاء حبيبتي انتبهي لنفسك.
ذهبت سيلين بينما تن*دت ماري بحيرة ثم قالت مُحدثة نفسها برجاء:
- اتمني ان يقبل عذري.
•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_
تجمع الجميع حول مائدة الافطار تتوسطهم الملكة چوليان الملكة الأم في قصر الحكم و علي يمينها ويليام و بجانبه الياس ابن عمه و جون اخيه بينما علي يسارها جلست چوليت و صوفيا زوجة الياس.
نظرت اليهم چوليان بابتسامة ثم قالت بهدوء موجهة حديثها الي ويليام:
- اليوم عطلة للجميع اليس كذلك ويليام.
نظر اليها ويليام ثم نظر الي چوليت و ابتسم بمكر و قال:
- لماذا عطلة ما مناسبة اليوم.
نظرت اليه چوليان بتعجب بينما نظرت اليه چوليت بغيظ و هي تضغط علي ملعقتها بقوة فلاحظت صوفيا هذا و حاولت كبت ضحكتها بصعوبة بينما ويليام كان يتابع كل تعابير وجهها باستمتاع و لاحظ غيظها هذا و كان ألياس يراقبهم فمال عليه قليلا ثم همس بتساؤل:
- هل حقا نسيت ما مناسبة اليوم..؟؟
نظر اليه ويليام بغيظ ثم قال:
- هل جننت كيف لي ان انسي مناسبة اليوم لقد كنت انتظره منذ شهر.
تسائل ألياس مجددا بتعجب أكبر:
- اذا لما تثير غضب چوليت...؟؟
ابتسم ويليام باستمتاع ثم قال:
- لاني اشعر بالمتعة من هذا الامر.
نظر اليه ألياس بيأس ثم قال قبل ان يبتعد:
- انت لن تتغير.
ابتسم له ويليام ثم عاد ينظر الي چوليت دون ان تلاحظ فقالت چوليان:
- ويليام هل نسيت ان اليوم عيد زواجك انت و چوليت.
نظر اليها ويليام متصنعا المفاجأة ثم قال:
- حقا لقد نسيت.
ثم نظر الي چوليت و قال بنبرة مستفزة مع ابتسامة:
- اسف حبيبتي.
نظرت اليه بغيظ و قالت متصنعة الابتسام:
- ليست مشكلة حبيبي.
ثم قالت موجهة حديثها لچوليان:
- عن اذنك امي لقد شبعت سوف اذهب.
مسحت يدها بقطعة قماش صغيرة ثم وضعتها علي الطاولة و لنقل القتها بغضب لاحظه الجميع ثم ذهبت فغمز ويليام الي صوفيا بأن تذهب ورائها ففهمته صوفيا ثم اومأت له مبتسمة و استأذنت ثم تبعتها
نظر جون الي ويليام وقال مبتسما:
- لا اعرف لماذا تغضبها و لكني استمتع بهذا.
ضحك ألياس و چوليان بينما نظر اليه ويليام بغيظ ثم قال:
- تستمتع اذا حسنا هل احضرت لي هدية ام لا.
حك جون جبهته باحراج و هو يقول:
- اسف لقد نسيت.
ابتسم ويليام بنصر فهو يعرف اخيه جيدا و كان متاكد انه نسي مناسبة اليوم ليقول بابتسامة ماكرة:
- هل تعلم ان اليوم عطلة للجميع.
اجابه جون بعدم فهم:
- اجل...!!
تحدث ويليام مجددا بصرامة:
- ألياس اريد منك ان تتدرب هذا المعتوه اليوم و اريد تدريبات قاسية جدا يجب ان يصبح اقوي.
نظر اليه جون بصدمة فاليوم يوم راحته و هو يريد منه ان يتدرب و ايضا وعلي يد ألياس بينما ألياس نظر الي جون بشفقة ثم عاود النظر الي ويليام و قال محاولا استعطافه:
- ويليام ارجوك دعه اليوم يستريح و غدا ساجعله يتوسل لي لكي ارحمه من التدريب انت تعلم انه يتعب كثيرا في تدريب الجيش و اعماله ليست بسهلة ارجوك دعه اليوم.
حك ويليام ذقنه بتفكير فوضعت چوليان يدها علي يده التي علي الطاولة ثم قالت و هي تبتسم بهدوء:
- دعه يستريح اليوم من اجلي بني.
نظر اليها ويليام ثم ابتسم بحب و امسك بيدها الموضوعة علي يده و قبلها ثم قال بطاعة:
- حسنا امي ساعفيه اليوم لكن اخبريه ان لا يسيئ الكلام مرة اخري.
نظرت چوليان نحو جون ثم قالت بجدية:
- لا تكررها مرة اخري يا جون.
- انا فقط كنت امزح لم اقصد
- حتي و ان كنت تمزح لا تكررها مرة اخري افهمت و الا لن امنعه عنك ثانيا.
اومأ جون و هو يهتف بمرح: لن امزح معكم مجددا انتم لستوا اناسأ ينفع معهم المزاح.
ضحكت چوليان و كذلك ويليام فمال ألياس نحو جون و همس بجانب اذنه قائلا بتفهم:
- اعلم شعورك جيدا فقد حاولت المزاح معه في مرة و لكنه جعلني افعل تمارين لم احتملها و ايضا سكب علي مياه باردة عندما تعبت من التدريب و قد كنا في الشتاء.
نظر اليه جون بصدمة ثم قال:
- يا الهي هذا يستحيل المزاح معه ابدا.
- اجل صحيح.
دخل الحاجب (الحارس) عليهم ثم قال برسمية:
- مولاي القائد سايمون ينتظرك في قاعة العرش.
رد ويليام دون ان ينظر اليه قائلا بلا مبالاة:
- اذهب و اخبره ان ينتظر قليلا.
اومأ الحارس بطاعة ثم ذهب لينفذ ما قاله ملكه
بينما قال جون:
- هل اذهب و اتحدث معه حتي تنتهي من طعامك.
اجابه ويليام بصرامة:
- لا انا سأذهب اكمل انت طعامك.
اومأ جون و نظر بطعامه و كذلك فعل الجميع ملبية امر ملكهم.
•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_
اخذ سايمون يجوب القاعة ذهابا و ايابا بعصبية فهو لا يحب الانتظار ابدا و لكن ماذا يفعل ما باليد حيلة فقد امره الملك ان ينتظر و امره مطاع رغما عن الجميع
فُتحت الابواب فجأة فالتفت سايمون علي امل ان يكون الملك و لكنه تفاجأ ب(ألڤين) مساعد الملك يدخل الي القاعة و تقدم نحوه ثم ابتسم و مد يده ليصافحه فصافحه سايمون ثم سحب يده مرة اخري بنفور فهو لا يحب الڤين ابدا.
فقال ألڤين بابتسامة:
- صباح الخير سيد سايمون.
اجابه سايمون بضيق:
- صباح النور ما الذي اتي بك الي هنا.
تعجب ألڤين من عدم معرفته ثم سرعان ما فهمه فقال مبتسما:
- من اجل العمل يا سيدي.
اراد ان يتجاهله و لكنه تذكر ما فعله البارحة لينظر اليه بغضب ثم اقترب منه و همس امام وجهه بفحيح:
- و هل عملك يعطيك الاذن بأن تتجسس علي الاشخاص.
نظر اليه الڤين بعدم فهم ثم قال:
- ما قصدك....؟؟؟
كاد ان يرد عليه و لكن فَتح الباب قاطعهم نظر كل منهم الي ذلك الشخص الذي دخل و الذي لم يكن سوي الملك تقدم ثم جلس علي كرسه المخصص فوقفا امامه ينحنيان له باحترام فقال ويليام موجها حديثه لسايمون:
- اين كنت بالامس يا سايمون لقد ارسلت في طلبك و لم اجدك.
اجابه سايمون باحترام:
- لقد ارسلت لي اختي رسالة تخبرني ان عمي مريض لذلك اضطررت ان اذهب اليها و لكنني استأذنت من السيد جون.
تحدث ويليام بجدية:
- و لكن الڤين رئاك و انت تخرج في الخفاء هل الذي يذهب ليري مريض يجب عليه ان يتخفي.
نظر سايمون نحو الڤين بغضب لاحظه الڤين و لكنه لم يبدي اي ردة فعل فعاد بنظره الي ويليام ثم قال بهدوء:
- لم ارد ان يعلم احد بهذا لذلك ذهبت متخفيا.
- حسنا يا سايمون يمكنك الذهاب الآن و تجهيز نفسك للمساء.
اومأ سايمون بطاعة قبل ان يتسائل:
- امرك مطاع مولاي و لكن كنت اريد ان اعرف ماذا كنت تريد مني بالامس.
اجابه ويليام بنبرة عادية:
- كنت اريد ان اكلفك ببعض المهام و لكن عندما لم اجدك كلفت الڤين بهذا.
ابتسم سايمون بغيظ ثم قال محاولا التحلي باكبر قدر من الهدوء:
- حسنا مولاي سوف اذهب الآن عن اذنك.
- تفضل
نظر سايمون نحو ألڤين فنظر له ألڤين مبتسما فابتسم سايمون ابتسامة متصنعة ثم ذهب نظر ويليام نحو الڤين ثم قال بهدوء:
- لا اعلم لما تشك به فهو شخص اهلا للثقة.
التفت ألڤين نحو ويليام بعد ان كان ينظر لأثر سايمون ثم قال بهدوء:
- سيدي انا فقط اقول ما اشعر به عندما يكون لدي دليل و ايضا انا اخاف علي المملكة من الخونة لذلك احاول ان اكشفهم.
وقف ويليام ثم تقدم نحوه حتي اصبح امامه تماما ثم حاوط كتفه بيديه و ابتسم قائلا:
- انت حقا جديرا بالثقة يا ألڤين نظرا لصغر سنك الا انك تقوم بعملك علي اكمل وجه.
نظر له ألڤين بسعادة فثقة الملك شئ لا يحصل عليه الكثيرون فابتسم بامتنان ثم قال بصدق:
- و اعدك انني لن اخيب ثقتك ابدا.
ابتسم له ويليام فقال ألڤين بتوتر:
- و لكن كنت اود ان اطلب طلبا منك مولاي.
- تفضل.
- كنت اود ان اخذ اليوم اجازة مثل الجميع.
- و لماذا؟؟!!
اجابه الڤين بنبرة هادئة:
- لقد وعدت اختي ان اخذها بنزهة و كما تعلم عطلتها اليوم لذلك....
قاطعه ويليام قائلا بتفهم:
- يمكنك الذهاب اتمني لكم نزهة ممتعة.
نظر اليه ألڤين بسعادة ثم قال بامتنان:
- شكرا لك مولاي.
ربت ويليام فوق كتفه بابتسامة و هو يقول:
- هيا لا يجب ان تتأخر علي اختك.
ابتسم ألڤين ثم انحني اليه باحترام و ذهب مسرعا نظر اليه ويليام و هو يذهب و قد بدأ يشك الآن بهما هما الاثنين فواحدا منهم هو الخائن الذي يبحث عنه منذ وقت
•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_
دقت الباب ثم دخلت بعدما سمعت الاذن ابتسمت بهدوء ثم قالت:
- صباح الخير سمو الملكة.
نظرت اليها صوفيا ثم ابتسمت و قالت بهدوء:
- صباح الخير سيلين كيف حالك.
- انا بخير و حضرتك.
اجابتها صوفيا بابتسامة:
- بخير هيا الآن اهتمي بملكتنا اريدها ان تسحر عيون الجميع اليوم.
اومأت سيلين بطاعة فابتسمت لها صوفيا ثم خرجت فقالت چوليت بعصبية:
- لماذا تأخرتي سيلين..؟؟
اجابتها سيلين بتوتر:
- ا...اسفة مولاتي لقد استيقظت متأخرة.
وقفت امامها ثم قالت بهدوء:
- امم حسنا ليست مشكلة و لكن لا تكرريها مجددا.
ابتسمت سيلين وقالت:
- اعدك انها لن تتكرر.
بادلتها چوليت الابتسامة و هي تقول:
- هيا لدينا عمل كثير.
- حسنا يا سمو الملكة.
•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_
كان ألڤين يسير في احد الممرات ليلتقي بسايمون الذي كان يسير امامه و الذي نظر اليه باشمئزاز فاوقفه ألڤين قبل ان يمر بجانبه ثم اداره اليه و سأله بهدوء:
- انا لا افهم لما كل مرة تراني فيها تنظر الي هكذا ماذا فعلت لك.
نفض سايمون يده التي كانت علي ذراعه ثم قال باشمئزاز:
- اتعرف لماذا لانك تشبه الفتيات لولا شاربك هذا لكنت صدقت حقا انك فتاة و ايضا تتدخل فيما لا يعنيك.
نظر اليه ألڤين بغضب و كان سوف يتشاجر معه الا ان اقتراب جون نحوهم جعله يتراجع ثم قال بغضب مكتوم:
- لن ارد عليك لانني لا اتحدث للجبناء.
و هنا و قد اتي جون ثم قال بجدية:
- ماذا تفعلان هنا؟؟!!
تصنع سايمون ابتسامة ثم قال:
- لا شئ كنت ذاهب لاجهز نفسي و لكنني صادفت ألڤين فوقفنا نتحدث قليلا.
انتقل جون بنظره الي ألڤين فقال مبتسما:
- كنت ذاهب لمعايدة الملكة چوليت قبل ذهابي لانني للاسف لن استطيع حضور الحفلة و صادفت سايمون و انا ذاهبا الي هناك.
تسائل جون بتعجب:
- لما لن تحضر الحفلة؟؟!!
- حدث لي ظرف يعلمه الملك.
اومأ له جون بتفهم ثم التفت نحو سايمون ثم قال:
- حسنا سايمون يمكنك الذهاب.
اومأ سايمون بطاعة ثم ذهب و هو سعيد لعدم حضور ألڤين للحفلة و يشكر ذلك الظرف الذي منعه و لكنه رمق ألڤين بنظرة مشمئزة قبل ذهابه فلم يهتم لها الاخير
نظر جون نحو ألڤين ثم قال مبتسما:
يمكننا الذهاب معا فأنا ذاهبا الي هناك ايضا.
ابتسم ألڤين فهو يعلم لما سيذهب جون الي هناك ذهبا سويا الي غرفة الملكة طرق جون الباب فسمحت له چوليت بالدخول فدخل و علي وجهه ابتسامة و فور ان وقعت عينيه عليها اتسعت ابتسامته بسعادة فهي كانت تبدو جميلة جدا لاحظ ألڤين ذلك و لكنه لم يريد ان يتحدث لذلك نظر الي چوليت ثم قال مبتسما:
- عيد زواج سعيد مولاتي اتمني لكما العمر الدائم معا.
بادلته چوليت الابتسام ثم قالت:
- شكرا لك ألڤين.
مد ألڤين يده اليها بشئ ثم تحدث بابتسامة:
- تفضلي هذه هديتك احضرتها اليكي الآن لأنني لن استطيع حضور الحفلة من اجل امرا طارئ.
اخذتها چوليت من بين يديه و كانت عبارة عن باقة ورد متنوعة جعلتها تبتسم عادت تنظر اليه ثم قالت مبتسمة:
يا الهي انها جميلة جدا شكرا لك علي لطفك.
- العفوِ مولاتي سعيدا بأنها اعجبتكي.
نظر ألڤين نحو جون فوجده مازال شاردا بتلك التي لم تنظر اليه اساسا فابتسم ثم اقترب و قال بمكر:
- هل نذهب ام اتركك تكمل تحديق.
تنحنح جون ثم نظر نحو ألڤين باحراج ثم قال بتوتر:
- كل عام و انتي بخير يا زوجة اخي.
عقدت چوليت حاجبيها بتعجب و هي تتسائل:
- هل انت ايضا لن تحضر الحفلة...؟؟؟
- لا سوف احضرها و لكن اردت ان اعايدكي الآن هل من مشكلة.
نفت چوليت بابتسامة:
- لا ابدا.
نظر جون الي سيلين و التي بدي عليها الضيق ثم سألها مبتسما:
- لما يبدو عليكي الحزن يا آنسة سيلين.
نظرت اليه سيلين ثم تصنعت الابتسام وقالت:
- لا شئ مولاي.
- لا يوجد ماذا حدث هل ضايقكي احد....؟؟
تن*دت سيلين بضيق ثم قالت:
- لا لم يضايقني احد بل اختي لم تأتي حتي الآن فهي قد وعدتني انها لن تتأخر.
- ربما لديها عمل مهم.
نفت سيلين و هي تقول:
- اليوم عطلة للجميع كيف سيكون لديها عمل تلك الغ*ية سأريها عندما تأتي.
تنحنح ألڤين ثم قال بابتسامة:
- الآن يجب ان اذهب حتي لا اتأخر.
ايده جون قائلا:
- و انا ايضا سوف اذهب.
اومأت چوليت بابتسامة:
- حسنا.
خرج ألڤين بينما قال جون مبتسما:
- لا تقلقي علي اختك يا سيلين فهي سوف تأتي طالما وعدتكي.
ابتسمت له سيلين ثم خرج جون خلف ألڤين.
•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_
وقفت ماري امام الحراس بالخارج منتظرة ان ينتهوا من تفتيشها و بعد ان انتهت دخلت مسرعة الي القصر فقابلت احدي الخادمات و سألتها عن جناح الملكة چوليت فاخذتها اليها شكرتها ماري فذهبت الجارية بينما دقت ماري الباب و لم يجيبها احد تعجبت من الامر ثم دقت مرة اخري فلم يجيبها احد فتحت الباب ببطء ثم دخلت بهدوء فوجدت الجناح خالية و لكنها وقفت تنظر الي الجناح و جمالها بانبهار فهي حقا غرفة ملك بحق و لا يوجد جدارا خاليا من صوره المرسومة له مع زوجته و عائلته فهي لاول مرة تدخل الي القصر الملكي بعد يوم زفاف چوليت ولا تنكر اعجابها بالقصر بأكمله و لكن غرفة الملك اثارت اعجابها اكثر فهي الآن تحسد سيلين لانها تري هذا الجمال كل يوم و شرودها هذا جعلها غافلة عن دخول صاحب الغرفة الذي وقف ينظر اليها بتعجب لتلك الفتاة التي تجرأت و دخلت جناحه في عدم وجوده تنحنح بهدوء محاولا لفت انتباهها و لكنها لم تنتبه اليه فقال بهدوء:
- من انتي يا انسة و كيف دخلتي الي هنا.
افاقت من شرودها علي صوته ثم التفتت اليه بسرعة فجعلته في صدمة منها بينما توترت ماري قائلة:
- س..سمو..الملك..!!
تمتم ويليام بخفوت لم يصل اليها و هو ينظر نحوها بدهشة:
- ماري....!!!!!!
لم يبدو علي ماري انها سمعته فتسائلت بهدوء:
- ماذا قلت مولاي.
افاق من صدمته علي صوتها ثم تنحنح ليجلي حلقه قائلا بصرامة:
- ما الذي تفعلينه هنا.
ازدردت ماري لعبها بصعوبة ثم قالت بخوف:
- ل..لقد اتيت...من اجل....الملكة چو..چوليت.
لاحظ ويليام خوفها ف*نهد ثم قال بهدوء:
- هل انتي قريبتها...؟؟
اجابته ماري و هي مازالت خائفة:
- أ…أجل.
تقدم ويليام نحوها بهدوء فعادت هي للخلف بخوف فوقف ثم قال بهدوء و هو يبتسم:
- حسنا اهدئي انا لن اقتلكي.
حاولت ماري الهدوء ولكنها فشلت لتقول بتوتر:
- مولاي كيف لي ان اهدأ و أنا اقف امام الملك ويليام الثالث بنفسه.
ابتسم ويليام ثم قال بتعجب:
- و ما المشكلة في ذلك...؟؟
اجابت ماري بابتسامة بتوتر:
- الصراحة هيبتك تبعث الرهبة في النفوس مولاي.
ضحك ويليام بشدة و هذا ما جعلها تتعجب و لكنها اعجبت بضحكته الرجولية الرائعة شردت به فهدئت ضحكته قليلا ثم قال مبتسما:
- اتعلمين هناك من قال لي انني مضحك.
شهقت ماري بصدمة و هي تقول:
- من هذا الا**ق الذي قال لك هذا...؟؟
- هي فتاة.
- اذا بالطبع حمقاء.
ضحك ويليام مرة اخري و هنا دخلت چوليت و تعجبت من ضحكه فسألته بتعجب:
- ما بك ويليام لما تضحك.....؟؟؟
التفت اليها ثم قال بابتسامة:
- من الجيد انكي اتيت قريبتكي كانت تبحث عنكي.
نظرت اليها چوليت و سيلين ثم قالت سيلين بتفاجؤ:
- اختي متي اتيتي....؟؟
اجابتها ماري مبتسمة:
- منذ 5 دقائق و كنت ابحث عنكم.
تسائلت چوليت بضيق:
- و لما تأخرتي.
- ساخبركم لاحقا.
تحدث ويليام مجددا قائلا:
- ألن تعرفيني علي قريبتكي يا چوليت.
ابتسمت چوليت ثم قالت:
- بالتأكيد ويليام هذه ماري تيودور ابنة عمي و تكون اخت سيلين.
التفت نحوها ويليام قائلا بابتسامة:
- تشرفنا انسة ماري.
اجابت ماري مبتسمة:
- شكرا لك مولاي.
تنحنح بهدوء و هو يقول:
- حسنا سأترككم الآن اتمني ان يعجبكي قصرنا انسة ماري.
ضحكت بخفة ثم قالت:
- بالتأكيد سيعجبني.
ابتسم لها ثم غادر تقدمت ماري ثم عانقت چوليت قائلة بحب:
- عيد زواج سعيد حبيبتي.
بادلته چوليت العناق ثم قالت مبتسمة:
- شكرا لكي ماري.
ابتعدت ماري ثم اخرجت علبة من حقيبتها و قالت مبتسمة:
- هذه سبب تأخري.
التقطتها چوليت من يدها ثم قالت مبتسمة:
- و ما هذه اذا...؟؟؟
- افتحيها و ستعلمين.
فتحتها چوليت فوجدت بداخلها اسوارة ت**يمها رقيق نقشت عليها حروف اسمها بطريقة احترافيه نظرت اليها باعجاب واضح ثم نظرت الي ماري و قالت بحب:
- شكرا لكي ماري انها رائعة.
ابتسمت ماري ثم قالت:
- اخذت الكثير من الوقت حتي انهاها الصائغ
تحدثت چوليت باعجاب:
- انها جميلة حقا شكرا لكي حبيبتي.
- مبارك عليكي.
تحدث سيلين بابتسامة:
- امم اختي انتي جيدة في اختيار الهدايا.
اومأت ماري بغرور و هي تقول:
- اعلم لست بحاجة لسماع هذا منكي.
ض*بتها سيلين بغيظ علي كتفيها ثم بدأوا بالضحك معا فقالت ماري فجأة:
- يا الهي نسيت ان اعطي للملك هديته.
تعجبت چوليت قائلة:
- هل احضرتي هدية لويليام ايضا.
اومأت ماري بتأكيد:
- ليس من الذوق ان احضر لكي و هو لا.
ايدتها سيلين قائلة:
- معكي حق.
تسائلت ماري بهدوء:
- اين اجده الآن...؟؟
اجابتها چوليت بهدوء:
- ستجدينه في قاعة العرش هو يجلس هناك معظم الوقت.
اومأت ماري بهدوء ثم قالت:
- حسنا سأذهب و اعود بسرعة.
تسائلت سيلين بابتسامة:
- هل اتي معكي...؟؟
- لا انا سأبحث عنها بنفسي و ايضا اريد التجول في هذا القصر و اكتشفه.
ضحكت چوليت بخفة قائلة:
- حسنا اذهبي و اكتشفيه.
ابتسمت ماري بخفة قبل ان تخرج من الجناح لكي تتجول في القصر و ايضا كانت تبحث عن غرفة العرش و اثناء مرورها في احدي الممرات اصطدمت بسايمون الذي كان يمر بجانبها و كادت ان تقع و لكنه حاوط خصرها بيد و بيده الاخري أمسك بيدها ثم نظر اليها بتعجب مختلطا باعجاب ظل ينظر اليها بابتسامة بسيطة حتي قالت هي باحراج:
- أيمكن ان تبتعد قليلا.
ابتعد عنها سايمون و لكنه مازال يمسك بيدها ثم قال باعجاب:
- من انتي ايتها الجميلة و ما الذي تفعلينه هنا؟؟!!
توترت ماري ثم قالت:
- انا اتيت لمقابلة الملك.
تحولت نبرته الي الجدية ثم قال بحدة اخافتها: و ماذا تريدين منه....؟؟؟
ازدردت ماري لاعبها بصعوبة ثم قالت:
- ا..اردت..ان.......
و لم تستطيع اكمال جملتها بسبب صوت ويليام الذي صدح من خلف سايمون قائلا بغضب:
- ما الذي تفعله يا سايمون...؟؟؟
نظر كلا من سايمون و ماري اليه ثم تن*دت ماري بارتياح لقدومه و الذي لا تعرف سبب راحتها تلك فمنذ قليل كانت خائفة منه بشدة بينما نظر اليه سايمون بتوتر ثم قال:
- ا..انا فقط..كنت..
قاطعه ويليام قائلا بحدة:
- كيف تجرأ و تمسك بيدها هكذا....؟؟؟
تسائل سايمون بتعجب:
- لما من هي....؟؟؟
اجابه ويليام بصرامة:
- انها قريبة الملكة.
تفاجأ سايمون مما قاله ويليام فترك يدها بسرعة ثم التفت اليها و قال باعتذار:
- انا اعتذر انستي لم اكن اعرف فقط كنت استجوبكي لان هذا عملي و اسف ان كنت ألمتك.
ابتسمت ماري بخفة ثم قالت:
- لا داعي للاعتذار ليست مشكلة فانا اعلم طبيعة عملك جيدا.
بادلها سايمون الابتسام ثم استئذن و ذهب و هو ليس مطمئن لهذه الفتاة فلماذا يغضب الملك من اجلها هكذا ربما لانها قريبة زوجته او ربما لشيئا اخر لا يعلمه احد بينما التفتت ماري الي ويليام ثم قالت بامتنان صادق:
- شكرا لك مولاي.
ابتسم ويليام ثم قال:
- عفوا يا آنسة و لكن مالذي تفعلينه هنا.
- كنت اتجول في القصر و ايضا كنت ابحث عن غرفة العرش.
تسائل ويليام بتعجب:
- لما كنتي تبحثين عنها؟؟!!
اجابته ماري بابتسامة:
- نسيت ان اعطيك هديتك يا مولاي فعلمت من الملكة چوليت انك تجلس هناك معظم الوقت لذلك كنت ابحث عنها.
ابتسم ويليام بخفة بينما اخرجت ماري علبة من حقيبتها ثم قالت مبتسمة:
- اتمني ان تعجبك.
اخذها ويليام ثم فتحها فوجد بها خاتم ت**يمه جميل و التي نقش عليه رمز المملكة نظر لها ويليام باعجاب ثم تسائل:
- كيف علمتي انني احب هذه الخواتم.
- من چوليت قد اخبرتني من قبل انك تحب هذه الخواتم.
نظر اليها ويليام بامتنان ثم قال مبتسما بشكر:
- شكرا لكي ماري انه رائع.
اجابت ماري بسعادة:
- انا سعيدة أن هديتي قد اعجبتك.
- اعجبتني كثيرا.
اتسعت ابتسامتها و هي تقول:
- حسنا انا سوف اعود لغرفة الملكة عن اذنك.
- تفضلي.
ذهبت ماري و هي سعيدة باعجابه بهديتها بينما نظر ويليام الي الهدية باعجاب و ايضا زاد اعجابه بصاحبة الهدية
•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_
في المساء تم عمل الحفل و كانت حفلة جميلة و سعيدة و بعد انتهائها عاد كل شخص الي منزله بينما چوليت جلست في غرفتها تنتظر زوجها بضيق فهي ايضا لا تحب الانتظار سمعت صوت الباب يفتح فنظرت نحو الباب و لكن تفاجأت بمن دخل فهو لم يكن ويليام و لكنه جعل ابتسامة واسعة ترتسم علي وجهها اقتربت ثم عانقته و قالت:
- اشتقت اليك كثيرا حبيبي كيف تغيب عني كل هذه المدة.
ابتعد ثم قال بنظرات مزيفة:
- اسف حبيبتي و لكن انتي تعلمين طبيعة علاقتنا.
ابتسمت چوليت ثم قالت:
- متي سينتهي كل هذا يا سايمون.
اجل فهذا الشخص لم يكن سوي سايمون و لكنه قال بحزن مصتنع:
- لا اعلم و لكنني سأحاول ان انهيه بسرعة اعدك.
في ذلك الوقت كان ويليام ذاهب الي جناحه حيث تنتظره زوجته و هو ينظر الي تلك الهدية التي بيده بحب و يتمني ان تعجب زوجته فقد كانت عبارة عن تاجاً مرصعاً بالالماس اعطته اليه والدته و اخبرته ان يعطيه لزوجته و حبيبته و لكن ان استحقته و الآن قد تاكد ان حبيبته تستحقه بجداره و كان يسرع في خطواته متلهفا ليري ردة فعلها.
بينما في الجناح كان سايمون يحاول ان يستجوب چوليت فقال بابتسامة:
- حبيبتي ما اخبار ويليام هذه الفترة هل يخطط لشيئا ما.
اجابته چوليت بضيق:
- لا اعرف لقد اصبح غامضا جدا في اخر فترة و ايضا علمت منه انه يُعد خطة لكي يتخلص من سام و ايضا يشك ان هناك خائنا بيننا.
تحدث سايمون مجددا و هو يتسائل:
- يشك ان هناك خائن؟؟؟
اومأت چوليت بتأكيد و هي تقول:
- اجل و دائما يفكر في كيفية كشفه.
ابتسم سايمون بنصر و اخيرا وجد طريقة للتخلص من ذلك المزعج المسمي بألڤين اقترب ثم عانقها بقوة و قال بفرحة:
- شكرا لكي حبيبتي لانكي اخبرتيني كيف احصل علي ثقة الملك.
ابتسمت چوليت بحب و بادلته العناق هنا و فُتح الباب و لم يكن احد يعلم ان بدخوله المفاجئ هذا سوف يغير حياة الجميع و ستبدأ قصة طويلة بدايتها و اساسها هذا المشهد.......
_______________________________________