الثالث عشر

3502 Words
روايه تحت رحمة ملاك و شيطان بقلم جنة الأحلام منال إبراهيم الحلقه الثالثه عشر ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ فى غرفة عز و علا في الفندق خرج عز من التواليت و هو بيتألم بشدة صرخ عز : علا ا ا حاسس إنى بمو و وت كلمى الاسعاف بسر ر عه و رمى نفسه على السرير و هو بيصرخ من الألم ردت عليه علا وهى مخضوضه من منظره : حاضر ٠وحاضر جريت بسرعة كلمت الإسعاف و لبست هدومها بمنتهى السرعه و هو لسه على حاله بيتألم بشدة لحد ما وصلت عربية الاسعاف و نقلوه بسرعه المستشفى و هى معاااه و بعد الكشف و الاشعه دخلت علا للدكتور عشان تتطمن منه على حالة عز علا : خير يا دكتور طمنى عز ماله ؟٠ رد عليها الدكتور و قال لها : الاستاذ عز واضح انه بيشرب كحوليات بكميه كبيره و من مده طويلة و طبعا ده أثر علي المعده و القولون بس الأخطر دلوقتي انها اتسببت في التهاب في أنسجة الكبد للأسف ردت عليه و سألته بقلق و قالت له: يعنى فيه خطوره دلوقتي على حياته؟! رد عليها الدكتور و قال لها : الموضوع متوقف عليه هو ردت عليه علا بعدم فهم و قالت له : إزاى يا دكتور؟!! الدكتور : دلوقتى الكبد بتاعه في المرحله التانيه لو استمر في الشرب للاسف هيوصل للمرحلة الثالثه اللى هى تليف الكبد و دى مرحله خطره جدا و لازم يتوقف نهائيا عن شرب الكحوليات و طبعا يتابع العلاج و إن شاء يتحسن بأسرع وقت لو مشي على التعليمات دى و ترجع الامور طبيعية إن شاء الله علا : إن شاء الله ٠ ممكن ادخل له يا دكتور؟!! الدكتور: اتفضلى هو اخد حقنه مهدئه من شوية عشان يقدر ينام دخلت علا لقت عز نايم و متركب له محلول و هو لا حول و لا قوه فى عالم تانى بكت علا لما شافت منظره بالضعف ده علا فى نفسها: البنى آدم ده غلبان بيفكر نفسه قوى و محدش يقدر عليه و هو ضعيف و هيئه على الفاضي!! سبحان ربى فضلت علا معاه لحد ما أذن الفجر اتوضت و صلت الفجر و قعدت تقول الاذكار لحد ما بدأ النهار يطلع و بعدها بدأ عز يفو ق شوية بشوية التفت لقى علا قاعدة فى الكرسى اللى جنب السرير قال لها عز بضعف و بملامح شاحبه : ميه ٠ ٠ عطشان ٠ قربت منه علا و اعطته ميه قام عز بصعوبه و اخد منها الميه و شرب ٠ علا : عامل ايه دلوقتي يا عز طمنى عليك؟!! رد عليها عز و قال لها بضعف : الحمد لله علا: الحمد لله ٠ حمدا على السلامه بص لها بعدم تصديق و رد عليها بعدم ثقه و قال بحدة : إيه هتمثلى و لا ايه؟!! دا انتى اكيد فرحانه و شمتانه فيا ردت عليه علا باستنكار: أنا ياعز؟! الله يسامحك كمل عز كلامه بإصرار و قال لها : ايوه انتى تلاقيكى دعيتى عليا انا متأكد علا بغضب: شكرا يا عز على رأيك فيا... التفت لها و قال : عايزة تقنعينى انك كنتى خايفة عليا مثلا ؟ أنا وثق انك دعيتى عليا عشان كده تعبت و قبل ما ترد عليه اتفاجأوا الباب بيخبط و دخل شخص خلى عز وشه يجيب ألوا ا ا ا ن ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ فى مكتب عبد الخالق المصرى المحامى اللى رحب بيها : أهلا و سهلا يا استاذه هيام هيام:أهلا بحضرتك يا استاذ عبد الخالق أنا جايه لحضرتك بخصوص حكايه حسن الجوهرى اللى كنا اتكلمنا فيها سوا قبل كده دلوقتي تقريبا كل اللى حضرتك قولته اتنفذ طاهر و اخوه خلاص سابوا القاهره و هربوا من قدام حسن الجوهرى و اطمنوا لما عرفوا ان حضرتك هتتولى الموضوع بنفسك عبدالخالق: طبعا طبعا ياهيام ما تقلقيش ان شاء الله قريب كل حاجه هتتظبط و انا كلمت موكل عندى عضو في مجلس النواب و وعدنى انه هيتابع الموضوع ده بنفسه هيام بفرحه: بجد يا ستاذ عبدالخالق؟؟! كده يبقي الموضوع ان شاءالله سهل اقل مراقبه لنشاط حسن الجوهرى هتثبت كل الاتهامات عليه عبد الخالق: مش بالسهولة دى انا عرفت ان فيه ناس كباار اوى ساندين حسن منهم لواءات من الشرطه و مسؤلين كبار فالموضوع هياخد شويه مجهود هيام: انا معتمده على الله ثم علي حضرتك عبد الخالق: ان شاء الله كنت عايز اسألك هو آسر و البنت اللى اسمها حور راحوا فين؟!! هيام: هربوا هما كمان بره القاهره عبدالخالق : ايوه راحوا فين يعنى؟! حست هيام بالقلق من إلحاحه انه يعرف مكانهم ردت عليه هيام و قالت له و هى قاصده إنها تضلله لما بدأت تشك فيه : بس ده سر بينى و بينك يا استاذ عبد الخالق عبد الخالق بفرحه: طبعا يا هيام قولى ما تخافيش هيام: راحوا الصعيد سألها عبد الخالق بدهشة: اشمعنى الصعيد؟! هيام: قالوا هو أأمن مكان يتداروا فيه بعيييد عن حسن الجوهرى عبد الخالق: تصدقى فكره حلوه بس راحوا فين في الصعيد؟!! اتأكدت وقتها هيام ان عبد الخالق شغال مع حسن ضدهم و بيحاول ي**عها عشان ياخد منها معلومات لصالح حسن الجوهرى هيام: بصراحه مش عارفه فين بالضبط تقريبا راحوا المنيا و الله اعلم راحوا فعلا هناك و لا حته تانية فى الصعيد أصل آسر الجوهري ده مش سهل و ما رضيش يقول لأى حد عنوانهم بالضبط و بتهيألى أنه ناوى يهرب بره مصر بس لسه بيرتب أموره و هيهربوا مع أول فرصة ٠ عبد الخالق: امممم تمام ... طيب جيبتى المستندات اللى طاهر ادهالك عشان اطلع عليها؟!! هيام بذهول مصطنع: أو و ف تصور نسيتها يا استاذ عبد الخالق؟!! متأسفه المره الجايه اجيبها لحضرتك استأذن حضرتك و أسفه انى عطلتك عبد الخالق: ابدا ماتقوليش كده هيام: عن اذنك عبد الخالق بخيبه امل: شرفتى يا هيام هستناكى تجيبيها في أقرب وقت تمام هيام: اكيد مع السلامه عبد الخالق: مع السلامه يا هيام ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ فى شقة آسر و حور صحيت حور من النوم ٠ خرجت من اوضتها مالقيتش آسر على الكنبه توقعت إنه نزل و استغربت راح فين الصبح كده؟! سمعت صوت في المطبخ و دربكه فعرفت انه جوه المطبخ دخلت عليه بهدوء و قالت : السلام عليكم ٠ آسر مبتسما,: و عليكم السلام صباح الخير يا حور حور: صباح الخير يا آسر بتعمل ايه؟!! آسر ضاحكا: مش عارف.. المفروض انى داخل أعمل فطار بس حاسس انى عملت ثوره حور ضاحكه : لا واضح و فى ضحايا كتير هو الأمن المركزى نزل هههههه رد عليها آسر وهو بيضحك و قال لها بمرح : كده يا حور بدل ما تشجعينى عامله عليا ثوره مضاده حور: ما تتعبش نفسك انا هروح اتوضى و اصلى و اجى احضر الفطار آسر: بصى عما تصلى هكون خلصت تجهيز الفطار و بعدين انتى عليكى تعالجى المصابين و ترتبى المطبخ....اتفقنا حور ضاحكه : حاضر يا سيدى و امرى لله و بعد ما خلصت الصلاه قعدوا يفطروا سوا بدون كلام آسر غير هدومه سالته حور با ستغرب و قالت له : انت خارج دلوقتي يا آسر؟! آسر: ايوه هروح أقابل خالد فى شويه حاجات عايز اكلمه فيها عايزه حاجه اجيبها لك و أنا جاى؟ حور بضيييق: لا أبدا ٠ متشكره بص لها آسر بحب: هتوحشينى سلام يا حوريتى ابتسمت حور و قالت له : مع السلامه يا آسر ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ نزل آسر عشان يقابل خالد بعد ما سحب الفلوس اللي كانت معاه في الڤيزا فى الكافيه آسر: ازيك يا خالد خالد : الحمد لله ازيك يا دكتور آسر: الحمد لله انا هدخل في الموضوع على طول عشان انا عارف ان انت عندك شغل انا كنت عايز اعرف تكاليف الشقه و تجهيزات الفرش و الكلام ده رد عليه خالد و قال له : أنت مستعجل ليه يادكتور اصبر لما ظروفك تتظبط أنا مش مستعجل عليهم رد عليه آسر بإصرار و قال له : معلش يا خالد على. الأقل أدفع جزء منه انت اكيد عندك مصاريف و تجهيزات رد عليه خالد باصرار هو كمان و قال له بحزم : مش هاخد منك فلوس لما تبقى تشتغل آسر : بص يا خالد اتفضل المبلغ ده دلوقتي و أن شاء الله أما اشتغل هسدد لك بقيه المبلغ خالد: أسمع كلامى اص... قاطعه آسر و قال له : انا هنا ما ليش بعد ربنا غيرك لو احتاجت حاجه اكيد هقولك هروح لمين يعنى خالد با ستسلام : ماشى يا دكتور . و تاكد ان. بإذن الله هكون معاك في أى وقت تحتاجنى ابتسم له آسر و و قال له بامتنان و تقدير تسلم يا خالد ده العشم بعضه . كمل آسر كلامه و قال له ؛؛في موضوع مهم جدا كنت عايزك ليه يارب تقدر تساعدني سأله خالد و قال : خير يا دكتور أنت عارف ان انا مقدرش اتأخر عنك آسر: تسلم يا خالد...انا كنت عايز اشوف شغل يا خالد ضرورى خالد بتفكير: في معاهد خاصه ايه رايك تقدم فيها علي شغل؟ ! و يارب يكونوا محتاجين دكاتره هاجى معاك بكره و إن شاء الله ربنا يوفقك شكره آسر و قال له : متشكر جدا يا خالد و معلش عطلتك عن شغلك استأذن انا خالد: اتفضل يا دكتور مع السلامه رجع آسر الشقه بعد ما اشترى تليفون جديد كانت حور قاعده في الصاله و باين عليها انها زهقانه و حاسه بملل آسر.: السلام عليكم ازيك ياحور حور: الحمدلله ازيك يا آسر آسر: الحمد لله..كنتى بتعملى ايه؟؛ ردت عليه حور بملل: و لا حاجه رتبت الشقه و قعدت خرج آسر شيكولاته من جيبه.: اتفضلى الشكولاته دى أسمع انها بتحسن الحاله النفسيه ضحكت حور و قالت له : دا انا كده محتاجه طن شكولاته النفسية تحت الصفر هههههه آسر: طيب انا جايبلك هديه يمكن تحسن حالتك النفسية حور بحيره و فضو و ل : هديه؟! ايه آسر: اتفضلى الفون ده و فيه خط و باقه عشان تدخلى النت براحتك و تتسلى فيه بدل ما تقعدى زهقانه بصت له حور باستغراب: مش ده تليفونك يا آسر؟!! آسر: أيوه بس جديد ما بقالوش كام شهر ما تقلقيش سألته حور بدهشة حور: وانت؟! آسر: انا جبت فون تانى ليا ما تقلقيش حور: ورينى كده فونك آسر: عايزه تشوفيه ليه؟ حور ضاحكه: مش يمكن يعجبني اخده و تاخد بتاعك المستعمل ده آسر: اهو يا ستى اتفاجأت حور انه تليفون بسيط جدا بالنسبة لبتاعه حور: لا أنا هاخد الجديد..بتاعك شكله غالى قوى و أنا اخاف ابوظه آسر: متخافيش هعلمك كل حاجه فيه حور باصرار: برده لا هاخد التانى آسر ممازحا: اسمعى الكلام يا حور اصل اض*بك حور ضاحكه: ما تقدرش آسر: لا اقدر طبعا بس قلبى ما يطاوعنيش بس باينى هعملها و اض*بك دماغك ناشفه و مش بتسمعى الكلام فين جويريه بتاعه زمان الوديعه ضحك حور بشده: بقيت شرسه و مفترسه آسر ضاحكا: انا كده اضحك عليا هههه. حور بغيظ : بقي كده يا آسر ..ماشى قام آسر وقعد جنبها علي الكنبه اتخضت من المفاجأة و ارتبكت و بعدت عنه آسر ضاحكا: ما اخافيش انا أليف والله و قرب منها و قال يلا عشان أعلمك نظام الفون و بدأ يشرح لها نظامه واحده واحده آسر: كده ياستى عرفتى كل حاجه ابتسمت له و قالت بامتنان : متشكره يا آسر مش عارفه أشكرك إزاى آسر: حور انا جوزك و انتى مسؤوله منى ما ينفعش تشكرينى على حاجه ده واجبى و مد ايده و دخل خصلات من شعرها خرجو من الطرحه حور باستغراب: بتعمل ايه؟؛ آسر بسخرية: استغفر الله العظيم خصله من شعرك ظهرت خفت حجابك يبوظ و تدخلى النار بسببى هههه فيه واحده ملتزمة برده تسيب جزء من شعرها ظاهر كده قدام جوزها؟!! ده تسيب و استهتار هتروحي من ربنا فين ياشيخة هههه حور ضاحكه: بتتريق عليا يا آسر آسر: بصى لو لبستى حجاب قدامى تانى هاجى انام فى الاوضه معاكى عشان تتحجبى بالليل والنهار حور: بقي كده؟! آسر: بجد يا حور الطرحه دى تعبانى نفسيا لو سمحتى شيليها حور: حاضر خلعت حور الطرحة و هى حاسة بخجل آسر: شطو و ره ايوه كده ارجعى جويريه المطيعه الطيبه بتاعه زمان .... خرج آسر مبلغ من جيبه و مد ايده بيه لحور و هو بيقول لها : خدى ياحور المبلغ ده خليه معاكى حور: ليه كل ده؟! آسر: عشان لو نفسك في حاجه و ات**فتى تقولى عليها تشتريها براحتك بصت له بامتنان و فرحت أنه بيهتم حتى بالتفاصيل البسيطه اللى بتشغل بالها حور: تسلم يا آسر ربنا ما يحرمني منك آسر بحب و سعاده: ولا يحرمنى منك أبدا يا حوريتى ها طبخت لنا إيه النهارده؟! حور بصدمه: تصدق نسيت و ما طبختش آسر ضاحكا: بشره خيير نسيتى تطبخى ياحو و ر دا احنا لسه أول يوم شكلك هتض*بى فعلا البسى هدومك و تعالى نروح نتغدى سوا بره و بالمره تاخدى فكره عن المكان حور : فكرة حلوة ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ فى المستشفى جوة أوضة عز فى المستشفى . دخل حسن باندفاع و بغضب شديد صرخ حسن و بدون مقدمات: مبسوط يا استاذ عز؟!!! إن شاء الله تكون مبسوط و سعيد باللى وصلت له آدى اخره مشيك القذر ٠ انا معدتش عارف أعملك إيه عشان تكون بنى آدم محترم بس انت زباله و هتفضل زباله طول عمرك ٠ مش هتتغير استغربت علا من طريقه حسن القاسيه فى تعامله مع عز و معدتش مستغربه قسوة عز لما شافت اسلوب حسن مع ابنه و عدم مراعاته لوجودها و أنه مكنش مفروض يهينه كده قدامها؟!٠ و التفت ليها حسن و قال لها بعصبية : و انتى يا دكتوره علا لما شوفتيه بالوضع ده ليه ما اتصلتيش بيا و قولتى لى على كل حاجه؟!! أمال انتى لازمتك ايه ؟؛ ها ا ا ا ا دا انا جوزته عشان يتصلح حاله مش حاسس بأى تحسن بصراحة علا ارتبكت و ما عرفتش ترد قال لها حسن بشك: وشك ماله يا علا ايه العلامات الزرقا دى؟!! علا اتفاجات من سؤاله و بدون تفكير ردت و قالت له: مفيش وقعت و انا باخد شاور حسن بشك: الواد ده بيض*بك قولى لى و انا ه**ر لك دماغه علا: لا يا عمى ابدا ده حتى عز كويس معايا و ياريت حضرتك تهدى العصبية مش كويسه ليك و لا لعز كمان حسن: اعملوا حسابكو هتسافروا بره الاسبوع الجاى تتابعوا مع دكتور متخصص علا: بس الدكتور هنا طمنا ان عز ...... حسن مقاطعا و قال بحزم كأنه بيص*ر فرمان محدش له حق يراجعه فيه : بدون مناقشة هتسافروا و اعتبروه بقيه شهر العسل أنا راجع القاهره دلوقتي سايب ورايا الشغل و ق*ف الشغل عشان أجرى علي المراهق المستهتر ده عز بان**ار: خلاص يا بابا كفايه كده حسن : انت تخرس خالص مش عايز اسمع صوتك عايز تقزل ايه لسه بعد ده كله؟٠ انا ق*فان منك و على أخرى جتك الق*ف انسان مق*ف. و خرج حسن و قفل الباب وراه بشده لاول مره تحس علا بالشفقه على حال عز قربت منه سالته علابدهشة : ايه يا عز ساكت ليه؟!! مكنش فيه اى استجابة من عز كأنه تمثال لا بيلتفت و لا بيرد علا بحنان مسحت بايدها على ذقنه و خده و قالت له : عز ٠ ٠ عز بص لى طيب عز بصوت مخنو و و ق و من غير ما يلتفت ليها: سبينى لوحدى أرجوكى يا علا ردت عليه علا بحزن لما حست انه كاره و جودها فى حياته حتى فى اللحظات الصعبة دى فقالت له : أنا أسفه لو كنت بتتطفل عليك عن اذنك و سابته و خرجت عز مكنش عايزها تحضر ان**اره و حزنه أكتر من كده و تعرف انه جواه واحد م**ور و ضعيف و غصب عنه نزلت دموعه ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ فى بورسعيد طاهر اتصل بالاستاذه هيام عشان يتطمن على آخر الاخبار و حكت له اللى دار بينها و بين عبدالخالق المحامى طاهر بغيظ : هو حسن ده ايه؟!! شارى كل الناس بفلوسه؟!! هيام : كانت صدمه عمرى فى أستاذ عبد الخالق انا كنت بحترمه و بقدره جدا مش عارفه واقف مع الناس دى ازاى؟!!! طاهر : الفلوس بقت بتعمل المستحيل دلوقتي.. طيب و اخبار قضية عا** ايه؟! هيام: دعواتك كتير عنده جلسه بكره طاهر: ربنا يجيب العواقب سليمة هيام: يااارب ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ قضى آسر مع حور وقت لطيف اتغدوا سوا و خرجوا يتمشوا آسر كان حاسس بفرحه و هو حاضن بايده ايد حور كان حاسس انها امنيه مستحيلة انه يكون جنبها بالقرب ده انه يجمعهم بيت واحد و يشاركوا بعض تفاصيل يومهم انه يحس انه مسؤول عنها و أنها في حمايته و على قد السعاده دى كان جواه قلق و خوف انه ما يكونش قد المسؤولية دى أما بالنسبة لحور فكانت حاسه انها في مغامرة جديده عليها لانها عاشت طول عمرها ورا حيطان الدار و كانت ديما حركتها بره محدوده جدا و كانت محرومه من الخروج و الفسح زى أى حد في سنها الا مرات معدوده في اوقات الرحلات اول مره تحس بالحريه و الأمان ده و بتتف*ج على الاماكن حواليها يمين و شمال آسر: مش عارف ليه حاسس كأنى بفسح بنت اختى هههههههه ردت عليه حور باعتراض و قالت له : قصدك انى زى الاطفال يعنى؟! ابتسم لها و قال : أجمل طفله في العالم كله حور بغيظ: أنا طفله يا آسر؟!!! آسر: لا انا مقولتش طفله قصدى حركاتك طفوليه حتى و انتى بتتف*جى و بتتلفتى على المكان كأن طفله بتكتشف العالم من حواليها حور بحزن: ما أنا فعلا لسه بكتشف العالم من حواليا انا عمرى ماكان ليا من صغرى ام ولا أب و لا حد ياخدنى من ايدى و يفسحنى و يف*جنى الدنيا كانت خروجاتنا في الدار زى رحلات المدارس مفيش فيها دفى كلها قواعد و نظام كانها رحله عسكرية كملت كلامها و بدأت تتجمع في عيونها الدموع انت عارف نفسى اروح مكان واسع وافضل اجرى فيه براحتى و العب من غير قيود و قواعد نفسى حد يبقي عينه عليا انا بس انا مش مشرفه زهقانه و عماله تنادى على ده وده مسح آسر دموعها بايده: تسمح لى أحقق كل ده؟!! حور باستغراب : ازاى؟! آسر :تعالى معايا و اخدها فى حديقه و اتمشوا لحد مكان هادى وقالها نفسك تجرى ها يلا ورينى هتعرفى تسبقينى ولا لا حور بصت له بعدم تصديق: انت بتتكلم جد آسر مبتسما: طبعا يلا كان صوت ضحكات حور يومها بالنسبة له أجمل صوت سمعه فى حياته؟! حور ضاحكه: لا المسابقه دى مش مضبوطه ومفيش فيها عدل آسر: ليه بقي ان شاءالله حور: عشان انت طويل وخطوتك واسعه هعرف اسبقك ازاى؟!! آسر ضاحكا: لا دى حجه انتى مش بتعرفى تجرى تعالى امرجحك صاحت بفرحه: قول و الله ههههه آسر: ههههه اصل كنتى زعلانه انى بقول عليكى طفله؟؛ هبقى اصورك... تعالى يلا اما امرجحك بس أوعى تصرخى حور بحماس: حاضر ٠ ٠ ٠ ٠ وبعد عده ساعات حور: يلا بقي يا آسر نرجع الشقه آسر: خلاص ولا لسه نفسك في أى حاجة تانيه؟!! حور باستنكار: نفسى فى ايه؟!!! ده اجمل يوم في عمرى النهارده آسر: ربنا يقدرنى يا حور ديما و اقدر اسعدك حور بامتنان: تسلم يا آسر ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ خرج عز من المستشفى و كانت علا معاه لحد ما رجع تانى الأوتيل ابتسمت له علا ابتسامتها الصافية المريحة و قالت له : حمد الله على السلامه يا عز رد عليها عز بهدوء : متشكر يا علا... دخل عز على السرير بص ت له علا باستغراب و سألته بدهشة و قالت له : انت هتنام من دلوقتي يا عز ؟! كنت هقترح عليك نخرج تتمشى شويه و تغير جو أكيد زهقت من قعده. المستشفى طول اليوم رد عليها عز بضعف و ظاهر عليه التعب و االشحوب: معلش أنا مش قادر و حاسس انى عايز انام بصت له علا بدهشه للحاله اللى هو فيها و قالت في نفسها: يا عينى على الحلو لما تبهدله الايام ههههه هزت علا اكتافها و قالت له : براحتك زى ماتحب تصبح على خير رد عز و سألها و قال له : انتى هتروحى فين؟؛ علا : هنام بره عشان تاخد راحتك رد عليها عز بنبرة رجاء : لا خليكى جنبى من فضلك الليله دى أنا محتاجك معايا و٠ بصت له علا وهى مش مصدقه ان اللى بيكلمها بالذوق و الأسلوب المحترم ده هو عز اللى اتجوزته حاسه انه واحد تانى تماما ردت عليه و قالت : حاضر يا عز احترمت رغبته و نامت جنبه قرب منها و فجأة راح فى النوم و هى مش مستوعبه ازاى نام بالسرعة دى ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ فى اليوم التالى راح آسر و خالد يشوفوا شغل لآسر لكن للأسف مكنش فيه وظايف خاليه جربوا في اكتر من مكان لكن النتيجة كانت. واحده رجع آسر وهو مخنو و و ق جدا جدا و مش عارف يتصرف ازاى الفلوس اللي معاه تقريبا خلصت خلع الساعه الانيقه بتاعته و قرر يبيعها عشان يقدر يغطى المصاريف عما يلاقى شغل رجع البيت لقى حور في انتظاره حور : اتأخرت ليه كده يا يآسر قلقتنى عليك سألها آسر و هو مبتسم و كأن كلامها لمس قلبه و قال لهاا : بجد ياحور قلقتى عليا؟!! حور: طبعا هو انا ليا حد هنا غيرك يا آسر بعد ربنا؟!! ظهرت الفرحه على ملامحه و كلامها نساه كل الزعل و الضيق اللى كان فيه قبل ما يجى سألته حور حور بلهفة : المهم طمنى عملت ايه لقيت شغل؟! آسر بخيبه امل و ملامح حزينة و محبطة : لا للأسف ... إن شاء الله مش هيأس و هدور تانى ردت عليه حور بنبرة تفاؤل : ان شاء الله ربنا يف*جها و تلاقى شغل ابتسم لها آسر و قال لها: ان شاء الله....ها طبختى و لا نسيتى زى امبارح حور: لا ده و لا ده آسر باستغراب: هو فيه اختيارات تانيه حور : ايوه طنط أم خالد بعتت لنا أكل كانت عامله محشي و عايزه تدوقنا سألها آسر بغيره : بعتت مع مين يا حور؟!؛ حور : مع نيرمين اخت خالد جت قعدت معايا شويه و مشت آسر بارتياح: فيها الخير يلا بقي هاتى الأكل اصل أنا واقع من الجوع حور : حاضر ٠ ٠ ٠ ٠ و بعد الغداء رن جرس التليفون الخاص بآسر ووكانت حور قاعده معاه و بيدردشوا سوا رد آسر على الفون و فجأة اتغيرت ملامح آسر و ظهر عليها حزن و خو ف شديد و قام مفزوع و دخل جوه الأوضه و قفل الباب وراه و حور بتابعه و قلبها مش مطمن يتبع ٠ ٠ ٠ ٠ سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليه روايه تحت رحمة ملاك وشيطان بقلم جنة الأحلام منال إبراهيم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD