روايه تحت رحمة ملاك و شيطان
بقلم جنة الأحلام منال إبراهيم
البارت الرابع عشر
٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠
فى شقة آسر و حور ٠
و بعد الغداء رن جرس التليفون الخاص بآسر و كانت حور قاعده معاه و بيدردشوا سوا
رد آسر على التليفون و
فجأة اتغيرت ملامح آسر و ظهر عليها حزن و
خو و و ف شديد
و قام مفزوع و دخل جوه الأوضه و قفل الباب وراه
و حور بتابعه و قلبها مش مطمن و حاسه ان في حاجه كبيره حصلت و هو مش عايزاها نعرفها
لاحظت حور ارتباك آسر لما رد على التليفون
و شكها زاد لما دخل الاوضه و قفل الباب وراه
و بعد كام دقيقة خرج و نظرات حور متابعا ا ا ه
سأله حور بقلق و عدم ارتياح : فى إيه يا آسر؟!!
إيه اللى حصل و شك اتغير ليه كده بعد المكالمة
مين كان بيكلمك؟٠
رد عليها آسر و هو بيحاول يخفى القلق و التوتر من ملامحه و قال لها بهدوء مصطنع : مفيش ده الاستاذ طاهر بيطمن علينا و حكالى ان المحامى اللى كان المفروض هيساعدنا طلع شغال تبع عمى حسن
و الحمد لله ان الاستاذه هيام اخدت بالها من بدرى
قبل ما يعرف منها مكاننا و يروح يبلغ به عمى حسن
سألته حور بعدم تصديق و شكو: ده كل اللى حصل؟!!
رد عليها آسر و قال لها بتأكيد : أيوه يا حور ده كل اللى حصل
سألته حور برجا اء و قالت له : مخبى عليا ايه يا آسر؟!! قول لى بالله عليك
آسر : ما انا قولت لك يا حور مش مصدقه ليه؟!!
حور بتساؤل: عا** اخويا جراله حاجه؟!
رد عليها و قال لا ر: لا الحمد لله عا** كويس
قلبها حس باللى عايز يخبيه عنها و صرخت فيه بجنون : عا** اتحكم عليه صح؟!! قولى
أرجو و ك
آسر: طيب ممكن تهدى شويه و انا هحكيلك و افهمك كل حاجه؟!!
حور صارخه: افهم ايه؟!! قو و و ل أنا اعصابى باظت و معدتش متحمله قو و ل
عارف اسر انها م**مه تعرف فرد عليها بحزن و قال لها : عا** اخد حكم بثلاث سنين سجن بس
ان شاء ٠ ٠
قاطعه صرخات حور المتواصله
مستحيييييل...ازلى... أمال المحاميه فيييين؟!!؛
ياحبيبي يا عا** أنا عايزه أروح له
حاول يهديها لكن هى كانت فى حالة صعبه جدا و الصدمة كانت قوية عليها لاخر لحظة كان عندها امل إنه يخرج و تظهر برائته ٠
فضلت تصرخ بهيستر يا : خدنى لعا** عايزة اروح
اطمن عليه عامل ايه بعد الخبر ده يا حبيبي يا عاصم
و انهارت في العياط
رد عليها آسر و قال لها : تروحى له فين يا حور بس اهدى!! أرجوكى اللى بتعمليه ده مفيش منه أى. نتيجة و لا هتفيد عا** بأى شىء اهدى يا حبيبتي عشان نقدر نفكر و نشوف هنعمل ايه
حاله حور كانت صعبه جدا و فشل آسر انه يخليها تهدى و تبطل عياط
فضلت تصرخ حور بحرقه: عا** ... عا** ياترى عامل ايه دلوقتي؟!!
و التفتت لآسر و صرخت بدون وعى حسبي الله و نعم الوكيل فيكم.. حسبي الله و نعم الوكيل فيكم
قال لها آسر بحزن: إن شاء الله ربنا هيظهر الحق و...
صرخت حور بهيستريا: إمتى هيبان إمتى بابا وماما اتقتلوا و اخويا اتسجن
و أنا أخرتها عايشه مع واحد من اللى دمر و نا حر ام عليكم بقي ارحمو نا ٠ طلقنى مش طايقه اشوف حد
من عيله الجوهرى قدامى انا بكرهكم كلكم
طلقنى عايزه أرجع القاهره جنب أخويا
و دخلت في نوبه عياط هيستيرى
وقف آسر و كل الكلام راح من على ل**نه مش عارف يقولها ايه؟!
أو يصبرها إزاى و هو متاكد ان اى كلام هيقوله
مش هيطفى النار اللى جواها دلوقتي
جرت حور ناحيته : انا بقولك طلقنى عايزه أرجع
دلوقتي حالا
رد عليها آسر بحزن و قال لها : إنتي شايفة إن طلاقنا هو الحل من وجهة نظرك؟!!
اهدى من فضلك عشان نفكر و نشوف هنعمل إيه؟!!
طوقها آسر بين دراعه و هو متوقع انها هتبعده عنها زى المره اللي فاتت
لكن الع** ارتمت في حضنه بقوه و عياطها زاد و صوته بقي أقوى و بدأ آسر بحس برعشه جسمها من شده العياط
رد عليها آسر بحنان و قلبه موجوع عشانها و قال: اهدى ياحو ر أرجوكى اللى بتعمليه ده مش هيغيير حاجه ادعى له ربنا يف*ج كربه
حور بألم: يا ارب يا رب
بس احنا هنفضل واقفين نتف*ج كده
آسر: احنا مش محامين عشان نفهم ايه المشكله؟
أنا كلمت الأستاذة هيام و طمنتنى انا ده لسه حكم ابتدائي و هيبقي فيه استئناف
ما تقلقيش ان شاء الله قريب ربنا هيظهر الحق
استمر آسر فى محاولاته عشان يهدى حور و بصعوبة و بعد اكتر ساعتين
بدأت تهدى بفعل التعب و الارهاق اللى ظهر عليها
و انها معدتش قادرة تتكلم أو حتى تعيط
آسر: ادخلى يا حور دلوقتي نامى شكلك تعبان اوى
و ان شاء الله بكره هنكلم الاستاذ طاهر و الاستاذه هيام و نشوف ايه المطلوب عشان عا** يخرج من الازمه دى على خير
حاوطها بين دراعه لحد ما وصلت لسريرها و نامت
غطاها و قرب منها بحنان و باس جبينها و همس لها بحب صادق : تصبحى على خير يا حبيبتى
ما قدرتش ترد عليه و الدموع بتسيل من عيونها مسحها بايديه و قال لها برجاء
عشان خاطرى بطلى عياط بقى
حور بضعف: حاضر.
و كملت بيأس و سألته : تفتكر في أمل؟!
آسر: ان شاء الله أنا متفائل جدا و حاسس ان النهايه قربت بإذن الله
حور برجا ا اء: يارب يطلع كلامك صح
آسر: سبيها لله و ارتاحى دلوقتي و إن شاء الله ربنا هيظهر الحق ٠ اسيبك ترتاحى تصبحى على خير
حور: و انت من أهله
خرج من أوضتها و قفل الباب وراه
و من جواه قلقان على حور و في نفس الوقت خايف من رده فعلها و تفكيرها في الطلاق لو فعلا اتطبق الحكم ده على عا**
قضى ساعه بيفكر في كل المواضيع المتلخبطه حواليه
لحد ما قرر ينام و يهرب من التفكير لكنه حب يطمن علي حور قبل ما ينام طرق الباب بخفه لكن حور ما ردتش
فتح الباب بهدوء و هو واقف مكانه لمح حور مستسلمة للنوم
قفل الباب و دخل نام هو كمان بعد يوم صعب
جدا عليهم هما الاتنين
٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠
فى إحدى الدول الأوروبية
كانت بتعيش حلا أخت آسر مع و الدتها و عرفت
ان عز و مراته جاين عندهم
حلا: ماما ٠ عمى حسن اتصل بيا و بيقول عز ابن عمى و مراته جايين الاسبوع الجاى هنا هيقضوا شهر
والده حلا "الين": و آسر يا حلا مش هيجى؟!!
حلا: عمو بيقول ان فيه مشاكل كتير بينه و بين آسر
و الموضوع وصل ان آسر كان هيمد ايده على عمو
ردت الين وهى مصدومه: مستحيل آسر يعمل كده .ده طول عمره مؤدب أنا مش مصدقه!! أبدا
إنه يعمل كده أكيد في حاجة غلط
انا عايزه اكلم آسر و افهم منه الحكايه بس للاسف قفل كل الاتصالات و كل اكونتاته مقفوله و خط الفون مغلق ديما مش عارفه راح فين بس
خايفهيكون حد لعب فى دماغه و فرق بينه و بين عمه
ردت حلا و قالت لها :الظاهر يا ماما اننا لازم ننزل مصر زى ما عمى بيقول عشان نلحق آسر لانه شكله ماشى فى طريق غلط
لانه بيقول انه فيه ناس من اعداء شركتنا خدعوه و وقعوه في حب واحده منهم و عمو بيقول انه اتجوزها كمان
اتصدمت الين من تللى يمعته و صىخت وهى مش مستوعبه ازاى آسر ممكن يتحول بالشكل ده و يعمل
كل ده بدون الرجوع ليهاو لا انه يحكيلهاا أى شىء
الين باكيه بصدمة و قالت : مستحيل آسر يتجوز من غير حتى مايقولى؟!!!
لا كده كتير
لما يجى عز هفهم منهم كل شيء بالتفصيل
و نرجع معااه مصر لازم الحق اخوكى قبل ما يضيع!!!!
حلا بقلق : يا ترى حكايتك إيه بالضبط يا آسر؟!!
و مين دول اللى قدروا يضحكوا على عقلك اللى طول عمره يوزن بلد ؟٠
٠ ٠ ٠ ٠ ٠
صحيت علا الفجر بهدوء اتسحبت و قامت من جنب عز و دخلت اتوضت و لبست اسدالها و وقفت تصلى
عز حس بيها و فضل يتابعها و هى بتصلى لحد ما خلصت و ختمت الصلاة و رجعت السرير مرة تانية
لمحت عز فاتح عيونه و صاحى
بصت له مبتسمه و قال له: صباح الخير يا عز عامل ايه دلوقتي؟!!
رد عليها عز بهدوء و قال لها : الحمد لله أحسن دلوقتي
علا: طيب بما انك معترف بفضل ربنا و بتقول الحمد لله قوم صلى ركعتين الفجر
عز بص لها و سكت و ما ردش
سألته علا باستغراب و قالت له : ايه يا عز ما بتردش عليا ليه؟!!
نظر لها عز نظره طويلة و فضل ساكت ما ردش عليها
سألته علا بخوف: انت زعلت مني؟!! و لا إيه يا عز
رد عليها عز و هو مبتسم و قال لها بإعجاب : انتى طيبه اوى يا علا على فكره
ردت عليه علا ضاحكه: بتهيألك دا انا شريره خالص
عز ساخرا: مش باين عليكى يعنى دا انتى بتقفى قدامى زى الكتكوت المبلول ههههههه
علا بغيظ: بقى كده ما انت يا عز شرير أوى و بتض*ب جامد و الله و ايدك طارشه
أنا شريره أه بس مش بطله مصارعه يعنى
قو م بقى صلى و ما تغيرش الموضوع
سألها عز با ستغراب و قال لها : انتى محافظة على الصلاه من زمان؟!
ردت عيه و قالت له ا: بصراحه لا انا من فتره قليله كنت مش بحافظ عليها.و لا حتى كنت محجبه حتى بس الحمد لله ربنا تاب عليا
عز : و ايه السبب اللى خلاكى اتغيرتى كده؟!
علا بنبره كلها ندم: حسيت انى ماشيه غلط و خفت أكمل حياتى كده و أموت و ربنا ما يسامحنيش
فوقفت مع نفسى و قررت أتغير
أهم حاجه يا عز هو احساسك انك فعلا عايز تتغير
عز: ان شاء الله لما ربنا يريد انه يهدينى هتلاقينى لوحدى اتغيرت
علا : انت بتضحك على نفسك بالكلمتين دول
ربنا بيقول في حديث قدسي" ياابن آدم. كلكم ضال الا من هديته فاستهدونى اهدكم"
قولى يا عز انت بتدعى كام مره في اليوم بالهدايه؟!!
ابتسم لها عز صحيح ما اتكلمش لكن كانت نظراته بتقول كلام أول مرة تشوف النظرة دى فى عيونه و حوط خدها بايده و برقه باس راسها و خدها و ضمها لحضنه بقوة
و هى مبهوره و مش مصدقه اللى حصل!!!!! معقول ده عز !!٠
و زادت دهشتها
لما لقيته فعلا راح اتوضى و صلى حست بسعاده ان ربنا استجاب دعائها بهدايه عز
٠ ٠ ٠ ٠ ٠
فى شقة آسر و حور
الليله دى كانت قاسيه اوى على حور و كان نومها كله فزع و كوابيس
حلمت إن حسن رماها فى قاع بير ضلمه و حسن واقف فوق و بيرمى عليها زجاج م**ور و هو بيضحك بقوه و هى بتصرخ و بتنزف و بتترجاه يطلعها .
قامت من نومها مفزوعه و بتصرخ
بخوف شديد و جسمها كله بيتنفض و عندها احساس ان فى حاجه وحشه هتحصل..صرخت على آسر
لكنه كان في صلاه الفجر و لما رجع
دخل يتطمن على حور لقاها قاعده على سريرها و بتعيط
آسر: لسه بتعيطى حرام عليكى نفسك
اول ماسمعت صوته قامت من مكانها و جريت عليه و دخلت في حضنه : أنا خايفه قوى يا آسر
انت كنت فين؟! عماله انادى عليك
آسر بلهفه و قلق: كنت بصلى مالك خايفه من إيه يا حبيبتى ؟!
حور وهى منهارة: شفت كابو و و س فظييييع
عمك حسن هيأذينى أنا خايفه أوى
آسر : ما تخافيش يا حبيبتي انا معاكى و عمرى ما هسمح لحد يأذيكى طول ما فيا روح
حتى لو همو ت فيها
حور باكية: انا تعبانه أوى نفسى أرتا اح لحظة
نفسى أحس انى مطمنه .
أوعى تسيبنى أو تتخلى عنى يا آسر
عا** خلاص راااح و هيغيب عنى سنين
معدش ليا حد غيرك
ضمها آسر فى حضنه بقوه: ما تخافيش يا حور أنا معاكى و عمرى ما هتخلى عنك أبدا و إن شاء الله ربنا معانا هو أكبر من أى حد
حور: و نعم بالله بس كان كابوس ب*ع قو و و ى
آسر: ما تحكيهوش لحد خالص
اكيد ده عشان فكرك مشغول و نايمه زعلانه عشان عا**
حور: ممكن كنت عايزاك تسامحنى على الكلام اللى قولته امبارح
مكنتش فى وعيى و مش عارفه قلت الكلام ده ازاى؟!!
آسر: أنا عارف ... و انا مازعلتش منك ..انا مقدر الحاله اللي انتى كنتى. فيها
بدأت حور تهدى و ترفع راسها و تبعد عن احضان آسر
ضحك آسر و قال لها : ليه كده ما اخنا احنا كنا كويسين؟!!
خليكى ..بتبقى كيوت أوى و انتى في حضنى
حست حور بخجل و وشها بقى ألوان
حور: هروح الحق الفجر حاضر
آسر: ماشي يا حور هعديها المره دى
ابتسمت حور و ما ردتش
آسر: ايوه كده ابتسمى و سبيها لله
حور: و نعم بالله
٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠
بعد كام يوم
رجع عز و علا للقاهره و بدأوا يجهزوا نفسهم عشان يسافروا زى ما حسن طلب منهم
استأذنت علا عز انها تروح تقضى يوم مع والدتها
سالتها والدتها عن اخبرها مع جوزها
ساميه: عامله ايه مع جوزك يا علا طمنينى عليكى يا حبيبتى ؟!
ردت عليها علا و قالت بهدوء : الحمد لله يا ماما .. كويسه ماشي الحال
ساميه: الحمد لله على كل حال
طبعا بس انا عايزه اطمن عليكي
كل يوم اتصل عليكى تقولى الحمد لله
علا: و الله يا ماما مش عارفه اقولك ايه...ادعى لى كتير ربنا يهدينا لبعض
ساميه: يارب يا علا يا حبيبتى
علا: احنا مسافرين اوروبا الاسبوع الجاى على فكره
ساميه باستغراب: أوروبا ليه يا علا
علا: عز كان تعب شويه فعمو حسن اصر أننا نسافر عشان نتطمن عليه و نتفسح بالمره
ساميه: طيب ياحبيبتى تروحوا. ترجعوا بالف سلامه
علا: تسلمى يا ماما
و بعد كام ساعه وصل عز لفيلا علاء و أخد علا و روحوا
وكانت عامله معها الطف كثير من يوم ما تعب وراح المستشفى والعلاقه كانت هاديه ومريحه كثير عن الاول
و لما رجعوا طلب منها تجيب هدومها لأوضته
عشان تبات معاه بعد ما كان رافض وجودها معاه في نفس الأوضه
علا حست ان دى بداية مبشرة و ان فيه أمل العلاقه
ما بينهم تتحسن و ده خلاها تصرف نظر عن موضوع طلب الطلاق اللى كانت بتفكر فيه قبل دخول عز المستشفى ٠
كانت ديما تدعى ربنا في صلاتها بهدايه عز و ان ربنا يؤلف بين قلوبهم لو كان فيه الخير ليهم ٠
و لما حست بتحسن عز في معاملتها بعد خروجه من المستشفى استبشرت خير و قررت تصبر لحد
ما تشوف إيه اللى هيحصل الفترة الجاية بعد ما عز يسترد صحته هل هيرجع زى الاول و لا فعلا هو
اتغير ٠
٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠
فى دمياط
يأس آسر للأسف من كل محاولات الحصول على وظيفة و حالته النفسية بقت سيئه جدا
آسر في نفسه: و اخرتها يا آسر مش هتعرف تصرف على نفسك و على مراتك؟!!!
لازم يكون فيه حل الفلوس خلاص قربت تخلص
فضل مده يفكر و عارف انه مش من السهل انه يلاقي شغل في معهد او جامعه خاصه في التوقيت ده و فجأة قرر آسر قرار مجنون
٠ ٠ ٠ ٠
فى بورسعيد
بدأ قدرى و طاهر شغلهم فى بورسعيد
و عملوا شركه لاستيراد و توزيع قطع غيار السيارات
و بدأ طاهر رحله العلاج الطبيعى لرجله و كله أمل انه يقدر يمشى عليها مره تانيه
والبدايه كانت مبشره جدا سواء في الشغل او في استجابه استجابته للعلاج الطبيعي
كانت هيام بتطمن عليه باستمرار وكمان اسر لو ده كان بيحسن حالته النفسيه
كانت هيام بتحاول بكل الطرق تلاقى مخرج لعاصم
من القضية بتاعته لكن للأسف كان حسن و رجالته
عاملين الخطه باحكام شديد بحيث ما يكونش
فيه أى ثغرة تقدر تطلعه منها
٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠
وصل عز و علا اوروبا و كانت حلا اخت اسر فى انتظارهم في المطار
اول ما حلا شافت عز جرت عليه و اتعلقت في رقبته و باست خده و هو اخدها في حضنه بسعادة
حلا بلهفة : وحشتنى قوى يا عز حمد الله على السلامه
رد عليها عز بسعادة و قال لها : الله يسلمك يا بنت عمى كبرتى و احلويتى اهوه يا بنت الإيه
ردت عليه حلا بلماضة و قالت له : أنا طول عمرى حلوه يا عز على فكرة انت هتنكر و لا إيه ههههه
ضحك و قال لها بمرح ا: انتى صدقتى يا بنتى و لا ايه؟! دى مجامله مش اكتر هههههه
ردت عليه حلا بغيظ: ماشى يا عز لسه برده رخم زى ما أنت ما اتغيرتش
علا كانت متابعه حوارهم و هى حاسه بغيظ و غيره من حلا و هى واخده راحتها مع عز و لا كأنها موجوده ٠
التفت عز ناحية علا و قال : دى علا مراتى يا حلا
حلا مبتسمه: اهلا يا حبيبتي ازيك
اموره مراتك يا عز ذوقك حلو
علا بابتسامه مصطنعه : اتشرفت بيكى
حلا: انا يا ستى حلا بنت عم عز
علا : أهلا بيكى
حلا: نورتونا يلا بسرعه عشان ماما بتستنانا
ما تتخيل وش احنا فرحانين ازاي بالزياره دي و بالفتره لي اللى هتقضوها معنا
٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠
فى ورشة خالد
كان خالد واقف مذهول من الكلام اللي اسر بيقولوا الفكره اللي اقترحها عليه
خالد بذهو ول: انت بتقول ايه يا آسر. ورشه ايه اللى انت عايز تشتغل فيها؟!!
آسر با صرار : مفيش قدامى حل غير الحل ده يا خالد
خالد: يا ابنى انت دكتور فى الجامعه مالك انت و مال شغل الورش و الخشب؟!!
آسر بضييق: معلش الظروف حكمت بكده
و ما تقلقش انا بتعلم بسرعه
هى ورشه ايه بالضبط؟!!
خالد: دى نجاره باب و شباك
آسر: خلاص هنجرب و نشوف
خالد: أنا مش قادره استوعب الكلام اللي انت بتقوله ده على فكره
آسر: مفيش بديل انا مش هقف اتف*ج لما الفلوس اللي معايا تخلص و بعد كده أمد ايدى للناس
معلش يا خالد لو بجد عايز تساعدنى علمنى شغلك ده
خالد بعدم اقتناع: أمرى لله حاضر هعلمك من بكره ان شاء الله تنزل معايا الورشه.
خديني معك للاخر يا اسر ولو اني مش مقتنع بالقرار اللي انت اخذته ده
٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠
في فيلا الجوهرى
حسن: يا أستاذ عبد الخالق انت متأكد انها قالتلك راحو الصعيد؟!!
عبد الخالق بثقة : ايوه يا حسن بيه
متأكد
رد عليه حسن و قال له بحيرة : أنا رجالتى بقالهم اسبوع بيدوروا في كل مكان و مفيش فايده
عبد الخالق: اكيد هنلاقهم إن شاء الله
حسن: أنا بقي عندى الفكره اللى هتخليه يجى لحد عندى هنا راكع قدامى كمان
عبد الخالق: ازاى؟!!
حسن: اكيد هو بيتابع اخبارى أول بأول
و له عيون هنا
أنا هبعت اجيب امه واخته و هيبقوا تحت طوعى و أهدده بيهم
و ساعتها بقى هنشوف هيختار مين
أمه و اخته؟!! و لا حبيبه القلب
وأد أكيد هيضطر يظهر
و مجرد ما يظهر هنراقبه لحد ما نعرف هما فين بالضبط
صبرك عليا يا آسر
إما دبحتها لك قدام عنيك
مابقاش انا حسن الجوهرى!!
٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠
يتبع
سبحانك اللهم و بحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك
روايه تحت رحمه ملاك و شيطان
بقلم جنه الاحلام منال ابراهيم