روايه تحت رحمة ملاك و شيطان
بقلم جنه الأحلام منال إبراهيم
الحلقه الحاديه عشره
٠ ٠ ٠ ٠ ٠
في منزل الأستاذة هيام
بعد خروج آسر و هو في الحاله السيئه دي
طاهر بص لها بعتاب و قال لها: ليه كده يا حوور؟!!
ردت عليه حور باكيه و قالت له بتأثر و هى مخنوقة : محدش فيكم حاسس بيا
أنا اتحرمت من بابا و ماما طول عمرى
كل ما اتخيل الطريقه الب*عه اللى اتقتلوا بيها... كل ما افتكر عا** أخويا و هما واخدينه قدامى و بيبص لى و الدموع ماليه عنيه و خايف عليا انه يسيبنى للديابه د و ل ٠ كل اما افتكر ده كله بحس انى مش طايقه اشوفه
مجرد و جوده بيقلب عليا المواجع
عايزنى أوافق عليه إزاى و لو ربنا رزقني باولاد منه و يبقوا اولاد آسر مصطفى الجوهرى
و يتحكم عليا اسمع كل يوم اسم اللى قتل عيلتى و حرقهم بالناااار
و أقول لولادى جدكم اللى شايلين اسمه هو اللى قتل جدكم و جدتكم ...قولى اتحملها ازاى؟!!!!
طاهر بحزن: طيب آسر ذنبه إيه؟!!
حور باكيه : للأسف مش كل اللى بنتعاقب عليه بيكون غلطنا
قول لى انا ذنبى ايه ؟! !أخويا؟! بابا!!ماما !! حضرتك كان ذنبنا إيه في كل اللي بيحصل ده؟!!!
انت حضرتك قادر تتعامل معااه بسهوله كده إزاى ؟!
بعد ما اتظلمت و اتسجنت و لما خرجت ما سكتوش و كانوا هيقتلوك لولا رحمه ربنا
طاهر بسكينه: الرسول بيقول" من لا يرحم لا يرحم"
حور: يعنى إيه؟!!
طاهر: يعنى ازاى نستحق رحمه ربنا واحنا مش بنرحم بعض
ربنا بيرحمنا رغم أخطائنا الكتيييير
و احنا البشر اللى كلنا عيوب و ذنوب مش راحمين بعضو عايزين نحاكم و نحاسب بعض حتى علي الحاجات اللى مالناش يد فيها ده عدل ياحور؟!!
ربنا بيقول" لا تزر وازره وز أخرى"
و احنا بناخد بعض بذنوب الغير؟!!
جاوبينى يا حور: ده عدل؟!!
بكت حور بحرقه و ما ردتش عليه
طاهر: مش هقولك الحكايه سهله ...لكن لو فكرتى فيها ثوانى هتغيرى رأيك
أنا هسألك نفس السؤال اللى سألتيه لآسر
لو ع**تى الوضع و كنتى بتحبى آسر الحب اللي بيحبهولك كنتى هتسامحيه
لما يعاملك بالطريقه اللى عاملته بيها من شوية؟!!! عشان حاجه ربنا اللى قدرها ربنا اللى خلقه ابن مصطفى و ربنا خلقك بنت حمدى
حد يقدر يغير قدره؟٠
حور كانت بتسمع كلام طاهر و مش عارفه ترد و دموعها مش بتقف ٠
طاهر بعتاب شديد: حتى لو رفضتي آسر فده من حقك تقبلى او ترفضى لكن مش من حقك تجلديه بقسوة و ت**ريه قدامنا بالشكل ده!٠
انا مصدوم فى اللى عملتيه يا حور
ده جزاته ده وقف قصاد أهله و ساب الفلوس و الڤيلا و العربيه و قبل يجى يعيش عندى ضيف في بيتى
و عرض نفسه للموت مره واتنين عشان ينقذك
حور سواء قبلتى او رفضتى لازم تعتذرى له على اللى عملتيه فهمانى؟!!
حست حور بالندم و كلام طاهر أثر فيها و حست بلخبطه وحيره زياده
طاهر بجدية: لازم تعتذرى يا حور ماتخلنيش أغير رأيى فيكى ٠
نهارت حور في العياط و قالت له : هعتذر له إزاى اكيد مشى و مش هيرجع بعد الكلام اللى قولته!!
طاهر مبتسما: تحبى أرجعهولك دلوقتي حالا؟!!!!
حور بحيره: إزاى؟!
طاهر: هتشوفى
و طلع تليفونه و اتصل على آسر
طاهر بصوت ملهوووف: آسر الحقنا حوور تعبانه
آسر بلهفة و خوف: مالها حور يااستاذ طاهر؟!! إيه اللي حصل؟!!
طاهر: تعالى بسرعه حور تعبت ومش عارفين نتصرف
آسر بقلق: انا جاى حالا
طاهر: اقفى ورا الستاره دى وشوفى ملامح آسر و هو داخل هتكون عامله إزاى و انتى هتعرفى انتى ظلماه ازاى..
حور بصت لطاهر بدهشة و مش مستوعبه اللى عمله
بعد فتره قصيره رن الجرس متواااصل
طاهر: أكيد هو اقفى زى ما قولتلك
اتحرك طاهر بالكرسي المتحرك و فتح الباب
دخل آسر و نفسه مش منتظم كأنه كان بيجرى و هو طالع السلم
آسر بلهفه : مالها حوور هى فين ؟!!
حصلها ايه؟!! انا لسه ماشي من شويه كانت كويسه!!!
طاهر: حور تعبت بعد ما مشيت و بتعيط عياط متواصل
و عايزه تعتذر لك علي اللى حصل
حوووور ٠ تعالى
خرجت حور من وراء الستاره و هى بتهرب من عيون آسر من **وفها منه
آسر بحنان : مالك ياحور؟!! تعبانه مالك؟!
حور رجعت تعيط تانى و ما قدرتش ترد
آسر: طيب فهمينى مالك؟! بطلى عياط ارجوكى عيونك تعبت و اتورمت من العياط
حور بصوت متقطع من العياط و مش مفهوم: انا أس..فه.... انا اعص..ابى ....تعبا..نه
رد عليها آسر بحنان و قال لها : اهدى بس يا حوور عشان اقدر أفهم بتقولى ايه؟!!
سكتت دقيقة و حاولت تهدى و التفت ناحيته
حور: أنا متأسفه علي الكلام اللى قولته من شويه
اعذرنى اعصابى تعبانه قوي اليومين دول
و انت أكيد هتقدر الحاله اللى أنا فيها
آسر بهدوء: حصل خير يا حور أنا مقدر حالتك
و فى كل الأحوال فأنا أهم حاجه عندي هو سعادتك و راحتك و ربنا يعدى الأزمه دى على خير
و التفت لطاهر: أستاذ طاهر يلا عشان اوصل حضرتك للاوتيل و انا أسف انى انفعلت و خرجت و سبتك ٠
طاهر بجديه: بصو يا جماعه انا مش همشى من هنا الا اما نحط النقط على الحروف و نخلص الموضوع ده الحكايه مش هزار
كلنا في خطر حقيقي و عايزين نتحرك في اقرب وقت
آسر: طيب ايه المطلوب منى و انا اعمله مش هتأخر
طاهر باصرار: المطلوب تكتب كتابك علي حور بكره و تروح بيها على دميااط لخالد و هو هيظبط لكم كل حاجه هناك انا اتفقت معاه هو هيستناكوا بكره هناك
آسر بدهشة : حضرتك بتقول ايه يااستاذ طاهر؟! انت ماسمعتش كلام حور من شويه؟!!! أنا أسف مش هقدر
طاهر بضيق: خلاص يا آسر ماهى اعتذرت لك و خلصنا
آسر: الحكايه مش حكايه اعتذار ٠ هى مش قا**ه الفكره من أساسها و لا متقبله وجودى في حياتها .وانا مش هقدر اضغط على كرامتى أكتر من كده...انا متأسف...أنا بفكر اسافر زى ما الاستاذه هيام قالت
صرخ طاهر بعصبية و قال له: و الوعد اللى وعدته لعا** انك هتحمى حور و مش هتخلى حد يمسها و لا نسيييييت ..هتسافر ؟٠
و عا** مسلمك اخته أمانه لحد ما يخرج؟٠
آسر بغضب: طيب أعمل ايه؟٠ اتجوزها غصب عنها؟ ترضاها ليا يا أستاذ طاهر؟٠
طاهر بعصبيه : لا احنا مش فاضيين للعب العيال ده!!!!
هتحايل عليها شويه و عليك شويه!!!!
يا سيدى مش جواز اعتبرها خطوبه و كتب كتاب زى ما عا** قال
و لو لقيتوا نفسكوا مختلفين و مش قادرين تكملوا أما يخرج عا** سلمه الامانه و يادار مادخلك شر
ها قولتوا ايه؟٠ و جعتوا قلبى
آسر بملامح خاليه من أى مشاعر: انا معنديش مانع
طاهر بنفاد صبر: ها و انتى ياحور موافقه و لا لسه هتتعبى قلبنا
ردت عليه حور بضيييق و قالت له: حاضر يا عمو اعملوا اللى تشوفوه تشوفوه صح ٠
٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠
في مقر شركه الجوهري
حسن موجها كلامه لاحد رجاله: هااا
ايه اخبار البنت ايه ؟٠ ظهرت؟٠
الرجل: لا يا باشا ما رجعتش الجمعية تانى
حسن: و آسر و طاهر اخبارهم ايه؟!!
الرجل: سابوا شقه طاهر بعد ما ات**رت كلها
و سمعت ان قدرى اخوه بيصفى شغله هنا و هيأجر شقته و راجع بلدهم و أكيد طاهر هيرجع معااه
حسن ضاحكا: إيه جابوا ورااا
الرجل : شكلهم كده
حسن: لا كده تمااام أوى ...لسه آسر و بنت حمدى تعرفوا اخبارهم و تبلغونى بيها على طول...مفهوووم
الرجل: أوامرك ياباشا ٠.عن اذنك
٠ ٠ ٠ ٠ ٠
سافر عز و علا للقريه السياحيه المملوكة لعيله الجوهرى
و كان متجهز لهم فيه جناح را ا ا ائع مخصص ليهم
أول ما وصلوا دخلت علا اخدت شاور و اتوضت و صلت العشاء و عيون عز متابعاها خلصت صلاتها
التفت لها عز بحزم و قال لها : اجهزى عشان ننزل نتعشى
ردت غليه علا بهدوء و قالت له : حاضر ٠
و بعد مده خلصت علا لبسها
بص لها عز عز بغيظ و عدم رضا عن لبسها و قال لها بعصبية : ساعه لما سعادتك تلبسى؟!!
و ايه اللي انتى لابساه ده؟
حضرتك جايه تتفسحى و لا جايه تعملى عمره بمنظرك ده ؟
ردت عليه علا بقهر و قالت : ماله لبسى يا عز ٠ المفروض انت اللى تقولى ألبسى كويس و ما تخليش حد يبص عليكى بلبس ملفت
رد عليها عز ضاحكا بطريقة احتقار منها و قال لها : و ده ليه ان شاء الله كنتى من بقيت عيلتى و لا فاكرة إنك مين بالنسبة لي ؟
جاوبته علا بملامح حزينه: المفروض كده!! أى حد بيغير على مراته على ما اعتقد
رد عليها عز بغرور و سخرية منها و قال لها : طيب يلا و ما تعشيش الدور قوى و اعرفى قيمه نفسك
ردت عليه علا بتساؤل: قيمه نفسي ٠ايه هى قيمه نفسي يعنى؟!!
صاح فيها عز بقسوة و قال لها : و لا حاجه انتى و لا حاجه اعتبرى نفسك تحفه او ڤازه في البيت ما لهاش أى ثلاثين لازمه مجرد د*كور
و يوم ما تحبى تلعبى دور اكبر من كده هرميكى في الأرض و ا**رك
و أظن أنك خدتى فكره ازاى من اللى حصل امبارح!! ياريت تكونى اتعلمتى الدرس كويس !
وقفت علا قدام عز م**وره و هو مصر يدمرها اكتر و أكتر بقسوه ٠ غصب عنها نزلت الدموع من عينيها
صرخ فيها عز بغيظ : أنا قولت لك ما بحبش العياط اخرسى بقي مش كل اما اكلمك كلمة تعيطى !
بطلى عياط خنقتينى
ردت عليه علا بخوف و قالت له : حاضر و مسحت دموعها و نزلوا سوا يتعشوا
لاحظت علا نظرات عز الجريئه على البنات و الستات الموجودين و ازاى بيتعمد يتكلم و يهزر معاهم بدون اى مراعاه لمشاعرها
و افتكرت كلامه ليها قبل ما ينزلوا لما قال لها" انتى و لا حاجه" حست بوجع في قلبها الم**و ر لكن مفيش بايدها حاجه تعملها
مضطره تتحمل و تسكت و تمتص مشاعرها جواها ب**ت حتى صووت انين روحها ممنووع عليها يظهر او يتسمع كانت قاعده بتتف*ج على الناس اللى حواليها و حاسه بغربه فى وسطهم و ضييق و عدم ارتياح الكل كان بيضحك و يرقص و يشرب و بنات شبه عراياو هى عيونها بتدور عليهم و حاسه بشفقه على حالهم
و بتسأل نفسها: هى الناس دى ليه بتعمل في نفسها كده؟!!
يا ترى دى رحله بحثهم عن السعاده؟!!!؛
ازاى هيحسوا بالسعادة و ربنا بيقول
" ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشه ضنكا و نحشره يوم القيامة أعمى"
و اللى وجع قلبها زياده و هى شايفه عز عمال بيشرب و يسكر و يرقص مع البنات
زيهم و البنت بتتمايل عليه بمنتهى البجاحة و هو بيضحك بسعادة و بيلمسها بحريه و بيضحكوا سوا
صرخت علا فى نفسها باستنكار : معقول ده هيكون أبو أولادى؟!!
معقو و و و ل الغلطه اللى عملتها استحق عليها كل العذاب ده؟!!!
عشان صدقت بغبائى كلام باسم لما أقنعنى ان الجواز العرفي حلال و سمعنى كلام واحد جاهل بيتكلم باسم الدين و أنا بمنتهى الغباء صدقته!!!
منك لله يا با سم منك لله حست ان روحها بتتسحب منها و المكان بيدور بيها من ضيقها بكل اللى بيجرى حواليها حاولت تنادي على عز
لكنه كان مشغول بالرقص و مش سامعها
كان بيهزر مع البنات برقة و نعومة و بيضحك لهم
ع** تعامله معاها اللى كله حدة و غضب و ضرب
طيب ليه كله ؟ عملت له ايه عشان يعاقبنى بالقسوة دى
قاومت علا تعبها و قامت من مكانها و رجعت بصعوبه الجناح بتاعهم و هى بتتسند علي الحيطان و حاسه انها هتقع في أى لحظه
أول ما دخلت أوضتهم انهارت في العياط و دخلت في حالة سئيه جدا من الانهيار ٠
و هى مش متخيلة. ايه اللى ممكن يعمله عز لما يرجع و يلاقيها مشت و سابت المكان من غير ما تستأذن منه
٠ ٠ ٠ ٠ ٠
فى بيت أستاذة هيام
وصلت هيام البيت و كان طاهر و آسر لسه موجودين
ابتسمت هيام بسعادة لنا شافت طاهر و قالت : السلام عليكم ازيكو يا جماعه شرفتونا ٠
الجميع رد عليها السلام...
طاهر : تسلمى يا أستاذة هيام و احنا اسفين اننا عاملين لكم إزعاج
ردت عليه هيام و قالت له : أبدا مفيش ازعلج و لا حاجه خلاص احنا معدش بينا الكلام ده
ابتسم لها طاهر و قال لها: شكلك بيقول عندك خبر حلو
ابتسمت هيام بفرحه و قالت له : بصراحة آه الحمد لله قدرت اعمل حاجه كان عا** طلبها منى و انا مبسوطه انى قدرت انفذها
سألها طاهر و قال لها : خير يا استاذه هيام طمنينى ؟!
ردت عليه هيام و قالت له : قدرت اتواصل مع واحد يعرف مأمور السجن و سمح لينا اننا نروح بكره نكتب الكتاب هناك
عا** كان نفسه يكون حاضر كتب كتاب حور
و انا وعدته انى هحاول و الحمد لله ربنا يسرها
انا عارفه انه موقف غريب اننا نكتب الكتاب في السجن بس مادام دى حاجه هتسعد عا** بتهيألى انكم مش هتعترضوا...؟! و لا إيه؟
آسر: أنا معنديش أى مانع
حور : اكتفت بالعياط على حال عا** اخوها و ما قدرتش ترد
قربت منهاهيام و أخدتها فى حضنها بحنان و قال لها : اهدى يا حور يا حببتي ان شاء الله قريب كل حاجه هتتصلح بإذن الله ديما أقولك خلى عندك حسن ظن بالله
حور و هى منهارة في العياط: و نعم بالله بس صعبان عليا قوى ربنا يف*ج كربه
هيام : اللهم أمين . ما تزعليش عا** و تشيليه
همك بالحزن المرسوم عليكى ده انا عايزاه يطمن عليكى و يفرح بيكى لانك اكتر. حاجة شاغله باله
مسحت حور دموعها و حاولت تتمالك اعصابها
ابتسمت لها هيام و قالت لها : أيوة كده يا حبيبتي
ربنا يهد*كى
ان شاء الله معادنا بكره الساعه واحده الضهر
رد عليها طاهر: بحماس و قال : توكلنا على الله و أنا هكلم الحاجه ليلى اخليها تبعت هدوم حور و حاجتها عشان بعد كتب الكتاب تطلعوا بره القاهره على طول على دميااط و انا و قدرى هنرجع بورسعيد
حور: طيب ما نروح كلنا سوا بورسعيد
طاهر: ما ينفعش يا حور
حسن سهل يوصلنا في بورسعيد احنا عايزينه يحس اننا رجعنا لبلدنا الاصليه و قررنا نستسلم و نستقر هناك لكن بالنسبة لك انتى و آسر الوضع مختلف لانه نفسه يوصلك و ينتقم منك لانك السبب في بعد آسر عنه حسن بيغلى من الموضوع ده و حاسس انك غلبتيه و اخدتى منه ابن أخوه و انتى ما تعرفيش حسن الجوهرى لما حد يحاول ياخد منه حاجه بيبقي زى الكلب السعران عايز ينهش أى حد فكر فى يوم يوقف قدامه
عشان كده لازم تروحى مكان مايخطرش على باله و لا يعرفه
فهمتينى؟!!
رظت عليه حور بتفهم و قالت له : ايوه ياعمو فهمتك
آسر : و أنا كمان رأيى من رأى الاستاذ طاهر
رد طاهر و قال: تمام ربنا يقدر لنا الخير جميعا
و يعينا على اللى جاى
٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠
فى الفندق
خلص عز رقص و اتفاجىء لما رجع ما لقاش علا فى مكانها على الترابيزة فضل يدور عليها في المكان ملهاش أثر
عز : يا ترى راحت فين دى و قرر يرجع الجناح بتاعته يشوفها هناك و لا لا
طلع الجناح بعصبية و هو بيتوعدها و بيقول : يا ويلك ياعلا لو كنتى طلعتى من غير إذنى!!!!
دخل زى المجنون يدور عليها لقاها قاعده بتسمع محاضره دينيه على اليوتيوب و مش منتبهة لدخوله
اندفع ناحيتها بغيظ شديد و رمى الفون على الأرض و جذبها من دراعها بقسوة و صرخ بكل قوه: انتى إيه اللي قومك من مكانك؟!! إزاى ارجع الاقيكى مش موجوده؟!٠
و تخلينى امشى ادور عليكى زى الأهبل في وسط الناس!!
علا فهمت انها في موقف لا تحسد عليه و ان عز هيعاقبها بقسوه على تصرفها ده
جسمها انتفض من الخوف : اصلى تعبت و حسيت بدوخه و صداع من صوت المزيكا العالى
صرخ فيها بغضب مالى ملامحه : و بعدين؟!!
علا: مقدرتش اقعد حسيت انى مخنوقه و هيغمى عليا حاولت انادى عليك بس كنت مشغول في الرقص و ما خدتش بالك منى
صاح عز و هو في شده غضبه: تقومى تتصرفى من دماغك و تسيبى قفص الجوافه اللى معاكى و تمشي ..مش كده!!!!
ردت عليه علا برجاء و قالت له : اهدى يا عز الموضوع مش مستدعى ده كله انت شارب و مش فى وعيك محصلش حاجه لكل اللى ٠ ٠ ٠
و قبل ما تكمل كلامها كان ايد عز نزلت على خدها بلطمه قويه على خدها خلت جسمها كله بتنفض
عز صارخا: معلش اصل انا مش فى وعيي و
مجنو ون بقى تقولى إيه.
و اعملى حسابك من هنا لأخر الاسبوع مش هتخرجى من باب السويت ده مفهوم
التفت علا و مشت خطوه صرخ فيها عز:
راحه فين يا هانم
علا باكيه: هناام برره
عز: لا بقيه عقابك هتنامى هنا جنبى علي السرير
بكت علا بقهر و قالت له : انت ليه بتعمل فيا كده يا عز؟!! أنا آذيتك فى حاجة ؟
عز بلا مبالاة: مزاجى .كده....تعالى هنا
علا : عايز منى إيه تانى
رد عليها و قال : السؤال ده ما اسمعوش و لما أقول
عايزك ألاقيكى جاهزة و جاية تحت رجلى
فكرت علا انها تهرب منه و تخرج بره لكن ايده
كانت أسرع سحبها بقوة و هى كالعادة بيكون
قرارها الاستسلام ٠
٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠
في اليوم التالى في السجن
وصل الكل في الميعاد عشان موعد كتب الكتاب
و تم كتب كتااب آسر و حور
و خرج آسر من جيبه علبه فيها الدبل و لبسها الدبله
آسر بحب: كان نفسي أقدر اجيبلك أكتر من كده بس ان شاء الله قريب الامور تتحسن و اجيبلك كل اللى انتى عايزاه..
ردت عليه حور بحرج و قالت له : إن شاء الله
ابتسم عا** و قال لها : مبرو و وك يا حور يا حببتي
جريت عليه حور. و ارتمت في حضنه و دموعهم بتسيل بغزاره هما الاتنين
و بعد دقايق
حاول عا** يتمالك نفسه و قال لها : خلاص بقي يا عروسه فى واحده تعيط كده يوم كتب كتابها
قرب عا** من آسر و سلم عليه: مبرروك يا آسر. ٠ .حور أمانه في رقبتك يا آسر
ارجو ك خلى بالك منها
طمنه آسر و قال له بثقة : في عنيا يا عا** ما تخافش عليها
و كل اللى وعدتك بيه دين في رقبتى ربنا يعينى و اقدر أوفيه
عا** بثقه: و انا واثق فيك يا آسر و حاسس انك مش هتخيب ظنى فيك أبداً
طاهر بفرحه: مبر و و و و ك يا ولاد ربنا يهد*كوا لبعض ٠
و بعد دقايق اعلنوا ان الزيارة انتهت
طاهر: يلا ياحور فى حد مستنيكى بره و عايز يسلم عليكى
خرجت لقت الحاجه ليلى و إسراء
سلمت عليهم بحراره
إسراء: هستناكى لما ترجعى لى ياحور بعد ما كل الأمور تتظبط
حور: إن شاء الله ادعى لى كتييير
إسراء: بدعيلك يا حبيبتى ربنا ييسر أمرك و يبعد عنك كل شر
و بعد دقايق قرب آسر منها و مسك ايديها بحنااان : يلا ياحور عشان مانتأخرش
حور و الدموع ماليه عيونها حاااضر
و انطلقوا لرحله في بلد غريبه مش عارفين هتكون حياتهم فيها إزاى
و لا عارفين ايه اللى مخبيه ليهم القدر
٠ ٠ ٠ ٠ ٠
طاهر: ممكن يا قدرى توصلنى لمكتب استاذه هيام اسلم عليها قبل ما أمشى؟!
قدرى: حاضر يا طاهر يلا بينا
٠ ٠ ٠
في مكتب الاستاذه هيام:
طاهر: انا جيت أسلم عليكى قبل ما أمشى
هيام بلهفة: مع السلامه يا استاذ طاهر
طاهر: كنت عايز اقولك حاجه يا استاذه هيام قبل ما أمشى.
ردت عليه هيام و قالت له : اتفضل يا استاذ طاهر
طاهر بتأثر: أنا مش عارف اذا كنت هرجع تانى و لا لا
ولا عارف ربنا هيكتب لى عمر في الحرب اللى انا فيها دى ولا لا فحبيت أقولك أنك غاليه عندى أوى
ولو كانت ظروفى افضل من كده
كنت اتمنى نكون النهارده زى آسر و حور
بس أنا بدعى ربنا ما يحرمنيش منك ويجعلك من نصيبى و يعوضنى بيكى عن كل اللي شوفته في حياتي
لمعت الدموع في عيون هياام و اتخنقت في العياط
و ما عرفتش ترد عليه
بص لها طاهر بلهفة و حب و قال لها : أشوف وشك بخير يا استاذه هيام
ردت عليه هيام بنبرة باكيه: طاهر ٠ هستناك
التفت لها طاهر و ابتسم و عيونه بتلمع بالدموع
هيام: خلى بالك من نفسك يا طاهر و ابقي طمنى عليك
طاهر بحب:حاضر و انتى كمان خلى بالك من نفسك
في رعايه الله
ردت عليه هيام بحزن و قال ت له بحسرة : في رعايه الله يا طاهر ربنا يحميك من كل سوء و شر
٠ ٠ ٠ ٠ ٠
يتبع
روايه تحت رحمة ملاك و شيطان
بقلم جنة الأحلام منال إبراهيم
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك