العاشر

4346 Words
روايه تحت رحمة ملاك و شيطان بقلم جنة الأحلام منال إبراهيم الحلقه العاشره ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ الكل كان مستغرب كلام طاهر بشده آسر أول ما سمع كلام طاهر حس بصدمه و جات له حاله من الذهول الرهيب و مش مصدق اللى سمعه! معقو و و و و ل بعد كل ده حور تكون لغيرى!!! ما قدرش يتكلم و حس كأن الدنيا بتدور بيه صرخت حور و هى مصد ومه من الكلام اللى سمعته و قالت : حضرتك بتقول ايه؟! و جواز ايه؟! مين قال انى عايزه اتجوز دلوقتي؟٠ حرام ده انا لسه في أولى جامعه! و كمان عايزنى اتجوز واحد ما اعرفوش و لا عمرى شفته كمان؟!!! و اتخنقت في العياط: ليه عا** عايز يعمل فيا كده ليه !! رد عليها طاهر و قال لها : صدقينى يا حور انا قلت كل الكلام ده لعا** بس هو م**م جدا بس انتى عارفه الوضع اللى احنا فيه دلوقتي لازم تسيبى القاهره فورا وجودك هنا خطر و انتى شوفتى بنفسك حسن كان عايز يعمل فيكى ايه؟! لازم نطمن عليكى مع حد نثق فيه و مش عايز اقولك الأغرب ان عا** طلب منى اكتب كتابى عليكى لو خالد ما وافقش و اهرب بيكى من هنا!!!! زادت حاله الذهو و ل على كل الموجودين و ظهر الحزن و التوتر على ملامح هيام قالت هيام بحزن: طيب يا جماعه انا هستأذن دى مسائل عائلية بينكم طاهر فرح لما حس بغيره هيام عليه: خليكى يا استاذه هيام حضرتك بقيتى جزء من عيلتنا خلاص كل الموجودين دول مش عيله واحده بس المشاعر اللى بتربط بينا مخليانا كأننا عيله واحده و انتى غاليه علينا اوى ابتسمت هيام و قالت بفرحه: متشكره جدا يااستاذ طاهر و انتو كمان والله غاليين عندى قوى ربنا عالم حور كانت بتعيط بحرقه قربت هيام منها و اخدتها في حضنها عشان تهدى و آسر عيونه عليها وبدأ يبان عليه التعب أكتر و عيونه لامع فيها الدموع لكن كان بيحاول يتماسك طاهر: اهدى يا حور ارجوكى ...على العموم خالد جاى بكره و يمكن اما تشوفيه يمكن ترتاحى له عا** بيقول انه محترم جدا هيام: و عا** يعرف خالد ده منين؟! طاهر: خالد اقرب صديق لعا** و بيعتبره زى أخوه صرخت حور بانهيار عياط هيستيرى: مش هيحصل قول لعا** مش هيحصل!!!! حرا م عليكم انا كنت عايشه في دار الايتام و مبسوطه دخلتوا حياتى و بوظتوهاااا لييييه؟!!!! ياريتى كنت فضلت زى ماأنا جويريه : كنت مفكره انى لو عرفت عيلتى هكون مبسووووطه انا حاسه انى اتعس حد في الدنيا سيبونى في حالى انا عايزه أرجع الدار زى ماكنت ٠ .عايزه احس بأمان زى الأول..٠ .تعبت من الخوف و القلق من كل حاجه حاولت حور تقووم ناحيه الباب عشان تخرج لكن فقدت وعيها و وقعت في الأرض جرى عليها آسر بلهفه و هيام و حاولوا يفوقوها و بعد دقايق بدأت تستعيد وعيها هيام: اهدى يا حوور يا حبيبتى محدش هيغصبك على حاجه احنا بنفكر سوا بصوت عالي بدأت حور تهدى لكن كان شكلها تعبان و مرهق آسر: لاحظ ان ملامح حور شاحبه و باين عليها اجهاد و ضعف نزل آسر و اشترى لها أكل و الشكولاته اللى بتحبها آسر بحناان : حور كلى أكيد أنتى ما أكلتيش حاجه من الصبح نظرت له حور نظره امتنان لأنها كانت حاسه بهبوط بسبب الجوع و ات**فت تتكلم اتقابلت عيونهم الحزينه لثوانى بدأت حور تاكل و ظهر عليها التحسن أما آسر فكان الع** الكدمات ماليه جسمه و الألم بقي شديد مع اى حركه وةمش قادر يقوم يرتاح بعد اللى سمعه و حاسس بحزن شديد و خوف خوف حور تتجوز غيره و يضيع الحلم الوحيد اللى باقى له خايف يعرض عليها حبه ترفضه و ت**ر قلبه ٠ ٠ ٠ طاهر يلا يا جماعه دلوقتي قبل ما حسن يرجع من فرح ابنه و يكتشف ان حور مش موجوده و طبعا هيجن جنو و ونه زياده لازم كلنا نهرب دلوقتي من قدامه هيام: انا هاخد حور تبات عندى النهارده طاهر: تمام و انا و آسر هنروح نبات في اى فندق للصبح يلا بينا مفيش وقت أصر آسر رغم تعبه يوصل هيام و حور ويطمن عليهم قبل مايروح الفندق و قدرى أخد طاهر و وصله بعد ما اخدوا كل اللى محتاجه من الشقه و آسر حصلهم على هناك بعد ما اطمن على حور و هيام ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ في فيلا الجوهرى كان حسن بيصرخ بجنو و و ون: يعنى ايه رجعتوا ما لقتوهاااش ؟!٠ اتبخرت.؟!!!. يعنى و لا ايه ٠.عايز افهم رجل الأمن بخووووف: و الله يا حسن باشا احنا سايبنها هناك زى ماسيادتك أمرت و لما طلبت مننا نيجى عشان نأمن فرح عز باشا سبناها و كانت ايدها و رجلها مربوطين ٠ اكيد حد راح لها مستحيل تهرب لوحدها حسن بتوعد: يا ويلكم لو عرفت ان بينكم خاين و شرفى ما هرحم حد؟!!! غووور من وشى دلوقتي خرج رجل الأمن و ساب حسن بيغلى من الغيظ حسن: ملحوووقه انا وراكم و الزمن طويل لسه الجولات حاية كتير أنا نفسى أطول مما تتخيلوا ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ في الفندق حاول آسر ينام و برغم التعب اللى كان حاسس بيه إلا انه مقدرش يناااام طاهر صحى عشان يصلى الفجر لقى آسر صاحى طاهر: انت لسه صاحى يا آسر ٠ مانمتش ليه و ريحت جسمك شوية رد عليه آسر بحزن و قال له : مش جاي لى نوووم طاهر: طيب تعالى وصلنى نروح نصلى الفجر سوا من يوم الحادثه و نفسى اصلى الفجر حاضر في المسجد بس كنت بت**ف اصحيك آسر بص له و جرت الدمووع من عيونه بغزاره لدرجه خلت طاهر يستغرب طاهر بحيره: مالك يا آسر ؟؟؟ انت بتعيط!!!! آسر: تصدق يا استاذ طاهر دى اول مره في حياتي حد يقولى صلى... لا بابا و لا عمى و لا حد من عيلتى شوفته يوم بيصلى حاولت كتير أحافظ عليها بس كنت بفشل بس انا بصلى الجمعه على طول طاهر مسح علي ضهر آسر: انت جواك خير كتيير أوى يا آسر خساره تضيعه بقلة الصلاه يلا بينا نلحق الفجر و اما تحس بحلاوه الصلاه مش هتسيبها أبداً قام آسر اتوضى و راح مع طاهر المسجد طول الصلاه لحد ما خرج من المسجد و عيونه بتفيض بالدموع رد عليه طاهر و قال له : مالك يا آسر في حاجه مزعلاك يا ابنى آسر بحزن: الدنيا كلها مزعلانى يا أستاذ طاهر مفيش حاجه لمست قلبي و فرحته غير الركعتين اللى صليتهم دلوقتي كنت محتاجهم أوى و دعيت ربنا أحافظ عليها طول حياتى طاهر بسعاده: يا ارب يا آسر بس أنا عارف ان فيه حاجه تانيه شغلاك مش كده يا آسر؟!! بص له آسر بحزن و سكت طاهر: فضفض معايا انتى بتعتبرنى غريب عنك؟!!! آسر: ربنا وحده يعلم انا بعزك قد ايه بس كل ما حضرتك بتعاملنى بحنيه كده ببقى....و اتخنق بالدمو ع و سكت و ما قدرش يكمل طاهر: بتبقى ايه ياآسر كمل؟!! آسر بحزن : ببقي م**وف قوى عشان بابا و عمى هما اللى ٠ ٠ ٠ قاطعه طاهر: تانى يا ابنى هتتكلم في الموضوع ده آسر: أنا عارف ان الموضوع ده لازم هيعمل حاجز بينى و بينكم طاهر: يا ابنى ربنا هيحاسب كل واحد على عمله مش عمل غيره آسر : لكن الناس مش كده للأسف.... تفتكر ممكن حور و عا** ينسوا اللى عملوا بابا و عمى لما بيتعاملوا معايا؟!! رد عليه طاهر و قال له: معلش مع الأيام هيعرفوك زى ما أنا عارفك و عارف معدنك اللى زى الدهب سيبها لله يا آسر وقوول يا رب ده قلوب العباد كلها بايده رد عليه آسر و قال له: و نعم بالله ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ في فيلا عز الجوهر صحى عز على صوت علا اللى دخلت عليه عشان تصحيه علا : عز ٠ يا عز اصحى رد عليها عز بغضب و عصبية و قال لها : عايزه إيه ؟! بتصحينى ليه دلوقتي إيه اللى حصل؟!! ردت عليه علا و قالت له : أصل صلاه الجمعه هتبدأ خلاص و انت لسه ما صحيتش ٠ كمل عز بنفس النبرة و بغضب و مغمض عيونه مش قادر يفتحهم و قال لها : مش فاهم يعنى عايزه إيه؟!! ردت علا بدهشه و قال ت له: هكون عايزه إيه؟! عايزاك تقوم تصلى الجمعه بالشكل ده هتفوتك اتفاجأت بعز بيقوم بسرعه من سريره بغضب شديد و بيشد شعرها بعنف و هى بتصرخ من الخوف و الوجع علا : آه ٠ أنا عملت ايه غلط صرخ فيها عز و قال لها بتهديد : أخر مره تقولى لى أعمل ايه و ما أعملش ايه ٠.انتى فاهمه؟!! انتى صدقتى نفسك و لا ايه؟!! مفكره انك مراتى بصحيح ؟!! لأخر مره هقولهالك يا علا ما لكيش دعوه بيا مفهوم ٠ و امشى برره مش طايق أشوف وشك و دفعها بكل قوته فوقعت على الأرض و هى بتصرخ من الألم و حست ان مع** ايدها ات**ر اما وقعت سابها عز مرميه على الأرض و دخل ببر و د ياخد شاور و هو بيغلى من علا اللى اتجرأت و قلقت نومه تحاملت علا على نفسها و خرجت من الاوضه و هى بتبكى بخاطر م**ور و بعد ساعه دخل عليها عز الاوضه باندفاع و عصبيه اتخضت منه و رجعت لورا بخوف صرخ فيها بغيظ و قال لها : سيادتك ما حضرتيش الفطار ليه لحد دلوقتي؟!٠ انتى مش عارفه ان الشغاله مش موجوده النهارده!!!! علا بقهر و رعب : أنا متأسفه اص.... صرخ عز : هو انا كل مااكلم سيادتك تقول لى متأسفه.... قومى بسرعه حضرى الفطار و اعملى لى نسكافيه من غير سكر بسرعة اتخنقت علا في العياط و صعبت عليها نفسها و قالت له : أنا مش قادره أحرك ايدى من ساعه ما انت و قعتنى على الأرض و انهارت في العياط قرب منها عز بلا مبالاة: ورينى كده و مسك ايدها و حاول يحركها بعنف صرخت علا من الألم باكيه: ارجووك بتوجع قوى أرجوك سيبها...آا ا ا ه قال لها عز بضيق: البسى هدومك و تعالى نروح لدكتور يشوف ما لها بصعو و به و بالم شديد قدرت علا تلبس فستانها لبس عز هدومه و هو بيلعن الجواز و دخل اوضه علا عز بعصبية: يلا ياعلا اخلصى كل ده لسه ما خلصتيش ؟٠ ردت عليه علا بارتباك و قالت له : مش عارفه البس الطرحه عز بعدم مبالاه : مش مهم النهارده الكرحة اخلصى يلا ٠ ردت عليه علا باصرار و قال ت له بتحدى و عناد: مش هنزل من غيرها ٠ وقفت علا و فضلت تحاول تلبسها بايد واحده و مش عارفه و عز بيغلى من الغيظ : هنفضل طول اليوم فى الطرحه الزفت بتاعتك دى!٠ و قرب ناحيه علا بسرعه و اندفاع و الغضب باين عليه علا اترعبت و رجعت لورا بخووف و صرخت بتوسل : خلاص يا عز هنزل كده ٠ خلاص أرجوك بالله عليك ٠ لكنها اتفاجأت بيه قرب منها و بدأ يمسك الطرحه معاها و ساعدها تلبسها لحد ما خلصت قال لها عز بنفاد صبر : خلاص يا ستى ارتحتى ممكن بقي نتحرك؟!! ردت علا عليه و قالت له: حاضر.. أنا جاهزة ٠ ٠ ٠ ٠ وصل عز و علا المستشفى و الدكتور طمنهم ان مفيش **ر لكن عندها تمزق في الأربطه و عملها جبيره و قالهم لازم تفضل ايدها فى الجبيرة لمدة اسبوعين و بعد ما خلصوا اشترى عز أكل جاهز و رجعوا الڤيلا و اتفاجأت انه دخل بنفسه المطبخ و بدأ يجعز السفرة و يفضى الأكل في الأطباق ٠ و بعدين طلع لقاها قلعت طرحتها و بتحاول تغير هدومها بصعوبة فقرب منها و بدأ يساعدها بدون أى كلام مكنتش عارفه هل هى صعبت عليه و لا ليه بيساعدها ٠ لكن على أى حال هى كانت م**وفه و محرجة منه لكن هو كانت ملامحه جامده و مش مفهومة خلص و قالها يلا عشان نتغدى نزلت معاه أكلوا سوا فى **ت رهيب و بعد كده سابها و طلع لبس هدومه و خرج من غير أى كلام طلعت علا أوضتها اتوضت و صلت العصر و شغلت سوره مريم بصوت العجمى اللى بيىريحها جدا لحد ما نامت بسكينه و هدوء مكانها علي الكنبه رجع عز بعد ساعتين سمع صوت القرآن طالع من أوضتها نادى عليها ماردتش دخل الأوضه لقى علا نايمه على الكنبه بملامح هادية و شكلها برىء وقف يتأملها لثوانى و بعد كده قال بسخرية : هى ماكنتش بتنام في بيتهم و جايه تقضيها نووم هنا و لا إيه ؟٠ قفل صوت القرآن و قرب منها وهز كتفها بعصبيه عز: علاااااا. قو و و و مى اتفزعت علا و فتحت علا عيونها بخوف لقت عز قدامها صرخ فيها بعصبية و قال لها : انتى مش عارفه ان بابا و اهلك جايين دلوقتي يزورونا ما لبستيش ليه و جهزتى نفسك لحد دلوقتي.٠ .يلا قولى "انا متأسفه " كالعاده ردت عليه بهدوء و قال ت له علا: هجهز حالا عز: بسرعه عشان هما خلاص.جايين في الطريق انا جبت الشغاله هبعتها لك تساعدك ..يلا بسرعه ردت عليه بخضوع و قالت له : حاضر و بعد نصف ساعة وصل حسن و بعده والد علا و والدتها و يوسف اخوها وا ستقبلهم عز و بعد دقايق نزلت علا و سلمت عليهم و اتفاجأوا بالجبيره اللى فى ايدها سألتها ساميه با ستغراب و قالت لها : مالك يا حببتي ايدك مالها ؟! علا: مفيش يا ماما وقعت على الأرض غصب عني اتزحلت جت بسيطة الحمد لله.. علاء: ألف سلامة عليكى يا علا ابقى خلى بالك من نفسك يا حبيبتى ابتسمت له علا و قال ت له : حاضر يا بابا نظرات عز كانت محاوطه علا و بص لها باستغراب و توقع انها خافت منه عشان كده ما اتكلمش بعد ساعه استأذن الكل و مشيوا طلع عز أوضته لبس هدومه و كانت علا بتتف*ج على التلفزيون عشان تضيع الوقت و الخنقة اللى كانت فيها لقت عز لا بس و شكله خارج خافت تسأله رايح فين ؟!! سكتت و ما اتكلمتش فتح عز الباب و خرج من غير حتى ما يقول السلام و لا كأنها موجودة ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ صحى آسر من نومه و هو مش قادر يتحرك من مكانه من الوجع و الألم طاهر: صباح الخير يا آسر عامل ايه النهارده آسر بضعف: الحمد لله على كل حال طاهر: شكلك تعبان أوى ..خليك مرتاح و انا هروح انا هقابل خالد انتفض آسر من مكانه و قاوم الألم : لا انا جاى معاك يا استاذ طاهر ثوانى هاخد المسكن و أجى معاك طاهر: افطر الأول يا آسر قبل ماتاخد المسكن آسر: حاضر..... هو خالد هيقابلنا فين؟!! طاهر: فى مركز علاج طبيعي بتابع فيه كأننا متقابلين هناك صدفه مش عايز حد يشوفه او يراقبه و يعرفوا مكانه والا كل حاجه هتبوظ آسر و هو باين علي ملامحه الضيق والحزن: و حور؟!! هتيجى معانا؟!٠ طاهر: لا أنا هقا**ه الأول و احكى له الوضع و نشوف رد فعله هيكون إيه ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ و فى الميعاد وصل خالد للمركز بناء على مكالمه طاهر له سلم خالد على آسر و طاهر خالد بدهشة: خير يا استاذ طاهر إيه الموضوع المهم اللى حضرتك عايزنى فيه؟٠ طاهر: انت صاحب عا** مش كده؟!! خالد: طبعا عا** ده اعز صاحب ليا...هو فين وحشنى قوى من بعد ما اتخرحنا ما شوفتوش طاهر بحزن: عا** واقع في مشكله كبيره و محتاج مساعدتك يا خالد ٠ خالد بقلق: ماله عا**؟!! طمنى عليه و انا لو فى ايدى أى حاجة اساعده صدقتى مش هتأخر لحظة واحدة انت ما تعرفش غلاوة عا** عندى قد إيه طاهر: هو كمان بيعزك جدا يا هالد و هو اللى طلب منى إنى أطلب منك انت الخدمة دى تحديدا باختصار عا** اتحبس ظلم فى قضيه و ناس واصلين أوى بيطاردوا أخته و حاولوا أكتر من مره يخ*فوها و كنا عايزين نهرب أخته بره القاهره و نخبيها عندكم في دمياط بعيد عنهم رد عليه خالد بصدمه و قال له : عا** له أخت؟!٠ أول مره أعرف ديما كان يقولى انه وحيد مالوش أخوات طاهر: ده موضوع يطول شرحه بس اختصارا هو لقى اخته و طالب منك انك تحميها من الناس دى و تكتب كتابك عليها و تاخدها بعيد لحد ما يخرج بالسلامه خالد و لسه الصدمه ظاهرة علي ملامحه بقوة ه: اكتب كتابى عليها؟!!! أنا يشرفنى انى اناسب عا** بس أنا خطبت من اسبوعين و خطيبتى صعب قوى تقتنع بالكلام ده.٠ و انا بصراحه بحبها قوي و كمان أهلى استحاله يوافقوا على الجوازه دى. أنا آسف بجد انا اتمنى أخدم عا** في أى شىء لكن اللى بتطلبوه منى صعب جدا و فوق طاقتى آسر اتغيرت ملامحه و ظهر عليها السعاده و كأن حمل جبل كان علي قلبه و راااح كمل خالد و قال له : أنا معنديش اى مشكله انى اخد اخت عا** معايا دميااط زى اختى و تقعد مع اخواتى البنات و هحافظ عليها زيهم بالضبط لحد ما يخرج بالسلامه ٠ رد طاهر عليه باعتراض و قال له : لا عا** حاطط الشرط ده عشان يكون مطمن لازم تكتب كتابك عليها لكن بما انك خطبت خلاص يا خالد احنا مش عايزين نلخبط حياتك و نورطك في الحكايه دي خالد: بجد كان نفسى اقدر اساعد عا** بأى حاجه لكن ما باليد حيله أنا أسف طاهر: خير يا خالد و لو عا** وافق على عرضك ده هبلغك على طول خالد: ان شاء الله و سلم لى عليه كتييير يا استاذ طاهر و حاول تقنعه باللى قولت لحضرتك عليه و إن شاء الله اخته هتكون معانا في أمان.. طاهر: حاضر يا خالد مع السلامه خرج طاهر و آسر من المركز طاهر: بكره ان شاء الله هروح لعا** و احكى له اللى حصل و كمل كلامه و قال و هو بيدعى الجديه كده هتبقي حور من نصيبى انا و أمرى لله هتجوزها و أسافر بيها بورسعيد ٠ آسر التفت له و هو مش مصدق اللى سمعه: بتتكلم بجد !!!! هتتجوز حور؟!!! طاهر: اعمل ايه يا آسر مضطر عشان احميها منهم و أهرب بيها من هنا آسر بصدمة و قال له : لا مستحيل اقصد حضرتك يعنى... طاهر: قصدك فرق السن يا سيدى لا عيب و لا حراااام آسر باندفاع و عصبيه: مستحيل يحصل أنا بحب حور قى و مش هتحمل تكون لحد غيرى أرجوك بلاش يا أستاذ طاهر طاهر ضاحكا: أخيرا نطقت يا أبو الهول و ماقولتش الكلام ده من امبارح ليه؟!! فضلت مستنيك تقول اى حاجه لاقيتك قاعد زى التمثال آسر: يعنى حضرتك كنت عارف؟!! ضحك طاهر و قال له : يا بنى مصر كلها عارفه انت ما كنتش شايف منظرك كان عامل إزاى امبارح و لهفتك عليها و نظراتك ليها آسر: امال حضرتك بعت لخالد ليه؟! طاهر: عشان دى رغبه أخوها و هو اللى أصر ... انا مهما كان ما ليش سلطه عليها أنا بنصح و بس آسر: تفتكر عا** ممكن يوافق انى اتجوز حور؟!! طاهر بقلق: بصراحه أنا عرضت عليه الفكرة رفض لانه ما يعرفكش و خايف لترجع لعمك تانى و تعذب حور معاك عشان كده بفكر تيجى معايا بكره و نقعد معاه و نحاول نقنعه و إن شاء الله ربنا يهديه و يوافق رد عليه آسر برجااء و قال له : يااارب يا أستاذ طاهر يسمع منك ربنا ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ في فيلا عز علا فضلت سهرانه لحد آذان الفجر صلت الفجر و قعدت محتاره و مشغوله علي عز لأنه اتأخر جدا و لسه ما رجعش و فى نفس الوقت خافت تتصل تتطمن عليه يتعصب عليها لحد ما تعبت من السهر و دخلت سريرها و استسلمت للنوم رجع عز الفيلا مع طلوع النهار اتفاجأت بيه داخل عليها الاوضه و هو مش في وعيه و شكله شارب و سكران و عمال يضحك بهيستريا اتصدمت علا من منظرها صدمة رهيبه و صرخت فيه بذهول: أنت شارب يا عز؟٠ هى وصلت لكده؟٠ عز ضاحكا بعدم وعى: ازيك يا عروستى علا: انت جاي هنا عايز ايه؟! عز : عايز انام قومى علا: بس أوضتك هناك عز ما ردش و رمى بنفسه على السرير و شدها بقوة و خلاها نامت جنبه بالعافية و هى مش قادرة تتحرك من قبضته عليها و بعد دقايق نااام نوم عميق لما راح في النوم قدرت تسحب نفسها من جنبه و راحت نامت على الكنبة صحى بعد الضهر و هو حاسس بصداع شديد و اتفاجىء انه نايم بهدومه على سرير علا و علا نايمه على الكنبه استغرب ايه اللى جابه هنا صرخ بتعب: علااااا ٠ ٠علا علا فتحت عيونها و انتبهت لصوته و ردت عليه و قالت له : أيوه يا عز في حاجه؟٠ رد عليها بألم و قال لها : قولى للشغاله تعملى نسكافيه بسرعه عندى صدااااع فظيييع علا باستسلام: حاضر خرجت علا و رجعت بعد دقايق بالنسكافيه علا: اتفضل التفت لها و قال لها بنبرة تهديد حادة : اللى بيحصل هنا ما يطلعش برره و لا يتحكى لاى مخلوق أى كان فاهمه؟!! علا : حاضر.. عز: اعملى حسابك هنسافر الساعه سبعه علا بخضوع: زى ما تحب شرب النسكافيه و بعدها سابها و دخل أوضته و قفل عليه و هى قعدت تفكر هتعمل ايه مع عز اللى كل ساعة بتتصدم فيه أكتر و بتكتشف حاجات مكنتش تتصورها ٠ يا ترى ايه أخرتها معاك يا عز؟٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ في اليوم التالي داخل السجن راح طاهر لزيارة عا** عشان يبلغه برد خالد عليه و عشان يعيد اقتراحه انه يوافق على جواز حور من آسر ٠ عا**: ازيك ياعمى اخبارك ايه؟!! طاهر: الحمدلله لله يا عا** عامل إيه يا حبيبي رد عليه عا** و قال له : هعمل ايه ياعمى؟انت أكيد اكتر واحد حاسس باللى انا فيه طمنى أخبار حور إيه دلوقتي؟ طاهر: الحمد لله حور بخير هى موجوده عند الأستاذة هيام ما تقلقش عليها رد عا** بحزن : أنا مش عارف ما اقلقش انا كل حياتى بقت قلق يا عم طاهر طاهر : معلش يا ابنى لكل ظالم نهايه ٠ بص عا** لاسر نظرة عدم ارتياح و ما اتكلمش فبدا معاه آسر الكلام و قال له بحرج ج: أزيك يا عاصم رد عا** بضيق و قال له : الحمد لله طاهر: بص يا عا** من غير مقدمات عشان وقت الزيارة انا قابلت خالد زى ما قولت أنا بلغته كلامك بس هو اعتذر...وحكى له الحوار اللى دار بينهم و بين بعض عا**: يبقي زى ما قلت لك ياعمى حور في حمايتك انت طاهر: هو أنا أأقدر احمى نفسى لما أحميها بوضعى ده؟!! بلاش عنااد يا عا** و وافق على جواز حور من آسر ٠ آسر مالوش ذنب فى أى شىء و انت عارف و متأكد من كده كويس ٠ و كفايه وقفته جنب اختك طول فتره الامتحانات و انه انقذها من ايد رجاله حسن بدل المره اتنين و عرض نفسه للخطر. التفت عا** لآسر و قال له : ساكت ليه يا دكتور؟!! رد عليه آسر بحزن و قال له : مش هقولك غير انى بحب حور قوى حتى من قبل ما أعرف اى حاجه عنها و أنا مش هعتب عليك لو رفضتنى لان أنا عارف ان الموقف صعب بس مش ذنبى بس أقسم لك يا عا** انى جاى اتقدم لحور مش عشان اغدر بيها و لا أأذيها أنا جاى اتقدم لها عشان بحبها و اوعدك مش هخلى حد يأذيها و لا يمس شعره منها و لو هدفع ثمن ده حياتى سكت عا** لثوانى و بدأ يفكر و باين عليه التردد و الحيرة طاهر: عا** لو بتعتبرنى زى أبوك و هتقبل نصيحتى وافق أسر بقاله اكثر من شهر عايش معايا و أكلنا مع بعض عيش و ملح و انا ضامنه برقبتى عا**: حس بصدق مشاعر آسر : طيب انا موافق بس ليا شرط رد عليه آسر بحماسه و قال له بسعادة: موافق عليه من قبل ما أعرف عا**: الشرط انك تدينى عهد انك تاخد بالك من حور و تحميها من أى حد يحاول يأذيها زى ما بتقول و توعدنى انك تستنى خروجى من هنا لحد ما أسلمك حور بايدى و أفرح بأختى يوم فرحها و كمل و الدموع ماليه عيونه: أنا اتحرمت من أختى طول حيااتى و لما لقيتها و فرحت برجوعها ليا اترميت بعدها في السجن و كل اللى بطلبه منك انى أحضر فرحها و أسلم هالك بايدى يا آسر ٠ توعدنى؟٠ آسر : أوعدك يا عا** و ده عهد منى ليك أنفذ لك كل اللى طلبته ابتسم له عا** و قال له : مبروووك يا عريس آسر حس بفرحه و سعاده كبييييىره و فضل يحمد ربنا و قلبه بينبض بقوه من شدة الفرحه ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ في منزل الأستاذة هيام كانت حور حزينه و حالتها النفسيه متدمره و كل ما تفتكر أوقات الرعب اللى كانت فيها لما اتخ*فت قبل ما آسر يجى و ينقذها بتحس بخوف و قلق حور : يا رب قدر لى الخير توكلت عليك دبر لي امري و قوى ظهرى. اتصل طاهر بهيام و استأذنها يزور بيتها هو و آسر عشان عايزين حور في موضوع مهم. وصل طاهر و آسر وكانت هيام في المكتب استقبلتهم والده هيام بترحاب و بعدين دخلت حور و كان لسه باين عليها التعب و عيونها حمراء من أثر العياط حور : السلام عليكم طاهر و أسر: و عليكم السلام طاهر: ازيك يا حور عامله ايه النهارده؟! ردت عليه حور و قالت له : الحمد لله آسر بإشفاق : شكلك لسه تعبانه يا حور انتى أتغديتى؟! حور: الحمد لله والده هيام: بالعافيه يا ابنى اكلت أكله عصفوره طاهر: ليه كده يا حور؟! بانت الدموع في عيونها و ماردتش آسر: كنا عند عا** النهارده و بيسلم عليكى كتير حور بلهفة: أخباره إيه؟! طاهر: الحمد لله هو كويس و باعت لك معانا رساله حور بعصبية: لو كانت بخصوص الجواز مرفوضة من قبل ما اسمعها.... أرجوك يا عمو طاهر أنا عايزه أروح لعا** و اتكلم أنا معاااه طاهر: طيب اسمعى الكلام للآخر و بعدين قولى رأيك؟!! حور: اتفضل طاهر: خلاص موضوع خالد ده خلص خلاص حور بارتياح: الحمد لله... طاهر: حور انا عارف انك ذكيه و عقلك كبير و هتستوعبى الكلام ده انتى بنفسك شوفتى بنفسك في شهر واحد حسن قدر يخ*فك مرتين لولا ستر ربنا اللى كان ببعت لك آسر في الوقت المناسب فلازم تكونى في حماية حد نثق فيه لحد ما تعدى الفتره الصعبه دى على خير حور بحيره: حضرتك تقصد مين بكلامك ده؟!! رد عليها آسر و قال لها : أنا يا حوور ٠ .أنا طلبت ايدك من عا** النهارده. و اتمنى ما ترفضيش طلبى حور بعصبيه: هو انا لعبه و لا شروه ووعمالين تدللوا عليا كل واحد شوية ؟٠ انا مصره علي موقفى..مش هتجوز دلوقتي أنا من حقى اختاار اللى ارتبط بيه و اقتنع بيه و يوم مااتجوز مش هتجوز ابن مصطفى الجوهرى. اللى جاى يتقدم لى عشان يكفر عن ذنب عيلته و التفت لآسر و كملت كلامها بقسوه: و لا فاكر عشان انقذنى من ايد عمه هرد له الجميل و أوافق بيه ؟٠ رد عليها آسر بقهر و قال لها : أنا مش جاى اتقدم لك عشان كده يا حور!!! ليه مصره ت**رينى كل أما احاول أقرب منك و تدبحينى بنظراتك القاسية دى؟ انا بحبك يا حور من أول يوم شفتك فيه و أكيد انتى حسيتى بكده؟!! ليه بتتعمدى توجعينى ٠ وانتى عارفه انى ماليش دعوه بأى حاجه؟!!! حور: يعنى يا دكتور لو ع**ت الأدوار كنت هتقبل تتجوز واحده ابوها قتل عيلتك؟!! آسر بثقه: أيوه لو بحبها الحب اللى جوايا هتجوزها فورا و قبل ما ترد حور وقف آسر و قال لها بحزم انا بعتذر عن طلبى ده ياحور و اعتبرى أنى ماطلبتش حاجه و بلاش نظرات الاتهام دى اللى ليها ألف معنى لو فاكره انى جاى استغل ظروفك لصالحى أو فكرانى هقبل انك توافقى عليا من باب رد الجميل فأنا أول واحد هيرفض عن اذنكوا و التفت آسر ناحيه الباب و خرج و هو حاسس بحزن مالوش حدود ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ يتبع سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك رواية تحت رحمة ملاك و شيطان بقلم جنة الأحلام منال إبراهيم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD