اشتعل قلب هزان غيرة و هي ترى ضحكهما معا..تشعر أنها تختنق ..استأذنت و خرجت الى الشرفة..وقفت هناك فلفح هواء البحر الرطب وجهها و تجمعت الدموع في عينيها....رفعت رأسها الى الأعلى و تنفست بعمق مانعة دموعها من الانهمار على خديها..لمح ياغيز خروجها لكنه لم يستطع اللحاق بها..لا يستطيع الاقتراب منها و لفت انتباه الجميع اليهما..انطلقت الموسيقى فتقدم من ايلين و قال" هل تسمحين لي بهذه الرقصة؟" ابتسمت و وضعت يدها في يده و تبعته الى حلبة الرقص..سحبها بين ذراعيه واضعا يده على ظهرها العاري و راقصها في صمت ..ابتسمت و قالت" أتعلم أنك اوسم الرجال الموجودين في هذا الحفل؟" نظر اليها و قال" لا أظن ذلك..هناك الكثير من الرجال الوسيمين هنا" عادت هزان الى الحفل فرأتهما يرقصان و يبتسمان معا..بقيت جامدة في مكانها تنظر اليهما..اقترب منها ناظم و جذبها لترقص معه..راقصته و عيناها متعلقتان بياغيز..التفت هو لتلتقي نظراتهما..أشاح بوجهه عنها و بقي يتكلم مع ايلين..رقصت هزان مع ناظم و هي كالجثة تتنفس فقط..كان قلبها يتمزق من رؤية ياغيز يراقص فتاة أخرى و يلامس جسدها..توقفت الموسيقى فاقترب جلال من ناظم و قال " ناظم ..أريد أن أدعوك الى جولة في اليخت" التفت ناظم الى هزان و قال"حبيبتي..ابقي هنا مع ياغيز و انتظروا عودتي" قالت"حسنا..كما تريد" ..ابتعد جلال و ناظم و ركبا في اليخت بينما حدجت هزان ياغيز بنظرة غاضبة و ابتعدت عنه..
..التهت ايلين بضيوفها فاستغل ياغيز ذلك و تبع هزان التي كانت تجري في ردهات الفندق كالمجنونة..جرى ياغيز خلفها و هو يقول" هزان..توقفي..انتظري" لم تلتفت إليه و واصلت إبتعادها عنه..لحق بها و جذبها من ذراعها اليه و هو يقول" هزان..توقفي" سحبت يدها منه بعنف و قالت" ارتكني..اذهب الى ايلين..لا بد أنها قلقت عليك" قال"لا تهذي هزان..ناظم طلب مني ذلك ..انا.." قاطعته" لا تكذب..منذ بداية الحفل وأنت ملتصق بها..ثم تقول أن ناظم طلب منك ذلك" قال" هزان..لا تفقديني صوابي..أنا مجبر على فعل ذلك..لماذا لا تفهمين؟" صاحت في وجهه" اذهب اذا و نم معها و قلي بعد ذلك أنك مجبور" نظر ياغيز حوله فرأى بابا كتب عليه غرفة الموظفين..جذبها من ذراعها و فتح باب الغرفة وأدخلها اليها..و قبل ان تفهم ما يحصل ..أغلق الباب و الصقها اليه و أخذ يقبلها..انتفضت هزان بين يديه و حاولت ابعاده عنها لكنه ابعد يديها و واصل التهام شفتيها..قاومته هزان و حاولت ألا تتجاوب معه لكن حبها له و ضعفها أمامه كانا أقوى منها فبادلته قبلاته بأخرى أعنف و اقوى..امتزجت شفاههما و اختلطت انفاسهما و تسارعت دقات قلبيهما..مد ياغيز يده و تحسس عنقها و كتفيها و ن*ديها..اختلج جسمها تحت ملمس يديه..أبعدها عن الباب و مددها على السرير القريب منهما..قال و هو ينحني فوقها" أنت المرأة الوحيدة التي أريدها و أرغب فيها و أحبها..افهمي" ..أخذ شفتيها مجددا بين شفتيه ..أما يداه فأرختا الفستان عن ن*ديها دون ان يزيحه عنها تماما..انتقل بشفتيه من شفتيها الى عنقها الى ن*ديها..تأوهت هزان بشدة فمد يده و نزع ملابسها الداخلية و اكتفى هو بفتح حزام بنطاله و سحابه..و ماهي الا لحظات حتى أخذها إليه بشيء من العنف..اقتحم أنوثتها برجولته الشرسة..منع صراخها بقبلاته المتتالية و واصل غزو جسدها..تلوت بين يديه **مكة خرجت لتوها من الماء..ارتعش جسدها بشدة من حرارة جسده و قوة رغبته بها..لحظات انصهار و احتراق عاشاها معا..انتهت بأن أطلق سراحها و ساعدها على ارتداء ملابسها..و عدّل هو ثيابه..قبل أن يطبع قبلة رقيقة على جبينها و هو يهمس بحنان" أحبك يا مجنونة"....احتضن ياغيز هزان بين ذراعيه و قبل جبينها من جديد و هو يقول" يا مجنونة..أنت حبيبتي و المرأة الوحيدة التي أرغب بها دون توقف..ناظم طلب مني التقرب من ايلين من أجل مصلحته و عمله..لا أستطيع أن ارفض له طلبا..افهمي" أراحت رأسها على ص*ره و قالت" فهمت" ابتسم و قال" هيا لنعد قبل أن يفضح أمرنا" ..فتح ياغيز الباب و نظر يمنة و يسرة ثم خرجا معا..دخلت هي الى الحمام و عاد هو الى الحفل..اعترضته ايلين و قالت" أين كنت ياغيز؟ لقد افتقدتك" ابتسم و قال" تلقيت هاتفا ضروريا فابتعدت عن الضجيج " وضعت يدها في ذراعه و تجولا معا بين الطاولات..أما هزان فجددت مكياجها و عدلت هيأتها و عادت الى الحفل..أنهى ناظم و جلال جولتهما على اليخت..جولة اتفقا خلالها أن يوزع جلال بضاعة ناظم الجديدة التي قدمت من اليونان..عادا معا فاقترب ناظم من هزان و احتضنها قائلا"عزيزتي..هل تأخرت عليكي؟ هل مللتي؟" ابتسمت و قالت" لا..على العكس..الحفل ممتع جدا" ضحك جلال و قال" هنيئا لك بهذه الزوجة يا ناظم" ..اقترب منهم ياغيز و ايلين فقالت ايلين" بابا..لقد اتفقت انا و ياغيز على الذهاب الى السينما غدا" التفتت اليه هزان فأبعد نظراته عنها..ضحك جلال و قال" حسنا صغيرتي..يبدو أن رفقة ياغيز قد أعجبتكي" قالت" جدا" ..استأذن ناظم في الذهاب و عاد هو و هزان و ياغيز الى القصر..في القصر..دخلت هزان الى غرفتها و نزعت عنها الفستان و ارتدت قميص النوم و فجأة فتح الباب و دخل ياغيز ..نظرت اليه باستغراب فقال" أردت أن اوضح لكي دعوة ايلين للذهاب الى السينما..لقد اصرت و لم أستطع أن أرفض ذلك" حدجته بنظرة غاضبة فضحك و جذبها نحوه و عانقها مقبلا عنقها و قال" لا تغضبي حياتي..أنا لكي..لك أنت وحدك..ضعي هذا في عقلك" رفعت نظرها اليه و قالت" هل تعدني أنك لن تكون إلا لي؟" قال و هو يقرب وجهه من وجهها" نعم..هذا وعد" و قبلها قبلة خفيفة على شفتيها..ابتعد عنها سريعا ثم عاد قبلها مرة أخرى..بادلته قبلاته فأبعدها عنه و هو يهمس" يجب أن أذهب الآن..تصبحين على خير حياتي" قالت" تصبح على خير حبي" و خرج مغلقا الباب خلفه..في الصباح ..استيقظت هزان و نزلت الى الأسفل فلم تجد ياغيز..وجدت ناظم ينتظرها ليتناولا طعام الفطور معا..قالت".صباح الخير" أجابها و هو يبتسم" صباح النور هزان..اليوم سيصطحبكي موسى الى الكلية" سألت" لماذا ؟ أين ياغيز؟" ابتسم ناظم و قال" لديه عمل ضروري ثم سيذهب للاهتمام ب ايلين" ابتلعت هزان ريقها و قالت"حسنا..امرك" ..ثم أنهت شرب قهوتها على عجل و أخذت حقيبتها و ذهبت الى الكلية..أما ياغيز فكان في المستودع يعد البضاعة للشحن في شاحنات جلال للألبان و الأجبان..اتصلت به هزان فقال" نعم..مالأمر؟" قالت" أين أنت ؟" أجاب" في المستودع..لدي عمل مستعجل" سألت" هل ستلتقي بتلك الفتاة اليوم؟" قال" نعم..لقد أخبرتكي بذلك البارحة" بقيت صامتة فقال" هزان..صغيرتي..حياتي..لا تقلقي..سأكون متحفظا جدا في التعامل معها..أعدكي بذلك" قالت هزان" حسنا..اتفقنا" و أغلقت الخط..في الكلية ..حاولت هزان التركيز على محاضراتها لكن عقلها كان مشغولا بياغيز..لا تستطيع تحمل ان يكون مع فتاة أخرى..أنهت هزان محاضراتها و عادت الى القصر..لم يكن ياغيز قد عاد بعد..وجدت ناظم يتحدث بسرية مع أحد رجاله..ابتعدت لتدخل الى غرفتها..فجأة شعرت بالارض تهتز تحت قدميها و سقطت على الارض مغشيا عليها..