الفصل العاشر

1127 Words
..فتحت الباب و دخلت..التفت اليها و كان قد خلع سترته و فتح أزرار قميصه..قال" هزان.. ماذا تفعلين هنا؟قد يراكي أحدهم" قالت" لا تخف..الجميع نائمون و ناظم ليس في المنزل..جئت لأريك هذا" اقترب منه فتأمل جسدها الذي يخفيه قميص النوم الطويل ..أرته الملف و بعد أن قرأه ..قال" الآن فهمت..هذا هو السر وراء زواجكما" قالت" وجدته بالصدفة و أنا أبحث عن كتاب" قال" يجب أن تعيديه حيث وجدته..و يجب أن تتوخي الحذر..هذا الوضع الصحي الذي يعاني منه يجعل منه أخطر علينا إذا شك بنا أو اكتشف أمرنا" همست" معك حق" نظراتها تعلقت بص*ره العاري و لم تستطع التحرك او الابتعاد..مد يده الى خصرها و جذبها نحوه..قالت" ياغيز..اتركني" ابتسم و قال" وهل أنا مجنون لكي أترككي" و قرب وجهه منها و أخذ شفتيها بين شفتيه في قبلة محمومة..بادلته قبلاته و امتدت يدها الى ص*ره تللمسه..أزاح السترة الطويلة فتجلى القميص القصير تحتها كاشفا جسدها المثير أمام عينيه..قربها منه أكثر حتى صار يشعر بضغط ن*ديها على ص*ره..أزاحت هي عنه قميصه و أنزل هو ذراعي القميص عن كتفيها..قبل عنقها و كتفيها و ما بين ن*ديها..ثم حملها و وضعها على السرير..نزع حزامه و سرواله و انحنى فوقها مواصلا تقبيلها..يداه احتبستا ن*ديها بين أصابعه و ضغطتا عليهما..ثم قبلهما بشفتيه..يده تسللت تحت قميصها و داعبت أنوثتها..تأوهت هزان و تلوت بشدة..ارتفعت حرارة جسديهما و صارا يرغبان في الالتحام و الاشتباك..لم يبقا على بشرتهما ما يمنعهما..اقتحم ياغيز قلعتها بقوة و كتم صرخاتها بقبلاته..تحرك معها صعودا و نزولا و نهل من انوثتها ما أشبع رغبته..حركاته العنيفة آلمتها و أمتعتها فتشبثت به أكثر و أخذت منه المزيد دون اكتفاء..لم يطلق سراحها الا عندما انهكه التعب.. ..أبقى عليها بين ذراعيه و قبل جبينها و قال" هزان..عقلي يحاربني و يطلب مني الابتعاد عنكي..لكن قلبي و روحي و جسدي و كل جوارحي يعشقونكي و يريدونكي و يخرسون صوت عقلي..فأستسلم و لا أقدر على المقاومة..هزان..أحبك..أنا أحبك كثيرا" ابتسمت هزان و قالت" و أنا..و أنا كذلك" ..ارتاحت قليلا في أحضانه ثم قالت" يجب أن اذهب" قال"ابقي هنا..لا تذهبي" و نظر نظرات متوسلة فقالت" ياغيز..قد يعود ناظم على غفلة" قال" لا..لن يعود..ابقي معي" ضحكت و اقتربت منه و قبلت شفتيه قبلة قصيرة فضمها اليه بشدة و ماهي إلا لحظات حتى كانت تحترق بين يديه مرة أخرى..على الساعة الرابعة صباحا تسللت هزان عائدة الى غرفتها ..هناك استحمت و نامت..في الصباح..وجدت ناظم ينتظرها على المائدة..تناولت الفطور معه و مع ياغيز ثم اصطحبها ياغيز الى المستشفى ..في السيارة قبلته و قالت" لا تنتظرني..دروسنا التطبيقية تتطلب منا ست ساعات على الأقل..سأتصل بك عندما تنتهي دروسي" قال" حسنا حبيبتي" ..في سطح بناية عالية التقى ياغيز بمديره السيد خالد سكشين ..قال"مرحبا ياغيز..ما الاخبار؟" اجابه" مرحبا مديري..لقد تسلمنا بالأمس شحنة كبيرة من الم**رات قادمة من اليونان..ومن المنتظر أن يبدأ في توزيعها و ترويجها قريبا" قال" لن نتحرك هذه المرة..سنتركه يوزع بضاعته بسلام ..المهم ألا يشك بك أبدا" قال" تمام مديري..كما تريد..فهمت" صمت خالد قليلا ثم سأله" و زوجته؟ هل لديها دخل في عمله؟" قال" لا..انها طالبة طب..تريد أن تصبح جراحة دماغ..و زواجها منه على الورق فقط" سأل" لماذا؟" أخبره ياغيز بالسبب فارتفع حاجب خالد استغرابا و قال" ياغيز..اسمعني..ان كنت على علاقة معها فلن أمنعك..لكن..يجب أن تتوخى الحذر ..أي خطأ قد يوقعك في مشاكل انت في غنى عنها..و لا أحتاج أن أذكرك..أن الاولوية دائما لمهمتك..اليس كذلك" قال" نعم سيدي..أعلم هذا جيدا..لا تقلق" قال" اسمعني..في اليومين المواليين سنداهم المنزل مع علمنا أنه لا وجود لشيء هناك..لكن لكي لا يشعر ناظم أن الجاسوس أخذ حذره..تمام" قال" تمام..الى اللقاء" و عاد بسيارته الى المستشفى..أخذ قهوة و جلس يشربها..كانت هزان في غرفة العمليات مع البروفيسور مراد دنيز اوغلو..الذي هو أشهر جراح دماغ في تركيا..رغم صغر سنه..يبلغ من العمر واحدا و أربعون سنة..راقبت هزان حركاته و طريقة اجراءه للعملية..رفع عينيه عن المنظار و قال" من يريد ان يغلق الجرح؟" رفعت هزان يدها فأعجبه حماسها و الذكاء الذي يشع من عينيها و ابتعد لتجلس في مكانه و تخيط الجرح بمهارة..راقبها مراد بدقة و عندما انتهت ..قال" ..أحسنت..أنت موهوبة جدا ..ما اسمكي؟" قالت" هزان شامكران" ضحك و قال " تفضلي معي إلى مكتبي " تبعته هزان بفرح و حماس الى مكتبه..جلس و جلست قبالته فقال" اسمعي هزان..لاحظت من طريقة امساككي للملقط و تركيزكي العالي أنه سيكون لكي شأن كبير في عالم جراحة الدماغ" ابتسمت هزان بخجل و قالت" هذه شهادة أعتز بها دكتور مراد" قال" هذه ليست مجاملة..أنا أقول ما أراه..لا تتخلي عن حلمكي بأن تصبحي جراحة دماغ" قالت" أكيد..هذا أهم حلم في حياتي" مد مراد يده بمجموعة من الدراسات و الكتب و قال" تفضلي..هذه أهم دراساتي و كتبي..اقرإيها و ستستفيدين كثيرا" اخذتهم من يده و قالت" شكرا دكتور مراد " وقف مراد و قال " انا ادعوكي لشرب قهوة معي في كافيتيريا المستشفى" قالت" اكيد استاذي" و نزلا معا الى الكافيتيريا حيث كان ياغيز جالسا..رآها تدخل صحبة رجل طويل القامة بشعر اسود يتخلله بعض الشيب و بشرة ناصعة البياض و عيون سوداء..تعلقت عيناه بهما اما هي فانهمكت في حديث طبي مع مراد و لم تنتبه له و جلست و ظهرها اليه..اشتعلت الغيرة في قلب ياغيز و هو يراها تتكلم معه و تضحك له..فخرج و انتظرها في السيارة..في السيارة سحب ياغيز نفسا عميقا من سيجارته و نفخ دخانها بعنف..كانت الغيرة تلتهم قلبه ..يكره أن تنشغل عنه بأي شيء آخر أو بأي شخص آخر..يكره أن يراها تتحدث مع رجل آخر و تبتسم له..يكره ألا تنتبه له و لا تراه..صافحت هزان مراد الذي أصر عليها أن تحضر الدروس التطبيقية كلها لكي تطور موهبتها و تصبح جراحة بارعة..ثم أعطاها رقم هاتفه و بريده الالكتروني لكي تتواصل معه في حال احتاجت استشارة أو معلومة..شكرته هزان كثيرا و خرجت لترى السيارة في انتظارها..اقتربت و هي تبتسم ..فتحت الباب و ركبت الى جانبه..قالت" مرحبا" و اقتربت منه لتقبل خده فابتعد عنها و انطلق بالسيارة..استغربت هزان ذلك منه و قالت" ياغيز..مابك؟..مالأمر؟" لم يجبها و بقي صامتا..لم تفهم هزان ما أصابه فسألت" ياغيز..مالأمر؟ لماذا أنت غاضب؟" أجاب " لا شيء..لا شيء" نظرت اليه هزان بقلق و قالت" حبيبي..ارجوك..أجبني" ..أوقف ياغيز السيارة و التفت اليها و سأل" من هذا الذي كنت معه في الكافيتيريا؟" أجابت" انه البروفيسور مراد دينيز اوغلو..هو الدكتور الذي يقدم لنا الدروس التطبيقية" قال" و هل ما كنتما تتحدثان عنه مهم لدرجة تمنعكي من ملاحظة وجودي؟" قالت" هل كنت هناك؟" هز رأسه و قال" نعم..كنت هناك..لكنكي لم تريني" وضعت يدها على ذراعه و همست" انا اسفة حياتي..لم أنتبه..آسفة" نظر اليها فاقتربت و اختطفت قبلة قصيرة من شفتيه ثم قالت" حبيبي..لا تغضب..أنت الوحيد الذي يأخذ عقلي و قلبي و اهتمامي..أحبك جدا" ابتسم و قال" ليس بيدي..ماذا أفعل..أغار..أغار عليك كثيرا" ضحكت و قالت"..لا تفعل عشقي..انا لا أرى أحدا آخر غيرك..انت حبيبي" مد يده اليها و سحبها بين ذراعيه معانقا اياها بشدة ..داعب خصلات شعرها و سحب رائحتها الى أعماقه فشعر أنه بخير و ذهب كل غضبه..رفعت رأسها اليه و قبلت ذقنه مستفزة اياه..فما كان منه إلا ان أخذ شفتيها بين شفتيه في قبلة طويلة قطعت أنفاسهما و سارعت دقات قلبيهما..رفع رأسه أخيرا و قال بخبث" فلتشكري السيارات و المارة الموجودين حولنا و الا لما كنتي سلمتي من جنوني" صرخت و قالت" في السيارة؟ هل جننت؟" غمزها و قال" أساسا أنت تعلمين أنني مجنون" و اقترب منها و اضاف" بكي" فضحكت و لم تقل شيئا..و واصلا طريقهما الى القصر..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD