الفصل التاسع

926 Words
..تناولا طعام الغداء في مطعم صغير ..رفع ياغيز كأسه و قال" نخب سعادتنا" قرعت كأسها بكأسه و قالت" نخب حبنا" ..نظر اليها و هي تبتسم و قال" كم أنا سعيد بسعادتكي هذه" وضعت يدها على يده و قالت" أنت سبب هذه السعادة حبيبي" ..للحظة شعر أنها مسؤوليته و يجب أن يحميها..لكنه في ذات الوقت لا يستطيع اخبارها بشخصيته الحقيقية و لا بمهمته السرية..اتصل به ناظم و قال" ياغيز..هل أنهت هزان محاضراتها؟" قال" نعم ناظم بابا" قال" أحضرها و تعالى..أنا انتظرك في القصر..لدينا عمل ضروري" قال"حسنا..سأفعل " ..نظرت اليه هزان و قالت" أتعلم..أشعر بالذنب " سأل" لماذا؟" أجابت" لأنني سأكون السبب في إفساد علاقتك بناظم..تبدوان كأب و ابنه..و حتى لو كان على الورق..فأنا زوجته" طأطأ ياغيز رأسه و قال" نعم..معكي حق..لكننا أحببنا بعضنا دون تفكير او تخطيط مسبق..لم نكن نقصد إيذاء أحد او خداعه" قالت" صحيح..كنت أتمنى لو أنني التقيت بك في ظروف أخرى لتكون علاقتنا طبيعية ..لكن..مع الأسف..هذا ما حصل" ضم يدها بين يده و ضغط عليها و قال" لا تقلقي هزان..أنا لن أتخلى عنكي..أعدكي بذلك" ..عادا الى القصر فسألها ناظم" اخبريني سيدة هزان..كيف كانت محاضراتكي؟" قالت"رائعة..شكرا لك لأنك سمحت لي بمواصلة دراستي" ضحك و قال" لاداعي لشكري..انت زوجة مطيعة و تستحقين مكافأة" ثم التفت الى ياغيز و قال" اسمع بني..هناك شحنة جديدة قادمة عبر البحر من اليونان..يجب أن تشرف أنت و باقي الرجال عليها" قال" حسنا ناظم بابا" و ابتعد عنهما..فكر للحظة أن يخبر مدير الشرطة عن الشحنة الجديدة لكنه تذكر تحذيره له فأعاد هاتفه الى جيبه و رافق الرجال الى الميناء....في الميناء..وصل مركب صيد كبير أنزل مجموعة كبيرة من الصناديق و سلمها لياغيز و الرجال ثم أبحر مبتعدا..حمل ياغيز و رجاله الصناديق و وضعوها في السيارات و انطلقوا عائدين بها الى المستودع..في القصر ..كانت هزان تدرس و تشاهد بعض العمليات الحقيقية على حاسوبها..اتصلت بها أمها و قالت" كيف حالكي يا ابنتي؟ " أجابت " انا بخير ماما..لا تقلقي" قالت" اسمعيني يا ابنتي ..أعرف أنكي غاضبة من أبيكي..لكنه اشتاق اليكي و يريد رؤيتكي..أيمانع زوجكي ان قدمنا لزيارتكي؟" قالت" لا أعلم..سأسأله..و اعاود الاتصال بكي" ..نزلت هزان الى الصالون حيث كان ناظم جالسا..قالت" سيد ناظم ..أريد ان أستشيرك في أمر" ضحك و قال" نادني ناظم..مالأمر؟" قالت" أمي و أبي يريدان القدوم لزيارتي..هل لد*ك مانع؟" هز رأسه بالنفي و أجاب" لا..ليس لدي مانع..ليأتوا" قالت" شكرا لك" ثم اتصلت بأمها و أخبرتها أنه سمح بقدومهما..بعد ساعة كانت هزان تجلس مع أمها و أبيها..دخل ناظم فأسرع أمين الى تقبيل يده فأبعده ناظم و قال" هوشغالدينيز..لستما في حاجة الى أخذ الاذن لزيارة ابنتكما..تستطيعان المجيء في أي وقت" قالت فضيلة" شكرا لك سيد ناظم..أنت لطيف جدا" احضرت نعمت لهم قهوة و بعض المرطبات..قالت أمها" كيف تقضين وقتكي؟" قالت" أقرأ الكتب و أجلس مع ناظم و ضيوفه..أحيانا يكون لدينا حفلات..و اليوم سمح لي ناظم بالعودة الى الكلية لأواصل دراستي" ضحكت أمها و قالت" هذا جيد..أرأيتي..اطاعتكي له جعلته يعاملكي معاملة جيدة" قال أبوها" هزان..ابنتي..أعلم أنكي تكرهينني و غاضبة مني..لكنني أريد منكي أن تسامحيني..أنا السبب في هذه الحياة التي تعيشينها..ارجوكي..سامحيني يا ابنتي" نظرت هزان الى أبيها و قالت" تمام بابا..لا تعذب نفسك..انت لم تكن أبا لي في السابق..و لن تكون الآن" صمت أمين و لم يقل شيئا..بقيت تتحدث مع أمها و أصر ناظم عليهم ان يتناولوا طعام العشاء معهم..لم يعد ياغيز..و انتظرت هزان عودته بعد ذهاب أبويها..نزلت الى الاسفل..نظرت الى المكتبة الكبيرة و اقتربت لتختار كتابا تتلهى به الى حين عودة ياغيز..جذبت أحد الكتب فسقط ملف كان مخفيا وراءه..فتحت هزان الملف و قرأته..فانطلقت من فمها شهقة استغرابا مما قرأته....أخذت هزان الملف و دخلت الى غرفتها..الان فهمت سبب عدم اقتراب ناظم منها و عدم مطالبته بحقوقه الزوجية..الملف يحتوي على تقرير طبي يؤكد إصابته بالعجز الجنسي على إثر حادث حصل له بعد وفاة زوجته و ابنه..لم يعد قادرا على معاشرة أية امرأة..و هذا ما ولد لديه عقدة نقص ..و عندما كثرت الشائعات و الأقاويل..قرر ناظم أن يتزوج لكي يسكت الأفواه و يؤكد للجميع أنه بخير..نظرت هزان الى ساعتها..انها الساعة الواحدة بعد منتصف الليل..لم يكن ناظم في المنزل..خرج بعد العشاء و أخبرها أنه لن يعود الى القصر الليلة..سمعت هزان صوت سيارة..نظرت من النافذة فرأت ياغيز ينزل منها و يدخل الى الداخل..ارتدت قميص نوم قصير جدا لا يكاد يصل الى فخذيها..لونه بني تتخلله خيوط ذهبية ..و ارتدت فوقه سترة اطول منه بنفس اللون..و ذهبت الى غرفة ياغيز..فتحت الباب و دخلت..التفت اليها و كان قد خلع سترته و فتح أزرار قميصه..قال" هزان.. ماذا تفعلين هنا؟قد يراكي أحدهم" قالت" لا تخف..الجميع نائمون و ناظم ليس في المنزل..جئت لأريك هذا" اقترب منه فتأمل جسدها الذي يخفيه قميص النوم الطويل ..أرته الملف و بعد أن قرأه ..قال" الآن فهمت..هذا هو السر وراء زواجكما" قالت" وجدته بالصدفة و أنا أبحث عن كتاب" قال" يجب أن تعيديه حيث وجدته..و يجب أن تتوخي الحذر..هذا الوضع الصحي الذي يعاني منه يجعل منه أخطر علينا إذا شك بنا أو اكتشف أمرنا" همست" معك حق" نظراتها تعلقت بص*ره العاري و لم تستطع التحرك او الابتعاد..مد يده الى خصرها و جذبها نحوه..قالت" ياغيز..اتركني" ابتسم و قال" وهل أنا مجنون لكي أترككي" و قرب وجهه منها و أخذ شفتيها بين شفتيه في قبلة محمومة..بادلته قبلاته و امتدت يدها الى ص*ره تللمسه..أزاح السترة الطويلة فتجلى القميص القصير تحتها كاشفا جسدها المثير أمام عينيه..قربها منه أكثر حتى صار يشعر بضغط ن*ديها على ص*ره..أزاحت هي عنه قميصه و أنزل هو ذراعي القميص عن كتفيها..قبل عنقها و كتفيها و ما بين ن*ديها..ثم حملها و وضعها على السرير..نزع حزامه و سرواله و انحنى فوقها مواصلا تقبيلها..يداه احتبستا ن*ديها بين أصابعه و ضغطتا عليهما..ثم قبلهما بشفتيه..يده تسللت تحت قميصها و داعبت أنوثتها..تأوهت هزان و تلوت بشدة..ارتفعت حرارة جسديهما و صارا يرغبان في الالتحام و الاشتباك..لم يبقا على بشرتهما ما يمنعهما..اقتحم ياغيز قلعتها بقوة و كتم صرخاتها بقبلاته..تحرك معها صعودا و نزولا و نهل من انوثتها ما أشبع رغبته..حركاته العنيفة آلمتها و أمتعتها فتشبثت به أكثر و أخذت منه المزيد دون اكتفاء..لم يطلق سراحها الا عندما انهكه التعب..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD