الجزء الثاني

4363 Words
وقف قدامي بسرعة - تعالي هنا هو كل لما تهربي من حاجة هتقولي تصبح على خير - لا طبعا اهرب اية، أنا عاوزة انام فعلا. - وبتخبطي على الباب علشان تقوليلي تصبح على خير؟ - أيوة. - بس أنتِ مخبطيش أنا الي فتحت. - فعلا؟ كنت حاسة إني خبطت والله. - كنتِ عاوزة اية يا رحمة؟ سكت شوية وقلت بتردد وبصوت واطي خالص خالص - شيبسي. - اية؟ اوف ماله بقى الأ**ش دا مش سامع لية؟ - إريل، عاوزة إريل. - عاوزة حاجة تانية؟ - لا. - طيب هنزل اصلي وأجيبه وأنا راجع. مشي لحد الباب وانا فضلت واقفة مكاني لحد لما نادى عليا - مش عاوزة حاجة تانية؟ - سلامتك. ابتسم - حاضر هجيب الإريل والشيبسي وسلامتي واجي. ماشي يا ابن القمر أنت ماشي. قفل باب الشقة وراه وانا جريت ابص عليه من الشباك من بعيد من ورا الستارة. شكله حلو وهو رايح الجامع، وهو ماشي في الشارع وهو حتى صاحي من النوم، بيصحى شكله طبيعي مش منكوش زيي والله ربنا يصبره عليا. شديت كرسي وقعدت جنب الشباك، ازاي أحلامي اتلخصت مرة واحدة في شخص واحد كدا؟ ازاي بقى أحلامي؟ ازاي خرج من جوايا للنور وانا مش مرعوبة، وانا مش بجري بخوف أصلي ولا بدعي إني أنسي؟ ازاي بقى ليا يارب رغم كل الي حصل وبعد السنين الطويلة دي كلها. - أنتِ بتعيطي؟ يا النكد. كنت سامعة خطواته من أول فتح باب الشقة لحد ما وصل عندي، **لت أمسح دموعي أو برغبة خفية جوايا سيبتها يمكن تشرح وجع الخوف الي جوايا، كأنه شويه مايه بين كف إيديا لو إتحركت خطوة واحدة بس هيقع مني وعمره ما هيكون ليا تاني. - في أية بجد؟ - نكدية، نصيبك إن مراتك تكون نكدية هتعمل أية بقى؟ - مراتي ! - أنا مقـ.. مقصدش لا، أنا كنت بقول إني.. - أنا جيت الشيبسي وشوية حاجات تانية ومعلش مضطر أنام بدري، تصبحي على خير. بصيت لخطواته لحد ما الباب اتقفل فاتن*دت بدون كلام. شكلي فوقته، شكله أدرك خلاص أننا زوجين وإنه إدبس في جوازه مكنتش من أحلامه، أو أنا الي مكنتش أحلامه، أنا بالنسباله شخص عادي، يهزر، يضحك، يتناقش معاه، يتعود عليه حتى لكن وضع الزوجة ميناسبنيش. كنت عارفة، وكنت مستنية إن صبره يخلص، وقوة احتماله تنتهي فيفتحلي الباب ويقولي خلاص الحكاية خلصت رغم إني متأكدة إنه عمره ما هيعمل كدا بس كنت واثقة إنه فاق، وإن وضعنا دا هينتهي قريب. - صباح الخير - صباح النور لا انا نمت ولا هو نام والظاهر إن الأرق كان ضيف سخيف لينا طول الليل. - هتفطر؟ بص في ساعته - مضطر أنزل الشغل دلوقتي. راح لباب الشقة من غير يقولي عاوزة حاجة كالعادة، يا ترى بيعود نفسه ميقولهاش تاني ولا أنا الي بقيت تقيلة على قلبه. - خلي بالك من نفسك. هز رأسه ونزل وانا فضلت واقفة مكاني. يعني خلاص كدا يازين؟ الحدوتة الحلوة خلصت؟ لا أنت عمرك هتقولي تاني عاوزة حاجة ولا أنا هقولك سلامتك؟ وكأن الحب عندي بيتلخص في الكام كلمة دول حب! انا بقول اني بحبه عادي كدا؟ هي سجادة الصلاة فين؟ خلصت صلاة وفضلت أبص للمصلية بشرود، إحساس دافي إن الإنسان كل ما يتعب أو يحزن او يفرح يفكر إنه عاوز يجري على ربنا.. إحساس عظيم بيكون جوايا كل لما بفرش سجادة الصلاة، كل لما بصلي وكل لما بقعد القعدة دي بعد الصلاة بدون أي كلام، أنا بس موجودة وربنا شايفيني وسامعني وحاسس بيا. من وانا صغيرة أوي وانا بصلي، ماما علمتني الصلاة وكانت دايما تقولي : « الصلاة منجية، الصلاة راحة، الصلاة رضا، الصلاة رزق، الصلاة فرحة، الصلاة طريق لربنا سبحانه وتعالى، مهما وقعتِ، مهما الدنيا جات عليكِ، مهما غلطتِ، مهما حزنتِ اوعي تقطعي حبل الوصل بينك وبين ربنا، واوعي تفقدي الأمل فيه، الإبتلاء خير، المشاكل خير، العقبات خير، ماهو لو محزناش شوية عمرنا ما هنعرف طعم الفرح، ولو متعبناش شوية عمرنا ما هنحس بلذة الوصول، لو موقعناش ومغلطناش عمرنا ما هنحس بجمال التوبة ورحمة ربنا لينا. » افتكرت كل كلامها فغمضت عيني ولقيت نفسي بنام مكاني على نفس السجادة وانا حاسة إن كل الي جاي مش مهم، حتى التفكير فيه مش مهم، الي عاوزه ربنا هيكون. صحيت من النوم، اخدت دش ولقيت نفسي بلبس هدوم خروج وبرن على زين .. - أنا هروح لماما، أبات عندها النهاردة. - أية! لية؟ - وحشتني، ممكن؟ كان هيقول حاجة بس سكت وقال : - أجي اوصلك؟ - لا كمل شغلك، مع السلامة. كنت عارفة إنهم حاسيين إن فيه حاجة مع اني مقولتش ولا كلمة، لحد ما بابا نام وماما قعدت جنبي بليل: - زين أخباره أية معاكي؟ - زين جميل يا ماما. سكتت فبصتلها باستغراب - في اية؟ - اول مرة أحس إنك بتتكلمي بمشاعرك اوي كدا. - هو انا مكشوفة اوي كدا ولا اية؟ - لو بتحبيه مش عيب - أنا مقولتش بحبه - يعني مش بتحبيه؟ - ومقولتش مش بحبه - رحمة - تصبحي على خير. مقدرش أعلقها بأمل كداب وأرجع في نهاية الطريق بخبط على بابها بجناح م**ور، مقدرش اصرخ بحبه قدام الناس وانا عارفة إني عادي عنده، شخص عادي، مش مهمة ولا مرغوبة، يمكن مجرد ضيف على حياته، ضيف وبس. - صاحبه محمد؟ - أيوة في المستشفي. - وزين فين؟ - معاه. - بابا ممكن توصلني؟ عرفت إن صاحبه الي طول الوقت بيتكلم عنه عمل حادثة من بابا. قلبي اتقبض لما حسيت بوجعه، زين يتيم طول عمره وصاحبه هو كل الي له في الدنيا، هو اقرب شخص له. وصلت المستشفى فشفته واقف بعيد قدام باب اوضة، وباصص للأرض وساكت.. زي عصفور اتهد عشه وهو ملوش مكان غيره يبات فيه. - زين. رفع راسه - رحمة؟ أزاي تخرجي من غير.. حضنت راسه بدراعي قبل ما يكمل الجملة وطبطت على ضهره. - هيكون كويس، متخافش. اتجمد في الاول وواحدة واحدة لقيته بيحضني بقوة وبيدفن راسه عند رقبتي ومن غير ما أدرك سمعت صوت عياط مكتوم. - زين ! - أنا خايف، أنا مليش حد. عيوني دمعت فلمست شعره بإيديا - وانا روحت فين؟ انا معاك مش هسيبك. - أنتِ مشيتي امبارح. - أنت سبتني أمشي. - أنا بخاف أعيش لوحدي من غير ناس، أنا طول عايش حياتي بالطول ولا بالعرض ومش بتفرق، بس عمر ما حد اهتم بيا زيك ولا سأل عليا زيه، انتوا بس الي كنتو موجودين معايا، أنا.. أنا زعلان اوي على نفسي، أنا.. رفعت راسي - تعالى نصلي، ممكن؟ وبدون ما يتكلم شديت إيده واخدت مصليتين من ممرضة ودخلت اوضة فاضية. - صلي أنت الاول علشان ترتاح وانا هصلي بعدك. - تعالي نصلي سوا - لا أنا.. فرش المصليتين بدون رد ووقفني على واحدة ووقف على التانية قدامي. الله أكبر.. فضلت متجمدة مكاني لثواني وانا سامعة صوته، دا بيصلي بيا، بيصلي بيا أنا ! رفعت كفوفي بسرعة وكبرت وراه. بسم الله الرحمن الرحيم.. دموعي نزلت من تاني بس دموع مختلفة، دموع انتصار، دموع حلم بيتحقق وأمل جديد بيتكون قدامي. سبحان ربي العظيم.. الدموع بتزيد، والإحساس بالرضا بيسكني بدون حساب. سبحان ربي الأعلى.. القلب بيفرح، القلب بيرقص، القلب هيقف من كتر الدق. السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله. فضلت مكاني على الأرض مش بإرادتي، غصب عني مكنتش قادرة اقف، مكنتش عارفة أتكلم ولا قادرة حتى ارفع وشي لحد ما سمعت صوته: - عاوز أتكلم معاكي واحنا في اللحظة دي، ممكن؟ مردتش ومحتاجش رد، كان ضهره ليا بس غصب عني شفت رعشة صوابعه على سجاده الصلاة وحسيت بنفضه روحه وسمعت صوته بكل نفس راضية : - من ليلتين وانا منمتش، طول الليل بفكر في حياتنا الي بدأت من أربع شهور وحياتنا الي فاتت لما كنا عيال، كنت بدور بين ذكريات قديمة جمعتنا زي حكايات مامتك الي كنتِ بتحكيها ليا زمان وفرحتك بالعروسة الي جبتهالك مرة في عيد من الأعياد لملامحك وضحكتك وتحفظك وكلامك معايا من اربع شهور بس، وبين ذكريات بعيدة وذكريات قريبة أنا مكنتش سعيد زي ما كنت في الأيام دي، وفي لحظة من اللحظات لقيتني بقول لنفسي أنا عمري ما كنت مبسوط غير وانا معاكي، ومن الخضة وربكة المشاعر نزلت بدري وانا مش عارف انا رايح فين وهرجع أمتى وناوي اعمل أية لحد ما اتصلتي بيا وقولتيلي إنك رايحة عند مامتك، لو أصفلك قبضة القلب، لو أحكيلك عن ضلمة البيت، لو أسردلك إحساسي طول الليل وانا قاعد زيك جنب الشباك وبفكر إني ولا مرة قولتلك كلمة حلوة، ولا مرة خدتك في حضني، ولا مرة قولتلك إني مثلا بحبك؟ في اللحظة دي الشهقة الي كنت كتماها بإيديا خرجت والدموع نزلت وصوتي كان عالي لدرجة إنه اتنفض بسرعة ولف ومسك إيدي، بس مكانش مخضوض، كان مبتسم وانا كمان كنت مبتسمة وانا بعيط بالشكل، دا كنت فرحانة انا كنت محتاجة أعيط علشان معيطيش تاني، ومحتاجة ارمي الحزن من جوايا لأن مفيش حزن تاني ومحتاجة ابتسم علشان عمري ما هخفي ابتسامتي بإذن الله. - بتعيطي لية؟ - بتقول كلام حلو اوي اوي اوي يا زين. ضحك ضحكة خفيفة - ودي حاجة وحشة؟ - لا حاجة حلوة، قول كل يوم كدا. مسح وشي بصوابعه - طيب كفاية عياط ممكن؟ أنا هنزل أدفع مصاريف المستشفي واطمن على محمد وأجبلك عصير من تحت. هزيت راسي وانا مكاني لحد لما وقف وراح عند الباب و لف راسه وبابتسامة حلوة وقال: - مش عاوزة حاجة تانية؟ - سلامتك، عاوزة سلامتك♥️ جماعة اقراؤها جميلة جدااا?⁦♥️⁩ أنا بقي اسمي اسماء ، زي أي بنت بتحلم تحفظ القران وتكون صُحبه صالحه ، انا كان عندي 10سنين يوم ما اهلي خلاص قرروا يحفظوني القران ، روحت درس القران وقدرت أختم القران بالترتيل وانا عندي 19 سنه ودخلت مسابقات كتير اوي منهم شيخ الازهر ومسابقه اقرأ وهكذا بقي ... اتخطبت لشخص مُلتزم نوعاً ما ، انا بصراحه كان يكفيني انه بيصلي الفجر في وقته ، التزمنا بضوابط الخطوبه ، هو كان ع قدر من الجمال بس انا كنت عاديه ، كان بيقولي النبي قال فاظفر بذات الدين ، وانا جيت لدينك يا اسماء ، كنت دايما بمشي باصه في الارض لان غض البصر كان صعب نوعا ما كنت بروح درس القران واجي البيت اقعد احفظ واروح كليتي وارجع اذاكر كان احمد بيكلمني دايما يطمن عليا وكنت بكلمه قدام اهلي ،، احمد كان هو صحبتي الصالحه عشان كده متتخطبوش لاي حد وخلاص اهلي مش اللي هما مُلتزمين اوي دول لادول ناس عاديه جدا اتجوزنا انا واحمد يوم الفرح أصروا اني معملش فرح اسلامي وعملنا فرح عادي ، اغاني ! موسيقي ! اختلاط ! هددونا انهم ميحضروش فرحنا ؛ طنشنا وقولنا مش مهم بس والدي تعب جامد قبل فرحي بإسبوعين امي ضغطت عليا ان احنا نعمل فرح عادي ( فرح مختلط ) كان في نظرهم ان دا هو اللي هيفرح بابا ، عملنا الفرح مقعدناش ساعه علي بعض واحمد خدني ونزل .... اول ما دخلت شقتنا مسكت فستاني وقعدت في جمب علي كرسي لوحدي اعيط ، احمد جه ومسك أيدي وكان اول مره في حياتي يمسك أيدي لان كتب الكتاب كان قبل الفرح بيوم حسيت بنفضه في قلبي ... قالي : بتعيطي ليه - خايفه من ربنا .. اول ليله في حياتنا بدأتها بغضب ربنا علينا - مش انا اللي هعلمك دينك يا اسماء ، دا انتي حافظه القران وعارفه انه غفور رحيم - غفور رحيم بس شديد العقاب يا احمد - هو مش قال استغفروني اغفر لكم ! - هي دي ليله العمر ! - هي مش ليله العمر ولا دا فرحنا عارفه امتي يكون فرح؟ لما نجيب اول طفل يربط اسمي بإسمك في شهاده واحده لما نجيب حته مننا ، هو دا الفرح اللي بجد - توعدني تفضل معايا علطول ؟ - اوعدك هفضل طول ما انا عايش - مرت ايام ؛و شهور ،و سنه ! واتنين ! ولسه مش خلفت طفل خالص ، كانت امه بتقوله يتجوز ، وهو كان يقولها حياتي مع أسماء مفيش شخص ثالث يدخل فيها ، انتِ امي اه وعلي راسي بس اي حاجه تربطني ب أسماء تخصني انا وهي بس وعلي فكره اللي بتقولي عليها مبتخلفش دي ذات دين بجد وانا مستحيل ألاقي زيها دلوقت ،، - بتحبني ؟ - بيقولوا - بيقولوا ايه ! - بيقولوا اني واقع فيكِ - احم - ماتيجي نتعلم الدروس الشرعيه سوي ، تعالي نخدم الدين بتاعنا - طب وشغلك ! - ومالوا شغلي ! أشتغل الصبح للدنيا ونشتغل بالليل للدين " وتمر الايام والشهور ،احمد حفظ القران وبقي امام وبقي هو اللي ماسك المسجد اللي في شارعهم ، وانا ! انا بقيت حامل بعد تعب ومعاناه كبيره اوي ... - هنسميها أيه ! - " هتسموها علي أسمي " - رقيه - اقعدي انتِ يابت في جمب - يا احمد اهدي انت واختك ، مش لما تبقي تيجي علي الدنيا نبقي نتخانق علي أسمها ! - كلها أيام وهتيجي مر يوم واتنين احمد جاله سفر ضروري مؤتمر وهيقعد اسبوع هناك " - هتيجي امتي ؟ - اسبوع وهكون عندك - بس انا ... انا هولد بعد يومين - خلاص بصي فكك من السفر انا معاكِ - لا سافر خلاص " سافر فعلا بعد ما تعبت من الالحاح ، اخته كانت بتنام معايا كل يوم ، اخته اصغر مني بسنتين ، وفي يوم ! في العشره الاواخر في شهر رمضان كان يوم جمعه اسماء جات صحيتني لصلاه الفجر وقعدت هي تقرأ سورة يس ونامت علي المصليه شويه ، وقامت قالتلي تعرفي ! انا بحب اخوكي اوي يا رقيه - هو يتحب بصراحه الواد حليوة كده - بحب التزام اخوكي ، حد كده جه رفع ديني ، لبسني النقاب وعلمني الدين ، انا هفتخر بيه انه زوجي يوم القيامه يا رقيه يابختك بيه -ايه يابنتي الكلام الحلو دا - هههههه طب يلا نصلي صلت بيا صلاه الفجر كانت موصره تصلي وهي واقفه ، مع ان واحده زيها هتولد بعد 48ساعه باين عليها الارهاق جامد علي الاقل تصلي وهي قاعده لاهي صلت وهي واقفه المرة دي وهي في الركعه التانيه ،في السجود التاني طولت اوي ف السجود بيا ، حسيت ان في حاجه غير طبيعيه ، خطيت ايدي علي ضهرها بحاول افوقها ، مش فاقت ، كملت صلاه وسلمت وبهزها لاقيتها ماتت بسمتها كانت حلوة ريحه ايدها كانت مسك انا فضلت مش قادره استوعب اللي حصل ، الطفل مات في بطنها علي ما الاسعاف جات غسلوها المُغسله كانت بتبكي وبتضحك ، ولما سألتها بتبكي ليه ! قالت عشان نفسي ابقي زيها ولما قولتلها بتضحكي ليه ! قالتلي عشان اول مره اعرف ان ممكن بنت مكملتش 25 سنه تبقي مكانتها كده عند ربنا ، بسمتها اثناء الغسل ، ريحتها ، ريحتها اللي متشبعيش من جمالها ، وشها المضئ كالؤلؤ ، جمالها ،،، جمالها غير عادي مع ان اسمااء دي انا عارفه شكلها كويس مكنتش جميله كده ، يا بختها ، ماتت صايمه وفي العشرالاواخر ،وهي ساجده وفي احب الصلوات لله صلاه الفجر ، مر سنه علي موتها وانا لسه بسأل نفسي هي عملت ايه لكل دا هي لحد الان بتيجي لاخويا في الحلم وتضحك ليه ، بتقوله اطمن بنتنا عايشه معايا في الجنه ، ومستنينك تيجي عندنا اوعي تنت** لان عاوزينك معانا يمكن عشان كان قيام الليل بالنسبه ليها فرض سادس ؟ يمكن عشان عمرها ماسابت ورد القران بتاعها ! يمكن عشان كان لبسها لبس شرعي فعلا ! اول مرة اشوف مُغسله تتمني تغسل بنت كذا مرة وتقول عاوزة اغسلها تاني مشبعتش من ريحتها يمكن عشان لما كانت بتأخر صلاه بسبب محاضرة او مواصله كانت بتبكي جامد ! يمكن عشان كانت دايما تقول انا بحبك يارب .. مش عاوزة اي حاجه من الدنيا غير انك تحب لقائي ؟ يمكن عشان يوم ما فازت في مسابقه للقران وجه ليها عمره طلعت والدها العمره دي وقالت هو كان نفسه فيها بلاش انا المرة دي ! يمكن عشان كانت بتضحك في وش كل فقير وتطلع اللي في جيبها ايا كان وتحطه في ايده يمكن عشان عمرها ما ضيعت اتنين وخميس من غير صيام ولا يمكن عشان كنت كل ما اشوفها الاقيها ماسكه خاتم التسبيح بتاعها وبتستغفر ! يمكن عشان حببت بنات كتير في الالتزام ! مش قادره افهم ليه كانت كده بس كل اللي مش قادره افهمه اكتر ان مش من فراغ ان جنازتها يمشي فيها شباب ومشايخ البلد كلها ، احمد مقدرش يصلي بيها أغمي عليه اول ماشاف النعش بتاعها الشيخ اللي كان بيصلي عليها بكي كتير اوي مع ان هو ميعرفهاش والله وبالله مايعرفها ، تفتكري صدفه ان في واحد مسكين متعود يجي يخبط علي كل بيت في الشهر مرة مثلا وياخد اي حاجه صدقه مننا ولما سأل عليها قولنا ليه إن أسماء ماتت ... بكي .. تفتكري صدفه ! ولا فعلا إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ • لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ ! طالما الموضوع مش صدفه يبقي نقطه . ومن اول السطر أنا هتوب يارب ماشيه في الشارع مش حاسه بأي حاجه زي أي يوم عادي، كل اللي باخده نظرات الشباب ليا ومعا**تهم ليا، نظرات الشفقه اللي بشوفها في عيون ناس تانيه اللي بتلاشاها لمجرد إني واثقه في نفسي وقرارتي .. دخلت عليهم دخلتي زي كل مره عادي نور بإبتسامه : أذيكم يا شباب ليكوا وحشه علا بتمط بوقها : أذيك يا ختي دايما متأخره كدا ! نور بغرور : طبعي يا بنتي والطبع غلاب آسر بغمزه : أيه الشياكه والجمال دا كله يا نونو ( كانت لابسه بنطلون جينز أ**د ضيق وعليه شيميز أبيض ومنقط أ**د قصير شويه بتلت كم وطرحه مبينه شعرها وحطه ميكب خفيف على بوت قصير بكعب ) نور بإبتسامه وفي نفسها مضايقه : طول عمري شيك يا آسر وبصت لمحمد اللي ملقتش أي رد فعل من كلامه صاحبه .. أذيك يا محمد محمد حط أيده على كتفها : بخير يا حبي وحشاني نور بضحك وبتبعد أيده : منا لسه مكلماك من شويه لحقت أوحشك ! محمد بغمزه : طبعاً دا أنتي بتوحشيني وأنتي معايا .. ضحكوا كلهم وبصت نور ناحيه المكان اللي بتبص فيه دايما كانوا شله بنات منتقبات نفس السؤال اللي بيتكرر في عقلها ( ازاي بيتكلموا كدا ! ازاي لابسين أ**د ومستحملين الحر دا ! ازاي بيضحكوا ومحدش سامعلهم صوت ! ازاي متحملين يعيشوا وهما مغطيين وشهم كدا ! ليه محدش من الشباب بييجوا ناحيتهم ولا يتجرؤا ! وليه أنا دايما مبعرفش أرد عليهم ولا حتى أجادل معاهم ! شكلهم حلو اوي ومميزين ياااه هو ينفع أكون زيهم في يوم ! ) كل دا كان في دماغها وبيتكرر كل مره تشوفهم علا بتريقه : مالك يا نور لتكوني عايزه تلبسي الشوال دا ! نور بشرود : تفتكري أكون منهم في يوم ! علا شهقت : لا يا بت أوعي دي ناس معقدين وكل شويه حرام وحلال دا حتى لما شاب يجي يكلمهم يبصوا في الأرض دا جهل وقلة حضاره محمد بإستهزاء : هاتي أنتي ربعهم بس يا ختي دول ناس محترمه نور بإستغراب : تقصد أيه يا محمد ! إن إحنا مش محترمين ! محمد لحق نفسه بسرعه : لا يا قلبي دا أنتي القلب كله ثم أكمل بغمزه مش هتخرجي ولا أيه ! نور إبتسمت بضيق نسبي : ماشي بس مش النهارده عشان حاسه إني هلكانه شويه .. يلا عشان ندخل دخلوا مع بعض وهي عيونها عليهم ___________________ خلصوا المحاضره وراحوا الكافيه بتاع الجامعه ونور حست إن هدومها أترفعت فأستأذنت منهم، ملقتش غير المسجد قدامها وأقرب ليها من الحمامات فدخلت وقلبها بيدق خايفه لحد يطردها ويقولها أنتي ملكيش مكان هنا، دا مكان محدش يدخله الناس اللي زيك .. دخلت لقت الكل بصلها وبصوا لاشغالهم تاني .. فيه منهم اللي بيذاكر وفيه اللي بيقرأ قرآن بصوت جميل وفيه منهم اللي بيتكلم مع التاني وبيلعبوا بإيديهم وفيه اللي بيصلي .. ( يا الله ! وشوشهم بريئه اوي .. هما دول اللي لابسين أ**د ومغطيين وشهم ! جمالهم حلو جدا وصافي ليه بيداروه ! ) حست بحاجه غريبه لأول مره تحسها جسمها قشعر، قلبها دق جامد على أصواتهم الرقيقه في القرآن والضحك واللي بتشرح لواحده تانيه حاجات في الدين سمعت اتنين بيتكلموا في الحجاب فركزت عليهم ربنا أمرنا بالحجاب يا رقيه ودا فرض مينفعش نتساهل فيه، يعني أيه عايزه تخلعي الخِمار لمجرد إن خطيبك عايز دا ! لو مش عاجبه يبقى يتكل على الله وبكرا يجيلك اللي يلبسك النقاب يا حبيبتي رقيه بحزن : بس أنا بحبه يا موده، فضلت أدعي بيه كتير ويوم ما يتحقق كدا أنا اللي أبعده عني ! موده بحنان : يا قلب موده أنتي هيجيلك العوض اللي يستاهلك، متغيريش في دينك وتدينك عشان خاطر قلبك، غيري الناس اللي عايزه تغير منك وبعدين ياماا قولتلك غضي بصرك ينفع كدا اد*كي وقعتي والوقعه جات في قلبك بس متقلقيش أنا معاكي بعد ربنا وهنقوم سوا وخلاص أرفضي ومتتخليش عن حجابك أبدا أبدا مهما كان حتى لو عشان إبن خالتك دا فاهمه ! رقيه اتن*دت وابتسمت : أنا عارفه إن ربنا ليه حكمه في كل حاجه وأكيد مش هتخلي عن تاجي وعفتي أبدا عشان خاطر حد .. أنا هقول لماما إني مش موافقه وأكيد ربنا هيرزقني الأحسن نور كانت واقفه ومصدومه، ازاي قدرت تتخلى عن حبيبها عشان خاطر حتة قماشه ! ازاي عندها الثقه دي إن هيجيلها الأحسن ! ازاي متمسكه كدا وبتقول على القماش عفه وتاج ! طيب وحبها ليه مش فيه تضحيه خالص ! ... افتكرت كلام محمد وهو بيقولها أبعتي صورك ب*عرك وبيني جمالك، بكرا لما نتخرج هتبقي خطيبتي وعادي يعني، لما قالها وشجعها إن هي تبعت صورها بلبس البيت وميكب هزت راسها وعيطت بصوت .. البنات بصولها بإستغراب واتلموا حواليها رقيه بإستغراب : مالك يا حبيبة قلب رسول اللّٰه صدمت نور من الاسم وعيطت اكتر وبشهتفه موده أخدتها في حضنها وطبطبت عليها : مالك بس ! أيه مزعلك ! نور بصتلهم بدموع : أنتوا .. أنتوا ازاي كدا ! مش هتطردوني برا ! جميله بإستغراب : ونطردك ليه يا غاليه أنتي عملتي أيه ! وبأي حق نطردك دا بيت ربنا نور بصتلها ورجعت بصت لموده ورقيه : أنتي ازاي قدرتي تتخلي عن حبك بالسهولة دي ! ازاي لما يجيلك لحد عندك ترفضيه عشان .. عشان القماشه دي ! رقيه إبتسمت : أولا مش إسمها حتة قماشه إسمها خِمار نور ببراءه مسحت دموعها : وثانياً ! رقيه إبتسمت اكتر : وثانياً " رب الخير لا يأتي إلا بالخير "،، يعني أنا أتخليت عن حبي عشان ربنا، مينفعش أتخلى عن حجابي عشان أبقى كدا أتخليت عن حبي لربنا، " ومن ترك شيئاً لله عوضه خيراً منه " يمكن ربنا يبعتلي الأحسن والأحن منه ولازم أختار شريك حياتي اللي يغير عليا مش اللي يعريني ويسميها حضاره ! نور بصتلهم وعيونها مليانه دموع : ليه مش قولتيلي أنتي مالك ! خليكي في حالك دي حياتي الشخصيه ! رقيه اتن*دت : عشان أنا مش هبخل عليكي تعرفي عوض ربنا أكملت جميله بإبتسامه : وعوض ربنا كبير وعظيم،، مهما عملتي أنتي هتبقي ضعيفه من غير ربنا ومحدش هينفك غير ربنا وآخرته نور بإحراج : طيب ما هو هيخطبك وهتكوني مراته ممكن يخلعهولك ومش هتقدري تقولي حاجه وكمان أيه ضمنك إن اللي هييجي هيكون الأحسن ! موده بتوضيح : عشان ربنا قال " قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأري .." مهما عملتي ربنا معاكي وفي أي وقت مش هتلاقي الراحه والملجأ غير على سجادتك وحكاويكي قدام ربنا وبس، ربنا سامعك وعالم بيكي وكمان مطّلع على كل صغيرة وكبيرة مفيش حاجه بتخفى عليه، وكمان قال " لا تحزن إن الله معنا .." يعني طول ما أنتي في طوعه يبقى ميهمكيش كلام حد نور بتتجاوب معاهم : طيب ماهو كلامهم وحش اوي وبيقعدوا يتريقوا رقيه بإبتسامه : ربنا بيقول أيه ! " ولقد نعلم أنك يضيق ص*رك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين " .. يعني ربنا معاكي وعالم بضيقتك وعالم إنك م**وره الخاطر بس روحي أسجدي على سجادتك وأشكيله وأذكري الله فمع ذكر الله تطمئن القلوب نور بإبتسامه : أنتي حلوه اوي وبصت لموده وجميله وانتوا كمان طيبين اوي شكراً أرتحت جدا من كلامكم موده بإبتسامه : طيب يا نور مش حابه تدخلي الجنه ! نور بفرحه : يا فرحتي بجد ياريت بس هو ينفع اللي زيي يدخل الجنه ! موده : طبعاً ومتدخليش ليه ! نور بإحراج : يعني .. لبسي رقيه إبتسمت : أنتي أسمك أيه الأول نور بإبتسامه : نور رقيه كملت : لسه معاكي فرصه يا نور، أمسحي اللي على وشك دا وحطيه في البيت وبس واللبس دا كمان أقعدي بيه في البيت وألبسي فساتين عشان تكوني زي الاميره عمرك شوفتي أميره بتلبس بنطلون ! نور بإبتسامه : لا جميله حطت إيديها على كتفها : يبقى ألبسي الزي الشرعي عشان ربنا يلبسك لِباس الجنه نور بدموع : الله كلامكوا حلو اوي أنتو مش معقدين وبتضحكوا أهو .. طيب أنا ازاي هغير دولابي كله ازاي هبتدي ! موده بفرح : بصي هنا في المسجد بنجيب ملاحف معانا إحتياطي للي عايزه تصلي ومش معاها وكدا فأيه رآيك تلبسي دي وتخرجي بيها دلوقتي وننزل معاكي نجيب فستانين وتغيري فيهم ومره في مره هتلاقي دولابك مليان فساتين وحجات قمر تعالي صلي الأول ركعتين شكر وتوبه لله وأبدأي وأبعدي عن صحاب السوء نور بفرحه حضنتها بدموع : الله الله أنتي حد لطيف شكراً شكراً هروح أتوضي أتوضت ولبست الملحفه وصلت وسجدت وعيطت لربنا بصوت والبنات فرحانين بيها جدا، طولت في سجدتها وهما فرحانين على الخشوع اللي بقت فيه دا ولما أطالت راحت موده ليها وربطت على ظهرها لقتها وقعت على الأرض فشهقوا كلهم موده بخضه : ن. نور مالك ! رقيه شهقت : فوقي يا نور .. هاتوا ميه يا بنات .. عدلوها وشالوا الخِمار بتاع المسجد اللي كان مغطي على وشها أتصدموا ! جميله بصدمه : م.مبتسمه ! رقيه حطت إيدها على أنفها تشوف نفسها ثم شهقت وحطت إيدها على بوقها وكتمت صوتها موده بدموع وصدمه : يا الله ! يا كريم ! آخر عهدها بالدنيا على سجادة الصلاة وفي بيتك .. يا لطيف يا لطيف وبكت بحرقه رقيه بدموع : تابت يا موده ! هتقابل وجه كريم وهي مبتسمه .. كانت من شويه في غفله كانت بتبكي وتسأل في الدين عشان تفهم وتعرف، كانت هتغير دولابها لفساتين يا جميله ! آخر عهدها في الدنيا بالخِمار والفضفاض يا موده ! آخر عهدها بالدنيا وهي على سجادته وبترضيه .. يا الله ! سبحانك يا رب سبحانك .. ثم أرتفع صوتها بحرقه بعد أن تجمع البنات حواليها ومنهم علا اللي كانت واقفه مصدومه وبتعيط زي باقي البنات اللي مصدومين وبيعيطوا .. فااانيه .. والله إنها فانيه .. نحن لسنا للدنيا ولا الدنيا لنا .. يا الله يا رحيم ! أحتضنتها موده وستروها كانت تنظر لهم بإبتسامه وتنظر لجسدها أحقاً هذا آخر عهدي بالدنيا ! أسترد الله أمانته وهو رحيم بي ! أهذا أنا ! تشبهت بهم ولبست الخِمار والفضفاض وانتهت حياتي وفرصي على كدا ! يا الله ليتني كنت من أهلك ومن عبادك الصالحين ! مهما عملنا هنفضل مقصرين في حقك يا ودود ! إنها فانيه, الدنيا ليست لنا ولا نحن للدنيا متوافقيش على العريس أنا هتقدملك بكرة♥️.. المسدج الغريبه دى وصلتنى من رقم غريب على الوتساب يوم الأحد الساعه ٥:٤٠ مساءً يعنى ٦ إلا تلت ، المسدج أثارت فضولى أنى أعرف مين صاحبها ، دخلت على رقم الشخص اللى بعتهالى لقيت أسمه مكتوب * "... * حسيت بـ أنه ممكن تكون دى أشتغاله ، أو أستظراف مثلاً من حد من صحابي سكت شويه ودخلت أعمل مج نسكافيه بلبن سمعت رنه موبايل بابا وبعدها رد ، لقيته بيقوله لسه البنت بتفكر أن شاءالله تقولنا ردها وأبلغكم و بأذن الله خير يرب العالمين♥️.. ... شربت النسكافيه ونا في بالى بسأل نفسي عن المسدج اللى وصلتنى هل هى حقيقيه ولا أشتغالة ولا أنا بيتهيألى أنه في حد بعتلى مسدج ، مسكت تليفونى اتأكد لقيت المسدج موجوده فعلاً ولقيت الرقم أونلاين.. بعتله "ميـن!؟" رد عليا "مش مهم المهم إنك متوافقيش لو وافقتى هتبقى بتأذى نفسك واللى حواليكى ، وبتأذينى أنا شخصياً ، أرفضى " قولتله "طيب بس أعرف أنت مين !؟ " قالى "هتعرفي في الوقت المناسب وبعدها عملى بلوك".. .... مسكت تليفون بابا ورنيت على الرقم لأنه معنديش رصيد ، رد عليا وقالى " كنت عارف أنك هتتصلي متحاوليش تعرفي أنا مين هتعرفي في الوقت المناسب".. وقفل السكه علطول .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD