صغيره .
حسن : ياااه انتو لسه محتفظين بالشبشب مارمتهوش.
عنود : كل حاجه زي ما سبتها يا بابا لسه زي ماهي هدومك وكل حاجتك محدش جه جمبها ابدا .
حسن : ملس بايديه علي خد عنود بحب وسعاده .
محمود : لكن ممكن اقول اني خليك مكنه ةلحلاقه بتاعتك قديمه شويه .
حسن بابتسامه: وماله ياحبيبي ماتبقي قديمه ولا تترمي حتي هي هتبقي اغلي منك عندي .
قامت حنان وقالت لعنود يلا يابنتي نجهز الفطار .
وقامت معاها عنود وراحو علي المطبخ.
حسن طلب من محمود انه يقرب ويقعد جمبه وقام محمود جمب حسن وحط ايديه علي كتف محمود والله وبقيت راجل يا حوده .
محمود : هههههه حصل يابابا بقيت راجل .
اما عند قصر عزام والكل لسه متجمع في الساحه .
مسعوده ل فريده : فريده قوليلي في حاجه ناقصه للعشا بتاع بليل ولا حاجه عشان نلحق نحهزها قبل الناس ماتيجي .
فريدة : اصبري عليا بس شويه استعيد نفسي وهنبدا نحضر ماتقلقيش.
وبعد ماخلصو كلام دخل عليهم اخو عزام وهو نفسه خليل الي كان بيتفاوض مع قاسم اخو الحسن واعد علي كرسي جمب نادر وقال : الحسن خرج من السجن واخلو سبيله .
عبد الرحمن : اكيد روح بيته وكأن شئ لم يكن صح زمانه قاعد مع مراته وعياله .
عنود جهزت الفطار هي وحنان وجابت الاكل وحطته الي الترابيزه ووزعت الأطباق وطلبت حنان من حسن ومحمود يتفضلو علي الترابيزه عشان يفطرو سوا لأول مره من عشرين سنه.
الحسن: وقف قدام الاكل ايه السفره الجميله دي .
عند قصر عزام : عبد الرحمن: دلوقتي الراجل ده اخد عقابه خد روح ابويا واتسجن عشرين سنه وطلع يعيش وسط اهله وانا ابويا تحت التراب .
نادر بعقلانية: مافيش حاجه هتتغير الي حصل حصل خلاص هندفن وجعنا جوانا وزي ماعشنا السنين الي فاتت كده هنكمل كده .
عبد الرحمن: وانا مكنتش عايش يا نادر طول السنين دي .
نادر : زي ما الكل عايش في القصر كده علي الحال ده هتعيش انت كمان ياعبد الرحمن .
مسعوده لعبد الرحمن : ياحبيبي الي خلق الروح خدها في ايدينا نعمل ايه ده قضاء وقدر لما تقتل الراجل هل ابوك هيرجع تاني مثلا ولا هنبقي فتحنا طاقه جديده للدم والتار.
عبد الرحمن : لا ياعمتي بابا مش هيرجع تاني لكن احنا هنعيش كده وكأنه شئ لم يكن صح .
فريدة : لا يابني مش هنعيش كده هو خلي حياتنا سم واحنا هنسمم له حياته اوعي في يوم تلاقيه في طريق تغيرو سكتكم خلوه هو الخاين الكلب ده يمشي من سكه تانيه لو لمحتوه في اي مكان هنا أو هناك او في السوق بصو لوشه وعنيه بتركيز مش انه الأسد الي قتل لا انه المجرم الي ايديه ملطخه بدم ابوكم حته من قلبي .
عبد الرحمن: ماتقلقيش يا أمي اوعدك اني اخلي السوق والشارع والدنيا كلها ضيقه علي الخاين ده .
نادر بيلف وشه ويبص لعبد الرحمن : ايه قلت هتعمل ايه يا عبد الرحمن.
عبد الرحمن: ايه يانادر انت مش هتعمل حاجه خالص كده .
نادر : يابني وانت هتعمل ايه هتض*به بالنار هتبقي قتال قتله انت كمان عايز تتسجن.
عبد الرحمن : لو لزم الأمر هدخل السجن زيك.
نادر بيشوح بايديه : يا اخي اقعد ساكت طيب شوف حاجه عدله اعمل زيها وقلدها واتحمس لها كده مش قتل وسجن انت فاكر ان الايام بتعدي في السجن عادي زي ما انت بره كده .
مسعوده : يابني انت وهو في ايه لا قدر الله ياساتر علي كلامكم الي يسد النفس .
نادر : عبد الرحمن انا بحذرك ايد*ك والسلاح ابعد نفسك عن الطريق ده انت فاهم .
عبد الرحمن : لف وشه وهز رأسه بعدم اقتناع بالموافقه علي كلام نادر.
نادر : لف وشه ووجهه كلامه لخاله خليل: خالي خد بالك منه .
خليل : طبعا اكيد يعني .
نادر : قام وقف وهيمشي.
مسعوده : مالك يابني رايح فين .
نادر : عندي شويه شغل ياعمري هخلص وارجع علي طول وانت يا عبد الرحمن بلاش نكش هاه وخد بالك من شغلك وتابع بنفسك ماشي يلا سلام .
اما في بيت الحسن .. الحسن : حد ضايقكم من عيله عزام من قبل كده .
عنود : لا يابابا محدش ضايقنا ولا حد اتعرضلنا اصلا محدش فينا شاف حد فيهم من سنين .
محمود : انا اصلا يابابا لا اعرفهم ولا شوفت حد فيهم.
حنان : أن شاء الله المسأله دي تتحل بعد كده .
حسن لعنود : وانتي طمنيني علي دراستك امك كانت بتقولي انك في طب أسنان يعني هتعالجي سناني الي قربت تقع دي ههههه.
عنود : بعد الشر يا حبيبي ده انا اعالجك ولو معرفتش اد*ك اسناني .
حسن : حبيبتي ياعنود .
حسن لمحمود : محمود يا حبيبي نخلص فطار ونروح نفتح ورشتنا ونرجع شغلنا تاني .
محمود : ماشي يا بابا الي تشوفه .
بعد شويه تليفون محمود رن برساله محتواها حبيبي ممكن اتكلم معاك شويه انت فين كل ده انا قلقانه عليك لو سمحت اتصل بيا ضروري. قراها وبعدين قفل الفون وشاله في جيبه تاني .
اما عند قصر عزام كانت ريم اخت نادر الصغيره اعده معاهم لكن شارده وسرحانه .
مسعوده لريم: ريم يابنتي مالك ياحبيبتي فيكي ايه .
ريم: مافيش ياحبيبتي والله كله كويس احنا بس عشان كنا في المقابر انهارده وانتي عارفه الموضوع ده بيتعبني ازي.
مسعوده : بصي يابنتي انتي النهارده خلاص هتبقي اسمك علي اسم راجل محترم وكويس وابن عيله ماينفعش الحركات الصغيره الي كانت بتتعامل تتكرر تاني .
ريم : عيونها الي بلون الزيتي زاغت والقلق بأن عليها وخدودها البيضا غطا عليها الون الاحمر ونفسها وض*بات قلبها زادت وبصت لاخوها بقلق وقامت طلعت علي اوضتها . وطلعت وراها بنت عمتها سلمي .
سلمي : ريم لو مش عايزه قولي لا ارفضي الجواز مش عافيه .
ريم بدموع : قولت كتير يا سلمي تعبت من كتر ما برفض وهما مش سألين فيا ولا حاسين ولو واحد مشي يجي غيره اعمل ايه بس لما اقول مش هتجوز
تقولي هتبقي عانس وهو انا مجبره علي الجواز من راجل مش عايزاه ياسلمي.
سلمي : المره دي مافيهاش هروب يا ريم العريس المره دي زي ما امك عايزاك ومن عيله كبيره زي عيلتكم يعني مافيش حجه وسبب.
ريم : لكن انا مش هسيب ده يحصل زي ما امي عايزه .
سلمي : ناويه علي ايه يا ريم بتفكري في ايه هتعملي ايه بس .
ريم: انا كلمت محمود .
سلمي : ريم بالله عليكي بلاش تعملي كده بلاش اي تصرف مجنون انتي عارفه ان مستحيل انتي وهو تنفعو بعض ده ابوه قاتل ابوكي انتي فاهمه يبقي انتي كده بتعيدي النار من الاول لو سمع عبد الرحمن بالكلام ده والله العظيم يولع في البلد كلها ويحرقكك انتي وهو .