قاسم اخو الحسن
الحسن هو ابو عنود
ومحمود
وجوز حنان
وهو المتهم بقتل عزام
ابو عبد الرحمن الابن الاصغر
وزوجته فريدة
اما نادر هو الابن الاكبر لعزام
مسعودة اخت عزام وعمة نادر وعبد الرحمن
خليل اخو فريدة مرات عزام
ومقامر والسبب فى سجن الحسن وقتل عزام
ريم الابنة الصغيرة لفريدة وعزام واخت نادر وعبد الرحمن
سلمى بنت مسعودة وبنت عمة ريم ونادر وعبد الرحمن
وعزام يبقى خالها
نادر مهندس
وقابل عنود فى المستشفى وهو بيتكرم على السور اللى بناه للمستشفى اللى هى بتشتشغل فيها
عادل صاحب محمود ابن الحسن
شاب بسيط
نبداء الفصل الرابع
عادل بصدمة.ايه اللى انتى بتقوليه ده يا عنود
معقول محمود يعمل حاجة زى دى
لالا مستحيل يجاذف ويخاطر ويعمل المصيبة دى
عنود بتوتر وخوف.ده اللى حصل يا عادل
انا قولت انت الوحيد اللى اكيد عارف مكانه
كنت بدور عليك وجيالك على امل تساعدنى ننقذه من اللى حط نفسه وحطنا فيه
عادل بقلق.والله معرفش عنه حاجة من امبارح
مشوفتهوش خالص
وقولت اكيد هو قاعد مع الوالد بقى
وبلاش اضايقه
عنود كانت بتفرك فى ايديها برعب وقلق
عادل.طيب اهدي بس علشان نعرف نفكر
عنود.نفكر ايه بس يا عادل
هو احنا ناقصين مشاكل تانية مع العيلة دى
مش عارفة محمود ازاى اخد خطوة زى دى وهو عارف النتايج ممكن توصلنا لأيه
احنا كده ادمرنا
وفتح علينا ابواب مش هتتقفل غير بالدم
انا لازم امشى
عادل.طيب استنى بس
خلينى اطلع اوصلك
وفى الطريق نتكلم ونشوف هنتصرف ازاى
وندور عليه فين
خرجت عنود وعادل من المنزل
وخلفهم من يتابع تحركاتهم
توجهوا سويا الى كل الاماكن التى ممكن ان يفكر فى التواجد فيها محمود
ولكن لا اثر له
وليس هذا فقط
بل ان كل من يسألونه عن محمود يبلغم بأنهم لم يروه
عنود.عادل هنعمل ايه
انا تعبت جدا
ومش قادرة ادور اكتر من كده
ومش معقول كل الناس دى حتى محدش لمحه بالصدفة
عادل بتوتر.انا قلقان يكون اللى حصل الع** يا عنود
يكونوا ولاد عزام هما اللى خ*فوا محمود مش الع**
عنود.انت هتخوفنى اكتر ليه يا عادل
طيب هنعمل ايه بقى تانى اكتر من كده
عادل.طيب بصى انتى ارجعي على البيت دلوقتى
وانا برضه هحاول اشوف مين من الناس اللى يعرفها محمود احنا مسألناهوش
واوصله
يمكن نعرف اى جديد
عنود بقلة حيلة.طيب
بالله عليك يا عادل
لو اى وقت وصلت لأى حاجة ايا كان الوقت امتى
بلغني
الله يخليك لان اللى هيحصل من ورا اللى عمله ده
هيكون مصايب احنا مش هنتحملها خالص
عادل.استهدي بالله بس واطمنى
وان شاء الله يكون خير
عنود.ان شاء الله
عادل.تحبى اوصلك
عنود.لالا متقلقش عليا
انت بس لو وصلت لحاجة هستنى خبر منك
تركت عنود عادل صديق اخوها المقرب
وتحركت متوجهة نحو منزلها
ولكن كل اطرافها وحواسها ترتجف
خوفا مما سيحدث جراء تصرف اخوها الاهوج
ولكن كانت عنود تسير
ويسير على خطاها ذلك المراقب لتحركاتها
ولكن على خطوات متباعدة
وقام بأجراء اتصاله الخاص
البودى جارد.ايوة يا باشا موصلتش لأى حاجة
البنت راحت لصاحبه
وراحوا لفوا على اماكن كتير
بس محدش يعرف عنه حاجة ولا شافه
على الهاتف....
البودى جارد.اه ياباشا البنت ماشية قدامى اهى انا مغفلتش عنها دقيقة
على الهاتف.,,,
البودى جارد.حاضر اوامر معاليك ياباشا
اعتبره حصل
اغلق الخط
وتابع سيره خلف عنود
التى كانت هائمة على وجهها
تشعر بالخوف والقلق على اخيها الوحيد
وعلى والدها الذى طال انتظاره
وعلى والدتها وحياتها
وصلت الى منزلها
دلفت الى الداخل
وجدت حنان وحسن يجلسون سويا وعلى ملامحهم الحزن والخوف
حسن.ايه يابنتى وصلتى لحاجة
عنود.روحت كل مكان بيروحه يا بابا
ومالهوش اثر
حسن.قولتلك اجى معاكى
كان مينفعش اسيبك تطلعى تلفى لواحدك كده
عنود.يابابا انا محبيتش اتعبك
واكيد لو كنت وصلت لأى حاجة
تستاهل ان حضرتك تتعب نفسك علشانها
كنت اتصلت بيك بلغتك
حنان بدموع وحزن.ياقلبى يا محمود
بقى دى حاجة تفكر فيها وتعملها يابنى
انت مش مكفيك عمر ابوك اللى راح هدر
عايز تكمل قهرتنا باللى انت عملته ده
عنود بخوف.ماما عادل لفت انتباهى لحاجة
وخايفة تكون حقيقية
حسن/حنان.لأيه يا عنود
عنود.ان عيلة عزام يكونوا اخترعوا القصة الوهمية دى
ويكون اللى حصل هو العكس
حنان بعدم استيعاب.يعنى قصدك ان البنت هى اللى تكون خ*فت اخوكى مثلا
عنود.لاء طبعا يا ماما
بنت ايه اللى تخ*ف اخويا
بس المقصود من الكلام
ان يكونوا اولاد عزام خ*فوا محمود وطلعوا الاشعة دى علشان يداروا على عملتهم دى
ويبعدونا عن التفكير فيهم خالص
وميبقاش ورانا غير الخوف والقلق من اللى جاى من ورا تصرف زى ده ونبقى فى انتظار انتقامهم
حسن بتفكير فى كلام عنود
حنان.يامصيبتى
معقول ياعنود اللى بتقوليه ده
عنود.مش عارفة ياماما
ده عادل اللى قاللى الكلام ده
مش عارفة ممكن يكون حصل فعلا ولا احنا اللى بنصبر نفسنا
حسن بتوعد.ياويلهم يا سواد ليلهم لو هو ده اللى حصل فعلا
هما فاكرين انه مالهوش اب
مش مكفيهم عمرى اللى ضاع ظلم
كمان عايزين يحرمونى من ابنى
مريت الليلة وسط قلق وتوتر اسرة محمود
وعلى باب منزلهم يقف البودى جارد الخاص بعائلة عزام لمراقبة تحركات كل من يدلف او يخرج من ذلك المنزل
فى منزل اسرة عزام
نادر.انا مش قادر استوعب هى ازاى تعمل حاجة زى دى
ازاى تحكم على نفسها بالاعدام
فريدة بدموع.هتجنن يانادر
مش عارفة ازاى مفكرتش مرة واتنين وعشرة قبل ما تتصرف تصرف طايش زى ده
تروح تبيع دم ابوها
وتربط نفسها بأبن اللى قتله
ازاى بس
دى مستحيل تكون بنتى اللى انا ربيتها
ظل الحديث قائم بين فريدة ونادر
فى وجود عبد الرحمن
الذى كان يجوب انحاء المنزل وهو يستشيط غضبا وعيناه يطل منها الشر
نادر.اهدا ياعبد الرحمن
اللى انت بتعمله ده مش هيوصلك للتفكير السليم
عبد الرحمن بأنفعال.هو ايه اللى اهدا
انت بتقول ايه يا عم نادر
انت مش فاهم ايه اللى حصل ولا ايه
اختك الهانم المحترمة بنت الناس
هربت من بيت ابوها
وطفشت مع ابن اللى قتل ابوها
انت فاهم
دى مش بس فضحتنا
ولا بس جابتلنا العار
دى دبحتنا يا نادر
محمود ابن حسن حط راسنا فى الطين بدل المرة اتنين
مرة لما ابويا اتقتل على ايد ابوه
والمرة التانية
لما اختى هربت معاه
نادر.طيب ولما انت فكرت فى كل اللى بتقوله ده
هل بقى فكرت فى رد فعلنا على اللى حصل ده
عبد الرحمن بأنفعال.انا بفكر هو انا بعمل ايه غير انى بفكر
نادر.وصلت لأيه نتيجة تفكيرك
عبدا الرحمن.وصلت انى هروح دلوقتى اقتل حسن وكل اللى موجودين معاه فى بيته
ولحد ما اوصل لمحمود
هكون مصفي عيلته نفر نفر
نادر بيضحك بصوت مرتفع.وانت كده يعنى وصلك حقك
كده انت انتقمت
كده رجعت حقنا وحق ابوك
كده عاقبت اختك وعاقبت محمود
عبد الرحمن باندفاع.اااه انا هحسره على اهله
علشان هو غلط غلطة عمره
وهيتحاسب عليها ويتحاسب كل عيلته بأثر رجعى عن اللى اتعمل فى ابويا
نادر.طيب ممكن بقى تقعد وتهدا وتسمع اللى عندى
عبدا الرحمن.بقولك ايه يانادر
سيبك بقى من الاغانى اللى مش بتقولى غيرها
واعقل والكلام الفارغ ده
نادر.اقعد بس اسمعنى
ولو كلامى معجبكش
صدقنى هسيبك تعمل اللى يريحك
بس انت برضه مش لواحدك اللى عايز تجيب حق ابوك ولا ترد كرامتك بعد اللى اختك عملته
فريدة.انت ناوى على ايه يا نادر
فهمنى يابنى
نادر.لو عبد الرحمن قعد هادى بس وسمعنى
هقولكم كل اللى عندى
بس لازم نبقى هاديين مش عايزين حد يعرف عننا حاجة
عبد الرحمن.ماشى يا نادر
بس انت قولت
لو معجبنيش الكلام اتصرف باللى هشوفه صح
نادر.اتفقنا
ممكن تقعد بقى
علشان نعرف نتكلم راجل لراجل
فريدة.اقعد يابنى ربنا يهديك
قام عبد الرحمن بالجلوس امام اخيه
وجلست فريدة بجوار نادر الذى استعد للحديث