الجزء الرابع

1981 Words
محمود : ريم ريم انتي بتحبيني. ريم : بدموع جريت عليه وحضنته بحبك اكتر من مل حاجه في الدنيا . محمود : خلاص يبقي هنهرب مش هينفع تتجوزي غيري لازم نهرب. ريم : ازي يا محمود . محمود : انا عارف ازي. ريم بدموع : ازي يا محمود اخويا عبد الرحمن لو عرف ولقانا هيقتلنا . محمود : مش هيلاقينا ومسك ايديها وباسها وقالها هنهرب وهنتجوز وهنرجع لما اكون انا وانتي زوج وزوجه وأننا اتجوزنا خلاص . ريم : يعني احنا هنتجوز بجد يامحمود . محمود : اه هنتجوز ويمكن وقتها يسامحونا ويعرفو ان ده مش بأيدينا وأننا حبينا بعض .. ريم : انبسطت بكلامه ضحكت وحضنته. اما نادر وعنود قبلو بعض تاني قدام مبني المستشفي . نادر : انا فكرتك مشيتي لما اختفيتي فجاءه او زعلتي لما سبتك وروحت ارد علي الموبايل . عنود بابتسامه : لا بس ندهو عليا عشان اعمل آخر خطوه في المقا**ه الي علي أساسها هتقبل او لا. نادر : طيب تمام وايه الي حصل . عنود بفرحه : الحمدالله كانت كويسه واتقبلت للشغل خلاص اخيرا . نادر : بجد طيب الف مب**ك . عنود : الله يبارك فيك شكرا . نادر : طيب ممكن اعزمك علي قهوه بمناسبه الحلوه دي عشان ترديهالي اول ما تخدي اول مرتب . عنود بضحك: موافقه وعادي يعني اعزمك من غير ما اشتغل . نادر: يلا بينا اتفضلي . عنود ونادر وصلو كافيه في مول كبير قعدو في ترابيزه في نص المكان قدام بعض . نادر : وانتي بقي بتفهمي في الاثار ازي ده انتي اشطر مني . عنود: عشان انا كنت حابه المجال لكن بابا وماما كان نفسهم اكون دكتوره . نادر : انا بقي عايش هنا بقالي كتير وكنت بسافر بلاد كتير طبعا بحكم شغلي ومجالس وفضل يتكلم معاها ويحكي لها أن سبب مارجع تاني لما باباه اتوفي وكان لازم يرجع هنا من تاني . عنود : البقاء لله اسفه اني فكرتك . نادر : ولا يهمك . عنود : حكتله اد ايه هي حاسه بي وحاسه باحساس اليتم ونادر فكر انها يتيمه الاب زيه لكن وضحتله ان ابوها لسه عايش لكن افترقو فتره كبيره لأسباب ودلوقتي هو بقي معاهم خالص. نادر : حمدالله علي سلامته انا واثق ان باباكي مبسوط دلوقتي جدا. عنود : جدا كان بيستني يشوفنا واحنا كبار كده بقينا ازي . نادر : ممكن لو مافيهاش احراج اسأل عن السبب الي انفصلتو بسببه. عنود : اتغيرت ملامحها لكن فجاءه تليفونها رن واعتذرت منه انها ترد وبعد ماردت استأذنت منه انها هتقوم تمشي . نادر : طيب اشربي قهوتك حتي ماشربتيش منها حاجه. عنود : أن شاء الله مره تانيه استأذنك وقامت جريت من قدامه بسرعه وهي بتحط الفون علي ودنها. نادر : اكيد هنتقابل بكل الاحوال كتير يا عنود . اما عند الحسن كان ماشي في شارع هادي قريب من بيته وبيتكلم في تليفون مع عنود بيطمن عليها هو حاسس إن الايام الجايه كلها قلق مش هتعدي علي خير واطمن علي موضوع المقا**ه الي كانت عندها وبارك لها لما عرف انها خلاص هتتعين رسمي. وصلت عنود علي كافيه كان راقي اوي والد*كور بتاعه كله بالاخشاب بلون البني وورد وشجر صناعي في كل مكان لايق علي باقي الد*كور والكراسي بلون البينك . لقت صاحبتها مريم اعده مستنياها سلمت عليها وقالت لها انها خلاص اتقبلت في الشغل وهتبقي رسميا دكتوره . مريم : مبروووك ياروحي ان شاء الله احسن دكتوره في الدنيا اصلا فخوره بيكي وبنفسي اني صحبتك والله . فضلو يتكلمو شويه ويضحكو ويهزرو . اما في مرسي وعلي شط البحر كان اليخت بتاع عبد الرحمن وعبد الرحمن واقف وفي ايديه كأس بيشرب فيه ونادر وصل ودخل عنده علي طول وبيتخانق معاه ازي يتعدا علي راجل كبير في الشارع وانه مش هينفع يبقي زي قطاع الطريق واخد منه السلاح بتاعه . عبد الرحمن طلع السلاح وعطاه للحارس ونادر طلب منه يتشال في الخزنه وما يمسكش سلاح مره تانيه . نادر : عبد الرحمن مليون مره قولتلك بلاش تشيل سلاح افرض في مره فقدت أعصابك وسحبته وض*بت حد يبقي ضيعت نفسك وخلاص. عبد الرحمن : مش عيب يا نادر الي بيحصل ده قدام الناس . نادر : العيب الي انت كنت عايز تعمله بص بقي بحذرك لاخر مره لو شوفت حد من الناس دي قدامك اعمل مش شايف وياريت تركز في شغلك وبس . عبد الرحمن بأحترام : حاضر يا نادر . نادر سابه ومشي ووصي الحارس علي عبد الرحمن. قاسم قاعد مع خليل وبيحذره يبعد عبد الرحمن والا كل حاجه هتتكشف والدنيا هتولع فوق رأسهم. خليل : بص يا قاسم انا النهارده مسكت عبد الرحمن بصعوبه . قاسم : خد بالك لو اجتمعنا تاني يا خليل انا بحذرك مش هيعدي علي خير . خليل بلامبلاه : بص يا قاسم انا مايهمنيش كل ده يكش تولعو في بعض وتريحوني انا عايز حقي مش هقول تاني والا انا الي هخربهالك. قاسم بقلق : ماشي يا خليل هد*ك حقكك بس انت ماتكلمنيش وماتجيش انا هكلمك . خليل : لا بص انا مش هصدق كلام تاني من ده انا عايز فلوسي ومش هستني ساعه كمان اديني وقت معين نتقابل في ونخلص من القصه دي مفهوم . قاسم بتهديد: شكلك عايز ترجع زي زمان عاطل ملكش قيمه ولا شغله لولا فلوس اخوك كان زمانك شحات . بعد شويه قاسم بيبص شاف اخوه الحسن داخل الكافيه بتاعته اتوتر وقلق وقال لخليل امشي دلوقتي اخويا جه هشوفك بعدين . خليل بعند : مش همشي الا اما تقولي امته . قاسم بضيق : هقابلك الساعه ٤ امشي بقي يلا هكلمك انا . مشي خليل وطلع حسن عند اخوه وسلم عليه وقعد قدامه . حسن لقاسم : هو في ايه يا خويا البلد اتغيرت اووي كده ليه. قاسم بابتسامه : لا ياحبيبي البلد زي ماهي انت بس عشان بقالك مده بعيد الفتره مكنتش صغيره برضه المهم انك طلعت بخير وشويه وتتعود علي الجو والوضع . حسن بنفاذ صبر: لحد امته هسمع هتتعود هتتعود وهنتعود ازي بقي علي الموضوع ده . قاسم بأستغراب وعدم فهم : انهي موضوع يا حسن تقصد ايه . حسن لقاسم : يعني ايه موضوع ايه بتتكلم كانك مش فاهم ولا عارف قصدي ايه قصدي قضيه التار مع عيله عزام النهارده لما كنا في القهوه شوفت ابن عزام الصغير هو وخليل وزق الكرسي بتاع محمود ابني برجله . قاسم : بتقول خليل الي عمل كده. حسن بغيظ : انت مش بتفهم يا قاسم بقولك ابن عزام خليل حاول يصلح الموضوع وخدو ومشي بسرعه انا قلقان يغدرو بمحمود . قاسم بنفي : لا طبعا ابن عزام الكبير عاقل ماتقلقش مشغول بشغله محدش اصلا بيشوفه اما الصغير بقي فاهو بتاع مشاكل شويه لكن يتظبط اطمن انت . حسن باستغراب : مع مين هتظبطه يا قاسم . قاسم بتوتر باين عليه : ازي يعني يا خويا هظبطه اكيد هبعت خبر لخاله واقوله الي حصل وخلصنا علي كده هما هيفهمو ويتصرفو معاه . حسن بيتنفس بضيق : هو انت بتقابل خليل يا قاسم . قاسم بنفي: خليل لا اكيد مش بشوفه ازي هشوفه واحنا بنا تار وخصومه. جه شاب ولابس زي رسمي للمكان وفي ايديه صنيه عليها ميه وشاي وحطهم قدام حسن . كمل قاسم كلامه بعد ما شكر العامل ومشي وقال لحسن مش معقول اقا**ه والوضع بنا كده يا حسن حسن : تمام احسن برضه طيب قفلت الورشه ليه يا قاسم . قاسم : ماتبدأهاش كده من اول يوم مش هنعيد من تاني بالله عليك . حسن باستغراب : ازي يعني ما بدأش من اول يوم . احنا بنتنج القطن هنا في البلد دي من ألف سنه هتهمل مهنه ابونا واجدادنا عشان بس بقيت رجل أعمال. قاسم بعصبيه: تمام يا حسن افتح الورشه وانتج قطن من تاني يلا صلح المكن واشتري خيط وجمع عمال من تاني وقام وقف وسابه ومد ايديه في جيبه طلع رزمه فلوس ومد ايديه لاخوه بيهم . حسن باستغراب: وهو انا طلبت منك فلوس ايه الي انت بتعمله ده . قاسم : لا يا حسن مطلبتش ومش لازم تطلب لكن من حقي اني اساعدك انا اخوك وانت ياما وقفت جمبي خدهم بقي بلاش ت**فني يا حسن انت خيرك عليا . حسن : انا مش مستني مساعده منك ولا من حد يا قاسم عيب انا كل الي عملته ده شغلي وتعبي و مجهودي والي **بته وعندي من عرق جبيني عمري ما مديت أيدي لحد وهعمل كده من تاني برضه من دلوقتي شكرا يا قاسم . قاسم بلوم : يعني مش فلوسي هي فلوسك يا خويا . حسن : لا مجهودك ليك ولنفسك وبيتك وبس . اما في قصر عزام دخلت فريده هانم اوضه ريم كانت قالعه الاسود ولابسه بدي موف في شريطه مربوطه فيونكة وعليه جيبه مخططه بيج في موف بتدور في الاوضه علي ريم بتلف بعنيها في كل حته في الاوضه لكن ملقتش حد فيها قفلت الباب ورجعت تسأل حد من الأمن على ريم. ياعم امين لو سمحت ماشوفتش ريم هانم . عم امين الحارس : لا يا هانم ممكن تكون خرجت وانا بره بجيب لحضرتك الطلبات. فريدة: تمام طيب قولي ايه اخبار التجهيزات ايه. امين : أن شاء الله ياهانم لحد بكره كل حاجه هتبقي زي الفل وعلي اكمل وجهه. لقت الشغاله جايه عليها سألتها علي ريم . الشغاله : خرجت من ساعه يا هانم وقالتلي لو حضرتك سالتي اقولك انها راحت الكوافير. فريده : تمام يعني هي راحت الكوافير. عند عنود في الكافيه مع صحبتها مريم بتحكيلها عن تفاصيل المقا**ه وحصل فيها ايه اد ايه كانت متحمسه للموضوع ده وان كله مشي تمام لحد ما... مريم : لحد ما ايه يا عنود. عنود: لحد ماعدا شاب من قدام باب الاوضه واول ماخرجت لقيته قدامي شافني عنيا جت في عنيه ولما سألني عن لوحه كانت محطوطه علي حيطه المستشفي شرحتله امته وازي ومين الي في اللوحه قالي اني بشرح بطريقه حلوه كأني عندي خبره في مجال الاثار والسياحه فضل معايا لحد ماخلاني شرحتله كل تفاصيل اللوحه واتفاجأت لما لقيته هو اصلا بيشتغل في المتحف خبير اثار . مريم : لا ماتضحكيش عليا اشرحيلي بقي مين ده وعرفتو بعض ازي . عنود : يابنتي م انا بقولك اهو انتي غ*يه كنت بقوله حاجه عن اللوحه عارفه رد عليا قالي ايه. مريم : اكيد معرفش قولي دوختيني. عنود بضحك : وبعدين سبلت عنيها وقالت قالي ان المرأة تعيش في قلب الرجل والرجل يعيش في دموع المرأة. مريم : بتاخد نفسها لا يا عنود مافيش الكلام ده بيحصل في الافلام بس ده وندهت علي الويتر يجبلهم اتنين قهوه عشان تعرف تركز مع عنود. عنود : لا يا بنتي قهوه ايه تاني انا يادوب اقوم اروح. مريم : بطلي غلاسه انا بعت رساله لمامتك عرفتها ان انتي معايا وماتقلقش عليكي . عنود : لا بجد بعتي رساله لماما. مريم : انا موجوده هنا معاكي لأخر امتحاناتي ومش هسيبك قبل ما أعرق الي حصل بالظبط عشان نعرف البطل الغامض الي ظهر فجاءه وحول توترك لامان . عنود وهي بتبتسم: سيبك من هو مين انا حتي معرفش اسمه . في فندق مشهور اسمه حلم قاعد في اللوبي بتاع الفندق نادر ومعاه راجل وبنت وقدامهم ترابيزه عليها لاب توب وأوراق وبيعرضو عليه انهم هيأجرو الفندق لمده معينه عشان يصورو في اعلانات عن منتج لان الفندق مميز بجدرانه وممراته وشكل الاوض والموظف الي جمبه طلع له لوحه فنيه برسمه بنت قديمه وطلب منه انه لازم تظهر في الاعلان مع شعار المنتج بتاعهم. نادر : سرح بتفكيره في عنود وفي الرسمه الي كانت بتشوفها وهي في المستشفي وفاق من شروده وقالهم اوك تمام هبلغ الم**مين انهم يضيفوها اكيد . اما في قصر عزام : كانت ريم داخله ساحه القصر بفستانها الحملات الأزرق الي طوله معدي الركبه وعليه دريس بكم قصير (بيلروه) وشنطه ضهر بيج وكوتشي ابيض داخله بتلف شمال ويمين بتدور علي مامتها وفجاءه لقيتها بتنده عليها من وراها . فريدة: ريم. ريم بابتسامه مصطنعه: نعم يا ماما . فريدة : كنتي فين يابنتي كل ده . ريم : روحت الكوافير يا ماما . فريدة باستغراب ومسكت طرف شعر ريم : بس انتي معملتيش فيه اي حاجه يا ريم. ريم : بتوتر حاولت تخبيه بضحكتها الجميله وملامحها الي كلها براءه اه يا أمي معملتش حاجه كان في ناس كتير اوى ومكنتش حابه استني كتير هروح بكره الصبح بدري شويه لكن عديت علي محل وجبت شويه هدوم ليا. فريدة : جبتي هدوم هي فين الهدوم دي . ريم : اه يا روحي ما انا سبته يظبطوه عشان ص*ره كان مفتوح اوي ومش هينفع اخرج كده قدام الضيوف . فريدة: تمام طيب كويس انك عملتي كده فكرتي صح . استأذنت ريم من مامتها وسابتها ومشيت وهي حاسه بأنتصار انها قدرت تخبي عن مامتها هي كانت فين وايه سبب تأخيرها .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD