طلع عبد الرحمن ياخد شاور وفريدة طلعت اوضتها عشان تنام لكن ريم الي فضلت صاحيه وعنيها ما شافتش دقيقه نوم .
محمود : كان واقف في الشارع الي في فيلا ريم طلع موبايله من جيبه وبدأ يكتب مسدج بسرعه جدا كأنه بيسابق الوقت وكان بيعرفها ان اخوها خلاص وصل الفيلا وانه بيستناها بره البيت .
في نفس الوقت وقبل ما ريم تفكر تتحرك كان نادر وصل البيت وطلع علي اوضته علي طول .
ريم : اعده علي سريرها كانت ماسكه ورقه وقلم وكتبت جواب طفت النور بمجرد ماخلصت كتابه واخدت هدومها وطلعت من باب الفيلا بهدوء ومن غير حد ما يحس بيها الرعب والخوف والتوتر كان باين علي ملامحها وبياكل في قلبها لحد ماطلعت ووصلت للشارع واول ما شافت محمود جريت علي حضنه وخدت نفسها وكأنه هو دواها من كل أذي.
محمود بخوف : قلقت عليكي خوفت يكون شافك وحصل حاجه.
ريم بتتنفس بصعوبه : لا لا الحمدالله عدت بسلام محدش حس بيا المصيبه لما يكتشفو اني ما نمتش في البيت .
محمود : الي يحصل يحصل احنا هنتجوز وخلاص والي عايز يعمل حاجه يعملها يلا بينا بقي .
ريم بابتسامه رقيقه : يلا بينا
محمود طلع تليفونه ورن علي حد وقفل وفجاءه ظهرت عربية نبيتي بالسواق وركب فيها محمود وريم بسرعه جدا ومشيت العربية مو قدام البيت .
فات وقت كبير وطلع النهار لكن طلع النهار بما لا تشتهي السفن .
في بيت حسن اعد في ساحه البيت علي ترابيزة الفطار وعنود نزله من اوضتها لابسه فستان بسيط لونه روز وشنطة علي كتفها لونها ابيض وشوز ابيض وسايبه شعرها .
حسن : عنود حبيبتي صباح الخير عامله ايه النهارده .
عنود : بابتسامه رقيقة الحمدالله يا بابا انا بخير طول ما انت موجود جمبي انت وماما طبعا .
حسن : طلع من جيبه مبلغ وبيديه لعنود عشان تصرف منه .
عنود : لا يابابا شكرا انا معايا فلوس والله وقربت عليه وحطت بوسه علي خده وراحت علي مامتها وحطت بوسه علي خدها وسلمت عليهم وطلعت بسرعه.
حسن طلب من مراته تطلع تصحي محمود عشان يفطر معاهم .
وسابته وطلعت تصحيه لكن مافيش وقت كبير عدا ولقاها بتصرخ وتنادي عليه ده محمود مش في اوضته من امبارح دي زي ماهي مافيهاش حاجه اتحركت .
حسن : بسلامه نيه اكيد زعلان من موقف عبد الرحمن الي حصل في القهوه تلاقيه سهران مع صحابه
اما في بيت عزام كانت فريدة في اوضه بنتها ريم عشان تصحيها لكن لقت كل حاجه مكانها بترتيب الشغاله ولقت ورقه علي الكمود الي جمب السرير وفجاءه زعقت باعلي صوت بأسم رييييم.
كان نادر نازل من علي السلم وسمع صوتها واتفاجئ ان فريدة صوتها عالي بالشكل ده علي الصبح ومع مين مع ريم دي روحها فيها وبتخاف عليها من الهوا راح بدون تفكير يشوف في ايه وفي سكته شافه عبد الرحمن وساله في ايه ماما مالها صوتها ليه عالي علي الصبح كده.
نادر : تعالي ادينا هنشوف ربنا يستر مش متفائل .
وصلو اوضه ريم لقو فريدة اعده علي سريرها وماسكه الجواب وبتعيط .
نادر وعبد الرحمن في نفس واحد خير يا ماما في ايه حصل ايه ليه بتصرخي كده وريم فين بدري كده .
فريدة بصدمه وكل الي طالع عليها بملامحها الحاده هربت هربت يا نادر .
نادر : هربت فين يعني هتكون راحت فين وليه هو في حد بيجي جمبها ولا بيقدر يزعلها ايه يخليها تهرب وتجبلنا الفضايح لحد باب البيت .
عبد الرحمن كل همه هربت مع مين .
نادر سحب من ايديها الجواب يقراه لكن الصدمه كانت هتقتله لما عرف انها هربت مع ابن حسن الي مفروض انه كان متهم ومحبوس عشان قتل ابوهم. أتصدم وقعد مكانه علي كرسي التسريحه سحب من ايديه الجواب عبد الرحمن بيركز في الاسم هل ده صح ولا بيحلم اخته فعلا هربت مع ابن الد أعدائهم ولا تشابه أسماء.
الكل هيتجنن وفي وسط حاله من الذهول ازي الملاك دي تقدر تاخد قرار زي ده هروب وجواز ومن مين من عدوهم الي ابوه حرمهم من امانهم.
عبد الرحمن هو الي كان هيتجنن فضل يزعق وي**ر قدامه كل حاجه في الاوضه وحلف ليجيب عبد الرحمن ويحرقه حرق.
فريدة **مت تروح لبيت حسن ونادر وعبد الرحمن راحو معاها .
قدام باب بيت حسن واقفه فريدة هانم ونادر وعبد الرحمن.
حسن قدامهم وملامح الاستغراب والاندهاش علي وشه .
نادر : فين ريم يا حسن
حسن : ريم مين يا نادر .
نادر : فين محمود ابنك وقبل ما حسن يفكر يرد كان عبد الرحمن طلع فيه زي المدفع وبأعلي صوت فين ابنك وفين اختي .
حسن بغضب وعصبيه مسك في عبد الرحمن اخرص واطي صوتك ده انت دخلت البيت زي قطاعين الطرق وقتالين القتله في ايه جو العصابات ده وعايزين ايه من ابني .
فريدة تخرج عن **تها وتقف في وشه وترفع عنيها في عنيه وتقوله مش عايزه ابنك انا عايزه بنتي بنتي يا حسن .
حسن بعدم فهم : يا فريدة هانم انا مش فاهم انتي بتتكلمي عن ايه اصلا ومش فاهم اي كلمه من الكلام الي اتقال دلوقتي .
نادر وهو مش قادر يتحكم في اعصابه فضل يجري في البيت ويفتح في الاوض وهو بيدور وينادي علي ريم .
فريدة : ابنك خ*ف بنتي ريم يا حسن ورمتله الجواب في ايديه وقالتله اقرا وشوف مصايب ابنك والفضيحه الي هيعملها.
حسن فتح الجواب وسعاد جمبه قرو الكلام الي مكتوب واتاكدو انه فعلا ريم هربت مع محمود وزاد العداوه بينهم الطاق اتنين والنار مش هتهدا ولا التار هيموت
فريدة: انت ايه ما اكتفتش بموت صحبك جاي ابنك ياخد مني بنتي ويفضحنا انتو عايزين ايه بالظبط خلاص اتربطو في رقبتنا.
حسن : انا معرفش حاجه عن الي بيتقال ده ولو زي ما بتقولو انه خ*فها انا هعرف مكانهم فين ازي انا زي زيكم ماشوفتش ابني من امبارح .
نادر وقف قصاد حسن : انت قتلت ابويا وحرمتنا منه وحرقت قلوبنا عليه وسكتنا ومحدش فينا قرب لحريم بيتك لكن ابنك كده جه علي شرفنا وده مش هينفع يتسكت عليه ابدا .
مشي نادر ومعاه فريده وعبد الرحمن وبعد شويه وصلو بيتهم دخلو قعدو في الساحه بتاعه البيت بيفكروا في ممكن تكون ريم فين .
نادر : انا قولت للرجاله يقلبو الدنيا يدورو في كل حته لحد ما يجبوها.
فجاءه دخلت والده العريس الي متقدم لريم وبصوت عالي يا فريدة هانم يا صاحبه الحسب والنسب احنا جينا دخلنا بيتكم وطلبنا بنتكم علي سنه الله ورسوله والي اتطلب اتجاب لكن توصل بأن بنتك تجيب الكلام لشرف ابني وعيلتنا لا احنا مش عايزين منكم بنات لحد كده ورمت الشبكه في وشها ومشيت وسط صدمه من كل الي موجودين.
عبد الرحمن بصوت عالي وكأن الي بيخرج من طلقات رصاص مش كلام عادي كلامه موجهه لرجالته عايزاكم تبقو في كل مكان بيترددو عليه اكيد هنعرف نوصل لمحمود عن طريقهم .
اخته امه ابوه اي حد تقضلو وراهم لحد ماتجبولي ريم هانم