طلعت ريم علي اوضتها وهي بتتنفس براحه وقعدت شويه علي سريرها تفكر في كل الكلام الي حصل بينها وبين محمود وبعدها فاقت من شرودها وقامت تغير هدومها وطلعت بيجامه لونها ابيض في اسود وحطت علي شعرها بندانه بفيونكه من قدام كانت شكلها زي الاطفال بلون بشرتها الأبيض وعيونها الزرقا وشعرها ال**تنائي.
اما عند فريده في جنينه القصر كان داخل خليل لاقي فريده اعده علي الكنبه .
خليل: عامله ايه يا فريده
فريده : حمدالله انا بخير بس انت في ايه شكلك مايطمنش.
خليل بقلق : ابنك عبد الرحمن شاف الحسن وابنه محمود في القهوه الي كنا بنقعد فيها زمان وقام جر شكالهم وكانو هيمسكو في بعض.
فريدة بخوف : طب وحصل ايه حد عمل معاه حاجه حد جه جمبه يا خليل .
خليل : ايه الي انتي بتقوليه ده ومالك متعصبه ليه كده هو حد يقدر يبصله وهو جمبي يا فريدة انا وقفت بينهم ومنعت ابنك يعمل مصيبه وخدته ومشيت.
فريدة بغرور وغيظ : شوفت من اول يوم هيلفو حوالينا عايزين ايه تاني مش كفايه الي عملوه مش هيجبوه لبر شكلهم كده وعبد الرحمن فين دلوقتي
خليل : عبد الرحمن انا خدته ووصلته الشركه واتصلت بنادربقي يتصرف معاه
فريدة : بتزعق لخليل انت مابتعرفش تعمل حاجه من نفسك لازم تكلم نادر .
خليل: انتي صوتك بقي يعلي عليا ياريت تحترمي اني اخوكي وبعدين انتي ابنك مش بيسمع كلام حد غير نادر اخوه يعني كنت اتصل بيكي انتي مثلا كنتي هتعملي ايه ولا كان هيسمع كلامك ولا انتي مش عارفه ابنك ودماغه .
فريدة: من فضلك يا خليل مش عايزاك تبعد عن عبد الرحمن خليه تحت عنيك دايما الفترات الي جايه مش سهله.
خليل : بيقوم من علي كرسية وهو بيرد علي فريدة ماتقلقيش ياحبيبتي ده ابني وفي عنيا طبعا اطمني يلا هتعوزي مني حاجه بكره كل ترتبيته متحضره ولا في حاجه ناقصه .
فريدة : ربنا يخليك يا خليل ما اتحرمش منك اطمن كل حاجه جاهزه وتمام انا خوفي كله من ريم والله ربنا يستر.
خليل : يلا يا فريدة اشوفك علي خير بكره وسابها وخرج بره القصر كله .
ركب خليل عربيته الي كانت واقفه قدام باب القصر وراح يقابل قاسم اخو الحسن وصلو لمكان مهجور كان بيت قديم وفي سرداب معمول تحت المبني وكأنه قبر ونزل قاسم علي سلم طويل يوصل لجوا السرداب او المقبرة دي كان عباره عن صخر من الطوب وكان وراه خطوه بخطوه خليل وقف قاسم عند جدار من جدران المقبرة وشال بأيديه بكل قوته لوح خشب طويل وضخم وقع من ايديه علي الارض ومد ايديه يسحب صندوق خشب اسود من مكان جوا الجدار .
قاسم : بصدمه الصندوق فاضي يا خليل الحقني الصندوق مافيهوش حاجه سرقو الدهب والفلوس كلها.
خليل : مش مصدق ولا حرف قاسم بيقوله وفجاءه طلع من جمبه مسدس ووجهه قدام وش قاسم وهو بيقوله بنبره كلها تهديد انت هتعملهم عليا انا انت جايبني هنا عشان تكمل باقي كدبك انا عايز حقي ومش هتنازل عنه .
قاسم بصوت عالي : انت غ*ي بقولك كل الدهب والفلوس اتسرقت مفروض محدش يعرف المكان ده.
خليل: يمسك قاسم من باقه قميصه انت عايز تاكل نصيبي انا مش همشي ومش هسيبك الا اما اخد نصيبي .
قاسم: بعصبيه ونفاذ صبر هو انت مش فاهم وكل مشكلتك ان انت عايز فلوس ونصيبك وكلام فارغ وناسي ان الي خد الي جوا الصندوق عارف بالي بنا ياخليل .
خليل بجمود: هسيبك تفوق من صدمتك دي ولقينا مقا**ه تانيه بس المره الجايه مش هسيب حقي حتي لو التمن رقبتك .
في مركب كبيرة في البحر اعد عبد الرحمن ومعاه خاله خليل عبد الرحمن قدامه اطباق فيها اكل بس رافض ياكل وشكله حزين ومربي دقنه ودموعه نازله وبيتكلم وكأنه بيصرخ وبيقول لخليل جربت في يوم تعيط جربت في يوم تحس انك بتتحرق انا عمري ما حسيت بطعم الضحك معرفتش ازي افرح الدنيا دي انانيه طماعه وقام سحب السلاح من جمب خاله وض*ب طلق في الجو .
خليل : اهدا يا عبد الرحمن مش كده الحزن مش هي**بك حاجه انت بتضيع نفسك بالطريقه دي هات السلاح ده . وخد السلاح من ايديه .
عبد الرحمن: انا بموت يا خالي الدم غلي في عروقي لما شوفتهم في القهوة هو اعد مع ابوه وبيلعبو سوا وانا اتيتمت من صغري ماليش حد .
خليل : انا جمبك يا حبيبي عيب تقول لوحدك وانا جمبك وبص لنفسك بقي وبلاش تشتم حد فينا .
خلص الكلام بينهم وجه اليل عليهم وهما لسه وسط البحر في المركب.
عنود واقفه تشتري حاجات من السوبر ماركت وخلصت ودفعت الحساب وخارجه ومن السوبر لقت تلت بنات يعرفوها بابتسامه مزيفه ومصطنعه بيهنوها علي خروج باباها ورجوعه ليهم .
البنات : مب**ك يا عنود رجوع اونكل بالسلامه وهو عامل ايه دلوقتي .
عنود بابتسامه : الله يسلمكم يابنات ميرسي اوي هو الحمدالله بخير .
البنات بمحاوله منهم انهم يحرجو عنود : اه ياحبيبتي فعلا لازم يكون بخير الي يقدر يخرج من السجن بعد السنين دي كلها ويقف علي رجله من اول يوم يبقي بخير وشجاع كمان .
عنود بثقه : الحمدالله انه رجع حتي لو كان شويه عضم جوا هدومه المهم انه رجع في حضننا تاني استأذنكم يابنات وشكرا علي سؤالكم.
عنود سابتهم ومشيت وهما وقفو يبصو عليها باستهزاء ويضحكو لبعض لحد ما اختفت عن نظرهم تماما.
اما نادر كان علي ترابيزه من الخشاب البني وعليها كاسين من عصير الرمان وكنبه فوتيه بيضه واتنين كرسي ابيض وسط الاضاءه الهادية والد*كور كان بيتكلم مع عمه .
عم نادر : يا ابني انت واضح ان ل**نك بطل يتكلم وسكت لكن حاسس قلبك هيتكلم .
نادر بابتسامه وبنزل وشه في الأرض بعيد عن عيون عمه . لا ياعمي .
عمه بابتسامه معناها انه فاهمه اكتر من نفسه ومايحاولش يخبي . نادر .
نادر : والله ياعمي ما عارف النهارد حصل حاجه غريبه جدا .
عمه باستغراب : حصل ايه احكي ياحبيبي خير .
نادر : اتعرفت علي بنت اتكلمنا .
عمه : اتكلمته واتعرفتو طيب اتكلمتو في ايه واسمها ايه وتطلع مين بنت مين .
نادر وهو في حيرة من أمره: والله ياعمي معرفش ماسالتهاش.
عمه : والله لا يا ابن خويا خير ماعملت صحيح انت مجنون يابني ازي تعرف بنت وتخلي حالك زي ما انا شايفك دلوقتي كده وماتعرفش هي مين وبنت مين وساكنه فين .
نادر : بس انا عمري ما شوفتها قبل كده ابدا ولا اعرفها.
عمه : اتكلمته ماحستش بحاجه لما عينك حت في عينيها.
نادر : ممكن ماتصدقنيش بس انا نفسي فعلا معرفش انا حسيت بأيه يعني انا كنت بتمني ان الوقت ما يعديش عشان نفضل مع بعض ونتكلم كدا ياربي والله ما اعرف ياعمي بجد.
عمه راجل كبير شعره كله ابيض وشنبه كبير يقف عليه الصقر وزنه مليان لكنه وشه بشوس مبتسم بيتكلم وكل ملامحه حب وفرحه من كلام نادر .
عمه بابتسامه حب : ياربي ياربي المشاعر دي جميله اوي يابني