#الراوي
" انتهينا.."
زفر روك اخيرا و هو يعود بظهره علي الكرسي المريح و الخاص بلعب الال**ب عموما و ليس بالمكتب.
نظر مطولاََ الي المنزل الذي اختاره،. له حديقه صغيره تكاد تكفي لزراعه أصيصبن من نباتات المنزل او ثلاث.. و لكنه مريح.
صحيح سيكلفه كل ما تبقي معه،. و لكنه يستحق..
الان كل ما يريد هو طعام، لانه مستعد لتناول اي شئ..
لقد عرضت عليه ماديث بالفعل تناول العشاء معها..
سيكون في وقت اخر ممتن لتلك الدعوة.
يعرف ان ليس بينهم تلك المشاكل المعقده المتعلقه بالحب.
هم فقط اصدقاء و لذا لم يرضي لأخذ الاكثر مما تريد تقديمه، لأنه لا يود تعقد الامور.
و لكن الان..
لا يستطتع الراحة قبل ان يطمئن..
تن.. تن..
نظر مرة اخري الي هاتفه بتضايق هذه المرة عندما وجد اسم دون علي الشاشة.
هذه المرة فتح الهاتف و من ثم نظر للساعه..
انها الثامنه..
لقد تأخرت كثيراََ فعلاََ..
فتح رسائل الواتساب ليرسل لها لتظهر رساله دون أمامه.
"اعلم انك تبحث عن شقه اخري الان..
انا سأعطيك مفتاحي و لا اي حال انا لا اذهب هناك كثيراََ ."
ليرد :
اعلم انه عرض كريم جداََ..
و اشكرك.. لكن لا يمكنني ان اقبل هذا..
و عندما اتصل دون هذه المره اجاب .
" مرحبا يا دون.."
لم يلحق روك ان يكمل قبل ان يرد دون بسرعه.
" اسمع.. اعلم انك غاضب إلى الآن..
اعلم لقد كان عرضاََ سخيفاََ، و لكن ارجوك لا ترفض طلبي.
انه اقل شئ اقدمه لك بعد ان وقفت معي عندما كانت زوجتي مريضة.."
زفر روك و هو يضرب يده بخفه علي المكتب و هو يقاتل ليترك له دون فرصه للكلام
" اسمع يا دون.. انت لست متضطراََ
لقد وجدت منزل بالفعل.."
" حقاََ " صمت دون مؤقتا
زفر روك" اجل.. وجدت منزل جيد في ضواحي كاليفورنيا..
سيكون بعيداََ قليلاََ.. و لكنا سنستقر "
صمت دون قليلاََ، و من ثم اردف..
" و هل وجدت عملاََ. ؟"
نظر روك الي جهازه الحاسوبي المغلق،. و زادت قرقره معدته..
كان يمكنه البحث بالفعل عن عمل علي الانترنت و لكنه يعلم انه كما عثر علي الانترنت سيتم العثور عليه..
" الامر ليس سهلاََ.. انت تعرف "
" اذا.. اقبل بعرضي.."
" شكرا يا دون.. انا سأتدبر امري.. "
ليرد دون باختناق " يا رجل انت اخي..
ليس هناك داعي لهذه التصرفات.
حسنا.. اذا اشتريت المنزل لن يكون معك ما يكفي لمدرسه لوليتا..
و لا لأي شئ.." انهي كلامه بغضب.
وضع روك يده علي جبهته ليفرك شعره بيده و من ثم تنفس..
" اغلق يا دون..
قلت لك انا ساتدبر امري..
و عندما احتاج حقاََ المساعده سأتصل حسنا.. "
" حسنا.. " زفر دون اخيرا و هو بدرك الي اي مدي الجدال مع صديقه العنيد لا يفيد..
" الان.. يمكنني الذهاب للمطبخ.. " اردف لنفسه بارتياح اخيرا و هو يقوم بعد ساعتين متواصلين من الجلوس علي المكتب.
...
#روك
كنت اقلب قطع اللحم المقدد علي النار و الهاتف في يدي الاخري و انا اتصل بها..
حقاََ لقد فاض الكيل..
انها لا تزال فتاه مراهقه و لا يمكنها ان تتاخر بهذا الشكل في الخارج..
و لا اعلم حتي مع من..؟
اتصلت بها مرة بعد مرة و اللحم اقترب ان ينضج و لا تزال لا ترد..
نفثت الهواء من انفي بعصبيه و انا اجدها تغلق الخط هذه المره لاضع اللحم في الطبق و الصوص المجيد الذي في العاده اصنعه.
اعرف انني ليس دوري ان اربيها و اتحكم في حياتها..
والدها قد علمها ما يجب و ما هو لا و انا متأكد من ذلك..
.
و لكن ايضاََ هي صغيره علي ان تعرف من يحبها حقيقه و من لا..
و متاكد ان المراهقات تقعن في الحب خصوصا في هذه الفتره بسهوله..
اي شخص يمكن ان يقول لها كلام معسول..
لم استطتع الاستمتاع برائحة الطعام حتي و هي تفوح في ارجاء المنزل.
اللعنه علي هذا..
علي ان اتصرف معها بحق..
لقد فعلت ذلك من قبل عندما اتت في البدايه، و حدثتها بهدوء.. و فهمتها..
اغلقت النار و هذه المره ساتصل بوالد من قالت انه صديقتها..
" بيب.. بيب.."
تركت الهاتف علي طاوله المطبخ بجوار الطبق الذي لم يلمس و هرعت الي النافذه لافتح الستائر..
لاجد ان السندريلا قد وصلت اخيرا و هي تنزل من سياره شاب ما..
لم استطتع رؤيته بوضوح و لكنها كانت مبتسمة من اذن لاذن و هي تودعه ..
كورت قبضتي بشدة و انا اري قدر هذا التسيب و من ثم انفتح باب السائق ليخرج هذا الشاب و يقف بجوار لوليتا و هي تضم حقيبتها اليها.. ليقبلها علي وجنتها..
اللعنه.
اغلقت الستائر و وقفت امام الباب و انا منتظر بشده لأن تصل..
يا له من يوم مجيد بالفعل..
لم اكن اريد ان اتحدث و لكن حقاََ هذا لا يحتمل.
...
#لوليتا
اعلم انه خطأ..
قلبي كان يخبرني منذ ان قبلت ان يوصلني الي المنزل، اعلم انني لست المناسبه لعالمه..
لا يعرف اي شئ عني غير الفتاه الجميلة الهادئه التي في المدرسة، و غير انني صديقه اخته.
و لو اعجب بي الان.. لن تكون الا فترة..
و لكني كنت سعيده حقاََ لأن شاباََ مشهوراََ و رائع مثله التفت لي ..
ليس لأنه الاوسم و لا انني قد اعجبت به منذ ان اتيت لاول مرة لمنزل نيس و لكن فليك شخص ممتع حقاََ..
لديه الف هوايه، و يمكنه ان يفهمني حقاََ بدون ان اتحدث..
و ضحكته الذكوريه تلك الابحة تجعلني اقع بشكل مختلف في حبه..
و لكن بيري تحبه، هي فقط ليس لديها الشجاعه للاعتراف له..
و هي قد اخبرتني بالفعل عن ذلك مرات المرات..
و لا حتي انا.
و لكنه اول من قال انه معجب بي..
اشعر انني اخونها الان..
لم استطتع التحدث في اي موضوع معه في السياره لانه مع اقتراب وصولي للمنزل كانت الاعباء تبدأ بالترتب في عقلي..
سمحت لي نيس بالتحدث مع والدها، و اعطيته الكرت..
توقعت ان يكون يعرفها..
و لكن ليس بهذه السرعه..
" سالي ويشتري.." قرا اسمها ببطئ و كانما يتذكر شيئاََ ما
" من اين عثرتي علي هذا الكرت.. ؟"
توقفت مؤقتا للتفكير بشكل جيد لقول هذا.
و لكني اجبت بصراحة " كان في متعلقات والدي.."
اخذ الكرت و وضعه في جيبه
" انصحك ان تبتعدي علي المشاكل يا فتاه..
انت مثل ابنتي، و انا اخاف عليك..
والدك سيقضي ما عليه و سيخرج و هو حتي لن يكون مضطر لمقابله مثل هؤلاء الناس "
عضضت علي شفتي بيأس..
كلامه حقاََ زادني غموضاََ..
" و لكن.." قاومت و انا انظر اليه بعدم فهم.
" اريد ان اعرف ما علاقتها بأبي..
انها محامية ، لقد رأيتها تزورنا من قبل.. "
قلبت يدي في حقيبتي و انا اسمع تنهيده كبيره منه.
لم ادرك انني كدت ابكي امامه و انا اشعر و كأن امل لي ان اعرف ماذا حدث يضيع.
" ارجوك.. انا لن اتواصل معها..
اريد ان اعرف فقط.. "
" سأخبرك.. و لكن ليس الان حسنا..
كما ترين انا كنت في اجتماع علي الانترنت ،. سانهيه اليوم و المرة القادمه سنتحدث.."
لم ارد ان يظهر صوتي متوسلاََ و لكن البحة في في صوتي كانت واضحة..
" حقاََ.."
" اجل.. " ربت علي كتفي و هو يقوم من كرسيه ثم ابتسم بحنان.
" والدك شخص جيد يا لوليتا..
عليك ان تعرفي هذا..
و لكن من حوله هم من ضيعوه..
لا تحاولي الدخول لهذه الامور. "
..
عدت مرة اخري للواقع و اغلقت الاتصال بيدي علي روك..
ذلك المزعج الذي لا يزال يتصل..
لا اعرف لماذا فتحت هاتفي..
" اذا كان الرقم مهماََ قومي بالرد"
نظرت الي فليك ثم تورد خدي..
" لا.. انه ليس مهماََ.. "
" هل هو العم صديق والدك الذي تقيمين عنده..؟ "
زفرت بتضايق و انا اغلق حقيبتي و تضمها لص*ري لاردف باقتضاب " اجل.."
" هل يعاملك جيداََ.. ؟"
قطبت ذراعاي و انا انظر الي النافذه..
" انه ليس شخص سئ..
و لكني اريد عودة ابي.. في اسرع وقت "
لم اكن اريد فتح هذا الموضوع مع فليك.
علي اي حال هو لن يشعر بي..
" منزلي ايضاََ مفتوح لك يا لولي..
اذا شعرت بالانزعاج يمكنك البقاء، و انا واثق ان ابي سيكون مرحباََ و نيس ستكون اكثر من سعيده.."
تورد وجهي و من ثم نظرت الي عينيه الزرقاوتين
" و انت.. ؟"
كنا بالفعل قد وصلنا الي مقدمه بناية منزلي.
نزلت من السياره لالوح له..
كانت غمازته التي اظهرها اكثر من كافية للاجابه، و لكن قلبي فقد احدي دقاته عندما سمعت باب السائق يفتح و هو يخرج منه ليقترب و يخفض راسه ليقبل وجنتي...
" و انا ساكون اكثرهم حظاََ يا حبيبتي.."
اردت ان اخفض صوت قلبي و انا اصعد علي الدرج بسرعه من الاحراج ..
هو لم يخبرني من قبل تلك الكلمة..
و كم هي حلوة من لسانه..
ضممت حقيبتي الي ص*ري مرة اخري بسعاده و انا اكاد اصرخ من الفرح..
اعلم انه سيكون علي مواجهه صديق والدي العنيد روك و لكن لا يهم..
سأتحمل اي شئ منه..
لا يهم..
اي شئ لا يهم بعد جرعة السعاده التي حصلت عليها..
ااه..
صعدت ما تبقى من الدرج لاجد الباب مفتوحاََ..
دخلت بتوتر قليلاََ و انا انظر حولي لتصلني فوراََ رائحة طعام شهي جعل بطني تقرقر من الجوع مع انني تناولت البيتزا بالفعل..
شهقت بتفاجئ عندما رأيته ظهر فجاه من خلفي كالبناء..
" و اخيرا قد وصلتي يا سندريلا.."