الفصل الاول

636 Words
#روك " مرحباََ بك بيناََ يا اخي.." نظرت امامي بانبهار و انا اري المكتب مجهز خصيصاََ لي، و هناك ايضاََ شارة باسمي علي مقدمة المكتب. روك كمبرلي لم اتوقع ابداََ و خاصة بعد معرفه انني قد خرجت من السجن من اي مدير ان يعينني، التفت لاجد دين يربت بتشجيع علي كتفي و انا لا ازال انظر الي الامام بشرود. " تفضل.. هيا.." ابتسمت و تقدمت معه و هو يريني المكتب من الداخل و يشير الي جميع الترتيبات التي اعدها. " و لكن كيف.. هل عرف..؟" لم ينظر لي و اكتفي بالنظر الي نبات الظل بجوار النافذه " علي الرغم مما حصل، و لكن انا اعرف امانتك، لذا لقد وافق المدير. انا اعرف ما مررت به.." ربت مرة أخرى علي كتفي،. ثم نظر الي.. " هذا المدير ايضاََ يعرف مايا.." سقط الكلام علي ص*ري مثل احجار الجيرانيت.. مايا.. زوجتي.. اخذت نفساََ خشنا، و حاولت ان احافظ علي ملامحي الحيادية.. لقد مرت عشرة سنوات، و لكن الم ذلك لا يزال يسحقني بكل مرة.. " انا اسف يا صديقي.." ابتسمت بمرارة و اومأت " لا عليك.. " كيف يقول بكل هدوء لا عليك.. و كأنهم كانوا يمزحون معي لقد توفت مايا بسببهم.. بسبب عائلتها القذره التي اصرت علي محاربتنا... حتي تمكن ذلك القذر من الغدر بهم و بي... و قتلوا عائلتي.. " دين... انا لا اريد هذا المنصب.. قل لمديرك العزيز انني لن اجلس هنا و لا يوم واحد.." نظر الي بلا تصديق و انا احترق فعليا من الداخل ليخرج ذلك علي هيذه ضحكة مرة " ان كان يريد ان يشتري سكوتي بهذا العمل الخيري،. فقل له ان يوفر مجهوده". كان دين امامي يحاول ايجاد الكلمات المناسبه و لكن بصراحة انا لم اهتم اكثر لرأيه.. " ارجوك يا روك.. فكر اكثر.. انا ايضاََ... بصراحة كنت اعلم انك سترفض.. و لكن لو لم يكن من اجلك فمن اجل ابنة ستيفن.. " شعرت بالنفور بعدما كنت قد احببت المكان، لاتجول في هذا المكتب كالنمر المحبوس.. " فكر يا دين قبل ان توجه لي الكلام؟" صرخت به ليعود خطوة للوراء " هل ساقبل صدقتهم.. بعد كل هذا.. بعدما قتلوا عائلتي.. بعدما سجنت بسببهم لعشر سنوات.. ؟" تن*دت و انا التف مرة اخري حول نفسي و لا استطيع تحمل جلدي من القهر.. لاشير الي ص*ري . "اجل انا عاطل و لدي الان فتاه صغيره في سن السابعه عشر تحتاج للذهاب للمدرسه.. و لكني ساتصرف،. حتي لو اضطررت لحمل الطوب علي كتفي.. قراري الاخير لن اعمل هنا.. " نظر دين لاسفل و هو يشبك اصابعه و ينظر الي " انا افهمك.. اعلم ان ما مررت به لم يكن سهلاََ.. و لكن فقط عندما اخبرتني انك تريد اي عمل من اجل الفتاه.. فكرت " تن*دت بخشونه و ضربت بقبضتي علي المكتب الخشبي بقوة.. " لا تفكر بدون اذني مرة اخري.. ارجوك.. " كنت اعلم انني كنت قاسياََ و لكني لم اتحمل اكثر و خرجت من المكتب و اغلقت البلب خلفي بقوة. ذهبت الي محطة الباصات و اخذت البلص لاهبط بثقل جسدي الضخم علي الكرسي الفارغ بجوار النافذه و انا انظر الي المنظر في الخارج للمباني التي تمر بجانبا تندمج سوياََ لتتحول للوحة عكرة.. لم أكن الشخص الذي يفقد اعصابه و تنتصر مشاعره عليه،. و لكني لم اتجمل.. كان الألم بداخلي يزلزل كل كياني.. و وضعت رأسي بين يداي و انا اشعر بدماغي يعتصر و انا اتذكر وجه المرأه الوحيده التي احببتها و هي تموت امامي،. و الاوغاد يطلقون عليها الرصاص بكل بروده ليقتلوها هي و ابني الصغير في بطنها.. وجودي هنا اهانه لها،. و قبولي اي شئ من عائلتها هو تضحيه بكل ما فعلته.. لم اشعر الا و دموعي الساخنه تهبط علي يدي و انا اشعر بعجز. تلك الليلة التي هجموا علي في منزلي كانت ابنه ستيفن الوحيدة في المدرسة و كانوا يودون قتلها ايضاََ.. و مع اننا سجننا سوياََ الا انه من اخذ العقوبة الاصعب لأنه من قتل رئيسهم اللعين.. اعلم انني قد اخترت القرار الصعب،. و لكني مع ذلك سأفعل كل ما بوسعي حتي لا اخذل ستيفن صديقي المقرب ايضاََ في ابنته. ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD