bc

غابة الشر

book_age12+
15
FOLLOW
1K
READ
others
tragedy
twisted
mystery
scary
like
intro-logo
Blurb

كلما طَّالعتُ سواكِ إزداد عشقى لكِ.. هى مغامرة إكتشاف قيمة النفيس بين معادن "رخيصة".. ولا نفيس إلاكِ..

كلما طَّالعتُ سواكِ إزداد عشقى لكِ.. هى مغامرة إكتشاف قيمة النفيس بين معادن "رخيصة".. ولا نفيس إلاكِ..

chap-preview
Free preview
الفصل الاول
المقدمة : قد تكون نوع من الخيال ، أو يسمسها اليعض فانتازيا ، أو سموها كما يحلو لكم ، لكنها فكرة . فتاة الغابة : لا تسألوني ، كيف نبتت في رأسي ؟ فتاة الغابة : لا تسألوا ، كيف ولدت كفكرة؟ فتاة الغابة : لا تترددوا في ربط أحزمة عقولكم ، و إرتداء الرداء المضاد للماء ، و إغلاق كل النوافذ . استمتعوا ، بكل الإثارة و المتعة ، والتشويق. ثم أخبروني ، ماذا وجدتم غابة الشر الجزء الأول .... (1)مكان مجهول فتح عينيه بصعوبة ، فضوء الشمس كاد يٌعميه ، لكنه استطاع أن يقاوم تلك الصعوبة ليجد نفسه وحيدا على شاطئ مهجور ،لم يفهم في البداية ما حدث و لم يعي كيف وصل إلى هذا المكان الغريب . وقف متحاملا على نفسه و نظر خلفه ليجد غابة كثيفة الأشجار تبعد عن الشاطئ عدة أمتار ، لم يعرف إلى أين يتجه و كيف يعود من حيث أتى ؟ و الاصعب أنه لا يتذكر حتى كيف أتى إلى هذا الشاطئ المهجور ، فلا أثر لبشر عليه ولا لأي حياة. لا يتذكر أي شيء مما حدث معه ، بل أنه لا يتذكر أي شيء مضى من حياته يبدو أنه قد فقد ذاكرته . مشي بحذر في إتجاه الغابة باحثا عن إجابات لأسئلة كثيرة تدور بخلده ، وقف عند بداية الأشجار و نظر بتمعن محاولا رؤية أي أحد ، لكنه لم يرى شيئاً. بحذر شديد بدأ يخطو داخل هذه الغابة الغريبة المهجورة حيث لا أثر لأي حياة سوى تلك الأشجار العالية التي تتشابك فتحجب ضوء الشمس ، ظل سائرا بين هذه السيقان العالية يسترق السمع فلا يسمع سوى حفيف الأشجار ، و ينظر باحثاً عن أي شيء في كل الاتجاهات فلا يرى شيئا يدل على وجود بشر. الجوع و العطش يعتصران معدته ... و القلق و الخوف يسيطران عليه... و الترقب و الحذر من المجهول،،، يقودانه لمجهول آخر . ظل النهار بطوله سائرا حتى جن الليل فاستسلم و وقع مغشياً عليه و ظل على حاله فلم يستيقظ سوى على صوت جلبة قادمة من مكان ما... فرك عينيه و تحامل على نفسه من جديد ....و بدأ يسير بحذر في إتجاه الصوت . كانت مفاجأة عندما وجد أمام عينيه مجموعة من الأشجار المتجمعة بشكل مستدير "من هنا يأتي الصوت" وقف ،،، ثم بدأ يسير بحذر أكثر... حتى وصل، و أزاح برفق مجموعة من أوراق الشجر حتى يتسنى له أن يرى ما خلفها و كانت المفاجأة. مجموعة كبيرة من النساء بكل الأعمار و الألوان و الأشكال ، وقف لينظر بتمعن إنهن نساء فقط ليس بينهن رجل ، المفاجأة السارة أنه وجد طعاماً كثيراً قد وضع على شبه طاولة و خزان بدائي يشربن منه . بدأ يفكر ،،،، قد كاد الجوع و العطش يفتكان به ، رأى النساء تتجمعن في الوسط ثم يتجهن جميعا إلى الشاطئ بعيداً عن الطعام و خزان المياه ، هنا قرر أن يستغل إنشغالهن و التف ليصل إلى طاولة الطعام فيأكل و يشرب في غيابهن ، أكل بنهم شديد و شرب حتى ارتوى بينما كان يسمع أصواتهن على الشاطيء و ينظر بترقب إلى مكان خروجهن لينتبه لهن في حال عودتهن. أخذ ما يستطيع من الطعام و دورق ماء ممتلئة و هرب ليخبأهم في مكان ما فهو لا يعرف ماذا سيحدث و كيف سيتصرف ثم وقف ليراقب الموقف من جديد. _-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_ بعد وقت طال ساعتين أو أكثر عادت النساء بجلبتهن و اتجهن إلى طاولة الطعام ، وقفت إحداهن على رأس الطاولة و التفت الباقيات ليبدأن الأكل،،،، لكنهن توقفن فجأة و تحدثن بقلق... و بدأن ينظرن في كل الاتجاهات كأنهن يبحثن عن شيء "يبدو أنهن قد شعرن بوجوده" . اختبأ بين مجموعة من الأشجار يراقب ما يحدث ، حيث قسمت النساء أنفسهن إلى مجموعات اتجهت كل مجموعة منهن في إتجاه للتفتيش عن الغريب الذي اقتحم معسكرهن. سمع وقع أقدام يقترب منه ف**ت كل شيء فيه حتى صوت أنفاسه ، كن ثلاث نساء ينظرن في كل مكان ، فجأة التقت عيناه بعين إحداهن ف*نبهت لكنها تمالكت نفسها و عادت لطبيعتها كأنها لم ترى شيئا ثم أخذت من معها و عادت للسير بعيداً. تنفس الصعداء لكنه بدأ يفكر :"لماذا سكتت الفتاة بعدما التقت عيناها بعيناه ؟ هو متأكد أنها رأته، فلماذا لم تخبرهن عنه؟" ....أسئلة كثيرة دارت بخلده لم يجد لها إجابات. عادت النساء إلى تجمعهن ، فلم يجروء على الخروج من مخبئه من جديد ، ظل يستمع إلى جلبتهن و صوتهن و هو كامن في مكانه حتى بدأ الصوت يقل،،، ثم أختفى تدريجياً "يبدو أنهن قد رحلن مع قدوم الليل" بدأ الخروج من مخبئه في ترقب ، نظر في كل الاتجاهات لكنه لم يرى شيئاًعلى ضوء القمر ، وصل إلى النقطة التي كانت فيها طاولة الطعام ، ذهبن و أخذن كل شيء معهن حتى خزان المياه ، وقف في منتصف الساحة وسط الأشجار منذ ساعات كان هذا المكان يعج بنساء حسناوات شبه عاريات يمرحن و يلعبن و الآن لا أثر لبشر. جلس مكانه ينعي حظه ، يحاول ان يتذكر أي شئ دون جدوى "كيف أتيت إلى هنا ؟ أين كنت قبل ان آتي إلى هذا المكان الغامض؟ هل انا ولدت هنا و احيا هنا منذ ولادتي؟ أصلا من أنا؟" استمر سيل جارف من أسئلة بلا إجابة حتى غلبه النعاس فنام. استيقظ دون سبب فقط ضوء النهار بدء يظهر ، تنبه و قام مسرعاً يريد الهرب قبل أن تعود النساء كما حدث بالأمس ، لكنه ما ان وقف على قدميه حتى سمع : من أنت؟ _-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_ تلفت باحثاً عن الصوت ، دار حول نفسه فلم يجد أحداً "هل جننت ؟ هل بدأت أتخيل أصواتاً؟" لم يفكر كثيراً ، فقد قطع حبل أفكاره يد أنثوية فوق كتفه ، التفت بحذر و تأهب "إنها هي، تلك الفتاة التي تقابلت عينانا بالأمس و لم تفضحني أو تشي بي " التفت تقف مواجهة له : من أنت ، و كيف أتيت إلى هنا؟ لم يقوى على الرد "هل هي هلاوس أو جنون؟" بدأ يفرك عينيه ... لكنها لم تدعه يفكر فأمسكت بيده و أجلسته و جلست مقابلة له : من أنت ؟و من أين أتيت؟ استغرب من جديد و نظر إليها لا يقوى على الكلام " إنها تتحدث لغة أفهما، بالأمس لم أفهم أي شيء من كلامهن؟ لابد أنها مختلفة ،أو أنهن يجدن عدة لغات". نظرت له في حزم : إذا كنت تفهمني فرد على كلامي وإلا سلمتك لهن ، و ساعتها لن يكون مصيرك سوى الدفن حياً. ابتلع ل**به ، و بدأ يتحدث بصعوبة : أنا أفهمك. تهلل و جهها فرحاً ، و رسمت إبتسامة سعادة : إذن قل لي من أنت؟ هز رأسه في ألم : صدقيني لا أعرف ، لا أعرف أي شيء ، من أنا ؟من أين أتيت و كيف أتيت و لماذا؟ انا لا أعرف أين أنا ؟ ولا من انتن. نظرت مستغربة : إذن كيف تفسر وجودك هنا؟ نظر حوله يتفقد المكان : كل ما أتذكره أنني استيقظت فوجدتني ملقى على الشاطيء هناك ، ولا أعرف أي شيء ، حتى من أكون . هزت رأسها في حيرة،،، و نظرت له : تكلم معي بصدق ، إذا تم اكتشافك فسيكون مصيرك الموت بطرق ب*عة أقلها بشاعة ان تُدفن حياً، فكن صادقاً معي. يشعر بضيق من كل شيء حتى من نفسه كونه لا يستطيع تذكر أي شيء لكنه يتمالك أعصابه و يتكلم بهدوء:لماذا أكذب عليك و أنا وحيد هنا ؟ أريد أن أجد أي مخرج فلا أجد، و ليس لي أمل غيرك أنت. ثم ينبه لشيء فأردف : لكن انتظري ، انا افهم لغتك اليوم ، بالأمس كانت لغتكم غريبة علي لم أفهمها ،فمن أنت؟ تبتسم ، و قد بدأت تشعر بشيء من الراحة ، فقالت : أنا هنا منذ زمن لا أتذكره ، فهنا ليس لدينا وقت او تقسيم للزمان ، كنت في الثالثة عشر من عمري ، و كان هذا كما اتذكر جيداً سنة ظ،ظ©ظ©ظ¨، و كنت مسافرة مع أهلي على متن باخرة عملاقة غرقت في مياه المحيط ، فقدت الوعي و عندما أفقت وجدت نفسي وحيدة على هذه الجزيرة النائية . عندما جاءت النساء صباحا ظنوا أني واحدة منهن ، عشت معهن و تعلمت لغتهن و عاداتهن و كل شئ ، نسيت حياتي السابقة و أهلي ، فبعد محاولات كثيرة أيقنت أنه لا أمل سوى بالبقاء هنا. تنبه فوقف بقلق : سوف أذهب لأختفي ، حتى لا يرونني عندما يأتون . تبقا جالسة و تضحك : إجلس ولا تخاف فهن لا يأتين كل يوم، للحياة هنا طقوس صارمة و كل يوم نقوم فيه بعمل معين. جلس و قد هدأ : لكن من أين تأتون ، أقصد أين تعيشون و كيف هي حياتكن؟ هي : هذا الجزء من الجزيرة شبه ميت لا حياة فيه سوى للأشجار ولا أنهار أو ح*****ت ، لكنها رغم ذلك أكثر جمالا و نضارة لذلك نأتي لها ثلاث مرات أسبوعياً للترفيه و قضاء وقت سعيد كما رأيت بالأمس. هو : عندي سؤال محير ، انتن نساء فقط كما رأيت ، هل عندكم رجال؟ تضحك : هنا لا مجال للرجال سوى في مزرعة الرجال. ينظر و قد تحول وجهه إلى علامة استفهام كبيرة : مزرعة الرجال؟ تضحك من جديد : كنت مستغربة مثلك في البداية لكنهم قصوا علي كل شيء منذ البداية سأحكي لك القصة كاملة ، لكن ليس الآن ، ينبغي أن أعود حتى لا يفتقدوني ، لقد أحضرت لك بعض الطعام و قربة ماء ممتلئة وضعتهم في مخبأك ، سأذهب الآن و غداً إياك أن تأتي إلى هنا لأننا سوف نحضر مثل الأمس ، سوف أعود لك ليلاً لأروي لك القصة كاملة. _-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_ ثم تقوم من أمامه و تذهب و هو يتابعها بنظراته ، للمرة الأولى ينتبه إلى أنها شبه ع***ة ، فهي لا تلبس سوى قطعة من جلد حيوان ما بالكاد تداري نصفها الأسفل و قطعة أخرى تداري ثدييها مربوطة بخيوط من الخلف بينما باقي جسدها عاري. ما أن اختفت عن نظره حتى ذهب إلى مخبئه و أكل و شرب و هو يفكر في كلامها "مزرعة الرجال؟ ما الذي تقصده ؟ غريب أمرهن" قام من مكانه و خرج إلى الغابة يسير بلا هدف لكنه لم يجد بالفعل أي أثر لأي حيوان . ثم عاد إلى مخبئه عندما جن الليل و استسلم لنوم عميق. استيقظ في الصباح على صوتهن ، لكنه هذه المرة لم يستغرب فهو يعلم جيداً ما يحدث. بعد أن أنهين يومهن و بينما هو جالس وحيد سمع صوت وقع أقدام ، ترقب و استرق السمع فإذا بها تنادي : أيها الرجل أنا قادمة لا تخف . خرج من مخبأه و سارا سوياً و جلسا قريباً من الشاطيء فسألها : كيف تستطيعين الهرب منهن ؟ ابتسمت : عندما أتيت إلى هنا و أصبحت واحدة منهن و تعلمت لغتهم و حفظت قوانينهم بدأت أساعدهم و أقدم لهم أشياء لم يكن يعرفنها فترقيت حتى أصبحت مقربة من الملكة و أصبحت قائدة مجموعة المراقبة على الفتيات ، ثم أن هذا وقت نوم ، لا يستيقظ سوى من عليهن دورية الحراسة ، لذلك أنا أعرف كيف أخرج دون أن يراني أحدهم أو يفتقدونني. يهز رأسه : لكن أخبريني عن مزرعة الرجال . تعتدل في جلستها : عندما أتيت إلى هنا كان الوضع كما هو الآن خشيت أن أسأل كما سألت أنت الآن ، لكن في عيد نقيمه كل فترة يتذكرون فيه كل شئ و يروون القصة للتذكير بالنصر . _-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_ _-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_ _-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_ (2) معركة التحرر و النصر كان الرجال يحكمون الغابة جيلاً بعد جيل ، و كان الحاكم رجل قوي يسمى الملك روندو يحكم الغابة بقوة و لديه حاشية من الرجال أقوياء ، كان الرجال هم من يتحكمون في كل شيء ، بينما النساء هن من يقمن بالعمل كخادمات ، فكان الرجال يمتلكنهن و يفعلن بهن ما يريدون . فالنساء تعمل في الزراعة و تربية الح*****ت و انتاج الطعام و تربية الأطفال و كل الأعمال و في أوقات معينة او غير معينة. يلبون طلبات الرجال الج*سية فكان من حق الرجال أن يختاروا من يشاؤون من النساء للم****ة و فعل ما يريدون بهن ، كما كان من حق أي رجل أن يأخذ أي امرأة الوقت الذي يريد يفعل بها ما يحلو له حتى ت***بها و قتلها دون مسائلة ، بل أنه إذا قتل رجل امرأة فإنه يستدعي مجموعة من النساء لأخذها و تنظيف مكان القتل دون نقاش ، كانت هناك مجموعة من النساء لتربية الأطفال حتى سن السادسة فينضم الأولاد إلى معسكرات الرجال بينما تنضم الفتيات إلى النساء حتى أن الرجال كانوا يضاجعون بنات في سن السادسة أو أكبر حتى لو وصل الأمر إلى موتهن. و كان يقام إحتفال كل فترة محددة يأتي فيه الملك إلى هذه الساحة و الرجال و تنزل النساء معهن عرايا كما العادة لمتعة الرجال بالرقص و الغناء و ينزل الرجال إليهن بالم****ة و الض*ب بل و حتى القتل ، كانت تقام مسابقات مصارعة بين اثنين من النساء لا تنتهي حتى تقتل إحداهن الأخرى في تشجيع من الرجال وًاستمتاع كانت تقام كل الجرائم بحق النساء. و كانت هناك أمرأة إختارها الملك روندو لنفسه يطلبها في أي وقت و كانت رئيسة فرقة تربية الأطفال بوكا ، و لزيادة القسوة كانت النساء اللاتي يعملن في هذه الفرقة تؤمرن بقتل أبناءهن بمجرد ولادتهن حتى لا تفرق بينهن و بين باقي الأطفال و حتى يقتلوا شعور الأمومة . _-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_ لم ترضى خليلة الملك عن هذا الوضع الذي فيه النساء و بدأت في تكوين مجموعة سرية من النساء أنضمت لها كل النساء تقريباً. و إليك القصة كما رويت لنا :- خرج الملك روندو يوماً من كوخه الذي يفتح على ساحة الإجتماعات و الحفلات عند باب الكوخ " كان يقف صفين متوازيين من الفتيات الاتي أعمارهن بين الخامسة عشر و العشرين عاماً ، تقفن عاريات " ليمر من بينهن الملك حتى كرسي العرش ، جلس بزيه المعتاد عبارة عن مئزر حول وسطه إلى ما قبل ركبتيه و تاج مزركش يعلو رأسه. وصل الملك إلى كرسي العرش عند قمة الساحة و إلى جواره مجموعة من الرجال من المقربين إلى الملك ، ما أن جلس على عرشه حتى جلس رجاله حوله ، و تدخل مجموعة من النساء العاريات المقيدات و التي تسوقهن مجموعة من النساء الآخريات يحملن سياط في أيديهن يض*بن المقيدات بقسوة ، لتقففن أمام الملك الذي يشير إلى أحد رجاله و هو القاضي بولو ، الذي يتجه إلى منصة إلى جوار عرش الملك ليتحدث في الشعب المحتشد حول الساحة و بعد قراءة الجرم الذي قامت به كل من المقيدات يص*ر القاضي الحكم ، حيث يحكم على ثلاثة بالم****ة حتى الموت و على إثنتين بم****ة الجلاد . الم****ة حتى الموت هو حكم تدخل خلاله المحكومة إلى شبه حلبة في منتصف الساحة مقيدة و تلقى على الأرض ليأتي سبع رجال بأجساد ضخمة جداً يقترب أحدهم منها ليفك قيدها و يمسكها بقوة ثم يلقيها على الأرض ليمسكها أحد الرجال الآخرين حيت يتكاثرون عليها فتصرخ بقوة فيسيل منها الدم بينما الرجال لا يهتمون بل يعملون و كأنهم يستمتعون بذلك بينما ينظر الملك روندو بسعادة و كل الرجال ، يتناوب الرجال على مضاجعتها حتى الموت حتى تسيل الدماء منها و تموت ، فتأتي آخرى لتجد نفس المصير هذا هو الم****ة حتى الموت. م****ة الجلاد ، ما أن تنتهي الفتيات المحكوم عليهن بالم****ة حتى الموت يأتي وقت م****ة الجلاد ، حيث يدخل إلى الساحة في هذا الوقت عملاق كبير بما تعنيه الكلمة من معنى ، عملاق لا مثيل له من الطول و العرض ، جسد عملاق حقاً ، قوي بلا منازع ، ، يقف أمام الملك ، يحي الملك ثم ينظر لاحدى الفتيات المحكومة بم****ة الجلاد حيث يمسك واحدة منهم و يسحبها بقوة إلى منتصفف الساحة و تنتهي بموتها دون أي مقاومة ، يتكرر الأمر مع نفس الفتاة صاحبة نفس الحكم. كانت بوكا ترى كل هذا و معها كثير من النساء و كانت الخطة قد اكتملت أركانها و استعدت النساء هذه الليلة حيث حفلة جديدة يجتمع فيها الرجال في الساحة للتفنن و التمتع بالنساء و آخذ كل ما يردونه . بعد رقص و لعب و كل شيء دخل الملك كوخه مصاحبة بوكا لقضاء ليلة ج*سية ساخنة. الملك روندو وبوكا بالفعل ما أن دخل الملك روندو حتى نام فوق سريره و هي إلى جواره كانت بوكا قد جهزت لتلك الليلة فمنذ عدة أسابيع إبتدعت طريقة جديدة للم****ة حيث طلبت من الملك أن يقيدها إلى أحد الأعمدة في كوخه يضاجعها من الوضع واقفاً ، ثم مرة أخرى طلبت أن يقيد كل يد وكل قدم في أحد أركان السرير( المصنوع من أربعة جذوع شجر مدت بينها عدة حبال و فرشت عليها بعض الأقمشة ) أعجبت الفكرة الملك ، ثم في إحدى المرات طلبت منه أن يتم تبديل الوضع حيث تقوم هي بتقيده نائماً على ظهره في أركان السرير الأربعة ثم تجلس هي فوقه كان في أول مرتين يستطيع فك قيوده لذلك كانت تدرب في كل مرة أن تجعل القيود أكثر قوة ، حتى استطاعت في النهاية أن تجعل القيود قوية فلا يستطع فكها حتى تفكها هي ، تدربت كثيراً استعدادً لهذه اللحظة . لكنها بدأت معه م****ة عادية حيث بدأت هي تعلم ما سيحدث ، حيث سيثار و يقوم بش**ة فيغتصبها في مرح " وهذا ما حدث حيث قام و أمسك بها و ألقاها فوق سريره " ثم قام من فوقها و وقف عند طرف السرير و نظر لها و هي مازالت نائمة تدعي نظراتها العشق و الهيام ثم أمسك حبلاً طويلة و طلب أن يقيدها فوافقت فقيدها لأطراف السرير الأربعة ، ، وجاء الدور عليه فك قيدها و نام فوق سريره مستسلماً : هيا يا بوكا يا جميلتي قيديني دعينا نشعر بال ***ة . ابتسمت ثم أخذت حبلاً جديداً "أحضرته و جربته مراراً لهذه المهمة المصيرية" ابتدأت بيده اليمنى قيدتها بقوة ثم طلبت منه أن يجرب فك قيده ، حاول لكنه فشل فقال لها : لقد أصبحتي ماهرة في القيد يا بوكا . فعلت نفس الشيء مع يده الأخرى و قدميه و في كل مرة تطلب منه محاولة فك قيده فيفشل ، فقال لها : هي يا بوكا لا أتحمل الانتظار . فابتسمت له ثم قامت من فوقه و أمسكت بقطعة قماش و نظرت له : لدي فكرة أكثر روعة ما رأيك أن أكمم فمك فأفعل بك ما أريد أنا لا ما تطلبه أنت؟ ضحك بش**ة : إفعلي ما تريدين فقد أيقنت أنك بارعة . بالفعل كممت فمه و بقوة وضعت كتلة من القماش بفمه ثم أغلقته بقطعة قماش و لم يستطع أن يخرج صوتاً ، نظر لها فضحكت و قالت كأنها تداعبه : اليوم نهايتك على يدي. _-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_ في الخارج كانت الفتيات ترقصنن عرايا مع الرجال ، و قد كن استعددن أيضاً لهذا اليوم بنفس الطريقة ، كثيرات منهن قيدن الرجال برضاهم طلباً للش**ة بينما كانت بعضهن تنسحب بعيداً لتحاصر مخزن الأسلحة ، لتقترب بعضهن من الحارسين للمخزن و تغريهما و تقتلهن. فيما تدخل الأخريات لتأخذ الرماح و السيوف المخزنة إستعداداً للمعركة. "وصل الأمر بالرجال أنهم أصبجوا لا يحملون أسلحة معهم لعدة أسباب ، أولها أنه قد حدثت بعض المشاجرات بين الرجال فكانوا يستخدمون الأسلحة ضد بعضهم البعض ، وثانيها خوف الملك و رجاله من إنقلاب بعض الجنود عليهم باستخدام الأسلحة ، وثالثها استسلام النساء التام لهم فاصبحن كالعبيد تحت إمرة الرجال و تأكد هذا الأمر بعدما تم الاستعداد للإنقلاب ، حيث كانت الأومر ان تظهر النساء الضعف و قلة الحيلة" ذهبت كثير من النساء إلى الرجال الذين كانوا يعملون في الحقول أو يجلسون بعيداً عن الحفل و أثارتهم و بدأن معهم الم****ة ثم يتجمعن بالثلاثة أو أكثر و يقمن بتقييد الرجال. كانت بعض النساء ترقص في مجموعات يلتف حولها الرجال يشاهدنهن. كانت كل فتاة يحيط بها ما يقرب من خمسة رجال أو أكثر قليلاً يتبادلون عليها ، و بالطبيعة البشرية كان عدد النساء يفوق عدد الرجال بكثير ، كانت النساء ممن اقتحمن مخزن الأسلحة قد أحطن بساحة الرقص التي تضم كوخ الملك ، أحطن بالساحة مختبأت خلف الأشجار. _ - _ - _ -_ - _ - _ - _ - _ - _ - _ - _ _

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

هاربي | Harpi

read
1K
bc

خبايا القدر

read
1K
bc

ڤكتوريوس و الممالك الستة

read
1K
bc

لا تفلت يدي

read
1K
bc

النار والبارود

read
1K
bc

حب مجرم

read
1K
bc

عالم اخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook