الفصل الرابع
# # # # # # # # # # # # # # # # # #
تخرج من بين الجمع امرأة يبدو أنها قد تخطت الخمسين عاماً و إلى جوارها فتاة تحمل ما يشبه الحقيبة ،،، تضعها عند قدمي المقيد فيما يتم إحضار كرسي صغير تجلس عليه المُسنة أمام المقيد ، و تفتح لها مرافقتها الحقيبة و نفس المرافقة تخرج من الحقيبة شيئاً يشبه القارورة الصغيرة تناولته للمُسنة مع قطعة قماش ، تصب المُسنة السائل من القارورة ثم تدعك به حول ق**ب المقيد الذي لم يكف عن صراخ يشبه طلب الرحمة ،،
لم يهتم أحد لتوسلاته، ثم ناولت الفتاة للمُسنة شيء رفيع و طويل تمسك المسنة ب ق**** ثم تبدأ في إدخال هذا الشيء من فتحةق***** ، كان الرجل يصرخ بقوة كأنه امرأة تلد بلا مساعد.
كانت المُسنة تدخل الشيء ببطء و حذر و تفرد ق**** حتى يستمر الشيء الرفيع في الدخول ، كان الرجل يحاول فك قيوده دون جدوى .
تطمئن المُسنة إلى دخول الشيء الرفيع من فتحة ق***** إلى حيث تريد ، ثم أشارت لمرافقتها فناولتها ما يشبه الشفرة ، فازداد هياج الرجل فثبتته عدة فتيات ، ثم اقتربت المُسنة بالشفرة من ق**به و تبدأ في غرسه في المنطقة المحيطة بق**به برفق "وسط صيحات الفتيات و صراخ المقيد المستمر".
ظلت تقطع بشكل دائري حول ق**** وصولاً للشيء الرفيع الذي أدخلته ثم أمسكت هذا الشيء الرفيع لتثبته في مكانه،، ثم بدأت تخرج لحم ق***** إلى الخارج إلى أن أصبح ق**** في يدها .
في هذه اللحظة غاب المقيد عن الوعي ، فتم فرش قماشة على الأرض، و تم فك المقيد و إرقاده عليها برفق و وضع شيء أسفل ظهره لرفعه عن الأرض " كل هذا مع الحرص على تثبيت الشيء الرفيع في مكانه" ثم تم نزع هذا الشيء و وضع أنبوب صغير مكانه ثم أخرجت المعاونة ما يشبه القماشة مستطيلة الشكل ثم و ضعتها من عند سرته إلى خلف ظهره تم تثبيت هذه القماشة بحبل حول وسطه ، ثم بالشفرة فتحت في القماشة فتحة لتخرج منها الأنبوب و تثبيته.
" يبدو أنها قد أتمت عمليتها بنجاح"
يتم تقيد الرجل من قدميه و كذلك يتم تقيد يديه ملتصقة لجسده حتى لا يتحرك و يرفعون الشيء الموضوع تحت ظهره لإراحة جسده .
كانت الفتيات تصرخ في سعادة بل أنهن ظللن يداعبن ق***** المقطوع و يلعبن به بينهن.
كانت الفتاة التي تم فك قيدها تتابع كل هذا في **ت و ترقب ، فجاءوا بها و تكلمت الملكة ثم بدأت الفتاة في تنظيف المكان وحيدة ثم حملت عدة فتيات الرجل الغائب عن الوعي باستخدام القماشة النائم عليها و ذهبن.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
(ظ¤)في إنتظار عودتها
بعد ذهابهن جلس الغريب لا يصدق ما رأته عيناه .
"هل إذا تم اكتشافي سوف يكون نفس المصير ؟
لماذا يفعلون ذلك؟
ما هو مصيري ؟
هل سأظل ما تبقى من عمري في هذا المكان الغريب ؟" .
أسئلة كثيرة كانت تدور بخلده ، تثاقل على نفسه و عاد إلى مخبئه ليجد طعاماً جديداً و قربة ماء ممتلئة ، ابتسم في حسرة و قال في نفسه "و من لديه رغبة في الأكل بعدما شاهدته؟"
ثم هز رأسه مفكراً " كيف تحضر هذه الأشياء دون ان الاحظ ؟
ثم لماذا لا تخبرني بمجيئها؟
أشعر بالحنين إليها ، أريد أن آراها ، أن أسمع منها "
انتظرها طوال الليل فلم تأتي ، قبل الصبح بقليل قرر أن ينام فلا فائدة من الإنتظار ، رقد على العشب في مخبئه مستسلماً للنوم لكنه قبل أن يذهب في نومه سمع صوتها : يا هذا .
ثم وجدها تدخل المخبأ في هدوء لتجلس أمامه مبتسمة .
أراد أن يحتضنها لكنه خشي ردت فعلها لذلك ابتسم لها بود و سعادة : لقد أطلتي الغياب.
ضحكت : كانت هناك أمور كثيرة و هامة تتطلب وجودي الدائم.
تنبه كأنه قد نسي : ما الذي يحدث هذه الأيام ؟
ماذا فعلتن بذلك الرجل المسكين؟
تعتدل في جلستها ثم تبدأ في كلامها بطريقة تشير إلى أن حديثها سيطول : بدايةً ، هو ليس مسكين فهو خالف القوانين عدة مرات ، فقد كان سجيناً في زنزانة إنفرادية. و السبب أنه اعتدى أكثر من مرة على الحارسات و تحرش بهن ، وتم تحذيره أكثر من مرة لكنه لم يرتدع ، حتى جاء اليوم و هجم فيه على إحدى الحارسات و كاد يغتصبها لولا أن جاءت الحارسات الأخريات و أوسعنه ض*باً و تم الحكم عليه بالحبس إنفرادياً .
الفتاة التي كانت مقيدة معه كانت تحت إمرتي حارسة لمجموعة من السجون الانفرادية و عن طريق الأعين الخاصة بي عرفت أنها تدخل زنزانته ليلاً و تقضي وقتاً طويلاً. مما أثار الشكوك ، لم يكن من الصعب إكتشاف الأمر حيث تم مراقبتها و الإيقاع بهما ، ثم تم تجريدها من كل مهامها و إعادتها من حارسة إلى خادمة ، مع جعله يضاجعها حتى تصبح حامل ، لكنها لن تتمتع بما تتمتع به المٌخصبات " حيث النساء الآتي يتم إختيارهن للتخصيب و الحمل يعاملن كملكات حيث يبقين في أماكن محددة تقوم نساء بخدمتهن و رعايتهن حتى تلدن " ، أما هذه الفتاة ، فستعمل خادمة فترة حملها هذا إذا أصبحت حامل ، أما إذا لم تصبح حامل فإنها تمنع من أي ترقية في الرتبة ، وستظل خادمة .
كان ينظر لها غير مصدق ما يسمع : ما هذا النظام و ما هذا الأفكار الرائعة ، هل هم يقومون بذلك فعلاً؟
تضحك : بالطبع لديهم أفكار و أشياء رائعة يقومون بها ، حتى الرجال هنا لهم نظام حياتي محدد و ترقيات من خدم إلى عامل مزرعة ثم مشرف عمال إلى قائد مجموعة .
خلال هذه الفترة يتم اختيار أي رجل لإخصاب من وقع عليها الدور من النساء للإخصاب ، وهو أمر إختياري ، حيث كل شهر يتم تحديد عشرون فتاة تخطت بالغة للإخصاب ، يدخلون لمعسكر الرجال تختر كل منهن رجل لتقضي معه فترة أسبوع وحدهما ، في أي مرحلة من مراحل ترقية الرجال إذا وقع إختيار إحداهن عليه فإنه يأخذ إجازة فترة الإخصاب، الرجال الذين يتم إحتيارهم عشرة مرات من عشرة نساء ينتهي دورهم ، و لا يمكن إختيارهم مرة أخرى ، بل أنه يتم إخصائهم في بعض الأوقات.
هذا الرجل الذي رأيته أختير أربع مرات من قبل من أربع فتيات ، لكنه لم يحترم القوانين ، لذلك كان هذا عقابه ، و سترى مع قادم الأيام الجديد من عقابه .
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
سأل من جديد : هناك شيء غريب رأيته ، عندما ضاجع الرجل الفتيات، لماذا؟
تضحك من جديد : لأنه حًكم عليه بالإخصاء فكان يجب الإستفادة منه لأنه لن يكون ذو فائدة بعد إخصاءه "فهو فحل كما رأيت" لذلك تم إختيار هذه الفتيات الثلاث ، و إختيارهن تم بدقة من بين العديد من الأخريات الصالحات للإخصاب في هذا التوقيت .
كان يهز رأسه مستعجباً من عاداتهن : هل هذه الفتيات الثلاث أول مرة يضاجعن؟
تضحك : كتيرة أسئلتك هذه المرة ، لكن لا عليك ، في مثل هذه المناسبات لابد أن تكون الفتاة لم تحمل من قبل أي أنها ليست أم ، لأنه يكون احتفال جماعي كما شاهدت.
يهز رأسه بأنه يفهم : أعتذر سؤال آخر : إذا كانت هذه الفتيات ، تفعل ذلك لأول مرة ، فأين ما يسمى غشاء العذرية؟
تضحك حتى ترقد على ظهرها ، ثم تتمالك نفسها و تحاول أن توقف الضحك ، فيشعر هو بالضيق : ما المضحك إلى هذا الحد؟
تشير بيدها معتذرة : أنا أسفة ، لكنك سألت هذا الأمر بجدية كبيرة ، لكن انتظر أريد أن أناد*ك بأسم ، ما رأيك بإسم ويليام .
يبدأ يفكر في الإسم : ويليام إسم رائع ، لكن ما اسمك أنت؟
تنظر للسماء كأنها تتذكر شيئاً: قبل أن أضيع و أجد نفسي في هذه الغابة كان أسمي سوزانا ، لكن هنا أسموني رانجا.
يبدأ في تهجئة الإسم : رانجا ؟ و بأي إسم تريدين أن اناد*كي؟
ترد عليه : كما تشاء ، أما كون الفتيات ليست عذراوات فهذا طبيعي في هذه الغابة ، فبرغم صرامة القوانين و خطورة ال*قوبات إلا أن مخالفتها أمر يحدث بكثرة ،،،، مثلاً هناك العديد من الفتيات يذهبن إلى معسكر الرجال كونهن حارسات أو عاملات هناك أو بأي شكل ، ويضاجعن الرجال سراً بعض منهن لا يتم كشف أمرهن إلا إذا وقعن في المحظور و حملن و هنا يتم تحقيق معهن و معاقبتهن بعدة طرق ، أو لا يتم حمل و يمر الأمر كأن شيئاً لم يحدث.
كان ينظر إليها و يسمع باهتمام سألها : وانتي ألم تجربي الج*س هنا مع أحدهم؟
تضحك و تحمر و جنتيها : لا ، لم أجرب الج*س أبداً ، غير أن هناك طرق أخرى تقوم بها عدة فتيات منهن أنا بل لا أكذب إذا قلت جميعهن ، منها مثلاً القيام بالعادة السرية و هذا أمر لا عقاب عليه لذلك هو متفشي بشكل كبير ، كما أن هناك أمر آخر متاح أيضاً و هو "السحاق" حيث هناك الكثير من النساء تختار لهن خليلات تمارسن معهن الج*س ما بين قبلات و لعب بالمناطق المثيرة وغيرها ، أما أنا فأكتفي بالعادة السرية وم****ة بعض الفتيات متى أردت ذلك.
يبتسم بخباثة : وهل أنتي عذراء ؟
تضحك : بالطبع لا ، ويبدو أنك مثار للغاية.
يضحك وينظر بعيداً : في الصباح عند مشاهدة ما فعلتموه لم أتمالك نفسي و قمت بالعادة السرية.
تقترب منه لتلامس جسده بجسدها و تنظر في عينيه مباشرةً : هل تريد ممارسة الج*س؟
بدأت أنفاسه تتعالى : نعم أريد.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
تقترب منه و تضع سيفها إلى جواره و تلامس شفتاه شفتيه ثم تمسك رأسه بيديها لتطيل القبلة فيتفاعل معها * * * * *
ظلا هكذا إلى أن هدأ كل شيء فارتمت إلى جواره ، يتنفسان بقوة فنامت على أحد أجنابها مواجهة له مبتسمة : كم أنت رائع حبيبي ويليام.
ينظر لها : بل أنت يا فتاتي الرائعة ، أنتي مثيرة ، لابد أن الأشجار و الجبال المحيطة تتمناكي .
يغزلان بعضهما البعض في وقاحة و حب ثم يقوم و يقترب منها من جديد ويستمران فيما يفعلان و لا يشعران بنفسيهما فيعلو صوتهما .
فجأة ....ض*بة قوية على رأسه يشعر بالعالم يدور من حوله ... فيسقط .
ترفع هي رأسها لتجد الملكة نينو تقف أمامها و إلى جوارها مساعدتها برتا.
# # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # #