دوزت ليلى العشية مع عائلتها الصغيرة فدار محمد فين تجمعو كلهم، ورا العشا رجعت هي وواليديها واختها سلمى لدار للي ولات كتجمعهم مجموعين، وكانت كتحرص هي تدوز معاهم أجمل لحظاتها وهما مجموعين بحال زمان. غير جلست فالصالون مع باها وامها للي كانو كيتناقشو شي أمور حتى جبدت تيليفونها تكونيكطا وبقات شادة الهدرة مع سمية ونجلاء على الواتساب حتى جاها ميساج من نمرة ديال عمر كاتب لها: _مسالخير ليلى لاباس عليك؟ بقات كتقرا وتعاود فذاك المساج كثر من مرة عاد جاوبته: _مساء الخير عمر انا لاباس الحمد لله يسول فيك الخير انت ومالين الدار بخير؟ _لاباس كلشي في امان الله والحمد لله...كنت بغيت نقولك واش ممكن نشوفك غذا؟! قرات الرسالة زوج مرات وفكل مرة كتحط صبعانها على الكلافيي حتى كتراجع، هو زاد صيفط لها: _كنقصد نشوفك انا وأريج...كنت وعدتها نهار الخطبة باش نخليها تشوفك شي نهار اخر باش نقنعها تبقى فالدار...الا كنت

