كانت الحاجة هي وزينب مجموعين فبيت البنات مع اريج وذكرى، بعد جهد منهم بزوج قدرت ذكرى تسكت بعدما كانت كتبكي بحر جهدها بسبب السخانة. حطت زينب يدها على جبهتها كتقيس حرارتها وشافت فماماها وقالت: _على الله القويلبات يهبطو السخانة و إلا ماهبطتشي ندوشو لها بالما دافي. بدا تيليفون الحاجة كيصوني وغير شافت شكون سدت فمها، شافت فأريج وقالت لها قبل ماتجاوب: _وياك تقولي لباباك بلي ذكرى طالعة لها السخانة وياك. ثم جاوبت على ولدها وهي كتحاول ماتبين ليه والو: _ألو ولدي عمر...ياك لاباس؟ بقات كتبحلق فذكرى للي كاتلعب بصبيعات يد عمتها وهي كتسمع لهدرة عمر، ردت عليه مطمأناه: _غير كون هاني اولدي راني كنطل عليهم، كلشي هو هذاك غير نعس على جنب الراحة...يالاه دابا بسلامة عليك اولدي راه بغيت نعس حتى انا..تصبح على خير. زربت عليه وطفات تيليفونها وهي كتدعي فسرها، ناضت غطت أريج للي فيقها بكاء اختها ورجعت جلست جنب ذ

