فدار عبد الله وبالضبط فالبيت فين كانت كتنعس ليلى كانت سمية مع سلمى، هاذ الزوج جلسو كيهدرو مع ليلى للي قالت لهم بلي هي شدات الطريق لأصيلة مع عمر والبنات فذاك الصباح. غير قطعت معاها سمية حتى جاها اتصال اخر من رقم اول مرة تشوفه، ترددت فالأول تجاوب ولكن جاوبت : _السلام عليكم.. دورت راسها عند سلمى للي كانت كتشوف فيها كتساءل شكون؟ بانت لها سمية متفاجئة وهي كتقول: _السي توفيق؟! لاباس الحمد لله..سمحلي ولكن ماعقلتش بلي انا عطيتك النمرة لا؟ سمعاته كيضحك قبل مايجاوبها: _اه غير سمحيلي..واش عقلتي نهار الخطبة فاش طلبت منك تڤيپي عليا باش نلقا تيليفوني؟ بصراحة غير كذبت عليك باش ناخذ نمرتك، سمحيلي. سولاته مستغربة وهي كتجلس جنب سلمى للي كانت لاصقة لها حدا وذنيها كتسمع: _قولي كذبتي باش تشد نمرتي؟ ممكن نعرف علاش؟ _بصراحة كنت بغيت نتعرف عليك كثر...ماتفهمينيش غلاط ولكن كتعجبيني! وكنت كنتسنى غير دوز هاذ

