فاقت ليلى فالصباح بكري بسبب شي وجع بسيط فكرشها، فتحت عينيها وهي تلاقا مع وجه عمر للي كان ناعس حداها وعاطيها بوجهه. بعد ثواني قليلة عاد استوعبت بلي هاذي هي حياتها الجديدة. تبسمت ابتسامة صغيرة وهي باقي ناعسة على جنبها كتشوف فوجه عمر، هذيك كانت فرصة لها باش تعرف على تقاسيم وجهه مزيان لأول مرة على راحتها.. فاقت من تأملها فيه وهي كتلعن الشيطان فنفسها، ضارت لجنب لاخر ناوية تخرج من النموسية بشوية باش ماتفيقوش، حطات رجليها على الأرض المزلجة ولبست بلغتها البيضة وناضت بشوية بلا حس. غير ضارت لبلاصتها وهي كتبان لها بقعة ديال الدم على الناموسية شدت فمها ما فاهمة والو... بقات كتضور فعينيها وكتشوف فالفراش للي بان عليه ذاك الدم مزيان مع ليزار للي كانو مفرشين بيه النومسية بيض، شافت وراها وهي كتشد ذيك ال**وة البيضة للي نعست بيها حتى كتبان لها الحالة ولات حمرا عاد فهمت اش كاين. جرات بالخف للماريو كتفتحو

