فمدينة طنجة وفالعمارة للي ساكنة فيها عائلة عبد الله، كانت سلمى واقفة مع رحمة قدام الباب ديال دارهم بعدما جات تعرضهم لسبوع ختها. قالت سلمى وهي باغا توصل لشي حاجة : _واخا غنعلمهم ان شاء الله..وعقبال ما نشوفو ولادك حتى انت يا رحمة. تبسمت رحمة حشمانة: _ان شاء الله اختي سلمى..وعقبالك حتى انتينا! خرجت فيها سلمى عينيها قبل ماتضرب كتفها بالضحك: _امين ولكن حتى نلقاو باواتهم بعدا..انتي كاينة شي حاجة فالطريق ولا.. حدرت رحمة راسها وقالت بصوت منخفض: _باقي ماكتاب هاذ الساعة، واقيلا فاتني التران على ماكيجيب لي الله. غوبشت سلمى وهي كتهز يدها لشعر رحمة للي خرج من تحت الزيف كتردو تحته وقالت مواسية: _حتى انتي الا فاتك التران عطا الله الكيران والطيارات گاع، ناري رجالات هاذ الزمن عميان اختي رحمة، ما شاء الله زينك بلدي كيحمق، ها الشفران الطوال والعينين العسليين، الشعر الشهب والبيوضة تبارك الله..غاشوف

