غطت ليلى أريج باليزار وهما كيبتسمو لبعض فحين عمر غطا ذكرى وباسها وجا باس أريج حتى هي وتمنى لها ليلى طيبة. شافت فيه أريج بعويناتها الناعسين وقالت بصوت مبحوح: _بابا واخا تخليني بوحديتي شوية مع ليلى؟ بغيت نعطيها شي حاجة غا بوحديتنا. طلع حاجب من هدرتها وشافت فيه ليلى حتى هي مافهمت والو، هو جاوب بالإيجاب وخرج مخليهم على خاطرهم، كيتساءل اشنو هي هاذ الحاجة للي ماخصهاش يشوفها هو. شافت ليلى فيها متساءلة بعينيها وهي تضحك أريج بخفة وهي كتنوض من فراشها: _بغيت نعطيك واحد الحاجة تجربيها دابا، الا عجباتك ممكن تاخذيها صافي؟ ردت عليها: _أي حاجة منك غزالة ومنردهاش فوجهك احبيبة. ناضت أريج بفرحة وهي تفتح الماريو الصغير ديال حوايجها، خرجت واحد التوب زرق هازاه بين يديها بحرص حتى حطاته فوق السرير، فتحاته تحت نظرات ليلى وخرجت منها روب دو نوي فالرمادي من زوج بياسات. قبل ماتساءل ليلى على شنو ذاكشي حتى كانت

