بعد العشا هي طلعت مع باها لسطح ديال الدار، كانت باغا تعلمه بقرارها للي باقي ماخبرت به حد من غير عمر و نيت يعاونها بشي طريقة للي توصل بها الخبر لماماها. جلست فجنبه على الكرسي وكان القمر مكتمل ذيك الليلة، هاذ المرة ماكانتش متوترة كيف المرة الفايتة بالع** فتحت الموضوع بأريحية وخبراته بشي للي قرراته، هو تقبل قرارها وتمنى لها التوفيق، عارف ان ابنته مكتاخذ شي قرار حتى كتكون مقدة بيه وبالتبعات دياله. سولها عبد الله: _واش غتعلمي ماماك دابا ولا حتى نرجعو لرباط؟ هاذشي إلا كنا غنرجعو قبل ما يخطبك! جاوباته: _إلا ماما رفضت وتعندت مكنضنش غتكون شي خطبة من هنا لعام.. هي خلاتني نجي عندك لشي يامات وبزز، فاللخر غنجيو دابا نقولو لها بلي جاني عرض زواج من واحد تعرفت عليه هاذ اليامات! اكيد هي غتظنني غير كنتفلى و واخذة موضوع الزواج كلعبة. جبد هو تيليفونه من جيبه ومده لها وقال: _مايهمش! هي غتعرف سواء اليو

