الفصل (٨)
( فرحه )
رواية فريسة الصقر
بقلمى إيمان احمد يوسف
تبادلت سعاد النظرات الخبيثة مع زوجها اللئيم ثم قالت : جايه النهارده عشان جايبه لك عريس ..
اعتلت الصدمة كلا من عبدالله و تقى و بشرى التى كانت تدلف إليهم حاملة اكواب العصير إليهم .. لتسقط من يدها و تصبح حطام علي الأرض . . و . .
شرعت "بشرى" في تعنيفهما،و لكن اشار عبدالله بيده يستوقفها..قائلا: لحظه يا ام سمر ..
ابتسمت سعاد بسخرية عندما رأت انتفاضة "بشرى " حينما سمعت ما قالته ..
ثم استطردت ما كانت تقوله قائلة: دا عريس طول بعرض و عنده فلوس كتير ومستعد يعملك الرضا ترضي .. هو بس عاوزك زوجة تانيه له ..
جحظت عينى عبدالله و كانت كلمتها الأخيرة هي السبب
سألت تقي ببرود : و عنده كام سنه؟
اندهش عبدالله من سؤاله و لكنه راي في عينيها ما ترنو إليه من سؤالها اجابتها سعاد و هي تبتسم ل زوجها العراقي بسعادة لأن تقي تجاوبت معها .. قالت بانشكاح: 54 يا قلب ماما ..
شهقت تقى من صدمتها وانتصب عبد الله من مكانه والغضب يشنج قسمات وجهه البني يهدر بغضب: اطلعو برا بيتى حالا .. و الا و دينى و ما أعبد لاقتلكم انتم الاتنين و اروح فيكم في داهيه ..
افزعتهم شحنات غضبه التى صعقتهم و جعلتهم يقفزون من مكانهم ويغادرون في الحال ..
جلس عبدالله مكانه مرة أخرى و ضم بنت أخيه اليه بحنان يطمئنها أنه لن يسمح لأحد بأن يؤذيها أو يجرحها مادام حيا ...
فريسة الصقر /ايمان احمد يوسف..
بينما في فيلا المعامرى. .
خرج صقر من غرفة والده و أوصد الباب خلفه.. واتجه الي غرفة زوجته او بالاحري التى فرضوها فرضا عليه ..
طرق الباب ، حتي أتاه صوتها يأذن بالدخول: ادخل.
دلف وفي يده هديته ليتسع ثغرها بابتسامة سعيدة: صباح الخير يا صقر.
ابتسم "صقر" لسعادتها فهي لا تناديه ب اسمه دون ألقاب الا عندما تكون سعيدة: صباح الورد يا عيون صقر ..
ألتمعت عيناها حينما لمحت تلك العلبه في يده فقالت: ايه العلبة دي؟
قرر" صقر" مشا**تها قليلاً ف قال بلامبالة: دي وحده كنت بوصلها بالعربية و نسيتها معايا..
تعالت ضحكاته عندك تجهم وجهها و تشنجت قسماته و عندما هدأ قال : العلبة دي ليك انتى ..
ناولها" صقر" اياها و صوت ضحكه يعلو ليصل الي مسامع والده و والدته التى هدرت ب رضا و سعاده : ربنا يسعدكم ببعض ي رب ..
اما" قمر " فالتقطتها منه وفتحتها بسرعة متلهفة لرؤية ما تحتوي بداخلها..
شهقت بانبهار من ذلك الفستان الجميل الذي تزينه احجار زينة قرمزية ، كم تعشق هذا اللون، قالت بدهشة و هي تحتضن الفستان: ده عشاني انا ؟!
أومأ "صقر " مبتسما لتحتضنه هي علي الفور.
اندهش صقر من فعلتها في بادئ الأمر لكنه أحاطها بذراعيه ، يمسح علي ظهرها بحنان: عاوزك تبقي احلي برنسيس النهارده ..
ابتعدت عنه و وجنتاها ي**وها حمرات الخجل .. عيناها تلمع بوميض من فرطة سعادتها: ليه؟
رد عليها: عشان هنخرج نتعشي بره.
صرخت بفرح وهي تضمه بشده صارخة: هااااااااى ...
ضحك "صقر " ضحكته الرجولية: يا مجنونه هتخنقيني.
ابتعدت عنه تحك وجهها بضجر: يا عم تتخنق ايه!!.. انت دقنك بتشوك اووي كده ليه ... شيلها انا مش بحبها.
ض*بها بخفة علي رأسها: أشيل ايه يا مجنونه انتي دي رمز الرجوله .
ردت ببلاهة: رجولة مين دي شبه الصبار ... احلقها..
ض*بها مرة اخري علي وجنتها بطريقة دراميه: اخرسي، دا انا احلقلك ولا احلق دقني ابدا.
ضحكت بنعومة علي كلماته لينظر لها بحب متأملا سعادتها قبل ان يتركها ويغادر. . . . ..
. . . . . . . . .. . .. . . . . . . . . . . .
يتبع. . .
توقعاتكم ايه الاحداث القادمة حبيباتى ?✨ ..
متنسوش تعملوا قلب و تتابعوا الرواية و تسيبوا لى تعليقاتكم ..
بحبكم خيرات الله كلها . . .
الباش كاتبة
ايمان احمد يوسف
الفصل (٨)
( فرحه )
رواية فريسة الصقر
بقلمى إيمان احمد يوسف
تبادلت سعاد النظرات الخبيثة مع زوجها اللئيم ثم قالت : جايه النهارده عشان جايبه لك عريس ..
اعتلت الصدمة كلا من عبدالله و تقى و بشرى التى كانت تدلف إليهم حاملة اكواب العصير إليهم .. لتسقط من يدها و تصبح حطام علي الأرض . . و . .
شرعت "بشرى" في تعنيفهما،و لكن اشار عبدالله بيده يستوقفها..قائلا: لحظه يا ام سمر ..
ابتسمت سعاد بسخرية عندما رأت انتفاضة "بشرى " حينما سمعت ما قالته ..
ثم استطردت ما كانت تقوله قائلة: دا عريس طول بعرض و عنده فلوس كتير ومستعد يعملك الرضا ترضي .. هو بس عاوزك زوجة تانيه له ..
جحظت عينى عبدالله و كانت كلمتها الأخيرة هي السبب
سألت تقي ببرود : و عنده كام سنه؟
اندهش عبدالله من سؤاله و لكنه راي في عينيها ما ترنو إليه من سؤالها اجابتها سعاد و هي تبتسم ل زوجها العراقي بسعادة لأن تقي تجاوبت معها .. قالت بانشكاح: 54 يا قلب ماما ..
شهقت تقى من صدمتها وانتصب عبد الله من مكانه والغضب يشنج قسمات وجهه البني يهدر بغضب: اطلعو برا بيتى حالا .. و الا و دينى و ما أعبد لاقتلكم انتم الاتنين و اروح فيكم في داهيه ..
افزعتهم شحنات غضبه التى صعقتهم و جعلتهم يقفزون من مكانهم ويغادرون في الحال ..
جلس عبدالله مكانه مرة أخرى و ضم بنت أخيه اليه بحنان يطمئنها أنه لن يسمح لأحد بأن يؤذيها أو يجرحها مادام حيا ...
فريسة الصقر /ايمان احمد يوسف..
بينما في فيلا المعامرى. .
خرج صقر من غرفة والده و أوصد الباب خلفه.. واتجه الي غرفة زوجته او بالاحري التى فرضوها فرضا عليه ..
طرق الباب ، حتي أتاه صوتها يأذن بالدخول: ادخل.
دلف وفي يده هديته ليتسع ثغرها بابتسامة سعيدة: صباح الخير يا صقر.
ابتسم "صقر" لسعادتها فهي لا تناديه ب اسمه دون ألقاب الا عندما تكون سعيدة: صباح الورد يا عيون صقر ..
ألتمعت عيناها حينما لمحت تلك العلبه في يده فقالت: ايه العلبة دي؟
قرر" صقر" مشا**تها قليلاً ف قال بلامبالة: دي وحده كنت بوصلها بالعربية و نسيتها معايا..
تعالت ضحكاته عندك تجهم وجهها و تشنجت قسماته و عندما هدأ قال : العلبة دي ليك انتى ..
ناولها" صقر" اياها و صوت ضحكه يعلو ليصل الي مسامع والده و والدته التى هدرت ب رضا و سعاده : ربنا يسعدكم ببعض ي رب ..
اما" قمر " فالتقطتها منه وفتحتها بسرعة متلهفة لرؤية ما تحتوي بداخلها..
شهقت بانبهار من ذلك الفستان الجميل الذي تزينه احجار زينة قرمزية ، كم تعشق هذا اللون، قالت بدهشة و هي تحتضن الفستان: ده عشاني انا ؟!
أومأ "صقر " مبتسما لتحتضنه هي علي الفور.
اندهش صقر من فعلتها في بادئ الأمر لكنه أحاطها بذراعيه ، يمسح علي ظهرها بحنان: عاوزك تبقي احلي برنسيس النهارده ..
ابتعدت عنه و وجنتاها ي**وها حمرات الخجل .. عيناها تلمع بوميض من فرطة سعادتها: ليه؟
رد عليها: عشان هنخرج نتعشي بره.
صرخت بفرح وهي تضمه بشده صارخة: هااااااااى ...
ضحك "صقر " ضحكته الرجولية: يا مجنونه هتخنقيني.
ابتعدت عنه تحك وجهها بضجر: يا عم تتخنق ايه!!.. انت دقنك بتشوك اووي كده ليه ... شيلها انا مش بحبها.
ض*بها بخفة علي رأسها: أشيل ايه يا مجنونه انتي دي رمز الرجوله .
ردت ببلاهة: رجولة مين دي شبه الصبار ... احلقها..
ض*بها مرة اخري علي وجنتها بطريقة دراميه: اخرسي، دا انا احلقلك ولا احلق دقني ابدا.
ضحكت بنعومة علي كلماته لينظر لها بحب متأملا سعادتها قبل ان يتركها ويغادر. . . . ..
. . . . . . . . .. . .. . . . . . . . . . . .
يتبع. . .
توقعاتكم ايه الاحداث القادمة حبيباتى ?✨ ..
متنسوش تعملوا قلب و تتابعوا الرواية و تسيبوا لى تعليقاتكم ..
بحبكم خيرات الله كلها . . .
الباش كاتبة
ايمان احمد يوسف