الفصل (7)
( الصدمة)
فريسة الصقر . . .
ب قلمى / ايمان احمد يوسف . . .
بعتذر جدا يا قمرات قلبي علي تكرار الفصل الخامس أكثر من مره بس للأسف كان عندى مشكله في النشر علي التطبيق و علي ما قدرت احلها و انشر الفصل . . .
ف رجاء تخطوا دا كله و تداول قراءة الفصل من هنا . . هنا هتلاقوا تكملة الأحداث . . . قراءة ممتعة حبيباتى ?✨? منتظره رأيكم في الاحداث جداااااا ??
و اتمنى الرواية تنول اعجابكم و تشجعوا صحابكم علي قراءتها . . . و تتابعوا صفحتى ع التطبيق لو حابين ??
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
دلف الي المرحاض ثم اتجه الي غرفة ثيابه ، ابدل ملابسه و التقط تلك العلبة المستطيلة الكبيرة وخرج متجها الي غرفة أمه و قرع بابها منتظرا اذنها له بالدخول.. .
-ادخل .
دلف مبتسما اليها مقتربا منها مقبلا يدها بحنان قائلا: صباح الورد علي اجمل ماما في الدنيا ...
ربتت بيدها علي كتفه بحنان ثم قالت بابتسامة سعيدة: صباح الفرح يا حبيبي.. نمت كويس؟
اومأ "صقر " مؤكدا، لتلحظ تلك العلبة في يده فتقل مشيرة اليها بعينها: ايه العلبة دي؟
ابتسم" صقر "وهو يبعد الغطاء ليظهر ما تحتويه تلك العلبة فتتسع ابتسامة ثغرها وتلمع عيناها بانبهار : ايه الجمال ده ، انت جبته منين؟
-جبته و انا رايح ل سامر امبارح ، لمحته في محل في الطريق نزلت واشتريته لها عشان افرحها.... انت عارفه انا مبحبش أحرمها من اي حاجه نفسها فيها.. و لا بحب اشوفها ناقصها حاجه..
عقدت" عر" ما بين حاجبيها معقبة علي آخر كلماته مستفسرة: ازاي؟
نظر بعمق لذلك الفستان المرصع المطوي داخل علبته ثم قال: هحاول معاها . . .
تغيرت قسمات وجه "عبير " الي الحيرة اكثر: بجد يا حبيبي . . ؟!
رفع نظره إليها ليقل بهدوء: اه يا امى . . .
شرد صقر يفكر في حماسه ل الاقتراب من قمر و محاولة خوض علاقة حب معها و كيف تبدد حماسه هذا حين التقى بتلك الفتاة . . . الأمر حقاً يستدعى التفكير و عدم التسرع . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بينما في المشفي صباحا . . . .
خرج " عبد الله " مع بناته و زوجته من المشفى و
و صلت الفتيات فقامت" سمى" بتولي دور الأم لش*يقاته و هونت عليهم تلك الليلة الشاقة ، في حين ذهبت والدتها لتساعد أباهم . . .
جلست بشرى بجانب عبدالله و قالت بمرح: كدا يا حج بتمثل علينا انك تعبان عشان تصعب علينا ومتروحش الشغل يعنى . ..
ابتسم "عبدالله " و اسند ظهره براحة علي الوسائد خلفه قائلا: هههه، مبقش فيا حيل لحاجه خالص يا بشرى . . . اللى حصلنا امبارح مكنش سهل . . لولا معتمد صديقى و الظابط الكريم دا مكنتش تمارا هتخرج . .
اتصلت سمر ب زوجها الحبيب أيمن الذي استيقظ من نومها ع صوت هاتفه فأسرع للتحدث إليها و الاطمئنان عليها .. و اخذ يلومها على إهمالها له و بعد محيالات منها لتطيب خواطره سامحها و اغلق معها ل تذهب هى الي غرفة "تمارا " كى تطمئن عليها . .
فوجدتها تجلس ممدة علي الفراش مغمضة العينين تئن في **ت بجانبها" تقي"، تلقي عليها دُعاباتها: عارفه يا تمارا مره كلب اجوز قطه ، خلفو كلب مقطقط.
تجهمت ملامح " تمارا " قليلا ، ثم انفجرت في نوبة ضحك مستمرة فجأة وانضمت إليهم سمر . . .
. . . . .. . . . . . . . . . . . . .
بعد ساعة تقريباً كانت شقة عبدالله الدميري تعج بالصخب و الصراخ و المشدات الكلامية ...
نهض" عبد الله" علي الفور من فراشه، مرتديا معطفة البيتي ثم خرج ليرى السبب وراء تلك الجلبة .. تجمد مكانه حينما رأي زوجة أخيه الراحل و زوجها يقفون في عقر داره ؛ تسلل الرعب خفية لقلبه الهرم لتقرع طبول الضغينة والكره عند رؤيته ، نصب قامته ، و اظهر عرض منكبيه و ارتدي قناع القوة والعافية و قال بصوت عال حاد :اهلا، اهلا .. نورت بيت بنتك يا سعاد ..
انتفضت سعاد" من صوته و نظرت تقى إليه بتوجس من أن تنت** صحته مرة أخري ولكن رأته ينظر لها بتحذير ، ف فطنت ما يرنوا اليه وابتلعت حروفها وارتدت للخلف لتفسح له المجال ليقابل والدتها و زوجها البغيض.. و ذهبت إلى غرفتها ..
مد" عبدالله " يده يصافح الآخر ليشعر بارتجافة يده بين يديه ، فابتسم ساخرا: مالك يا عراقى وشك اصفر ليه كده؟
بادله المصافحة ثم جاء صوت الآخر متلجلجا : تعب سفر يا عبد الله بيه ..
ثم اكمل مدعيا القلق: تقى قالت انك تعبان ..
جلس عبدالله و وضع ساقا فوق اخري ليس تكبرا و انما ليستند بيده علي ساقه ليدفع قامته من الانحناء أمام ذلك الماكر.. فيستحس ضعفه ، ثم هدر بنبرة هادئة: خير مرات اخويا ايه اللي جابك انتى و جوزك هنا ..؟! عاوزه ايه ؟!
ابتلعت سعاد ريقها متلجلجة : ايه يعني .. هو .. هو لازم اكون عاوزه حاجه عشان اجي اشوف بنتى ؟!
رد " عبدالله" بهدوء: اه..
اتسعت حدقتي الآخرى و زوجها من قوة عبدالله المفاجأة ، فقد ولَّت حينما بدأوا في مساومته و ابتزازه و تهديده ب أخذ تقى منه .. قرأ" عبدالله" أفكارهما علي الفور و لوي شفتيه بابتسامة ساخره قائلا: قول اللي عندك يا عراقى انت و مراتك .. ولا اقولك استني ..
نادي علي تقى بصوت جهوري لتأتي مهرولة اليه ، و تقول : حضرتك عاوزني يا بابا؟
اندهشت يعاد من قولها له ولم تقل اندهاشة عراقى عنها . .
أشار لها بيده لتجلس بجواره: تعالي يا تقى اقعدي جنبي ، مامتك عندها كلام مهم عاوزه تقوله لنا.
جلست" تقى " بجوار عمها ونظرت ل"سعاد" بشموخ قائلة : اتفضل حضرتك ايه الكلام المهم ده؟
تبادلت سعاد النظرات الخبيثة مع زوجها اللئيم ثم قالت : جايه النهارده عشان جايبه لك عريس ..
اعتلت الصدمة كلا من عبدالله و تقى و بشرى التى كانت تدلف إليهم حاملة اكواب العصير إليهم .. لتسقط من يدها و تصبح حطام علي الأرض . . و . . .
. . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يتبع . . .
اعذرونى الفصل صغير بس انا قررت أقلله يمكن النشر يتعدل .. . . .
قراءة ممتعه و أن شاءالله الفصل يوصلكم جميعا . . .
فريسة الصقر
بقلمى /
ايمان احمد يوسف . . .