الفصل (15)

1065 Words
الفصل (7) ( الصدمة) فريسة الصقر . . . ب قلمى / ايمان احمد يوسف . . . بعتذر جدا يا قمرات قلبي علي تكرار الفصل الخامس أكثر من مره بس للأسف كان عندى مشكله في النشر علي التطبيق و علي ما قدرت احلها و انشر الفصل . . . ف رجاء تخطوا دا كله و تداول قراءة الفصل من هنا . . هنا هتلاقوا تكملة الأحداث . . . قراءة ممتعة حبيباتى ?✨? منتظره رأيكم في الاحداث جداااااا ?? و اتمنى الرواية تنول اعجابكم و تشجعوا صحابكم علي قراءتها . . . و تتابعوا صفحتى ع التطبيق لو حابين ?? . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . دلف الي المرحاض ثم اتجه الي غرفة ثيابه ، ابدل ملابسه و التقط تلك العلبة المستطيلة الكبيرة وخرج متجها الي غرفة أمه و قرع بابها منتظرا اذنها له بالدخول.. . -ادخل . دلف مبتسما اليها مقتربا منها مقبلا يدها بحنان قائلا: صباح الورد علي اجمل ماما في الدنيا ... ربتت بيدها علي كتفه بحنان ثم قالت بابتسامة سعيدة: صباح الفرح يا حبيبي.. نمت كويس؟ اومأ "صقر " مؤكدا، لتلحظ تلك العلبة في يده فتقل مشيرة اليها بعينها: ايه العلبة دي؟ ابتسم" صقر "وهو يبعد الغطاء ليظهر ما تحتويه تلك العلبة فتتسع ابتسامة ثغرها وتلمع عيناها بانبهار : ايه الجمال ده ، انت جبته منين؟ -جبته و انا رايح ل سامر امبارح ، لمحته في محل في الطريق نزلت واشتريته لها عشان افرحها.... انت عارفه انا مبحبش أحرمها من اي حاجه نفسها فيها.. و لا بحب اشوفها ناقصها حاجه.. عقدت" عر" ما بين حاجبيها معقبة علي آخر كلماته مستفسرة: ازاي؟ نظر بعمق لذلك الفستان المرصع المطوي داخل علبته ثم قال: هحاول معاها . . . تغيرت قسمات وجه "عبير " الي الحيرة اكثر: بجد يا حبيبي . . ؟! رفع نظره إليها ليقل بهدوء: اه يا امى . . . شرد صقر يفكر في حماسه ل الاقتراب من قمر و محاولة خوض علاقة حب معها و كيف تبدد حماسه هذا حين التقى بتلك الفتاة . . . الأمر حقاً يستدعى التفكير و عدم التسرع . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بينما في المشفي صباحا . . . . خرج " عبد الله " مع بناته و زوجته من المشفى و و صلت الفتيات فقامت" سمى" بتولي دور الأم لش*يقاته و هونت عليهم تلك الليلة الشاقة ، في حين ذهبت والدتها لتساعد أباهم . . . جلست بشرى بجانب عبدالله و قالت بمرح: كدا يا حج بتمثل علينا انك تعبان عشان تصعب علينا ومتروحش الشغل يعنى . .. ابتسم "عبدالله " و اسند ظهره براحة علي الوسائد خلفه قائلا: هههه، مبقش فيا حيل لحاجه خالص يا بشرى . . . اللى حصلنا امبارح مكنش سهل . . لولا معتمد صديقى و الظابط الكريم دا مكنتش تمارا هتخرج . . اتصلت سمر ب زوجها الحبيب أيمن الذي استيقظ من نومها ع صوت هاتفه فأسرع للتحدث إليها و الاطمئنان عليها .. و اخذ يلومها على إهمالها له و بعد محيالات منها لتطيب خواطره سامحها و اغلق معها ل تذهب هى الي غرفة "تمارا " كى تطمئن عليها . . فوجدتها تجلس ممدة علي الفراش مغمضة العينين تئن في **ت بجانبها" تقي"، تلقي عليها دُعاباتها: عارفه يا تمارا مره كلب اجوز قطه ، خلفو كلب مقطقط. تجهمت ملامح " تمارا " قليلا ، ثم انفجرت في نوبة ضحك مستمرة فجأة وانضمت إليهم سمر . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . بعد ساعة تقريباً كانت شقة عبدالله الدميري تعج بالصخب و الصراخ و المشدات الكلامية ... نهض" عبد الله" علي الفور من فراشه، مرتديا معطفة البيتي ثم خرج ليرى السبب وراء تلك الجلبة .. تجمد مكانه حينما رأي زوجة أخيه الراحل و زوجها يقفون في عقر داره ؛ تسلل الرعب خفية لقلبه الهرم لتقرع طبول الضغينة والكره عند رؤيته ، نصب قامته ، و اظهر عرض منكبيه و ارتدي قناع القوة والعافية و قال بصوت عال حاد :اهلا، اهلا .. نورت بيت بنتك يا سعاد .. انتفضت سعاد" من صوته و نظرت تقى إليه بتوجس من أن تنت** صحته مرة أخري ولكن رأته ينظر لها بتحذير ، ف فطنت ما يرنوا اليه وابتلعت حروفها وارتدت للخلف لتفسح له المجال ليقابل والدتها و زوجها البغيض.. و ذهبت إلى غرفتها .. مد" عبدالله " يده يصافح الآخر ليشعر بارتجافة يده بين يديه ، فابتسم ساخرا: مالك يا عراقى وشك اصفر ليه كده؟ بادله المصافحة ثم جاء صوت الآخر متلجلجا : تعب سفر يا عبد الله بيه .. ثم اكمل مدعيا القلق: تقى قالت انك تعبان .. جلس عبدالله و وضع ساقا فوق اخري ليس تكبرا و انما ليستند بيده علي ساقه ليدفع قامته من الانحناء أمام ذلك الماكر.. فيستحس ضعفه ، ثم هدر بنبرة هادئة: خير مرات اخويا ايه اللي جابك انتى و جوزك هنا ..؟! عاوزه ايه ؟! ابتلعت سعاد ريقها متلجلجة : ايه يعني .. هو .. هو لازم اكون عاوزه حاجه عشان اجي اشوف بنتى ؟! رد " عبدالله" بهدوء: اه.. اتسعت حدقتي الآخرى و زوجها من قوة عبدالله المفاجأة ، فقد ولَّت حينما بدأوا في مساومته و ابتزازه و تهديده ب أخذ تقى منه .. قرأ" عبدالله" أفكارهما علي الفور و لوي شفتيه بابتسامة ساخره قائلا: قول اللي عندك يا عراقى انت و مراتك .. ولا اقولك استني .. نادي علي تقى بصوت جهوري لتأتي مهرولة اليه ، و تقول : حضرتك عاوزني يا بابا؟ اندهشت يعاد من قولها له ولم تقل اندهاشة عراقى عنها . . أشار لها بيده لتجلس بجواره: تعالي يا تقى اقعدي جنبي ، مامتك عندها كلام مهم عاوزه تقوله لنا. جلست" تقى " بجوار عمها ونظرت ل"سعاد" بشموخ قائلة : اتفضل حضرتك ايه الكلام المهم ده؟ تبادلت سعاد النظرات الخبيثة مع زوجها اللئيم ثم قالت : جايه النهارده عشان جايبه لك عريس .. اعتلت الصدمة كلا من عبدالله و تقى و بشرى التى كانت تدلف إليهم حاملة اكواب العصير إليهم .. لتسقط من يدها و تصبح حطام علي الأرض . . و . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . يتبع . . . اعذرونى الفصل صغير بس انا قررت أقلله يمكن النشر يتعدل .. . . . قراءة ممتعه و أن شاءالله الفصل يوصلكم جميعا . . . فريسة الصقر بقلمى / ايمان احمد يوسف . . .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD