الفصل الثامن عشر

1702 Words

حاول اكرم امتصاص جو التوتر والفزع الذى ساد وسيطر على والدته ليقول : مصيبة ايه بس يا ماما ؟؟ ده جواز وفرح . نظرت له بحدة وغضب : لا مصيبة ..ومصيبة سودة كمان . عادت ل أسعد : إيه اللى يخليك تجوز أرملة ؟؟ قلة بنات ؟؟ حاول أن يتمسك بهدوءه : يا امى أنا اخترتها . خديجة : وانا مايلزمنيش الكلام ده. يا بنت بنوت يا تخليك قاعد جمبى احسن . لا وكمان معاها عيل . يعنى هتربى ابن غيرك . نهض أسعد منهيا الحوار الذى يأخذ اتجاها لن يكون محمودا ليغادر المنزل. تن*د اكرم بحزن : ليه كدة يا امى ؟ أسعد طول عمره شايل همنا ويوم ما يفكر فى نفسه لأول مرة تعملى كدة !!! صرخت خديجة : واد يا اكرم ماتجننيش اكرم بإصرار : طب شوفيها حتى .. ضغطت على اسنانها بغيظ: اكررررم . لينهض هو أيضا مغادرا المنزل . ***** غادرت فطيمة إلى مكتبها صاحبة ابنتها لايصالها للحضانة ، أوقف عهدى سيارته أمام المنزل ، لم يعد بحاجة لمراقبة خطوا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD