مرت عدة أشهر انتظمت فيها الأمور . راج عمل اشواق نظرا لجودة المنتجات التى تقدمها وأصبحت تفكر فى توسيع المعمل وزيادة العمالة ، هى حتى الأن تعتمد على بضعة أشخاص لا يتعدون العشر بين شباب وفتيات وهى وشقيقتها فقط . استعانت اسماء بهذا العمل الذى عرضته عليها شقيقتها كثيرا وأصبحت تفكر في زيادة أيام العمل عن يوم واحد لكن صغر عمر حمدى يحول دون ذلك . بدأت فطيمة العمل بمكتب الحسابات الخاص بها ولم تسلم رغم ذلك من مضايقات البعض من ذوى النفوس المريضة ، لم تقبل استقالتها من المصلحة فانقطعت عن العمل مما آخرها في افتتاح مكتبها . كان والدها داعما لها فى كل خطوة لكن رغم ذلك لم يتمكن من حمايتها من النظرات الجائعة التى تحيط بها ويراها أصحابها لقمة سائغة . اليوم سبت وتوجهت اشواق بصحبة نعمان للمركز ، هو لتسليم فطائر زوجته الشهية التى يزداد الطلب عليها ، وهى ستحصل ثمن بضائع الأسبوع التى وردتها للحاج حامد وقلة م

