باريس عا**ة الجمال والحب تحديدا مجموعة
سيف جروب الاستيراد والتصدير
كان يسير في المجموعه بين الموظفين متجه الي مكتبه بمنتهي الثقه التي خ*فت انفاس العاملات بمجموعته طلته كافيه لاختراق ارواحهم
توجه الي مكتبه ليفتح له العامل الباب مسرعا ليكشف لنا عن المكتب الذي يشبه القصر الملكي ويسع لعشرات الاشخاص كان يقف خلفه مجموعه من الحرس والسكرتيرة الخاصه به وبعض الموظفين الظاهر علي وجوههم الرعب
جلس علي مكتبه ثم سرعان ما امر الحرس بالخروج
ثم اشار بالرجل الواقف امامه ليأتي اليه ويضع امامه بعض الاوراق نظر فيها ثم رفع راسه ليتحدث بقسوة يتحكم بها
فهمني اللي حصل ده حصل ازاي
الرئيس المسؤل عن الشحنه برعب يسيطر عليه : انا اسف يافندم علي الخطأ اللي حصل
سيف بغضب : اسف دي اصرفها منين عاوز حالا تفسير قوي يخليني مدفنكش مكانك دلوقتي فهمني ازاي شحنه مهمه زي دي موصلتش لمجموعتنا في القاهرة
شريف وكاد يقع علي الارض مغشي عليه والله يا سيف بيه سهوه مني راجعت التقرير ومضيت علي الورق وانا متأكد انه سليم مفيش اي غلطة مش فاهم اللي حصل ده حصل ازاي
اندفع سيف من مكتبه ضاربا بيده سطح المكتب بقوة اثارت الرعب في قلوب من بالغرفه وصوته يكاد يصل الي الموظفين بالخارج
: ايه بتقول ايه سهوة يعني ايه فهمني انت شارب حاجه او كنت في غيبوبة لدرجه انك متلاحظش ان تاريخ الشحنه المفروض ٧/٨ مش ٨/٧
والشحنه توصل شهر متاخرة وتبوظ في المخازن وتخسر الشركه خمسه مليون دولار وتقولي سهوة
رجل اخر : ياسيف بيه المشكلة دي ليها حل ومفيش خسارة ولا حاجه
سيف بصوت كالرعد : المشكله دي وصلتني وخسرتني ملايين وسمعه المجموعة اللي حافظت عليها السنين دي كلها تتهز تبقي بالنسبة لي كارثة كبيرة وبسبب مين شويه اغ*ياء شغالين عندي تبقي كبيرة
ولاني مشغل معايا شويه اغ*ياء مش بيفهموا لازم انا اعمل كل شئ بنفسي ولازم انزل القاهرة احل الموضوع بنفسي
لي**ت لثواني شعر الموظفين بالرعب من نظراته الصامته متأكدين انه سيطردهم
ليتحدث سيف اخيرا : انا مش هطرد حد منكم مع انكم تستحقوا الطرد لكن انا هكتفي المرة دي بلفت نظر ولكل واحد فيكم خ** ٦ شهور
شريف وعيناه ارضا: اللي تشوفه يا فندم
سيف بحزم : يلا كل واحد علي شغله وبالفعل قبل ان يكمل كلامه انصرف كل الموظفين لتدخل السكرتيرة الخاصه به بهدوءوتغلق الباب خلفها
اسند ظهره للخلف علي مسند الكرسي الجلد مغمض عيناه بارهاق فاقتربت منه مساعدته بخطوات اغراء متمايله لتقترب منه وتقف خلفه لتمد يدها وتخلع جاكت بدلته بهدوء وعلقته علي المقعد لتعود لتقف امامه ثم تنحني علي ركبتيها امامه لتقوم بفك ربطة عنقه و اول ازرار قميصه لتقف بهدوء وتستند علي المكتب لتصبح امامه لتميل عليه مقتربه من رقبته مستنشقه رائحته الرجوليه القوية لتلف يدها حول عنقه لتنحني وتقبله من رقبته ثم اكملت وقبلته بجانب فمه ليمسك يدها يوقفها عن ما تفعله بيد ويلف يده الاخري حول خصرها مقربها اكثر منه ليتحدث بجمود وحزم : ثانيه واحده وتكوني برة المكتب واياكي تتجرأي وتقربي مني بدون اذني
شاهي بخوف : بس ..... بس احنا متجوزين
قاطعها وهو يكمل عرفي ..... متجوزين عرفي وده مش هيد*كي الحق انك تتعدي حدودك في اي وقت انتي وافقتي وانتي عارفه اني في اي وقت ازهق هقولك باي باي ياشاهي فاهمه
لتومئ له بخوف
: يلا اطلعي برة
انصرفت شاهي وعلامات الرعب باديه عليها فمن يجرؤ ويخالف اوامر الطوفان
وقبل سرد الروايه سأعرفكم من هو بطل قصتي
** سيف الدين احمد الراوي ٣٣عاما ذو شخصية حادة قوية قاسية يهابه الكبير قبل الصغير يمتلك مجموعة سيف جروب للإستيراد والتصدير حاصلة علي الترتيب الاول من حيث القوة والضخامة والجدية في العمل والدقه في المواعيد كما انها تعتبر من اكبر الشركات في باريس والشرق الاوسط وبالرغم من صغر عمره الا انه استطاع ان يثبت ذاته والنجاح بطريقه اسرع في مجال رجال الاعمال ***
علي الجانب الاخر
في جزيرة صغيرة بجانب القاهرة عدد سكانها قليل ومحدود جزيرة رائعه الجمال يحيط بها نهر النيل من جميع الجوانب اقل ما يقال عليها انها ساحرة الجمال يأتي اليها السياح ليستمتعوا بجمال الطبيعة والهدوء ما لا نعرفه انها ايضا تعتبر ملكيه خاصه لعائلة الراوي كبير عائلة الراوي يدعي (احمد الراوي ) وعندما توفي ورثها ابنه سيف الدين احمد الراوي (بطل قصتي) وفي هذا الوقت كان سيف في الخامسة عشر من عمره ومن بعد وفاة والده اصبح سيف مسؤل عن كل املاك والده ليصبح هو الكبير من بعده ومن وقتها سميت بجزيرة الراوي
لنتعمق اكثر داخل الجزيرة وبالتحديد
منزل الحاج صابر
فريدة : ياصابر اصحي بقي علشان نلحق نفطر قبل صلاة الجمعه انا عارفه انك بتحب تكون اول شخص يدخل المسجد
صابر بإيتسامة : صباح الخير يافريدة يادوب الحق اخد حمامي وافطر والبس
في المنزل المقابل لهم
في منزل حسن نور الدين
واقفه تنتظره في الشرفة ككل ليله علي هذا الوضع ظروف عمله تجبره علي السهر يعمل طوال الليل وينتهي عمله في الثامنه صباحا والساعه الان الحادية عشر تسأل نفسها اين هو الان
رن هاتفها بأسمه
ليلي : السلام عليكم
حازم : وعليكم السلام ياقمر ياجميل ياقلبي من جوة
ليلي بغضب : حازم قولتلك اكتر من مرة بلاش تكلمني بالاسلوب ده وبعدين انت اتاخرت ليه واتصلت عليك كنت قافل التلفون قولي حالا كنت فين
حازم بتأفف : هو كل يوم ياليلي نفس الاسطوانة انا خلصت شغلي وروحت قابلت صحابي في الطريق وقفت معاهم فيها مشكلة
ليلي بضيق : صحابك مش هما نفسهم اللي دمروا مستقبلك وانفصلت من المدرسه بسببهم ولا دخلت كلية والنتيجة مفيش شهادة وكمان اتعلمت التدخين وانت وعدتني هتبعد عنهم والحمد لله بقالك ٣ شهور مش بتدخن انا خايفه عليك ياحازم
حازم بتنهيدة : يالولو انا مش صغير وكمان ياحبيبتي انا وعدتك ومش هرجع لها تاني لكن بالنسبة لصحابي دور عشرة العمر وانا مقدرش اقطع علاقتي بيهم
ليلي بعدم اقتنااع : اعمل اللي يريحك ياحازم المهم مترجعش للق*ف اللي كنت بتشربه ده التدخين هيدمر صحتك وانا بخاف عليك
حازم بحب : وانا بموت فيكي وفي خوفك عليا .... بحبك
ليلي بخجل : انا هقفل بابا قرب يجي من برة
بالخارج
طرقات علي الباب
حسن : السلام عليكم
لتخرج ليلي علي صوت والدها وهي ترد السلام مع والدتها
حسن : تعالي ياليلي انتي واميرة عاوز اتكلم معاكم في موضوع
اميرة زوجته : خير ياحسن
حسن : والدي كلمني وطلب مني ارجع القصر ضروري في القاهرة في موضوع مهم عاوز يكلمني فيه
سألته ايه هو الموضوع رفض يقولي في التلفون وقالي لما اجي واكد عليا تكونوا معايا
ليلي باستغراب : خير ان شاء الله يا بابا
بعد عدة ايام تجهزت الاسرة للسفر واخيرا وصلت سيارة حسن الي القصر في القاهرة
استقبلهم الجد احمد نور الدين والد حسن وعنده ايضا ابنه سالم ولكنه يعيش في الخليج
كانت شخصية الجد حادة كل اوامره تنفذ علي الفور دون نقاش
يمتلك مجموعة نور للدين المشهورة في المدينه يديرها ابنه حسن ولكنه يرفض الاقامه في القصر ويفضل العيش في الجزيرة مع زوجته وابنته براحة بال بعيدا عن المشاكل
للجد احمد ايضا اختان كاميليا ونهاد يقيمان بالخارج مع ابنائهم وسنتعرف عليهم لاحقا
بعد تناول الغداء جلس حسن مع والده في مكتبه
حسن بقلق : خير يابابا انت مكالمتك ليا قلقتني في مشاكل في المجموعه انا متابع كل شئ والحمد لله كل حاجه ماشية مظبوط
احمد بهدوء : لا يابني انا واثق فيك ومسلم المجموعه لأيد امينه يكفي انك راجل طلعت قد المسؤليه قدرت تدير المجموعه لوحدك من غير اخوك سالم اللي اتحداني ووقف قصادي ورفض يديرها معاك وكمان اتجوز من غير موافقتي وكمان خلف وبنته في عمر ليلي بنتك ومعرفش عنها حاجه
حسن بحزن : يابابا انا كل ما احاول افتح الموضوع معاك انت ترفض النقاش فيه وكنت بتعاند نفسك
سالم اه غلط لما اتحداك لكن كان زمان لسه شاب مراهق طايش ع**د لكن هو حاليا كبير لدرجة كافية انه يحكم عقله وفاهم هو بيعمل ايه
ولو علي ياقوت بنته انا ووليلي واميرة علي تواصل معاها من سنين وهي بسم الله ماشاء الله ملاك نازل من السما ثم اخرج محفظته واخرج منها صورة واعطاها لوالده اخذها منه ببعض الامل وهو ينظر اليها ويتأمل تلك الحسناء
رق قلبه مما سهل عليه الحديث
ليطلب من حسن ان يخبرها بأن تأتي الي القاهرة لرؤية عائلتها والتعرف عليهم
تحمس حسن للفكرة وقد قرر ان يتعجل في تنفيذها
احمد : في موضوع تاني حابب اكلم فيه
حسن بتساؤل : خير يا والدي ......
في الخارج
كانت ليلي جالسه مع والدتها : ماما انا تعبانه جدا من السفر هطلع ارتاح في اوضتي
اميرة : تمام يا لولو وهقول لدادة عليا تصحيكي علي العشا
اثناء صعود ليلي علي الدرج اشتبك ذ*ل الفستان بكعب حذائها مما جعلها تفقد توازنها وتعثرت وكادت تقع وجدت يد تلقفتها
ادارت وجهها سريعا لصاحب تلك اليد وبعينين متسعة من الصدمة ظلت تنظر له لعدة لحظات
انتبهت علي صوت صاحب عملية الانقاذ وهو يقول : بسم الله ماشاء الله انا كنت حاسس ان النهارده يوم حظي قلبي قالي ياواد يازومه اطلع علي السلم بلاش الاسانسير مكنتش اعرف ان القمر هيقع وانا اللي بأيدي هنول شرف انقاذه
ظهر علي ليلي ملامح الغضب وثم عدلت من نفسها وهي تقول : انت تعرف انه ممكن ميكونش قمر ويطلع نيزك وينفجر في وشك دلوقتي حالا
ابتسم حمزة ابتسامة جذابة ثم اكمل بتسلية : الله وكمان لمضة ده انا وقعت خلاص
ليلي بغضب : يارب تقع وعلي دماغك علشان ياتفوق يا تفقد الذاكرة لان هما دول الحالتين اللي هعذرك فيهم واسامحك علي كلامك ده
حمزة بصدمة : نهارك مش فايت انتي ع**طة يابت انا لسه حالا كنت بنقذك من واقعه كنتي هتقضي عمرك كله علي كرسي متحرك ول**نك بس لاسف هو اللي هيتحرك ويسمعنا العسل اللي بيخرج منه
كادت ان ترد عليه ليقاطع حديثهم والدها وجدها وهم يخرجوا من المكتب حسن وهو يقترب بسعادة منهم : حمزة حمدالله علي السلامه انت رجعت امتي
حمزة وهو يهبط الدرج : ابن خالي العزيز الله يسلمك انا هنا من اسبوع كان عندي شغل وهخلصه وراجع تاني ليلي باستغراب من كلمة ابن خالي اهو حمزة المقيم بباريس لماذا لم يتعرفوا علي بعض
فقد حرص والدها علي التقريب بينها وبين ابنة عمها ياقوت فأصبحت اكثر من اخت بالنسبة لها وصديقتها الوحيدة ايضا وكاتمة اسرارها بالرغم من انها لما تأتي ابدا الي القاهرة ووالدها لم يقطع الاتصال بعمها سالم بل علي الع** انه قريب جدا
قطع الجد شرودها وكأنه سمع تساؤلاتها : ده بيكون حمزة ابن اختي عايش في باريس لكنه متاكد ان ابن اختي راجل منساش خاله وبلده وكل فترة بينزل اجازة وطمعان انه ينقل شغله ويستقر هنا ويتجوز ويفرحنا هو وولاد اخواتي
نظر حمزة اليها باعجاب وهو يقول بخبث : شكلي هحقق امنيتك قريب ياخالي
ليلي متجنبة نظراته ومغيرة الموضوع عندما تحدثت انا فعلا مكننش اعرف ان ليك اخوات ياجدو يعني بابا عنده خالة
ضحك الجد وهو يقول ببعض الحزن : سامحيني ياليلي انا اللي كان العند مسيطر عليا والقسوة ماليه قلبي زمان ابني سالم واخواتي البنات اتحدوني وقرروا يسافروا رفضت اتواصل معاهم واكلم حفيدتي واولادهم اخواتي واولادهم وابني وحفيدتي كبروا بعيد عني واستقروا بعيد عني لقيت مع السنين نفسي وحيد لكن اوعدك اني هصلح كل شئ وهبدأ من سالم اللي سافر الخليج واطلب اشوف ياقوت حفيدتي وبعدها اخواتي كاميليا ونهاد واجمع شمل العيلة من جديد واكون الجد والخال الحنين اللي هيحتويكم هنا في القصر ده
لينظر حمزة لعيون ليلي الدامعه وهو يقول بداخله انا اللي شكلي ضيعت كثير من عمري وفاتتني القاهرة وجمال القاهرة وعيون القاهرة
ونختم الفصل الاول بالتعرف علي الشخصيات
بطلة قصتي ياقوت سالم نور الدين ٢٣عام سافر والدها سالم متحديا والده الي الخليج بعدما تزوج من والدتها دون موافقه والده ليستقر في الخليج لتكتشف زوجته انها حامل بابنته لتعيش ياقوت منذ ولادتها لا تعرف احد من عائلتها ولم تزور القاهرة طوال سنين عمرها ولكنها ظلت ملتزمة بزيها الاسلامي والحجاب ايضا الذي يخفي جمال شعرها البني الطويل تمسكت بعادات وتقاليد مجتمعها الشرقي كانت مميزة وسط اصدقائها في الجامعه كل من يراها يقع اثير لجمالها وسحر عيناها التي تشبه البحر في زرقته والسماء في صفائها وبشرتها البيضاء ليطلقوا عليها اميرة الثلج
عندما انهت جامعتها قررت الاستقرار في القاهرة وسط عائلة والدتها جدتها فريدة وجدها صابر
فريدة جدتها من الام في اواخر ال*قد الخامس سيدة حنونة تعشق ياقوت وحزينة علي بعد ابنتها وانشغالها مع زوجها بجمع الاموال اعتقادا منهم بانهم يحافظوا علي مستقبلها
الجد صابر صعب الطباع ملتزم دينيا لحد كبير يحب ابنته وحزين من اجل حفيدته لانه يعتبرها ضحية للغرور سالم الذي تزوج من ابنته دون علم والده واوقعها في حبه ولو كان صابر يعلم لرفض وبشدة تلك الزيجه حتي لاتبتعد عنه ابنته الوحيده والنتيجه حفيدته التي نشأت في بلد غير بلدها وحيدة
ليلي حسن نور الدين ابنة عم ياقوت ٢٣ عاما وتعيش بالمنزل المقابل للجد صابر جمالها هادي برئ عيونها بنية شرقيه شعرها الاسود يشبه الليل في سواده
حازم الراوي ابن عم سيف الراوي مالك الجزيرة وكبيرها لكنه يختلف عنه تماما حازم معروف بطباعه السيئة عمره الان اقترب من الثلاثون لم يفعل شئ في حياته سوا انه بارع في الفشل من الفرع البسيط في عائلة الراوي يحب ليلي وهي تحبه وكما يقولون الحب اعمي فمنذ ستة اعوام وهي تحبه ولكنها لاتري به اي تقدم غير انه شاب مستهتر لا يستمر في عمل اكثر من يومين اكتشفت انه يتناول محرمات ولكنها تحاول ان تجعل منه شخص صالح وها هي تحاول
يتبع ######