الفصل الرابع

2504 Words
أبو ثائر : حقا أنت موافق على تزويج أختك من سعد ؟ ثائر : صحيح أنه متزوج لكنني بصراحة لا أجده سبب للرفض ، ربما لأنني منحاز الى سعد لأنه صديقي المقرب . أبو ثائر : علي متى يعود من الجامعة ؟ ثائر : لا تقل لي انك ستسشيره أيضا هذا شاب لا تزال تصرفاته صبيانية وعقله لم يركز بعد . أبو ثائر : انه في سنته الثانية في الجامعة اي تصرفات صبيانية هذه. ؟ ثائر : حتى ولو لا يزال مخه مشغولا باللباس والطلعات والأصدقاء والمطاعم . ابو ثائر : حتى و لو إنه أخاها أيضا ومن حقه أن يعطي رأيه ثائر : كما تريد . انتهى ثائر حديثه مع والده ، وانطلق باتجاه غرفة اخته ريم طرق الباب ثم دخل كانت ريم تقف أمام النافذة شاردة ثائر : يا سيدة ريم ريم : ها أهلا ثائر متى أتيت ؟ ثائر :الآن أتيت ، أنا حزين منك ريم : مني أنا ؟ ! لماذا ؟ ثائر : وغاضب أيضا ريم : ثائر ماذا هناك ؟ في ماذا أغضبتك ثائر : تخفين عني أنا ؟ تخفين عن ثائر يا ريم هذه آخر صحبتنا ؟ أسرار على بعضنا البعض لماذا لم تقولي لي لكنت ساعدتك ، مع أنني عرضت عليك أن أسمعك كنت أعرف أن الموضوع أكبر من مجرد اكتئاب تخرج ريم وهي تبلع ريقها بخوف : ماذا تقصد ؟ عن ماذا تتكلم ثائر : لازلت مصرة أن تنكري ، تضعين حاجزا بيني وبينك ريم : ثائر أرجوك تحدث بوضوح ثائر : أنا أتكلم عن سعد يا آنسة ، قولي لي أنك تريديه قولي ان سبب سرحانك هو التفكير به تن*دت ريم براحة ثم قالت : ها أنت تعلم الفتيات يكن خجولات في مثل هذه المواضيع ثائر : منذ متى وانت تحبينه يا عكروتة ؟ ريم : انا لا أحبه أنا اعجبت به فقط وحديثا ليس من مدة طويلة ثائر : اممم علمت أنك موافقة على الزواج منه ! ريم : نعم وافقت وانت ما رأيك ؟ ثائر : وانا أيضا موافق فسعد رجل بكل معنى الكلمة ريم : معك حق غادر ثائر من الغرفة وجلست ريم أرضاً تبكي بحزن وحسرة ، هل لو أخبرت ثائر عن حقيقة الأمر سيقف الى جانبها كما الآن ؟ أم أنه فجأة سيتحول الى رجل شرقي هل لو كان وليد مكان سعد سيوافقوا عليه أيضا ؟ جاء سعد برفقة والده ووالدته وتقدما لخطبتي بشكل رسمي ، تمت الموافقة بعد كثير من النقاش والجدال وتحدد موعد العرس سريعا كانت هذه الفترة صعبة على الجميع ، الجميع يمر بحالة من الانهيار والألم سعد كان جريحاً متألما على زوجته التي تركته وطفله الصغير المسكين أبي كان مهموما فلم يكن راضيا عن تزويج ابنته وحيدته لرجل متزوج طوال حياته كان يطمح أن يزوجني لأفضل الرجال ، وأحسنهم أمي كانت تعاني من جرحها الملتهب مني جرح لن يشفى أبدا مهما مر عليه من الأزمان وأم سعد كانت ملتئمة غاضبة فهي تكره والدتي وتكرهني وفجأة وجدت نفسها مرغمة على القبول بي لأكون "كنتها" هذه الأيام الثقال كانت والله أشبه بسكرات الموت كنت أتمنى في كل لحظة أن تحدث معجزة أو أموت أن تباد الكرة الأرضية او تقوم الساعة وأنتهي من هذا العذاب الذي لا ذنب لي به جاء اليوم المشؤوم وبدأت مراسم العرس تلوح في المكان صففت لي الكوافيرة شعري وألبستني أمي فستاني الأبيض وكأنها تلبسني كفني ريم : أهذا اليوم الذي كنت تحلمين به ؟ هل انت سعيدة ؟ هل هذا ما كنت تتمنينه سقطت دمعة من عيون أمي وأكملت زر فستاني دون أن تتكلم لكن عيناها كانت تقول كل شيء كانت توحي كم هي مدمرة من الداخل كم هي تتألم وكم هي مجروحة كانت تعاملني أمام الناس بطبيعية جدا جاءت الى غرفتي صديقتي فرح قبلتني ثم تلفتت في المكان لتتأكد أننا وحدنا فرح : لا أصدق الى الآن عندما قمتي بدعوتي ظننت أنك تقومين بمقلب ما أو خدعة ! كيف هكذا فجأة ؟! انا لا أصدق ! أليس من المفترض أن يكون العريس وليد ! انا أسفة لانني أقول مثل هذا الكلام في مثل هذا الوقت لكنني مصدومة بحق وأنا أقوله بصفة الصداقة المتينة بيني وبينك حاولت تمالك نفسي والتظاهر بأنني سعيدة وقلت ريم : كل شيء في هذه الحياة قسمة ونصيب ويبدو أننا نعيش الحب طويلا لنكتشف فيما بعد أننا كنا نعيش وهما وليس حبا فرح : مستحيل يا ريم مستحيل أنت كنت تحبين وليد كثيرا أنا متأكدة لم يكن وهما ! لقد ابتعدتي في آخر فترة وقلتي أنك متعبة ولا تريدي لقاءي ولا لقاء أي أحد من أصدقاءنا لأتفاجئ بقرار صاعق عرس ريم بعد يومين بدون أي سابق إنذار حتى ! من حق صحبتنا أن أفهم الذي يجري ريم : عزيزتي فرح سعد ابن خالي ، وكان يحبني منذ الطفولة وانا لم أكن أعطه أي فرصة وفي الفترة التي ابتعدت فيها عنكم بدأت أصادفه كثيرا واكتشفت انه الرجل المناسب للزواج فرح : صديقتي الكاذبة نسيت أنني أكشفها فورا حين تبدء الكذب بكل الاحوال لن اضغط عليك أكثر وسأنتظر حتى تتكلمين بنفسك مب**ك يا عروسة عانقتها بقوة وأنا أبكي لم أعد استطيع تمالك نفسي فرح : تبكين ! أكملت بكاءي وانا أحاول إخفاء صوت شهيقي فرح : ستنزعين مكياجك توقفي إهدأي انا اسفة بدأت فرح تحاول تهدئتي وإخفاء علامات البكاء عن وجهي ، دخلت أمي الى الغرفة ونظرت إلي بخوف أم ثائر : هل بإمكانك عزيزتي فرح تركنا لوحدنا ؟ خرجت فرح من الغرفة وبقيت مع أمي وحدنا اقتربت مني و سألت بخوف ام ثائر : هل فرح تعرف بشيء ؟ ريم : لا ام ثائر : متأكدة ؟؟ ريم : نعم لا تعرف شيئا أم ثائر : اذا لماذا كنت تبكين أمامها ؟ ريم : لقد انفجرت سقطت دموعي فجأة هل هو ممنوع أم ثائر : اسمعي معك عشر دقائق لتغير هذه الملامح التعيسة ألبسي وجهك لباس الفرح المعازيم بدأوا بالحضور خرجت أمي من الغرفة بعد أن ألقت كلماتها اتجهت نحو المرآة وقفت أمامها بثبات وانا أتحسس ملامح وجهي مع الفستان الأبيض (وليد : أحاول تخيلك في الأبيض لكن الصورة تبقى ناقصة على رغم تأكدي من أنك ستكونين خارقة الجمال . ريم : هههه ومن قال أنني سأرتدي لك الأبيض وليد : اذا لم ترتديه لي فلن ترتديه بحياتك ستكونين عروستي انا فقط ريم : ما هذه الثقة وليد : أنا أثق بحبنا الكبير الذي ستكون نهايته الزواج لا محال . ريم : وماذا إن تغيرت بعد الزواج ؟ وليد : سأتغير لأحبك أكثر بالطبع ) استيقظت من ذكرياتي على يد امي الممسكة بكتفي بقوة ام ثائر : أين سرحتي أنا أناد*ك ولا تجيبين ريم : ماذا هناك ؟ أم ثائر : سنخرج هيا أمسكت أمي يدي وخرجنا سويا للصالون كان الجميع جالسا ينظر الى العروس القادمة عروس جريحة من الداخل عروس تشعر وكأنها ذاهبة الى الجحيم بقدميها جلست على كرسي العروس المخصص وبدأت الأغاني وبدء الناس يتراقصون فرحا فرح كانت تجلس بجانبي تمسك بيدي كان شعوري بالنسبة لها مكشوفا للغاية كانت تشعر أن هناك سر كبير وراء هذا الزواج وانا مرغمة عليه وبعد ان انتهت النساء من تعبيرهن عن الفرح بالرقص والتناغم تقدمت أم سعد وأخبرت النساء ان العريس سيدخل . دخل سعد بحالة لا تختلف عن حالتي هو الآخر أقحم في شيء لا ذنب له به أبدا وجد نفسه مضطرا على الخوض بقضية ستدمر حياته اقترب مني وجلس الى جانبي وهو يحاول التظاهر بالسعادة أمام الموجودين كم هو شاق وصعب التظاهر إنه مؤلم للغاية انتهت مراسم الفرح وحان موعد المغادرة دخل أبي وقام بتوديعي شعرت بأن قلبه ينشلع قبلت يداه وانا أبكي رفع لي رأسي ومسح دمعتي ثم قبلني من جبيني أبو ثائر : ارجوك يا سعد هذه أمانة في عنقك إنني أعطيك قطعة من قلبي أعتني بها جيدا سعد : في عيوني يا عمي لا تقلق عانقتني أمي عناقها الأخير لا أعرف ان عانقتني اياه تظاهرا أمام العالم فقط أم لانها أرادات ذلك تشبثت به جيدا وهي تعانقني تمسكت بها بكل طاقتي وبكيت بكيت بحرقة كبيرة بكيت على أحلامي التي انتهت قبل ان تبدء بكيت على خيبة قلبي بكيت على خسارتي لمعركة الحب بكيت على ايامي القادمة بكيت من أجلي . أقلتني أمي ونظرت إلي نظرتها الأخيرة قبل الوداع كانت نظرة خيبة مصحوبة بألم كبير تقدم ثائر وعلي لتوديعي علي : الى الآن لا أصدق انك ستغادري منزلنا ، سأشتاق لك كثيرا ريم : تعال دائما لزيارتي أرجوك علي : سأفعل بالتأكيد ، أحبك كثيرا عانقته بقوة ثم جاء ثائر ثائر : اخيرا جاء اليوم الذي رأيت فيه دلولتنا عروسا بالأبيض تبدين جميلة جدا ريم ببكاء : اعتني بأمي جيدا ثائر : هههه توقفي عن البكاء الى أين انت مغادرة انها مسافة شارعين لا أكثر تماسكي يا جميلة ألم تنالي مراد قلبك ؟ انفجرت باكية من كلماته عانقني وهو يربت على كتفي ثم غادرت منزلنا بصحبة سعد وصلنا الى منزل عائلته لطالما دخلت هذا المنزل لكن لم يخطر لي ولا لمرة واحدة أنني سأدخله هذه الدخلة وستندفن به احلامي دخلنا غرف*نا نظر إلي سعد بق*ف ثم فتح الخزانة وأخرج منها غطاءا ووسادة قام بافتراشهم على الارض سعد : اسمعي عليك أن تعلمي أن بيننا حدود كثيرة إياك وأن تظني للحظة واحدة أنك زوجتي ريم : هههه هل تظنني أسعى للحصول عليك سعد : معك حق لماذا قد تسعين ولد*ك صديق خاص ؟ ريم : لا أسمح لك أن تكلمني بهذه الطريقة سعد : لا أدري كيف بإمكانك أن تكوني بكل هذه الوقاحة ، ألم تري كم حياة دمرتي بسبب فضيحتك ؟ ريم : هل سيطول هذا الحديث ؟ لأنني متعبة وأريد النوم أعرض عن النظر إلي وأطفأ الأنوار واستلقى على فراشه دون أن يقوم بتبديل ملابسه دفنت نفسي على سريري وضعت وسادة تحت رأسي ووسادة فوقه وبدأت أبكي استيقظت صباحا لأجد نفسي وحيدة في الغرفة نهضت وخلعت فستاني الأبيض وارتديت بيجامة مريحة بدأت امسح آثار الميكب من وجهي فتحت الباب لأخرج فوصلني صوتهم من الصالون أبو سعد : سعد ألم تكن هذه رغبتك لماذا تبدو مكركبا مهموما أهذه هيئة عريس في اول يوم له ؟ أم سعد : يبدو أنه انتبه للكارثة الذي أوقع نفسه بها لقد نصحتك كثيرا سعد : أرجوكما توقفا لا أريد سماع المزيد ام سعد : ما الذي تريده بعد ؟ لقد نفذت رغبتك متجاهلا رأينا ورغبتنا تخليت عن زوجتك وابنك وثم تخرج لنا بهذا الوجه المسموم أبو سعد : إهدأي عزيزتي ، ودعينا نسمع ماذا سيقول سعد : انا متعب فقط أفكر كيف سأقوم بترتيب حياتي الجديدة ، وهل سيبقى طفلي بعيدا هذا ما يشغل بالي الآن أم سعد : الآن ؟ الآن بدأت تفكر في طفلك ؟ بعد وجود هذه الحية في المنزل هل تعتقد أنك سترى طفلك من جديد ؟ أبو سعد : لو سمحتي تأدبي وانت تتحدثي عن بنت أختي خرجت من الغرفة لأنهي هذا النقاش السخيف عندما رأوني التزموا ال**ت تماما ريم : صباح الخير أبو سعد بابتسامة : صباح الخير يا عروس كيف كانت ليلتك ؟ ريم : جيدة أم سعد : انا سأنهض لغسل الملابس تجاهلت وجودي وغادرت الصالون عرفت أنها مجرد بداية فقط لرحلة عذاب طويلة أبو سعد : سعد عزيزي هل تخططان للبقاء في المنزل ؟ هيا إصطحب عروستك في نزهة ريم: لا يا خالي انا سعيدة في المنزل آبو سعد : لا أريد ان أسمع أي اعتراض ، هيا خذ عروستك واخرجا معا لا تدفنا نفسكما في المنزل منذ أول يوم ، وانت سعد لا تفكر في شيء الآن كل الأمور البقية ستحل الآن فكر بسعادتكما فقط نهض سعد وقبل رأس والده بحب واصطحبني الى الغرفة سعد :تجهزي لنخرج ريم : الى أين ؟ سعد بغضب : لا تسأليني لا تسأليني أي شيء ريم : على فكرة تعاملك بهذه العصبية لن يغير في شيء انا أيضا لست سعيدة بما يجري انا ايضا تدمرت حياتي بالكامل كفاك لؤما معي سعد : معك حق علي الت**ير عليك ومواساتك لأنه لم يعد بإمكانك التخبيص مجددا بأعمالك الدنيئة ريم بصراخ : ماذا تعرف انت عني حتى تتحدث بهذا الطريقة الحقيرة معي ! ماذا تعرف عني ماذا سعد : عههههه أعرف ما يكفي للحكم عليك يا قديسة ! ريم : انت لا تعرف شيء أي شيء سعد : و لا أريد أن أعرف المزيد ، صدقيني لولا عمتي لما تزوجتك ابدا ريم : ليتك لم تفعل سعد : اسمعي لن أناقشك أكثر تجهزي لنغادر هيا " في منزل فرح " كانت فرح تمشي ذهابا وايابا في ممر المنزل تنتظر قدوم صديقتها شيرين قرع جرس الباب ركضت بسرعة وفتحته فرح :اهلا شيرين ادخلي هيا دخلت شيرين وجلست على الأريكة جلست فرح الى جوارها وهي تقضم أظافرها شيرين : فرح ما بك إنك توتريني فرح : انا لا أستطيع التفكير جيدا شيرين : إنك تحملين الموضوع اكثر من اللازم ربما كما قالت عندما جلست مع نفسها وجدت نفسها تحب سعد ولا تحب وليد فرح : مستحيل ياشيرين مستحيل انا كنت شاهدة على هذه القصة منذ البداية انا أعرف ان ريم كانت تحب وليد كثيرا شيرين : اذا ما الذي يجبرها على الزواج من سعد !؟ فرح : لا أعرف انا قلقة للغاية ، ألم تريها في العرس كما كانت حزينة ومنطفئة أريد مساعدتها . شيرين : فرح ما بك نحن لا نعرف حقا أنها تعاني من مشكلة كيف ستساعدينها بماذا ؟ لقد تزوجت وانتهى الأمر ! فرح : إنها صديقتنا ما بك ؟ شيرين : فرح لو كانت بحاجتنا لأخبرتنا فرح : أفكر في التواصل مع وليد ، ربما نجد جميع الاجابات عنده شيرين : لا تفعلي ، لا تتواصلي معه فرح : لماذا ؟ ما بك لا تريدين مساعدتها ؟ شيرين : الأمر ليس كذلك فرح : ماذا اذا شيرين : لقد علمت حديثا بخبر سيصدمك فرح : قولي لماذا انت صامتة الى الان ؟ شيرين : وليد ! فرح : مابه ؟ شيرين :انه متزوج منذ أربعة أشهر فرح بصدمة كبيرة : ماذا ؟؟ ؟ شيرين : أجل يا فرح لقد تزوج فرح : اذا ربما زواج ريم كان من باب الانتقام شيرين : ربما لا أدري الموضوع معقد فرح : يا الهي رأسي يؤلمني لم أعتاد أن تخفي ريم عني شيئا شيرين : ألن نذهب الى زيارتها ؟ فرح : بعد أسبوع على الأقل شيرين : البنات جميعا مستغربات من زواج ريم الفجائي . فرح : اووف يا شيرين الى الآن لا أصدق كل ذلك الحب الكبير الذي جمعهما ينتهي بهذه الطريقة المؤلمة ؟ ! شيرين : الجميع مستغرب هذه أربع سنوات من الحب لا شهر ولا شهرين ، كانا كالروح الواحدة فرح : ذلك اللعين من تزوج ؟ مع من قام بخيانتها؟ هل نعرفها ؟ هل هي من الجامعة ؟ شيرين : حسب علمي هي من معارف أهله فرح : اي الماما من قامت بتزويجه ، لماذا لم يقل من البداية انه ابن الماما وقراره ليس من رأسه لماذا **ر قلبها لماذا ؟ شيرين : نحن لا نعرف القصة لانعرف الا رؤوس أقلام لا تلقي أحكامك بشكل عشوائي فرح : معك حق ، ولكنني متأكدة من أن الذنب ذنبه دون أن أعرف القصة حتى فأنا أعرف ريم جيدا شيرين : فرح هل بإمكانك أن تحضري لي شيئا باردا فحلقي قد نشف بسببك فرح : أوه اسفة لقد نسيتك "في منزل سميرة" كانت تجلس على سريرها تبكي وأختها رقية تجلس الى جانبها رقية : سميرة توقفي عن البكاء ، إنك لم تتوقفي منذ الصباح ، انا متفاجئة منك سميرة : متفاجئة ! أليست هذه ردة فعل طبيعية لأمرأة قام زوجها بالزواج عليها دون سابق انذار رقية : ألم تقولي لي أنك لا تحبينه ولم تستطيعي نسيان سامي أبدا سميرة : لقد أهان كرامتي أمام الناس أنا أبكي من اجلي من أجل هذا الطفل ، ماذا ستقول العالم تزوج عليها لان بها مشكلة ما ، لقد أهان انوثتي وتخلى عني بعد كل صبري وعناءي رقية : سميرة انا لم أعد أستطيع فهمك هل تحبينه أم لا ؟ سميرة : لا تسألي مثل هذه الأسئلة الزواج لا علاقة له بالحب ما فعله سعد دمرني تماما رقية : وماذا تنوين ؟ هل تريدين الاستمرار في الفراق حتى تحصلي على الطلاق ؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD