الفصل 11 ما دهاكي يا ملكة أبيكي! سيهتز عرشك لشاب لم يُظهر حتى بعض اهتمام يخصكِ به وحدك! والجميع ما عداه.. يركعون لسلطان جمالك گ العبيد، وتلفظهم قدماكي دون اكتراث! قطع شرودها قدوم تيماء هاتفة: ازيك يا بلقيس عاملة أيه؟ _ الحمد لله ياتيمو..إنتي عاملة إيه؟ _ كله تمام ياقلبي، بقولك إيه بما أن فاضل وقت على أول محاضرة، اطلبي نسكافيه نشربه. على ما أروح التواليت واجي! _ ماشي.. انا محتاجة حاجة تظبط دماغي فعلا! ............... . تأخرت تيماء، وكذلك " نادل" الكافيتريا، فنهضت تتمشى قليلا ريثما تأتي رفيقتها ويتناولا مشروبها قبل المحاضرة، وما أن خطت بضع خطوات حتى تسمرت قدماها، واتسعت حدقتيها دهشة، وهي تبصر قدومه، متعرجًا بعكاز، وإحدى قدميه بها " جبيرة بيضاء" تغطي نصف قدمه اليمنى.. وجدت نفسها تقترب منه وعيناها معلقة على مكان إصابته هاتفة: _ ألف سلام عليك! أجابها بابتسامة: الله يسلمك! أر

