فى فيلا حامد الداغر، وفى جناح عصري يخرج من المرحاص مرتديا بورنس الحمام ثم يدلف إلى غرفة الملابس وأنتقى منها ما يرتديه وبعد فترة خرج مرتديا بذلة رمادية ورش عطره ولبس ساعته وألقى نظرة أخيرة على مظهره ثم بعد ذلك نزل للأسفل. ......
وجد الجميع يتناولون وجبة الإفطار فجلس ببرود يتناول الطعام.
حامد :- إتصلت بالشركة بتاعة الإعلانات
اللى هتسوقلى الدعايا بتاعة الإنتخابات؟
سليم :- ايوة يا بابا ما تقلقش كله تمام.
:- طيب كويس لانى مش هسمح بغلطة تحصل منافسينى ما هيصدقوا.
نفى مصطفى قائلا
:- لا يا بابا متقلقش أنا روحت إمبارح وشرحتلهم كل حاجة وهروح تانى إن شاء الله دلوقتى أظبط معاهم وأتابع الشغل.
:- كويس.
قالت صفاء بضيق
:- نفسى تبطلوا كلام في الشغل لما تكونوا قاعدين معانا.
أكدت ندى قائلة
:- اه يا ماما والله عندك حق.
نظر لها مصطفى بسخرية قائلا
:- وهنتكلم في إيه إن شاء الله؟ كلام فارغ. عن اذنكوا أنا رايح أشوف اللي ورايا. .
قال ذلك ثم غادر خارجا وصعد إلى سيارته
متجها إلى الشركة.
عند ندى إمتلئت عينيها بالدموع جراء كلمات مصطفى فهو دائما لا يراعى مشاعرها أمام الجميع أو حتى بينهم فهى في نظره عبارة عن صفقة أراد والده إكمالها بالزواج منها ومنذ
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
زواجه منها يتعامل معها بآلية شديدة فهو لا يعرف شيء عن المشاعر فيصب جميع إهتمامه على العمل.
هذا ما نشأوا عليه جراء تربية والدهم .......
صفاء بإشفاق وبصوت منخفض :- معلش يا حبيبتى ....
ندى وهى تحيد عيناها بعيدا حتى لا تظهر دموعها العالقة فيها :-
لا عادى يا ماما ما تخديش في بالك.
ثم حملت طفلها ذو العامين قائلة :- هروح أغير لسليم.
:- ماشى يا حبيبتى.
أما هى صعدت بسرعة للأعلى لغرفتها وهنا أطلقت السراح لدموعها ، فهى إتخذت من إبنها حيلة لكى تتوارى منهم ولا تريهم معاناتها. ....
بالأسفل إنتهى سليم من طعامه هو ووالده.
حامد :- يلا يا سليم بينا على الشركة.
:- ماشى يا بابا. سلام يا ست الكل.
:- سلام يا حبيبى في رعاية الله.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى مركز الشرطة يدلف مراد إلى الداخل ويتوجه لمكتبه لمتابعة مستجدات القضية. .
يدلف صديقه عمر إلى الداخل ويلقى عليه التحية.
عمر بمرحه المعتاد:- إزيك يا صاحبي عامل ايه النهاردة؟
:- الحمد لله وأخبار الست والدتك إيه ؟
:- لا كويسة الحمد لله. تسلم يا شق.
مراد بجدية
:- ها يا عمر الرجالة اللى مكلفينهم بمراقبة المكان وصلوا لحاجة ولا لسة؟
:- لا للأسف لسة من وقت آخر مواجهة ليهم مع الشرطة وهما مختفيين عن العين حتى نشاطهم قل مش زى الأول.
مراد بنبرة ممتلئة بالغل والحقد
:- بس يقعوا تحت أيدى والله ما هرحمهم. هما ليهم قرايب بيترددوا عليهم.
:- لا قرايبهم محدش منهم يعرف حاجة عنهم إنت ناسى المداهمة اللى إنت عملتها آخر مرة؟
:- بس لسة معترناش في عنوان مراته دى الوحيدة اللى محدش دور عندها تقب وتغطس في الدرا يا عمر وتجيبلى عنوانها.
أنا مش عاوز أى حد من الداخلية يعرف بأى حاجة أنا بعملها.
:- طيب إنت شايف إن كدة صح؟
:- مليش دعوة باللى يصح وما يصحش. لو الداخلية وصلت لهم قبلى يبقى كل اللى بعملوا دة راح فشنك.
أنا عاوز أنا اللى أقبض عليهم وأقطع جسمهم حتة حتة قدامهم وهما حيين علشان يدوقوا الكأس اللى دوقوهولى.
:- ربنا معاك يا صاحبى أنا خايف عليك من المسائلة القانونية مش أكتر.
:- متقلقش انا مستعد لأى مسائلة قانونية بس أخد بتارى الأول و أبرد نارى منهم.
:- وأنا معاك يا صاحبى لحد النهاية.
:- تسلملى يا عمر.
:- بس مقولتليش فين الواد سليم مش باين اليومين دول.
:- أبدا يا سيدى كان في لندن ورجع في صفقة تبعهم في الشغل.
:- ابن الأيه تلاقيه زاط في الزيطة هناك ابن المحظوظة. خلينا إحنا هنا بوزنا في بوز بعض كدة.
ضحك مراد عاليا وقال
:- والله العظيم إنت فظيع. قوم روح شوف وراك إيه قوم.
:- ماشى يا صاحبى اشوفك بعدين سلام دلوقتى.
:- سلام يا اخويا وخد الباب في إيدك.
:- ماشى يا عمنا.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
فى أحد الأحياء الشعبية فى أحد الشقق البسيطة تجلس لمار على كرسى وبيدها مقص تقوم بقص ت**يمها الجديد .
حدثت نفسها بصوت مسموع
:- الحمد لله بحق شوية الفساتين دول على المعاش بتاع أمى هيمشينى لآخر الشهر وهيكفى إن شاء الله .
تركت المقص من يدها بفزع حينما رن جرس الباب فإتجهت بحذر ناحية الباب.
لمار بصوت مهتز :- ممين؟
أتاها صوت زوجة أبيها قائلة
:- إفتحى يا دلعدى دة أنا مرات أبوكى.
تأففت لمار قائلة
:- عاوزة إيه؟
عواطف بنبرة مستنكرة
:- شوفى البت بجحة إزاى؟
يا بت إفتحى هو أنا هاكلك.
تأففت لمار بضيق وقامت بفتح الباب فدلفت الأخرى على الفور.
رحبت بها ببرود
:- أهلا بيكى يا مرات أبويا إيه اللى فكرك بيا؟
:- أبوكى يا أختى اللى قالى أشقر عليكى الحق عليا.
:- شكرآ لتعبك تحبى تشربى حاجة؟
:- لا يا أختى أنا همشى دلوقتى بس جاية أخد الأمانة اللى أبوكى سابها هنا.
لمار بإستغراب
:- أمانة! أمانة إيه دى؟
عواطف وهى تتجه إلى الداخل ثم بعد ذلك تعود وبيدها كيس أ**د ملفوف.
أوقفتها لمار قائلة
:- إيه دة؟ وبعدين أبويا مقليش حاجة عنها .
:- دى حاجة تبع الشغل بتاعه يا عنيا وخباها هنا علشان دة مكان آمن محدش يقدر يتوقعه.
لمار بترقب
:- ليه هو الكيس دة فيه إيه؟
:- هيكون فيه إيه هروين يا عنيا.
صدمت وجحظت عينيها قائلة
:- إيه ؟ بتقولى هروين يا مصيبتى. وحاطينوا عندى ليه ؟ عاوزين تلبسونى مصيبة حرام عليكوا ربنا ينتقم منكم عملتلكم إيه أنا؟
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
سيبتلكم حياتكم الوسخة دى وبعدت عنكم وعايشة بما يرضى ربنا وانتوا برضوا جايبين الذنب دة ومخلينوا هنا معايا.
أعمل إيه علشان أريحكم منى ها أعملكم إيه؟
:- بت إنتي إتلمى بدل ما ألمك. عاجبك تعيشى عشيتنا أهلا وسهلا مش عاجبك أبوكى يجيب رقبتك علطول إحنا مش ناقصين تعطيل مصالح.
صرخت بقوة فيها قائلة
:- إطلعى برة. ...إطلعى برة. .حرام عليكوا حرام. ....مش عاوزة أشوفك ولا عاوزة أشوف أبويا. ..مش عاوزة. ..مش عاوزة. ...
إطلعى برة. ..إطلعى. .
قامت عواطف بدس الكيس في ملابسها ثم قالت بسخرية :-
هطلع يا أختى قال هطلع من الجنة ......
خرجت عواطف ثم صفعت لمار الباب خلفها ثم إنهارت أرضا تبكى بشدة قائلة :-
يارب سامحنى والله ما كنت أعرف. يارب أحمينى من شرهم يا رب.... يارب ...........
أخذت تبكى إلى أن غفت في مكانها. ...
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى شركة حامد الداغر فى مكتب سليم القابع على مكتبه منكب على مجموعة من الأوراق يراجعها.
رفع رأسه حينما دلفت ميس إلى المكتب تتبخر في مشيتها بملابسها المكشوفة ومكياجها الصارخ.
سليم بنبرة باردة:- ممكن أعرف جاية ليه هنا، دة مكان شغل.
تقدمت ميس وهى تجز على أسنانها من بروده
:- إخس عليك يا سليم بقى دى المقابلة اللى تقا**ها لخطيبتك بردو.
:- ميس ما تلفيش كتير أظن إنك عارفانى كويس أوى وعارفة كمان إنى ما بحبش حد يقاطعنى وأنا بشتغل.
:- طيب هنتقابل النهاردة ولا إيه ؟
:- لما أشوف هخلص شغل وهقولك.
:- لا مليش دعوة علشان خاطرى يا سليم وافق وأوعدك إنك مش هتندم صدقنى.
تأفف قائلا
:- وأنا قلت هخلص شغل وأشوف مواعيدى وأرد عليكى.
إغتاظت منه قائلة
:- ماشى يا سليم هسيبك تخلص شغل وأنا همشى أروح للفرندز بتوعى .
مالت عليه تقبله ثم إعتدلت قائلة :- تشاو أشوفك بعدين يا بيبى.
قالت ذلك ثم غادرت المكان ، وعاد سليم يتابع عمله بتأفف منها ومن تصرفاتها فهو كوالده وافق عندما أخبره إنه سيستفاد من والدها في العمل وسيقدم له الكثير من الخدمات.
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
فالزواج منها سيحقق كل ذلك وهو لا يمانع أبدا فهى جميلة يقضى معها بعض الأوقات الحميمية فلا مانع أبدا لديه فى إرضاء رغباته ووالده معا............................... ..............
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
ليلا فى فيلا فريد المنشاوى وبالتحديد في غرفة زينة الواقفة بتأفف أمام والدتها.
ضغطت فاطمة على زراعها قائلة
:- أعمل فيكى إيه ها أعمل إيه؟
:- يووووه يا ماما عادى بقى الله.
فاطمة بغضب
:- خارجة من الصبح وقولتى إنك هترجعى بدرى فين بدري دة يا هانم ها ما تردى.
:- يا ماما هو أنا جيتلك نص الليل دى الساعة سبعة.
:- ولما تغيبى من تمانية لسبعة ومترديش على تليفوناتى تسمى دة إيه؟
أنا داريت عليكى المرة دى قدام باباكى واخوكى المرة الجاية مش هتحمل تصرفاتك إنتي فاهمة؟
:- مفهوم يا مامى مفهوم.
فاطمة بنبرة جادة حاسمة
:- إياكى تعوديها بعوايدك تانى، إتفضلى روحى غيري هدومك علشان تتعشى.
:- ومراد جه ولا لسة؟
:- لا يا أختى لسة ما جاشى بدل ما إنتي بتتصرمحيلى من هنا وهناك .
إعمليلك حاجة يا أختى إتحركى بدل ما واحدة تخ*فه منك.
:- يبقى حفرت قبرها بإيدها اللي هتقربلوا ، يا ويلها ويا سواد ليلها.
:- أما نشوف يلا يا حبيبتى دلوقتى أنا هروح أنزل للجماعة المستنين تحت دول وإبقى حصلينى.
:- ماشى يا بطة يا جميل إنت.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
فى أحد المناطق البعيدة عن الأعين يجلس محسن وإلى جواره والده.
محسن بخوف من الآتى
:- وبعدين يا أبا هنفضل مدارين كدة زى الحريم لحد إمتى ؟
تن*د عابدين بقلق قائلا
:- لحد ما العين تخف من علينا يا خفيف ولا إنت عاوز تتسجن ؟
انت ناسى عملتك المهببة؟
:- لا يا أبا مش ناسى وبعدين دى كانت أوامر الريس الكبير علشان الظابط اللى ما يتسمى يخف علينا.
:- خلينا هنا إحنا في أمان لحد ما يقولنا الريس هيعمل إيه؟
:- طيب وشغلنا يا أبا وحالنا اللى هيتعطل دة. ؟
ربت على ظهره مطمئنا إياه
:- متقلقش أمك هتعمل المطلوب انا بعتلها الواد بلية وقولتله يخليها تروح تجيب الأمانة اللى عند البت لمار علشان تتصرف فيها وهتجبلنا الفلوس.
أخبره باعتراض
:- وانت مش لاقى غير الزفتة دى تودى الحجات دى عندها؟
:- يا غ*ي علشان محدش يعرف عنها حاجة وأنا اصلا خفيتها عندها من غير ما تعرف.
:- ماشى يا أبا بس أنا البت دى مش مرتحلها دى راسمة دور الشيخة وعايشة على معاش أمها ورافضة تاخد أى فلوس مننا قال إيه فلوس حرام بكون عاوز أحش رقبتها علشان أخلص منها ونرتاح.
:- سيبها أهى نفعانا احسن من بلاش. ومتخافش متقدرش تتكلم لإنها عارفة كويس أنا هعمل فيها إيه.
:- ماشى يا أبا لما نشوف.
:- طيب قوم أعملنا حاجة ناكلها.
:- ماشى يا أبا رايح أهو.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
فى شقة ممدوح كانت ورد تقوم بتجهيز الطعام لهم وأثناء سكبها للطعام في الأطباق
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
دلف خالها إلى المطبخ فقام بسحبها من خصرها ناحيته فشهقت بفزع وهى تحاول إبعاد يديه عنها قائلة برعب :-
خالى حرام عليك إنت بتعمل إيه؟ سيبنى في حالى الله يخليك .
ممدوح وهو يتحرش بها :- إخرسى ما إسمعش صوتك.
ورد ببكاء وهى تحاول الخلاص منه :- خالى عيب أنا بنت أختك. حرام عليك خاف ربنا.
حرام. ..والنبى يا خالى. ....سيبنى. ..
ممدوح برغبة :- مش قادر أبعد مش عارف بتعملى فيا إيه كل أما أشوفك ومستنى اللحظة اللى هتجمعنى بيكى بفارغ الصبر.
هلعت ورد من كلماته تلك فقامت بالصراخ، تفاجئ ممدوح من ردة فعلها تلك فهى عادة ما ت**ت خوفا منه .
فأخذ يفكر بسرعة في حل. لمعت فكرة فى عقله فقام بتنفيذها على الفور.
إبتعد عنها وقام بسكب الطعام على الأرض
وقام بض*بها بعنف ينفس عن غضبه منها فيها.
جائت سميحة ومنيرة على صراخ ورد. .
سميحة وهى تخلص ورد من يد والدها :- حرام عليك يا أبا سيب البت هتموت في إيدك.
ممدوح بغضب :- حرمت عليها عشتها الهانم كبت الأكل اللى هنتعشى بيه.
وقفت أمام والدها تبعده عن ورد قائلة
:- خلاص مش مشكلة يا أبا نعمل غيره.
صاح ممدوح بغضب قائلا
:- ليه قاعدة في تكية أبوها هنا؟ فى ظرف نص ساعة لو متعملش الأكل يبقى قولى على نفسك يا رحمن يا رحيم.
أجابت بصوت مستعد
:- ححححاضر يا خالى. ...حاضر هعمل غيرو.
إنصرف ممدوح وجلس زافرا بغضب وضيق فزوجته وإبنته يعيقانه عنها.
بالداخل شدت منيرة على شعر ورد من خلف حجابها فبكت الأخرى متألمة
منيرة بصياح :- بقى بتكبى الأكل يا روح أمك طيب عقابا ليكى مفيش عشا النهاردة كمان وورينى هتعملى إيه؟
يلا إخلصى غورى إعملى أكل غير اللى كبتيه دة. وانتى يا سميحة إطلعى برة هى هتعمل الأكل كله لوحدها تانى ملمحش ضلك هنا يلا قدامى.
حاولت الإعتراض قائلة
:- يا أما بس. ......
صاحت فيها بغضب قائلة
:- جاتك مو إخلصى إمشى روحى شوفى مذاكرتك. إخلصى.
سميحة بقلة حيلة وهى تنظر بإشفاق لورد :- حاضر يا أما حاضر. ....
ذهبت سميحة لغرفتها لتتابع مذاكرتها وخرجت منيرة من المطبخ بعد أن ألقت نظرة إستحقار لورد. .......
أما تلك المسكينة فكانت تعيد طهى الطعام لهم بعجل وهى تبكى وتشهق بعنف على حالها. .............................................
وبعد ساعة كانت الطاولة قد أعدت بالطعام
فجلسوا يتناولون الطعام وسط غيابها فها هى قد حرمت من وجبة العشاء كالعادة.
وكان ممدوح يريد أن يدخل لها الطعام ولكنه توقف عن تلك الفكرة حتى لا يثير شكوك زوجته.
بالداخل إنتهت ورد من صلاة العشاء وسط بكائها وتضرعها إلى الله بأن يصبرها على ذلك الإبتلاء.
جلست أرضا على فراشها وسحبت المجلة من تحت الوسادة وأخذت تتطلع إليها كعادتها.
ورد من بين بكائها أخذت تشكو إليه حالها وكأنه معها يسمعها ويراها :-
سليم أنا خايفة أوى. ...خالى عاوز. ....عاوز. ...
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
إلحقنى منه والنبى يا سليم يا رب يعترك فيا وتيجى تريحنى من العذاب دة. ....يا رب صبرنى على ما بليتنى يا رب. .
بعد بعض الوقت قامت ورد وإتجهت ناحية الباب وقامت بغلقه كالعادة بالمفتاح ثم إتجهت ناحية الفراش وتمددت عليه بتعب وفجأة أص*رت
معدتها أصوات دلالة على الجوع.
ورد بتذمر وهى تضع يدها على بطنها تقول بطفولية :-
وبعدين معاكى جعانة يا ستى طيب إستنى
هنام دلوقتى وهناكل رز مع الملايكة ولا تزعلى . يلا تصبحى على خير.
وبعد دقائق ذهبت ورد في سبات عميق. ..
********
بعد منتصف الليل تسحب خالها من جانب منيرة وذهب خارج الغرفة وتوجه ناحية غرفة ورد ومسك بمقبض الباب ليفتحه فوجده مغلق كالعادة.
ممدوح بغيظ :- بردو قافلاه. ..ماشى هتروحى منى فين. بت فقر مش عارف أستفاد منك بحاجة أبدا.
قال ذلك ثم عاد إلى غرفته يجر أذيال الخيبة.
أما بالداخل كانت تلك البريئة تبتسم أثناء نومها فهى كعادتها تحلم بمعشوقها كل ليلة
وتبتسم إبتسامة سرقها منها الزمن. ..........
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى صباح اليوم التالى في قسم الشرطة بينما كان مراد يراجع بعض القضايا دلف عمر قائلا :-
إبسط يا عم لقينا مكان مرات عابدين. .........