
أهلًا بكم في سرداب الموتى ، أهلًا بكم في الداخل المفقود والخارج المقتول .
أهلًا بكم بين طلاسم السحر ورصده ومرده الجَانَ .
أهلًا بكم في رحلة البحث عن الملك المفقود ، أهلًا بكم في حضره عالم الجَانَ ، الحياه الأبديه والبقاء المميت .
هُنا في حضره سرداب الموتى يختلف البشر ، تختلف الحياه ، يختلف المكان والعالم .
هُنا في حضره سرداب الموتى تختلف ظروف العيش وطقوس العباده .
هُنا في سرداب الموتى لن ينتظرك في نهايته إلا الموت ، الموت بشتى الطرق والأساليب .
هُنا في رحله البحث عن الملك المفقود سيطرت الرصده والمرده على المكان فلم يَعُد سوى شئ من الخراب مُكتسي باللون الأحمر المُميت سواء أكان نارًا أو دماءًا .
فـ مجددًا أهلا بكم معنا في رحلة البحث عن الملك المفقود ، لنربط على قلوبنا ونُرثيها بكلمات الهدوء والإطمئنان ، لنبث في أنفسنا الهدوء العظيم حتى نستكمل رحلتنا في البحث عن ملِكنا المفقود وإنهاء هيبه رصد السرداب المميت .
لـ نربط الأحزمه ونستعد فقد بدءت رحلة السرداب .
