الفصل الأول من الجزء الثاني من رواية عرين امرأة للكاتبة هدى محمود تبدأ أحداث الجزء الثاني بطفل صغير يلعب في حديقة قصر برووك، ترى من يكون؟ هل يمكن أن يكون هذا الطفل هو..؟ نعم إنه هو ديڤيد الصغير، هذا الطفل الذي ورث من والدته العيون الزرقاء الصافية كزرقة المحيط، والشعر الأشقر الذهبي كلون رمال الصحراء، منذ ولادته وقد إمتلأت حياة والديه بالسعادة واليوم فقد أتم عامه الخامس . ها قد إنتهت سارة من الإعداد لحفل عيد ميلاده الخامس، فقد تزين قصر برووك وكأن اليوم هو العيد الوطني لهذه الأسرة. تخرج سارة إلى الحديقة تتفقد ديڤيد الصغير لتجده مشغولاً بشيءٍ ما، تقترب لترى وتقوم بسؤاله قائلة: —ماذا تفعل يا بني؟ نظر إليها ديڤيد وقد إنع** ضوء الشمس داخل عينيه وكأنه قد إنع** داخل المحيط فبدت عينيه زرقاء صافية جميلة، والإبتسامة تملأ وجهه يخبرها قائلاً: —أمي إنني أقوم بزراعة بعد زهور اللاڤندر والبن

