الفصل الثاني من الجزء الثاني ديڤيد يجلس بغرفته يفكر فيما حدث مع والدته، وكيف إستطاعت أمه مواجهة هؤلاء الأشرار فيبتسم ويحدث نفسه قائلاً: —كم أنا فخورٌ بكِ يا أمي! كثيرٌ من الأمهات لديها أبناء مثلي، ولكن ليس لكل الأبناء أم كأمي أنا، أدعوا الله أن يرزقك الصحة والعافية وطول العمر. دلفت سارة إلى غرفة ديڤيد الذي ما إن رآها حتى قفز مسرعًا إليها والإبتسامة تملأ وجهه فيمسك بيدها ويقبلها ثم يقول: — أمي لا تعلمي مدى سعادتي أن رزقني الله بأم رائعة مثلك. إبتسمت سارة وعلقت قائلة: —وأنا أشكر الله كثيراً أن وهبني بابن رائع كابني ديڤيد. تواصل سارة حديثها لولدها ديڤيد وتقول: —والدك ينتظرك حتى تصعد معه إلى الطابق العلوي من القصر؛ فقد أخبرته برغبتك في ذلك. نظر ديڤيد إلى والدته ثم علق قائلاً: —أمي ألن تصعدي معنا؟ والدته تخبره قائلة: —لا سأظل هنا حتى لا يلاحظ أحد من الخدم شيء، فكما أخب

