الفصل الثالث من الجزء الثاني في صباح جديد على مدينة برون** وعلى قصر برووك تحديدًا إنه يوم الأحد العطلة الأسبوعية للجميع، وهذا من أكثر الأيام التي يحبها ديڤيد؛ لانه اليوم الذي تجتمع فيه الأسرة معًا، إنه يوم العطلة الأسبوعية. إستيقظ ديڤيد الصغير من نومه وأسرع إلى غرفة والدته وبعد طرقه لباب الغرفة ياذن له والده بالدلوف لداخل الغرفة. نظر ديڤيد في جميع أنحاء الغرفة فلم يجد والدته فعلق قائلًا: - أبي أين أمي؟ إبتسم چون وعلق قائلًا: -ألا يجب أن تلقي التحية أولًا يا بني؟ شعر ديڤيد بالحرج ثم علق قائلًا: -أعتذر منك يا والدي اسعد الله صباحك. إبتسم الأب وعلق قائلًا: -أسعد الله صباحك بكل خير يا بني، والدتك كعادتها يوم العطلة ما إن تستيقظ حتى تسرع للإعتناء بحديقة القصر، رغم إنني طلبت منها تكرارًا أن تعين بستاني للإعتناء بحديقة القصر، غير إنها ترفض. وتصر على الإعتناء بنفسها بهذه الحديق

