-جدتي جلست تبكي بجانب تلك القبة و تكرر يا ليتني كنت اسمع افكار الرجال حتى اعرف ما بهم و لماذا يتركونني..... و إذ بها تسمع صوت يرد عليها قائلا انه يستطيع أن يجعلها تسمع كل شيء تريده لكن بشرط.... و شرطه كان ان تصمت و لا تفضح ما تسمعه.... و ان لا تفشي سر احد حتى أن عرفت مصيبة و ان تترك الحياة تمشي مسارها الطبيعي...... و أهم شيء أن لا أحد يعلم ما دار بيننا الان..... و ان ما تظنه الان نعمة قد يكون نقمة و قد تريد التخلص منها مع مرور الوقت و هذا غير ممكن.... ما يعطيه هو لا يستعيده ابدا...... و ان فعلت شيئا ينافي العقد بيننا ستموتين..... و الآن لكي توقعي على العقد بيننا انثري على القبة قطرات من دمك....... و جدتي قد فعلت و نثرت على القبة بعضا من دمائها و أعطاها في المقابل علامة ضلت على جسدها نتوارثها نحن الاينات فقط و من لا تتوفر لديها هذه العلامة على جسدها لا تكون قادرة على فهم الرجل الذي أمامها.

