اكملت اماليا يومها الدراسي بهدوء حزينة مكتئبة كالعادة فلقد أصبحت رؤية ضحكتها نادرة خصوصا الان عندما أصبح أسد يتجاهلها مرارا و تكرارا...... لم تسمع صوته منذ اسبوع او اكثر.... تكرهه هي.... تكرهه لأنه متكبر عنيد ... تكرهه لانه مزاجي متقلب الاراء.... تكرهه لانه لا يصون الامانه.... كيف له ان يشعرها هكذا بشكل صريح و واضح انها غير مرغوب بها..... هل لهذه الدرجة هي سيئة هل لهذه الدرجة يعتبرها ورطة أوقع نفسه بها لا يهمها هو و لا تعتبره اصلا تكرهه و لا تريد وجوده معها لكنها تشعر بنفسها وحيدة.... دخلت المنزل كانت متوجهة إلى غرفتها لكن رائحة ما أوقفتها همست بتردد - أأأأمي.... دخلت الى المطبخ وجدت أسد يزين كعكة عيد الميلاد..... تماما كما كانت تفعل والدتها... نفس التفاصيل و نفس الرائحة لم تصدق عيناها أسد بهيبته الطاغية و سلطته الان يرتدي مأزر المطبخ و يعد لها كعكة بالرغم من انه امضى اخر اسبوع او اكثر

