و قلب تخطيطها هى و والدتها اللى لما حست ان المخطط فشل و ان سدال بعد جوازها من إبراهيم دخلت فى سجنهم للأبد و مش هيسيبوها بسهولة والدتها خلاص شوية شوية بدأت تبعد و انشغلت بحالها و حياتها مع جوزها فى الغربة و بدأت .تعمل شغل و بيزنس و ما بقتش فاضية ليها بقت عاملة زى اللى رمتها في النار و سابتها بعد ما سممت عقلها وأفكارها بأفكار خبيثة و ده اللى سدال بتدفع تمنه بأغلى ما يمكن مع ابراهيم و أبوها اللى فاقدين الثقة فيها و ان كان إبراهيم مؤخرا عشان صحة الحاج مصطفى بدأت تتأثر و الدكتور مانع أى حد يعرضه لزعل أو توتر فبدأ ينقله صورة غير حقيقية عن حياته مع سدال و قد إيه الحياة بينهم بتتحسن يوم بعد يوم و ده اللى هلى تعامل الحاج مصطفى مع سدال بنته بدأ يكون ألطف كتير من الأول نرجع لابراهيم و سدال بدأ ابراهيم يلاحظ أن وشها بقى أصفر بشكل لافت للنظر و جسمها بدأ يترعش رعشة خفيفة كان لسه ماس

