التاسع و الخمسون

2146 Words

أول ما شافها هو و نهى بطلوا كلام و ده زود غليانها و رمته بنظرة نارية بص لها بعدم مبالاه و قال لها : مش تقولى يا سدال إن نهى موجودة هنا ردت عليه و هى بتتصنع الهدوء ع** اللى بيدور جواها و قالت له : معلش نسيت اقول لك إنها جت تساعدنى النهارده لما عرفت انى تعبانة بص لنهى بامتنان و قال لها : فيكى الخير يا نهى إعملى حسابك هنتغدى سوا ردت نهى بخجل و قالت له : لا متشكرة يا إبراهيم أنا هروح أتغدى مع خالتى رد عليها باصرار و قالها : أنا م**م هتتغدى معانا يعنى هتتغدى معانا كلامه كام بيزود غضب سدال اكتر و أكتر لكن كانت مضطرة تبين الع** فردت عليه و قالت : خليكى معانا يا نهى أنا اقنعت بابا كمان يتغدى معانا ابتسم ابراهيم و قال لها : أحلى لمة دى و لا إيه طيب يلا اتجدعنوا بقى واغرفوا الأكل إحنا واقعين من الجوع و بالفعل بدأت نهى و سدال يغرفوا واتغدوا سوا و كان الحاج مصطفى شارد معظم

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD